يعرض لمن ينتمي لطريقة صوفية ويلتزم بأوراد الطريقة .. سؤال
وهو
أيهما أولى التزام أوراد الطريقة ، أم المأثور من الأذكار النبوية؟
بالطبع أوراد الطريقة لا تخالف الشرع ، والذكر مطلق ، والشيخ يقيد الذكر بما يتناسب مع أحوال مريديه ، وبما انفتح عليه من أسرار ، كالصيدلاني يعطي الدواء المناسب من جملة الدواء المتاح ، مع توافر البدائل وإمكانية إعطاء أدوية أخرى بتغيير فلسفة النظر للمرض ...
ومع ذلك
يُرد بأن التزام ما جاء على لسان النبي (صلى الله علييه وسلم ) أولى في الذكر المطلق ، لأنه ( صلى الله عليه وسلم ) أعلم بما يحبه الله ، ومتابعة ألفاظه أقرب إلى الله ..
فما الأولى ؟؟
وهو
أيهما أولى التزام أوراد الطريقة ، أم المأثور من الأذكار النبوية؟
بالطبع أوراد الطريقة لا تخالف الشرع ، والذكر مطلق ، والشيخ يقيد الذكر بما يتناسب مع أحوال مريديه ، وبما انفتح عليه من أسرار ، كالصيدلاني يعطي الدواء المناسب من جملة الدواء المتاح ، مع توافر البدائل وإمكانية إعطاء أدوية أخرى بتغيير فلسفة النظر للمرض ...
ومع ذلك
يُرد بأن التزام ما جاء على لسان النبي (صلى الله علييه وسلم ) أولى في الذكر المطلق ، لأنه ( صلى الله عليه وسلم ) أعلم بما يحبه الله ، ومتابعة ألفاظه أقرب إلى الله ..
فما الأولى ؟؟