امراة كلما انجبت ولدا مات لها فسمت ولدها مثلا يعيش كي يحي او مانع كي يمنع من الموت هل هذا يجوز ؟ ولماذا ؟
حكم التسمية بهذه الاسماء
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي الكريم خالد،
اسمح لي بأن أجيب لا من حيث إنّ هذه مسألة فقهيَّة، بل من حيث جواز ذلك في الاعتقاد...
فيقال إنِّ هذه الأمُّ تسمِّي ابنها تيمُّناً، وهذا جائز شرعاً...
أو أن تسمِّيه دعاءً، وهو جائز كذلك...
وهناك قول بأنَّ مناسبة بين أسماء النَّاس وبعض ما قُدِّر لهم، وهذا ممكن عقلاً، ولكن بشرط لا يقال إنَّ المناسبة بين الاسم والصفة عقليَّة، بل تكون عاديَّة، فالكلُّ تحت قدرة الله تعالى...
ويُذكر أنَّ الإمام المجاهد الصُّوفيَّ شاملاً الداغستانيَّ الشيشانيَّ رحمه الله تعالى كان اسمه عليٌّ، وقد كان كثير المرض فسُمِّي باسمه المعروف شامل، ويعني السعيدَ بالعربيَّة.
وأروي عن صديق لي ثقة أخبرني عن شخص نصرانيٍّ معروف قصة، ولا أدري ما سند صديقي، فربما يكون قد سمع نفس ذلك النصرانيَّ أو عن غيره عنه -لذلك هناك احتمال قليل بضعف الرواية!-...
وهذا المتكلَّم عليه نصرانيُّ الأصل وهو الآن ملحد، وهو معروف في الأردن...
وقد كان والداه لا ينجبان الذكور أو أنَّ الذكور يموتون وهم صغار، لا أذكر التفصيل...
فأشير عليهم بأن يُسمُّوا ابنهم محمداً، فسمَّوا ابنهم هذا اسماً مركَّباً (محمد كذا...)!
فعاش هذا الشخص وكبر وجاء بعده ذكر.
والله تعالى أعلم.
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين -
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
قد خلطتُ في روايتي عن الثقة! فالوهم منِّي!
فوالد ذلك النصراني قد كان نذر بأن يسمِّي ابنه باسم أوَّل داخل عليه، فدخل عليه شخص اسمه محمد، فسمى ابنه محمد كذافالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
هذا تيمن بالخير، فلا حرج فيه، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن ..
فإذا سمته يعيش فإننا ندعو أن يرزقه ولداً مثل ابن يعيش ..إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
تعليق
-
أنا أعرف من النساء من ان كلما أنجبت مات ولدها، تسمي ولدها باسم غير زين لكي يعيش" يقال أن الموت تأخذ الولد الذي اسمه زين" مثلا أعرف امرأة سمت ابنها باسم "خامج" يعني الطفل الذي ليس نظيف.
فما الحكم في ذلك؟؟
وهناك من تظن أن موت ابنها بسبب التابعة( وقد ورد في بعض القصص أن سليمان عليه السلام قد قيدها وووو) هل هناك حقا هذه التابعة التي تقتل الجنين والطفل و تحرق الحرث وتفسد في بعض الأرض؟؟الهي لئن أخطـــــأت جهلا فــطالما رجــوتك حتى قيل ها هو يجزع
الهي ذنوبي جازت الطـــود و اعتلت و صفـــحك عن ذنبي أجل و أرفع
الهي ينجي ذكر طـــــولك لوعــتي وذكر الخطــايا العين مني تدمع
الهي أنلني منك روحــا و رحـــمة فلست سوى أبواب فـضلك أقرع
الهي لئن أقــــضيتني أو طــردتني فما حيلتي يا رب أم كيف أصنعتعليق
-
بارك الله فيكم يا شيخ جلال، فهذه إجابة فقيه، أسأل الله أن يتمَّ عليكم نعمته.
وأزيد فأقول:
قال الخطابي في معالم السنن في شرح حديث الحديبية الطويل عندما قدم سهيل بن عمرو رضي الله عنه ليكتب الكتاب بين قريش ورسول الله صلى صلى الله عليه وسلم: وفي قوله حين جاء سهيل قد سهل لكم من أمركم دليل على استحباب التفاؤل بالاسم الحسن وإنما المكروه من ذلك الطيرة وهو التشاؤم.
وقد فصَّل في المنتقى شرح الموطأ أمر التسمية فقال:
قوله صلى الله عليه وسلم للذي أراد حلب الناقة ما اسمك يحتمل - والله أعلم - أنه قصد أن يعرف اسمه ليدعوه به إذا أراد أن يأمره أو ينهاه ويحتمل أنه قصد بذلك التفاؤل فلما قال له حرب كره رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الاسم وكان يكره من الأسماء ما قبح منها.
وقد روى عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم غير اسم ابنة لعمر بن الخطاب كان اسمها عاصية فسماها جميلة، وروى الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبيه أن أباه جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ما اسمك قال حزن قال له أنت سهل قال لا أغير اسما سمانيه أبي قال سعيد بن المسيب رضي الله عنه فما زالت الحزونة فينا بعد، والفرق بين هذا وبين الطيرة الممنوعة أن الطيرة ليس في لفظها ولا في منظرها شيء مكروه ولا مستبشع وإنما يعتقد أن عند لقائها على وجه مخصوص يكون الشؤم ويمتنع المراد وليس كذلك هذه الأسماء فإنها أسماء مكروهة قبيحة يستبشع ذكرها وسماعها ويذكر بما يحذر من معانيها فاسم حرب يذكر بما يحذر من الحرب وكذلك مرة فتكرهه النفوس لذلك ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن ، وقد روي عنه أنه قال أحب الفأل قيل له وما الفأل قال الكلمة الحسنة وهي التي تذكر بما يرجوه من الخير فتسر به النفس وربما كان بمعنى البشارة بما قدره الله عز وجل من الخير ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ، وقد طلع سهيل بن عمر ، وقد سهل لكم من أمركم فكان كما قال صلى الله عليه وسلم .
( مسألة ) والمنع يتعلق بالأسماء على ثلاثة أوجه : أحدها ما تقدم من قبيح الأسماء كحرب وحزن ومرة والثاني ما فيه تزكية من باب الدين والأصل في ذلك ما رواه ابن نافع عن أبي هريرة أن زينب كان اسمها برة فقيل تزكي نفسها فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب وقالت زينب بنت أبي سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاني عن هذا الاسم وسميت برة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزكوا أنفسكم والله أعلم بأهل البر منكم.
قال مالك: ولا ينبغي أن يتسمى الرجل بياسين ولا بمهدي ولا بجبريل قيل له فالهادي قال هذا أقرب؛ لأن الهادي هادي الطريق وروي عن كريب عن ابن عباس قال كانت جويرية اسمها برة فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها جويرية وكان يكره أن يقال خرج من عند برة فتعلق المنع لوجهين : أحدهما : لما فيه من تزكيتها نفسها بما تسمت به . والوجه الثاني : لهجنة اللفظ في قولهم عنه خرج من عند برة.
وقد روي عن سمرة بن جندب نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسمي رقيقنا بأربعة أسماء أفلح ورباح ويسار ونافع وروي عنه ولا نجيحا مكان نافع ، وقال فإنك تقول أثم هو فلا يكون ثم فيقول لا فأشار إلى معنى التفاؤل بأن يقول ليس هنا يسار أو ليس هنا أفلح أو ليس هنا رباح.
وقد روى جابر بن عبد الله أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى أن يسمى بمقبل وببركة وأفلح ويسار ونافع وبنحو ذلك ثم رأيته سكت بعد عنها فلم يقل شيئا ثم قبض ولم ينه عن ذلك ثم أراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن ينهى عن ذلك ثم تركه .
وقد روى سمرة بن جندب النهي وإنما هو نهي على الكراهية للفظ ويحتمل ، والله أعلم أن يكون حديث سمرة في كراهية التسمية بذلك في المستقبل وحديث جابر بن عبد الله في أنه أراد النهي على التحريم والتغيير لاسم من كان سمي به بعد ذلك فمات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يغير شيئا من ذلك وإنما غير من الأسماء من أراد الأخذ فيه بالأفضل دون من أراد حمله على الجائز ، ولذلك أقر حزنا على ما أراد من الاستمساك باسمه ورضيه وكره تغييره ولو كان ذلك محرما لم يقره على ذلك ولذلك أقر حربا ومرة على أسمائهما ولم يأمرهما بتغييرهما مع كراهيته والله أعلم وأحكم .
( مسألة ) ، وقد تمنع التسمية مع تحريم لما فيها من التعاظم وما ينبغي أن يوصف به غير الله سبحانه وتعالى والأصل فيه ما رواه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أشنع الأسماء عند الله رجل تسمى ملك الأملاك لا ملك إلا الله عز وجل قال سفيان تفسيره شاهان شاه .
( مسألة ) ، وقد منع في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتني أحد بكنيته وروى سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإنما أنا قاسم أقسم بينكم وروى جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فنهى عن أن يدعو أحد أحدا بأبي القاسم ونهى أن يكتنى أحد بها والأصل في ذلك ما روى حميد عن أنس قال نادى رجل رجلا بالبقيع يا أبا القاسم فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني لم أعنك إنما دعوت فلانا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي وهذا المعنى قد عدم بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك يكني الناس النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكنية فمحمد بن أبي بكر الصديق ومحمد بن علي بن أبي طالب ومحمد بن طلحة بن عبد الله ومحمد بن الأشعث بن قيس كل واحد منهم يكنى أبا القاسم وكذلك جماعة معهم قال مالك رحمه الله وما علمت بأسا أن يسمى محمدا ويكنى بأبي القاسم قال وأهل مكة يتحدثون ما من بيت فيه اسم محمد إلا رأوا خيرا ورزقوا .
( فصل ) وقوله فقام رجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك؟ فقال يعيش فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم احلب فهذا على معنى التفاؤل بحسن الاسم.
وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال يوم الحديبية لما ورد عليه سهل بن عمرو قال قد سهل لكم من أمركم ولا يجري هذا مجرى الطيرة ؛ لأن الفأل إنما هو لاستحسان اسم يتضمن نجاحا أو مسرة أو تسهيلا فتطيب النفس لذلك ويقوى العزم على ما قد عزم عليه وإنما ذلك فيما يفجأ من الكلام دون ما يترقب سماعه ويقدم من أجله على ما فعل أو يرجع من أجله عن أمر ؛ لأن ذلك من الاستقسام بالأزلام وذلك ممنوع لقوله تعالى حرمت عليكم الميتة إلى قوله وأن تستقسموا بالأزلام والأزلام قداح كانت العرب في الجاهلية تتخذها في أحدها افعل وفي الثاني لا تفعل فإذا أرادت فعل شيء استقسمت بها وذلك بأن تجيلها ثم تلقيها فإن خرج السهم الذي فيه افعل أقدمت على الفعل ، وإن خرج السهم الذي فيه لا تفعل امتنعت منه.وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!تعليق
-
بارك الله فيكم اخواني الافاضل
اجابات وافية كافية
وقد ورد ان أم ابي بكر كان يموت لها الاولاد فسمته عتيق اي من الموتتعليق
تعليق