السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. أكثر المعاصرين علي عدم تكفير الإمامية مع أن مذهب الإمامية تضمن مسائل حكم أهل العلم بكفر المتلبس بها: 1. و إن كان جمهور الإمامية الأن لا يقولون بتحريف القرآن إلا أنهم لا يكفرون القائل بالتحريف بل يعذرونه بالتأويل. 2. إجماعهم علي القول بتفضيل الأئمة علي الأنبياء حاشا نبينا_صلي الله عليه و سلم_. 3. تكفير الخلفاء الثلاثة. ما قولكم مشايخنا الكرام؟
الحكم علي الإمامية
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
-
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. أكثر المعاصرين علي عدم تكفير الإمامية مع أن مذهب الإمامية تضمن مسائل حكم أهل العلم بكفر المتلبس بها: 1. و إن كان جمهور الإمامية الأن لا يقولون بتحريف القرآن إلا أنهم لا يكفرون القائل بالتحريف بل يعذرونه بالتأويل. 2. إجماعهم علي القول بتفضيل الأئمة علي الأنبياء حاشا نبينا_صلي الله عليه و سلم_. 3. تكفير الخلفاء الثلاثة. ما قولكم مشايخنا الكرام؟تعليق
-
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
شيخنا الفاضل شريف شعبان محمد حياك الله
إنما أنا مجرد سائل لأتعلم فليتك تغمرني بحلمك و لطفك
1. و إن كان جمهور الإمامية الأن لا يقولون بتحريف القرآن إلا أنهم لا يكفرون القائل بالتحريف بل يعذرونه بالتأويل.
طيب هل لك أن تعلمنا شيئا فتذكر لنا من قال بتكفير من عذر قائل تحريف القرآن و هل لنا أن نعرف دليله في ذلك بما أن المسألة بتلك الخطورة؟
2. إجماعهم علي القول بتفضيل الأئمة علي الأنبياء حاشا نبينا_صلي الله عليه و سلم_.
هل لك أن تذكر لنا من قال بكفر القائل بذلك من أئمتنا و ما دليلهم على كفر ذلك القائل، خاصة إذا اعتمد على حديث علماء أمتي
3. تكفير الخلفاء الثلاثة. ما قولكم مشايخنا الكرام
تكفيرهم للخلفاء الثلاثة مسألة مطاطية بيننا و بينهم ربنا شيخنا الفاضل، فهم يقلصونها و نحن نمططها، فهل لك أن تذكر إجماعهم على ذلك أو قولهم بكفرهم لا نفاقهم؟
و اعذر جهلي رجاء[frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]تعليق
-
الشيخ الفاضل حسين القسنطيني ؛ أنا و الله لست شيخا و لكني مجرد سائل للمشايخ الكرام و أرجو أن تدعوا الله لي: 2.(هل لك أن تذكر لنا من قال بكفر القائل بذلك من أئمتنا و ما دليلهم على كفر ذلك القائل، خاصة إذا اعتمد على حديث علماء أمتي) _ذكر الإمام ملاّ علي القاري في كتابه (شرح الفقه الأكبر) :أن من اعتقد جواز كون الولي أفضل من النبي -كما نُقل عن الكرامـية-:أن هذا كفر وإلحاد وضلالة.
_وفي تفسير النسفي ( 2 / 252 ) " وقد زل أقدام أقوام من الضلال في تفضيل الولي على النبي وهو كفر جلي ..
_وفي بستان العارفين للنووي - رحمه الله - ( 1 / 22 ) " فصل ، قال القشيري : هل يجوز تفضيل الولي على النبي قلنا رتبة الأولياء لا تبلغ رتبة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام للإجماع المنعقد على ذلك . " اهــ
_وفي كتاب [ بريقة محمدية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية ] ( 2 / 90 ) " ( وَذَكَرَ فِي شَرْحِ الْعَقَائِدِ أَنَّ تَفْضِيلَ الْوَلِيِّ عَلَى النَّبِيِّ ) فَضْلًا عَنْ الرَّسُولِ ( كُفْرٌ وَضَلَالٌ ) أَشَارَ إلَى عِلَّتِهِ بِقَوْلِهِ ( كَيْفَ وَهُوَ تَحْقِيرٌ لِلنَّبِيِّ ) هَذَا دَلِيلٌ عَقْلِيٌّ ( وَخَرْقٌ لِلْإِجْمَاعِ ) دَلِيلٌ نَقْلِيٌّ وَإِطْلَاقُ الْإِجْمَاعِ يَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ كَمَالُهُ الَّذِي هُوَ الْقَطْعِيُّ دَلَالَةً وَثُبُوتًا " اهــ
_وفي تفسير البحر المحيط ( 6 / 333 ) " لأن بعضهم نقل عنه أنّ الولي أفضل من النبي ، وهذا لا يكاد يخطر في قلب مسلم " اهــ
_وفيه أيضاً ( 9 / 158 ) " ومن ذهب إلى أن النبوة مكتسبة لا تنقطع ، أو إلى أن الولي أفضل من النبي ، فهو زنديق يجب قتله . " اهـ _ _في الزواجر عن اجتناب الكبائر في معرض كلامه على ما يُكفر به المرء ( 1 / 66 ) : " أَوْ الْوَلِيُّ أَفْضَلُ مِنْ النَّبِيِّ ، أَوْ إنَّهُ يُوحَى إلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَدَّعِ نُبُوَّةً أَوْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَبْلَ مَوْتِهِ ، أَوْ يَعِيبُ نَبِيَّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . " اهــ
_وقال في الإصابة ( 1 / 296 ) : " وقد قال الثعلبي: هو نبي في سائر الأقوال وكان بعض أكابر العلماء يقول: أول عقد يحل من الزندقة اعتقاد كون الخضر نبياً لأن الزنادقة يتذرعون بكونه غير نبي إلى أن الولي أفضل من النبي كما قال قائلهم:
مقام النبوة في برزخ ... فويق الرسول ودون الولي . " اهــ
و هذه النقول منقولةتعليق
-
1.(طيب هل لك أن تعلمنا شيئا فتذكر لنا من قال بتكفير من عذر قائل تحريف القرآن و هل لنا أن نعرف دليله في ذلك بما أن المسألة بتلك الخطورة؟) هذا شيخي الكريم إستنادا إلي أن القول بتحريف القرأن الكريم إنكار لمعلوم من الدين بالضرورة و (من لم يكفر الكافر فهو كافر) أليست هذه قاعدة صحيحة؟سؤال 3.(تكفيرهم للخلفاء الثلاثة مسألة مطاطية بيننا و بينهم ربنا شيخنا الفاضل، فهم يقلصونها و نحن نمططها، فهل لك أن تذكر إجماعهم على ذلك أو قولهم بكفرهم لا نفاقهم؟) أليس شيخي الكريم القول بنفاقهم _ رضي الله تعالي عنهم_أشر من القول بكفرهم؟ و جزاكم الله خيرا.تعليق
-
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
شيخنا الفاضل شريف شعبان محمد حياك الله ، و للعلم فأنا لست بشيخ و لا يصح البتة إطلاق الشيخ على أمثالي جعلني الله و إياك من عباده الصالحين...
أنا شاكر لك على النقولات الكثيرة التي أتيت بها، و كلام علمائنا على الرأس و العين، و لكنني لم أجد سوى ادعاء الإجماع و لا نعلم حقيقته مقابل ما قد يتذرع به من سيقع عليه الحكم، و ضربك المثال على سيدنا الخضر و غيره ممن ذكر في القرآن الكريم و لم تثبت لهم نبوة مما قد يصرفنا عن إطلاق الحكم على القائل بغير ما يقول به هؤلاء العلماء الأفاضل، فيبقى الحكم عليهم بالكفر فيه شيء من الإنتصار للقول بعيدا عن القطع فيه...
و قد يقول لك هذا نبي من أنبياء بني إسرائيل يخبر قومه أن الله قد بعث لهم طالوت ملكا، فظاهر الأمر أن طالوت كان أفضل بني إسرائيل بحضور ذلك النبي و زاده الله بسطة في العلم و الجسم، فله أن يقول أن النبي داخل في بني إسرائيل، و كذلك سيدنا الخضر لمن لا يقول بنبوته، فقد تعلم سيدنا موسى منه و بعثه الله إليه على أنه أعلم من في الأرض، و كذلك أتى ذكر سيدتنا مريم و آل عمران في القرآن و لقمان و لم يذكر كثير من الأنبياء في كتاب الله، و ما ذلك إلا لعظمة المخبر عنه من طرف الله عزوجل... إننا إذ نقطع بأفضلية الأنبياء على غيرهم من عباد الله فهذا لا يدفعنا بالضرورة إلى القول بكفر من جعل خروقات لهذه القاعدة، سواء منا أو منهم....
و ينبغي أن نلاحظ أن المسألة خطيرة تتعلق بتكفير طائفة كبيرة من المسلمين، فلا ينبغي فيها التساهل...
2- هذا إستنادا إلي أن القول بتحريف القرأن الكريم إنكار لمعلوم من الدين بالضرورة و (من لم يكفر الكافر فهو كافر) أليست هذه قاعدة صحيحة؟ بلى هي كذلك شيخنا، و لكن الكلام قد يطول حول مسألة كون أن القول بتحريف القرآن مما علم من الدين بالضرورة، فقد ثبت عن سيدنا ابن عباس رضي الله عنه و أرضاه قوله بأن المعوذتين ليستا من القرآن، فإن قيل فما بال القراء عنه و ما إلى ذلك مما قد نحاول دفع الشبهة به، إلا أن الثابت الصحيح عنه ذلك، و ذلك لا يرفع الشبهة تماما، فإن قيل بأنه إنما خبر واحد قابل تواتر من جمع القرآن، لم يمنع ذلك من أنه قال ذلك فهل نسقط الحكم عليه كذلك، أضف إلى ذلك روايات كثيرة من هذا الشكل، و معذرة أنني أمر صفحا مخافة أن أرمى بالزندقة...
سؤال 3.أليس القول بنفاقهم _ رضي الله تعالي عنهم_أشر من القول بكفرهم؟ و جزاكم الله خيرا.
و إياك سيدي، المنافق لديهم و لدينا تجري عليه أحكام المسلمين سيدي، بينما الكافر منا تجري عليه أحكام المرتد أو الكافر... و هم سيستدلون علينا بسؤال سيدنا عمر صاحب سر سيدنا رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم إن كان ممن علمهم بالنفاق أو كان ضمن قائمة المنافقين، فهم لديهم أخبار تثبت لديهم بأن سيدنا عمر رضي الله عنه انقلب على وجهه و خسر الدنيا و الآخرة، و هو عندنا رضي الله عنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم الأفاضل، و لا ينبني دخول امرئ الإسلام أو خروجه منه على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم...
والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم[frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]تعليق
-
أخي الكريم حسين القسنطيني : 1.(و قد يقول لك هذا نبي من أنبياء بني إسرائيل يخبر قومه أن الله قد بعث لهم طالوت ملكا، فظاهر الأمر أن طالوت كان أفضل بني إسرائيل بحضور ذلك النبي و زاده الله بسطة في العلم و الجسم، فله أن يقول أن النبي داخل في بني إسرائيل، و كذلك سيدنا الخضر لمن لا يقول بنبوته، فقد تعلم سيدنا موسى منه و بعثه الله إليه على أنه أعلم من في الأرض، و كذلك أتى ذكر سيدتنا مريم و آل عمران في القرآن و لقمان و لم يذكر كثير من الأنبياء في كتاب الله، و ما ذلك إلا لعظمة المخبر عنه من طرف الله عزوجل... إننا إذ نقطع بأفضلية الأنبياء على غيرهم من عباد الله فهذا لا يدفعنا بالضرورة إلى القول بكفر من جعل خروقات لهذه القاعدة، سواء منا أو منهم.... ) كما ذكر المحققون _أخي الكريم_ فالمزية لا تقتضي التفضيل إنما التفضيل هو بإختيار الله تعالي(و ربك يخلق ما يشاء و يختار) فلا يلزم من تولية طالوت الملك ولا من تعلم موسي من الخضر التفضيل؛ و يا أخي الكريم التأويل يعذر به الشخص فيما لا يصادم معلوما من الدين بالضرورة و إلا عذرنا القاديانية في تأويلهم لعدم ختم النبوة. 2. (هذا إستنادا إلي أن القول بتحريف القرأن الكريم إنكار لمعلوم من الدين بالضرورة و (من لم يكفر الكافر فهو كافر) أليست هذه قاعدة صحيحة؟ بلى هي كذلك شيخنا، و لكن الكلام قد يطول حول مسألة كون أن القول بتحريف القرآن مما علم من الدين بالضرورة، فقد ثبت عن سيدنا ابن عباس رضي الله عنه و أرضاه قوله بأن المعوذتين ليستا من القرآن، فإن قيل فما بال القراء عنه و ما إلى ذلك مما قد نحاول دفع الشبهة به، إلا أن الثابت الصحيح عنه ذلك، و ذلك لا يرفع الشبهة تماما، فإن قيل بأنه إنما خبر واحد قابل تواتر من جمع القرآن، لم يمنع ذلك من أنه قال ذلك فهل نسقط الحكم عليه كذلك، أضف إلى ذلك روايات كثيرة من هذا الشكل، و معذرة أنني أمر صفحا مخافة أن أرمى بالزندقة...) المنقول في شأن المعوذتين إنما هو عن ابن مسعود_رضي الله عنه_ لا عن إبن عباس_ رضي الله عنهما_ و علي تسليم صحة ذلك فلا يلزم إنكار كون الحكم بحفظ القرآن من التحريف معلوما من الدين بالضرورة لأن ذلك كان قريبا من زمان نسخ و تجدد أحكام فقد تخفي بعض الآيات علي بعض الصحابة كما آية (خمس رضعات معلومات يحرمن) مات رسول الله _صلي الله عليه و سلم _و هي تقرأ دون علم بعض الناس بالنسخ كما روي عن أم المؤمنين عائشة _ رضي الله عنها_ فيعتبر ذلك من باب الإجماع الذي انعقد بعد خلاف و مثال آخر_ أخي الكريم_ لما مات سيدنا محمد_ صلي الله عليه و سلم_ أنكر بعض الناس كونه قد مات ثم لما قرأ سيدنا أبو بكر_ رضي الله عنه_ آية (أفإن مات أو قتل إنقلبتم علي أعقابكم...) زال اللبس و تحقق الإتفاق فهل كون سيدنا محمد_ صلي الله عليه و سلم_ قد مات لا يعد معلوما من الدين بالضرورة لذلك؟ 3.( المنافق لديهم و لدينا تجري عليه أحكام المسلمين سيدي، بينما الكافر منا تجري عليه أحكام المرتد أو الكافر... و هم سيستدلون علينا بسؤال سيدنا عمر صاحب سر سيدنا رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم إن كان ممن علمهم بالنفاق أو كان ضمن قائمة المنافقين، فهم لديهم أخبار تثبت لديهم بأن سيدنا عمر رضي الله عنه انقلب على وجهه و خسر الدنيا و الآخرة، و هو عندنا رضي الله عنه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم الأفاضل، و لا ينبني دخول امرئ الإسلام أو خروجه منه على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم...) ألم يكن النبي_ صلي الله عليه و سلم_ عالما بالمنافقين هو كان يجري عليهم أحكام المسلمين العامة مثل دفنهم في مقابر المسلمين و عدم التفريق بينهم و بين زوجاتهم و عدم تحريم ذبائحهم و مثل ذلك؛ لا أن يخصهم بالمزايا كتقديم سيدنا أبي بكر للصلاة و دخول فرد في الإسلام وخروجه منه قد ينبني علي واحد من أصحاب سيدنا رسول الله _ صلي الله عليه و سلم_ لأن تكفيرهم يتضمن تكذيبا لآيات القرآن ( و كلا وعد الله الحسني) (رضي الله عنهم) و غيرهما؛ و سؤال سيدنا عمر لسيدنا حذيفة إن صح محمول علي التواضع أو نسيان بشارة سيدنا محمد_ صلي الله عليه و سلم_ له بالجنة و الذهول عنها كما قالوا فيما روي من تخوفهم_ رضي الله تعالي عنهم_ من دخول النار. والله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم و جزاكم الله خيراتعليق
-
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
شيخنا الفاضل شريف شعبان محمد حياك الله
1. قولك أن المزية لا تقتضي التفضيل هذا قولك لا قوله، فهو يواجهك بذلك و أنت ستقول له لا، و أنا لست أناقش معك مسألة من أفضل، و لكن مسألة تكفير من قال بتفضيل مفضولنا على فاضلنا... و أما مسألة القاديانية فلا أظنهم يكفرون لمجرد القول بعدم ختم النبوة و إن كان في ذلك كفية لمخالفته إجماع طوائف المسلمين جميعا على ذلك بله ما يقطع به...
2. معذرة فقد وهمت في اسم الصحابي و لعلني كنت منشغل الذهن بسيدنا ابن عباس رضي الله عنه فأقحمته ها هنا، لاحظ سيدي هنا كذلك أننا لا نتحاور في مسألة النسخ و لا القول بتحريف القرآن، و لكن في كفر من لم يكفر القائل بتحريف القرآن بناء على أن الأمر مما علم من الدين بالضرورة، فمسألة النسخ لا تفيد في ذلك لأن الرواية بعد حصول ذلك الإجماع الذي تتحدث عنه سيدي، و الحكم يطلق على ذلك الوقت و قبله و بعده إن كان مما علم من الدين بالضرورة، فكل من قال أن كتاب الله نقص أو زاد فيه و لو حرفا يعد بذلك كافرا و كافر من لم يكفره، بغض النظر عن إن كان قوله محتملا لما ذهبت إليه من ورود النسخ، و فينا كما تعلم من يثبت البسملة آية من كل سورة و فينا من ليس يثبتها و إنما يجعلها للتبرك، و لا يحكم على الواحد على الآخر بأنه زاد في كتاب الله ما ليس منه و لا الآخر على ذلك بأنه أنقص من كتاب الله، فهل سيكفر بعضنا بعضا كذلك؟ هذا بعيدا عن أن ندخل في ما يقطع به مما يستدل به على أن المسألة مما علم من الدين بالضرورة.... فإن قلنا إجماع المسلمين جميعهم، أدخلنا فيهم الإمامية، فإن قلت إنما كلامنا على وحدان فيهم قالوا بذلك و لم يكفروهم أجيب علينا بأن كلامهم حمال أوجه لتوارد روايات لديهم كما هي الروايات لدينا في مقابلة المصحف الذي أجمع عليه، فتمسكوا بتلك الروايات التي لا تثبت أمام المتواتر فلا يكون بذلك كفرا من قبلهم، و هذا طبعا إن لم يكن لكلامهم توجيه آخر، و إلا فعند البحث سنجد أن أقوالهم في ذلك لا تخرج عن هذا النطاق... و اعذر جهلي رجاء فلعلك تعلم ما لست أعلم عنهم... و أما مسألة موت النبي فلا دخل لها فيما نحن فيه، أو لعلني وهمت...
3. سيدي نحن لا نتحاور حول مسألة فضل سيدنا عمر رضي الله عنه و سيدنا أبي بكر أو غيرهما و لكننا نتحاور حول مسألة كفر من قال بانقلابهما على أعقابهما أو شتمهما و سيواجهنا الشيعة بأول أمر و ما ورد عن سيدنا عمر لسيدنا علي في رؤيته و سيدنا العباس لسيدنا أبي بكر آثما غادرا خائنا ظالما، و أنت تعلم سيدي أن المقاتلة لهي أشد من الرمي بالنفاق فهل سنسقط تلك الأحكام على أول من صدرت بينهم الأحكام...
و الله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم ...[frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]تعليق
-
حياكم الله أخي الكريم؛ أنا و الله لست شيخا 1.قولكم (و أما مسألة القاديانية فلا أظنهم يكفرون لمجرد القول بعدم ختم النبوة) لو لم يكن ختم النبوة بسيدنا محمد_صلي الله عليه و سلم_ معلوما من الدين بالضرورة فليس ثم معلوم من الدين بالضرورة. 2. قولكم(و الحكم يطلق على ذلك الوقت و قبله و بعده إن كان مما علم من الدين بالضرورة) ما أردت قوله_ أخي الكريم_ أنه لا يلزم من كون الأمر معلوما من الدين بالضرورة الآن بعد إنقطاع الوحي و إستقرار الأحكام كونه كذلك قبل ذلك و لذا ضربت المثال بموت النبي_ صلي الله عليه و سلم_ و لذلك نظائر أليست حرمة الخمر معلومة من الدين بالضرورة الآن و مع ذلك لم يكن الأمر كذلك في الزمان الأول لدرجة أن بعض الناس ظنوها حلالا و تأولوا في ذلك. و في شأن البسملة فعدم التكفير لإجماعهم علي عدم التفسيق و التبديع في ذلك فضلا عن التكفير. 3. قولكم(و سيواجهنا الشيعة بأول أمر و ما ورد عن سيدنا عمر لسيدنا علي في رؤيته و سيدنا العباس لسيدنا أبي بكر آثما غادرا خائنا ظالما، و أنت تعلم سيدي أن المقاتلة لهي أشد من الرمي بالنفاق فهل سنسقط تلك الأحكام على أول من صدرت بينهم الأحكام...) يا أخي الكريم أكثر أهل العلم علي أن سب الصحب الكرام كبيرة و ليس كفرا و لا كذلك تكفيرهم و تفسيقهم؛ و لا أسلم لك أن المقاتلة أشد من الرمي بالنفاق خا صة إن كان القتال لتأويل. و الله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم ...تعليق
-
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
1. تمام قولي في القاديانية سيدي كان : و أما مسألة القاديانية فلا أظنهم يكفرون لمجرد القول بعدم ختم النبوة و إن كان في ذلك كفية لمخالفته إجماع طوائف المسلمين جميعا على ذلك بله ما يقطع به... و بين هذا و ما نقلته فرق شاسع سيدي...
2. موت النبي صلى الله عليه و على آله و سلم هي واقعة و ليست من التشريع أو العقائد في شيء، فقد أخبر بموت النبي في إحدى الغزوات و نفاها قوم ... بينما حرمة الخمر كمثالك مولاي فقبل التشريع عفو أو تشريع و بعد التشريع تشريع ، و أما من تأول بعد التشريع فصاحب عذر فلا يكفر و إن أقيم عليه الحد ... بخلاف ما ضربته لك مثلا، فلو قطعنا بكفر من قال بزيادة أو نقصان حرف من القرآن مطلقا للزم تكفير القائل بآية البسملة لمن لم يقل بذلك و مقابله كذلك .... و لاحظ أننا نتناول مسألة تكفيرهم لعدم تكفيرهم القائل بالتحريف منهم و هم وحدان متأولون لو سلمنا بكل ما يشنع عليهم... و لربما أراد علماؤنا الأجلاء سدا للباب على من يريد ولوج هذا الباب القول بالتكفير زجرا و حفظا للدين من جانب العدم...
3. لست أنا أو أنت من يقول فسباب المسلم فسوق و قتله كفر. و لا يخرج الرمي بالنفاق عن كونه مسبة، و لا يخرج التكفير عن بوئ أحدهما به و بقاء الإحتمال واردا، فنحن ننزه سيدينا عن الكفر، و هم يقعون في ذلك... و لكننا لا نكفرهم و لا نجري أحكام الكفر عليهم...
و الله أعلى و أعلم و هو يهدي للتي هي أقوم ...[frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]تعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي حسين،
قولك: "أما مسألة القاديانية فلا أظنهم يكفرون لمجرد القول بعدم ختم النبوة".
أقول: بل يكف قولهم بعدم ختم النبوة في تكفيرهم جزماً ويقيناً.فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
أخي الحبيب شيخنا محمدأكرم عبدالكريم أبوغوشو عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياك الله...
تمام قولي : و أما مسألة القاديانية فلا أظنهم يكفرون لمجرد القول بعدم ختم النبوة و إن كان في ذلك كفية لمخالفته إجماع طوائف المسلمين جميعا على ذلك بله ما يقطع به...[frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]تعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي الفاضل حسين،
قولك فهمتُه على أنَّ متعلَّق (في ذلك كفية) هو (لمخالفته إجماع طوائف المسلمين) لا أنَّهم يكفرون.فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه أما بعد :
شيخنا الفاضل أخبي الحبيب محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش حياك الله و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته...
بل معناه شيخنا أن في مجرد نفيهم اختتام النبوة بسيدنا و مولانا محمد صلى الله عليه و على آله و سلم كفاية لتكفيرهم فلو لم يكن إلا ذلك منهم لكفى، إذ يقول الله عزوجل : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ...
و هم إن استمسكوا بآية ختم النبوة لاحتمال قد يورده من إشكال المعنى في النظم إلا أنهم أغفلوا الآيات السابقة، و لكنهم سيقولون أن هذه إنما أنزلت في حق من لم يوح إليه شيء، و لا تنطبق على ميرزاهم لأنه يوحى إليه و لذلك وجدتنيقدمت إجماع المسلمين جميعهم على قتال مسليمة و سجاح و أمثالهم من قبل تفرق المسلمين و اجتماع هذه الفرق جميعا على أنه لا نبي بعد رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم، و أما الأحاديث فرغم قوتها و احتفائها بالقرائن التي تجعلها قطعية الثبوت لدينا، إلا أنهم يمكنهم العمود إلى كونها كلها ظنية بوحدانها و قد يطعنون في صحتهاعلى حساب اعتماد الروايات بين المدارس الإسلامية... معذرة على هذه الثرثرة[frame="9 80"]سبحان الله و بحمده أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله و لا إله إلا الله والله أكبر، اللهم صل و سلم و بارك على سيدنا و حبيبنا محمد أحب الخلق إلى الحق و على آله و صحبه
إلهي أنت مقصودي و رضاك مطلوبي[/frame]تعليق
تعليق