السلام عليكم
كتب إبن عربى فى الباب التاسع و الستين من الفتوحات المكية:
{فصل بل وصل فى إمامة المرأة}
(فمن الناس من أجاز إمامة المرأة على الإطلاق بالرجال و النساء وبه أقول ومنهم من منع إمامتها على الإطلاق و منهم من
أجاز إمامتها بالنساء دون الرجال (الإعتبار فى ذلك) شهد رسول الله صلى الله عليه و سلم لبعض النساء بالكمال كما شهد
لبعض الرجال و إن كانوا أكثر من النساء فى الكمال وهو النبوة و النبوة إمامة فصحت إمامة المرأة و الأصل إجازة إمامتها
فمن إدعى منع ذلك من غير دليل فلا يسمع له ولا نص للمانع فى ذلك و حجته فى منع ذلك يدخل معه فيها و يشرك فتسقط
الحجة فيبقى الأصل بإجازة إمامتها إعلم أن الأنسان عالم فى نفسه كبير من جهة المعنى و إن كان صغير الحجم ولهذا يقول
إياك نعبد بنون الجمع و جعل جوارحه و قواه الظاهرة و الباطنة منقادة لما يحكم فيها المقدمون عليها وهو العقل و النفس و
الهوى و كل واحد منهم قد يؤم الجماعة فى وقت ما فالطاعات كلها المقربة للعقل و المباحات للنفس والمخالفات للهوى و قد
قيل للعقل إذا سئمت النفس من إتباعك فى الأمور المقربة و إقتدائها بك فى وقت إمامتك و تقدمت هى فى المباحات و أمت بك
فاتبعها وصل خلفها حافظاً لها لئلا يخدعها الهوى فإن الهوى يتبعها فى ذلك الحال عسى يوقع بها فى محظور ففى مثل هذا
الموطن تجوز إمامة النفس وهى المرأة وإمامة العقل بمنزلة إمامة الرجل المسلم البالغ العالم الولد الحلال وإمامة الهوى
بمنزلة إمامة المنافق والكافر و الفاسق و إمامة النفس بمنزلة إمامة المرأة)
وكلامه كلام مردود بإجماع المسلمين-----
كما أنّه من المضحك قوله ( تجوز إمامة النفس وهى المرأة )---وكيف تكون النفس إمرأة ؟؟---واعجبي
كتب إبن عربى فى الباب التاسع و الستين من الفتوحات المكية:
{فصل بل وصل فى إمامة المرأة}
(فمن الناس من أجاز إمامة المرأة على الإطلاق بالرجال و النساء وبه أقول ومنهم من منع إمامتها على الإطلاق و منهم من
أجاز إمامتها بالنساء دون الرجال (الإعتبار فى ذلك) شهد رسول الله صلى الله عليه و سلم لبعض النساء بالكمال كما شهد
لبعض الرجال و إن كانوا أكثر من النساء فى الكمال وهو النبوة و النبوة إمامة فصحت إمامة المرأة و الأصل إجازة إمامتها
فمن إدعى منع ذلك من غير دليل فلا يسمع له ولا نص للمانع فى ذلك و حجته فى منع ذلك يدخل معه فيها و يشرك فتسقط
الحجة فيبقى الأصل بإجازة إمامتها إعلم أن الأنسان عالم فى نفسه كبير من جهة المعنى و إن كان صغير الحجم ولهذا يقول
إياك نعبد بنون الجمع و جعل جوارحه و قواه الظاهرة و الباطنة منقادة لما يحكم فيها المقدمون عليها وهو العقل و النفس و
الهوى و كل واحد منهم قد يؤم الجماعة فى وقت ما فالطاعات كلها المقربة للعقل و المباحات للنفس والمخالفات للهوى و قد
قيل للعقل إذا سئمت النفس من إتباعك فى الأمور المقربة و إقتدائها بك فى وقت إمامتك و تقدمت هى فى المباحات و أمت بك
فاتبعها وصل خلفها حافظاً لها لئلا يخدعها الهوى فإن الهوى يتبعها فى ذلك الحال عسى يوقع بها فى محظور ففى مثل هذا
الموطن تجوز إمامة النفس وهى المرأة وإمامة العقل بمنزلة إمامة الرجل المسلم البالغ العالم الولد الحلال وإمامة الهوى
بمنزلة إمامة المنافق والكافر و الفاسق و إمامة النفس بمنزلة إمامة المرأة)
وكلامه كلام مردود بإجماع المسلمين-----
كما أنّه من المضحك قوله ( تجوز إمامة النفس وهى المرأة )---وكيف تكون النفس إمرأة ؟؟---واعجبي
تعليق