حكم المرأة التي في عصمة رجل تفكر في غيره .

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعيدة السعيد الحسين
    طالب علم
    • May 2010
    • 37

    #1

    حكم المرأة التي في عصمة رجل تفكر في غيره .

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    ما حكم المرأة التي في عصمة رجل وهي تفكر في رجل غيره مع العلم أنها بذلت كل الجهد في نسيانه لكنها لم تنجح.

    و لو سألها زوجها عن جفائها وهجرانها له هل تخبره بالأمر أم لا؟
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    الجواب في مثل هذه الاستشارات طويل، لكنها مصيبة نزلت بها، وعليها أداء حقوق زوجها، والامتناع عن أي محظور شرعي في تعلقها بغير زوجها..

    ولا تذكر لزوجها شيئا من ذلك، فإن الفساد يدب في الأسرة سريعاً .. إذ لعل الأمر عارض، ثم يزول، خاصة أن تعلقات النفوس لا تثبت في غالب الأحوال ..

    والله أعلم
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • شفاء محمد حسن
      طالبة علم
      • May 2005
      • 463

      #3
      سبحان الله عندما كنا صغارا كنا نذهب إلى أوربا فنرى حياة النساء هناك والخيانات الزوجية، فنسمع من الكبار أن المرأة العربية يستحيل أن تخون زوجها، وأنها يستحيل أن تفكر بغيره، وأن هذا شذوذا من المرأة الغربية..
      لكن مع مرور الأيام، وانتشار الاختلاط و الفساد في البلاد العربية قريبا من انتشاره في ديار الغرب صرنا كل مدة نسمع مثل هذا السؤال، فإنا لله وإنا إلهي راجعون..

      وكما قال الشيخ الفاضل جلال إن مثل هذه الأمور تحتاج لإجابة طويلة، ولكن يمكن أن يكون هناك بعض التنبيهات التي تنفع بإذن الله..

      أولا: لا يجوز لها أن تجفو زوجها أو تهجره مهما كانت نفرتها منه.. بل عليها أن ترغم نفسها على حسن معاملته، وقد أبيح الكذب بإظهار العاطفة بين الزوجين، وما ذاك إلا لأهمية المحافظة على الأسرة وهدوئها.. وأما أن تظهر له ما في نفسها فهذا جرح للرجل لا يلتئم أبدا مع مرور الأيام، وإن زالت محبة الرجل الآخر من قلبها، فستبقى نظرة زوجها لها أنها خائنة، إلا أن يكون زوجها ذا قلب كبير جدا وفهم للنفس الإنسانية وتقلباتها..فقد مرت علي استشارة لمثل هذه الحالة مضت عليها سنوات طويلة ومازال الزوج غير متقبل لزوجته من جراء تفكيرها يوما برجل غيره، وإظهارها ذلك لزوجها في ساعة غضب، ثم تابت ورجعت لمحبة زوجها، ولكن هيهات أن تعود ثقة زوجها بها..

      ثانيا: عليها أن تبذل الأسباب مع نفسها لنسيان ذاك الرجل، فأول هذه الأسباب معرفة أن تماديها بهذا الأمر ذنب يجب عليها أن تتوب منه، وأول مراتب التوبة الإقلاع عن المعصية بأن تقطع كل الأسباب التي تذكرها بهذا الرجل، الماضية إن كان بين يديها شيء منه، والمستقبلة بأن تبني الحواجز المتينة بينها وبينه، وتلتجئ لله تعالى بصدق وإخلاص أن يعينها على نسيانه، لا أن تقول بلسانها اللهم احفظ قلبي من الافتتان بهذا الرجل، وهي تقول بنفسها: لكني لا أستطيع نسيانه..! فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..

      ثم عليها أن تعلم أنها لا ينبغي لها أن تغتر بهذا الرجل، فإن كانت قد أحبته لحسن معاملته، أو لطفه، أو ما إلى ذلك، فلتعلم أن هذا الحال سيتغير كله بعد الزواج غالبا لو أنها تطلقت من زوجها وتزوجته، وأنه لن يثق بها أيضا ثقة كاملة وقد رآها تخون زوجها الأول، فهي تسعى لسراب..

      ثم لتتذكر الأمور العظيمة في الحياة والدنيا، وتنظر إلى أحوال الأمة، وما يحل بها، وكيف أنها غافلة تفكر بشهواتها وأهوائها، فهذا سيجعلها تستحي من نفسها ومن الله تعالى، لتشغل نفسها بأمور نافعة، فالنفس إن انشغل بالخير نسيت الباطل..

      وإن لم ينفع هذا كله فلتتذكر أن الإنسان هو الإنسان، لا يوجد إنسان خال من الشر، ولا يوجد إنسان خال من الخير، فلتذكر خير زوجها ليلين قلبها له، وتذكر شر هذا الرجل بنية إبعاد قلبها عنه، فإن لم تكن قد رأت منه شرا بعد، فلتذكر أنه إنسان سيفنى ويبلى، ولتذكر كيف أن الإنسان منبع القاذورات، تتخيل هذا الشيء منه فسيولد في ققلبها اشمئزازا، والاشمئزاز يولد نفرة، والنفرة ستبعد القلب عنه..
      فهذه الطريقة جيدة لتخلية القلب عن التعلق بأي إنسان، لكنها أيضا خطيرة لا ينبغي أن تستخدم إلا عند الحاجة إليها، ومع الإنسان الذي ينبغي أن تبعد قلبها عنه، ولكن لتحذر أن تفكر بهذا التفكير مع زوجها كي لا تزيد نفرتها منه..

      ونسأل الله تعالى أن يهدي قلبها، ويبعد عنه الفتن ما ظهر منها وما بطن..
      ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
      فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
      فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

      تعليق

      • عبد اللطيف بن عبد الحفيظ
        طالب علم
        • Nov 2011
        • 296

        #4
        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

        انصح النساء خصوصا بالابتعاد عن مشاهدة الافلام التي يطلق عليها اسم الرومنسية و ان يشغلوا فراغهم بما ينفعهم، فالنفس ان لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل

        فالمرأة بعد مشاهدتها لهذه الافلام قد تقوم بمقارنة علاقتها مع زوجها بالعلاقة المصطنعة في الافلام فتظن ان زوجها فارغ عاطفيا فيحصل الشقاق، هذا ان لم يزين لها الشيطان وجود هذه الرومنسية في رجل آخر


        فقد ابتلينا بهذه الافلام القبيحة .

        تعليق

        • سعيدة السعيد الحسين
          طالب علم
          • May 2010
          • 37

          #5
          نعم نعلم أن الرجل العربي السليم لا يقبل خيانة زوجته له .وتفكيرها بغيره . وله كل الحق في ذلك
          ماذا لو قلت لكي أختي شفاء أنها ليست راضية على ماهي عليه.
          وماذا لوقلت لك أخي عبد اللطيف أنها لا تشاهد الأفلام الرومانسية إطلاقا ولا تؤمن بها فكلها فراغ في فراغ.
          فقد مالت لذك الرجل قبل زواجها لا لجماله أو ماله بل لعلمه وأخلاقه وتواضعه .
          ولكنها وجدت نفسها في نهاية المطاف في دوامة ومتاهة لا سبيل من الخروج منها .

          تعليق

          • عبد اللطيف بن عبد الحفيظ
            طالب علم
            • Nov 2011
            • 296

            #6
            السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

            عليها بالدعاء و التضرع

            تعليق

            • سعيدة السعيد الحسين
              طالب علم
              • May 2010
              • 37

              #7
              شكرا للجميع وبارك الله فيكم

              تعليق

              يعمل...