المشهور انه مكروه او محرم الله اعلم
لكن رايت الشيخ الاكبر فى الفتوحات قال كلامايستحق التامل قال:
وعليك بالتباهي في الأمور الدينية وتزيين المصاحف والمساجد ولا تنظر إلى قول الشارع في ذلك أنه من أشراط الساعة كما يقول من لا علم له فإن رسول الله ص ما ذم ذلك وما كل علامة على قرب الساعة تكون مذمومة بل ذكر رسول الله ص للساعة أمورا ذمها وأمورا حمدها وأمورا لا حمد فيها ولا ذم فمن علامات الساعة المذمومة أن يعق الرجل أباه ويبر صديقه وارتفاع الأمانة ومن المحمودة التباهي في المسجد وزخرفتها فإن ذلك من تعظيم شعائر الله ومما يغيظ الكفار ومما ليس بمحمود ولا مذموم كنزول عيسى ع وطلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة فهذه من علامات الساعة ولا يقترن بها ذم ولا حمد لأنها ليست من فعل المكلف وإنما يتعلق الذم والحمد بفعل المكلف فلا تجعل علامات الساعة من الأمور المذمومة كما يفعله من لا علم له ورأيت من القائلين بذلك كثيرا
ملحوظة
قال القرطبي فى تفسيره:
الثالثة: إذا قلنا: إن المراد بنيانها فهل تزيّن وتنقش؟ اختلف في ذلك؛ فكرهه قوم وأباحه آخرون. فروى حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قِلاَبة عن أنس وقتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد " أخرجه أبو داود. وفي البخاري ـ وقال أنس: " يتباهَوْن بها ثم لا يَعْمُرونها إلا قليلاً " وقال ابن عباس: لَتُزَخْرِفُنّها كما زَخْرفتِ اليهود والنصارى. وروى الترمذِيّ الحكيم أبو عبد الله في نوادر الأصول من حديث أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا زخرفتم مساجدكم وحلّيتم مصاحفكم فالدَّبار عليكم " احتجّ من أباح ذلك بأن فيه تعظيم المساجد والله تعالى أمر بتعظيمها في قوله: { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرْفَعَ } يعني تعظم. وروي عن عثمان أنه بنى مسجد النبيّ صلى الله عليه وسلم بالسَّاج وحسّنه. قال أبو حنيفة: لا بأس بنقش المساجد بماء الذهب. وروي عن عمر بن عبد العزيز أنه نقش مسجد النبيّ صلى الله عليه وسلم وبالغ في عمارته وتزيينه، وذلك في زمن ولايته قبل خلافته، ولم ينكر عليه أحد ذلك. وذكر أن الوليد بن عبد الملك أنفق في عمارة مسجد دمشق وفي تزيينه مثل خراج الشأم ثلاث مرات. وروي أن سليمان بن داود عليهما السلام بنى مسجد بيت المقدس وبالغ في تزيينه.
لكن رايت الشيخ الاكبر فى الفتوحات قال كلامايستحق التامل قال:
وعليك بالتباهي في الأمور الدينية وتزيين المصاحف والمساجد ولا تنظر إلى قول الشارع في ذلك أنه من أشراط الساعة كما يقول من لا علم له فإن رسول الله ص ما ذم ذلك وما كل علامة على قرب الساعة تكون مذمومة بل ذكر رسول الله ص للساعة أمورا ذمها وأمورا حمدها وأمورا لا حمد فيها ولا ذم فمن علامات الساعة المذمومة أن يعق الرجل أباه ويبر صديقه وارتفاع الأمانة ومن المحمودة التباهي في المسجد وزخرفتها فإن ذلك من تعظيم شعائر الله ومما يغيظ الكفار ومما ليس بمحمود ولا مذموم كنزول عيسى ع وطلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة فهذه من علامات الساعة ولا يقترن بها ذم ولا حمد لأنها ليست من فعل المكلف وإنما يتعلق الذم والحمد بفعل المكلف فلا تجعل علامات الساعة من الأمور المذمومة كما يفعله من لا علم له ورأيت من القائلين بذلك كثيرا
ملحوظة
قال القرطبي فى تفسيره:
الثالثة: إذا قلنا: إن المراد بنيانها فهل تزيّن وتنقش؟ اختلف في ذلك؛ فكرهه قوم وأباحه آخرون. فروى حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قِلاَبة عن أنس وقتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد " أخرجه أبو داود. وفي البخاري ـ وقال أنس: " يتباهَوْن بها ثم لا يَعْمُرونها إلا قليلاً " وقال ابن عباس: لَتُزَخْرِفُنّها كما زَخْرفتِ اليهود والنصارى. وروى الترمذِيّ الحكيم أبو عبد الله في نوادر الأصول من حديث أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا زخرفتم مساجدكم وحلّيتم مصاحفكم فالدَّبار عليكم " احتجّ من أباح ذلك بأن فيه تعظيم المساجد والله تعالى أمر بتعظيمها في قوله: { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرْفَعَ } يعني تعظم. وروي عن عثمان أنه بنى مسجد النبيّ صلى الله عليه وسلم بالسَّاج وحسّنه. قال أبو حنيفة: لا بأس بنقش المساجد بماء الذهب. وروي عن عمر بن عبد العزيز أنه نقش مسجد النبيّ صلى الله عليه وسلم وبالغ في عمارته وتزيينه، وذلك في زمن ولايته قبل خلافته، ولم ينكر عليه أحد ذلك. وذكر أن الوليد بن عبد الملك أنفق في عمارة مسجد دمشق وفي تزيينه مثل خراج الشأم ثلاث مرات. وروي أن سليمان بن داود عليهما السلام بنى مسجد بيت المقدس وبالغ في تزيينه.