بسم الله الرحمن الرحيم
أحببت أن أطرح هذا الموضوع وأرجو من الأخوة لو يدعمون ردودهم بأقوال من الأئمة
الموضوع كالآتي وقد سمعته من شيخ أحسبه من الفقهاء:
في حال تمكن الشيطان من أحد المسلمين لفعل مخالفة ما أو كبيرة فهل الأولى الأخذ بقول من أقوال أحد الفرق الإسلامية في مسألة ما وإن خالفوا فيها أهل السنة وذلك من باب "الرمد أخف من العمى" أو دفع الضرر الكبير بضرر أخف أم أن هذا يكون تشجيعاً للانفلات (وهذا الكلام ينحصر توجيهه لطبقة معينة من الناس لا للكل).
مثال: لو تمكن الشيطان من أحد المسلمين فوجد أنه أما امرأة ولم يجد نفسه إلا أنه سيزني والعياذ بالله فهل له الأخذ بفتوى المتعة مثلاً كحالة خاصة وبهذا على الأقل لا يكون فعل ما فعل مستحلاً لكبيرة الزنى الصريحة.
أحببت أن أطرح هذا الموضوع وأرجو من الأخوة لو يدعمون ردودهم بأقوال من الأئمة
الموضوع كالآتي وقد سمعته من شيخ أحسبه من الفقهاء:
في حال تمكن الشيطان من أحد المسلمين لفعل مخالفة ما أو كبيرة فهل الأولى الأخذ بقول من أقوال أحد الفرق الإسلامية في مسألة ما وإن خالفوا فيها أهل السنة وذلك من باب "الرمد أخف من العمى" أو دفع الضرر الكبير بضرر أخف أم أن هذا يكون تشجيعاً للانفلات (وهذا الكلام ينحصر توجيهه لطبقة معينة من الناس لا للكل).
مثال: لو تمكن الشيطان من أحد المسلمين فوجد أنه أما امرأة ولم يجد نفسه إلا أنه سيزني والعياذ بالله فهل له الأخذ بفتوى المتعة مثلاً كحالة خاصة وبهذا على الأقل لا يكون فعل ما فعل مستحلاً لكبيرة الزنى الصريحة.
تعليق