بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن والاه .
وبعد : فهذا بيان عن ختان الإناث وقد جعلنا الكلام فيه على ثلاثة محاور:
المحور الأول : مشروعيته الدينية :
وفيه مشروعية ختان الإ ناث من القران الكريم والسنة النبوية واتفاق فقهاء المسلمين وأئمتهم على مشروعيته وإنما اختلفوا في توصيف تلك المشروعية ، فذهب الحنفية والمالكية إلى القول بسنيته وذهب الشافعية إلى القول بوجوبه ، وهو أظهر القولين عند الحنابلة ، وفي مذهب الزيدية القولان المذكوران .
المحور الثاني : فوائده ومزاياه الطبية :
وفيه ذكر العديد من الفوائد والخصائص الطبية التي كشفها وأبرزها عدد كثير من الأطباء المتخصصين بقسم النساء والتوليد .
المحور الثالث: بيان لما اشتبه عن ختان النساء من الناحية الدينية والطبية
بيان المحور الأول :
1) مشروعية ختان الإناث من القرآن الكريم :
ختان الإناث بالكيفية التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم شعيرة من شعائر الإسلام ودليله من القرآن الكريم قول الله تعالى: ( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا ) ( [1]) وكان من ملته الختان .
وقد استدل القائلون بوجوب ختان الذكور و الإناث بتلك الآية. قال الإمام النووي : إن الآية صريحة في أتباعه فيما فعله إلا ما قام دليل على أنه سنة في حقنا كالسواك ونحوه ( [2]) . واستدلوا أيضا بأن الختان تكشف له العورة وكشف العورة حرام ولا يقاوم الحرمة إلا الوجوب ( [3]) . واستدلوا أيضا بأن في الختان جرح وإيلام وهذا حرام أيضا ولا يقاومه إلا الوجوب ( [4]) .
الختان فطرة محمودة اتفقت عليها شرائع الأنبياء:
ختان الإناث بالكيفية المبينة في حديثه عليه الصلاة والسلام فطرة محمودة اتفقت عليها شرائع الأنبياء ، ق ــ ال الله تعالى ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ) ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( خمس من الفطرة : الختان والاستحداد ونتف الإبط وقص الشارب وتقليم الأظفار ) ( [5]) . قال الخطابي : فسر أكثر العلماء الفطرة في هذا الحديث بالسنة ، والمعنى أن هذه الخصال من سنن الأنبياء الذين أمرنا أن نقتدي بهم بقوله تعالى ( فبهداهم اقتده ) . وقال أبو شامة : اصل الفطرة الخلقة المبتدأة والمراد بها هنا أن هذه الأشياء إذا فعلت اتصف فاعلها بالفطرة التي فطر الله العباد عليها اهـ ( [6]) . وقال ابن الأثير في النهاية : الفطر الابتداء والاختراع ، والفطرة الحالة منه ، والمعنى أنه يولد على نوع من الجبلة والطبع المهيأ لقبول الدين ومنه الحديث : عشر من الفطرة ، أي من السنة يعني سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام التي أمرنا أن نقتدي بهم فيها ( [7]) . وقال الشنقيطي : الفطرة هي السنة القديمة التي اتفقت عليها شرائع الأنبياء ( [8]) . وقال الحافظ ابن حجر : وقد رد البيضاوي الفطرة في هذا الحديث إلى مجموع ما ورد في معناها فقال : هي السنة القديمة التي اختارها الأنبياء واتفقت عليها الشرائع فكأنها أمر
جبلي فطروا عليها( [9]) .
وأول من اختتن من النساء : هاجر أم إسماعيل كما في البداية والنهاية لابن كثير( [10]) ، ومن الرجال سيدنا إبراهيم خليل الرحمن كما في صحيح البخاري .
2) مشروعية ختان النساء من السنة النبوية :
ختان الإناث عبادة مشروعة دلت عليها أحاديث كثيرة وردت في شأنه :
أولها : قوله صلى الله عليه وسلم: ( إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل) رواه مسلم والبيهقي ورواه احمد والترمذي وابن حبان والدار قطني بلفظ ( إذا جاوز الختان الختان ) قال الإمام احمد : وفي هذا أن النساء كن يختتن اهـ .
ثانيها : قوله عليه الصلاة والسلام ( خمس من الفطرة الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب) ( [11]) رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه . قال الإمام الأكبر فضيلة الشيخ جاد الحق علي شيخ الأزهر الراحل رحمه الله في فتواه حول ختان الإناث : ومقتضى كلام البيضاوي عن حديث : (خمس من الفطرة ) أنه عام في ختان الذكر والأنثى ( [12]).
ثالثها : قوله عليه الصلاة والسلام لأم عطية ختانة كانت بالمدينة ( إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج ) ( [13]) ، وقد رمز الإمام السيوطي لهذا الحديث في الجامع الصغير بعلامة الصحة ( [14]) ، وقال العزيزي في شرح الجامع عن شيخه خادم السنة محمد حجازي الشعراني أنه حديث صحيح اهـ ( [15]) وتبعه الجرداني ( [16]) ، وأورده الألباني في سلسلته الصحيحة لكثرة طرقه وشواهده . وهو مؤيد بالأحاديث الصحيحة الأخرى واتفاق المسلمين على مشروعية ختان النساء بالكيفية المذكورة في هذا الحديث . رابعها : قوله صلى الله عليه وسلم ( الختان سنة للرجال مكرمة للنساء ) رواه الإمام احمد والبيهقي وابن عساكر وابن أبي حاتم وحسنه الحافظ السيوطي والعلامة الزرقاني ( [17]) والملا علي قاري ( [18]) . قال شيخ الأزهر الراحل الشيخ جاد الحق علي رحمه الله : ولعل تعبير الحديث الشريف في ختان النساء (بأنه مكرمة ) يهدينا إلى أن فيه الصون وأنه طريق للعفة فوق أنه يقطع تلك الإفرازات الدهنية التي تؤدي إلى التهابات مجرى البول وموضع التناسل والتعرض بذلك للامراض الخبيثة . وقال الدكتور عبد السلام السكري لقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم خفاض الإناث بأحسن الأوصاف وأطهرها حيث قال : (مكرمة للنساء ) والمكرمة جمع مكارم وهي من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم فضلا عن كونها من أمهات الأخلاق ، وهذا اللفظ في نظرنا أشمل وأعمق وأبلغ من التعبير بالسنة اهـ ( [19]) .
وروى البخاري في الأدب المفرد عن أم المهاجر قالت : سبيت في جوار من الروم ، فعرض علينا عثمان الإٍسلام فلم يسلم منا غيري وغير أخرى ، فقال عثمان : اذهبوا فاخفضوهما وطهروهما .
قال الإمام ابن القيم : جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الختان رأس خصال الفطرة ( [20]) , وقال أيضا : الختان فيه من الطهارة والنظافة والتزين وتحسين الخلقة وتعديل الشهوة التي إذا أفرطت ألحقت الإنسان بالحيوانات وإن عدمت بالكلية ألحقته بالجمادات فالختان يعدلها . ثم قال أيضا : فإن الشيطان ينفخ في إحليل الأقلف وفرج القلفاء ما لا ينفخ في المختون . وقال أيضا : والحكمة التي ذكرناها في الختان تعم الذكر والأنثى. ( [21])
3) حكم ختان الإناث عند فقهاء مذاهب المسلمين وكيفيته
اتفق فقهاء المسلمين على مشروعيته واختلفوا في توصيف تلك المشروعية فذهب الشافعية إلى وجوبه في الذكر والأنثى وهو أ ظهر القولين عند الإمام احمد بن حنبل ، وذهب المالكية والحن فية إلى القول بسنيته في حقهما والقولان في مذهب الزيدية أيضا . وقد زخرت مراجعهم بنقل تلك المشروعية , وصرحت كتب فروعهم بذلك وبينوا كيفيته على ضوء التوجيه النبوي(أشمي ولاتنهكي)
وإليك نماذج من نصوصهم : ــ
أولا : مذهب الحنفية:
قال في فتح القدير( [22]) : الختانان موضع قطع من الذكر والفرج وهو سنة للرجال مكرمة لها إذ جماع المختونة ألذ , وفي نظم الفقه سنة فيهما, قال في الدر المختار وهو من شعائر الإسلام وخصائصه فلو اجتمع أهل بلدة على تركه حاربهم الإمام فلا يترك إلا لعذر
ثانيا : مذهب المالكية:
قال في شرح مختصر خليل( [23]) : وحكمه السنية في الذكور وهو قطع الجلدة الساترة والإستحباب للنساء ويسمى الخفاض وهو قطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج، وقال في الشرح الصغير ( [24]) : والختان للذكر سنة مؤكدة وقال الشافعي واجب والخفاض في الأنثى مندوب كعدم النهك
الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه ومن والاه .
وبعد : فهذا بيان عن ختان الإناث وقد جعلنا الكلام فيه على ثلاثة محاور:
المحور الأول : مشروعيته الدينية :
وفيه مشروعية ختان الإ ناث من القران الكريم والسنة النبوية واتفاق فقهاء المسلمين وأئمتهم على مشروعيته وإنما اختلفوا في توصيف تلك المشروعية ، فذهب الحنفية والمالكية إلى القول بسنيته وذهب الشافعية إلى القول بوجوبه ، وهو أظهر القولين عند الحنابلة ، وفي مذهب الزيدية القولان المذكوران .
المحور الثاني : فوائده ومزاياه الطبية :
وفيه ذكر العديد من الفوائد والخصائص الطبية التي كشفها وأبرزها عدد كثير من الأطباء المتخصصين بقسم النساء والتوليد .
المحور الثالث: بيان لما اشتبه عن ختان النساء من الناحية الدينية والطبية
بيان المحور الأول :
1) مشروعية ختان الإناث من القرآن الكريم :
ختان الإناث بالكيفية التي أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه وسلم شعيرة من شعائر الإسلام ودليله من القرآن الكريم قول الله تعالى: ( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا ) ( [1]) وكان من ملته الختان .
وقد استدل القائلون بوجوب ختان الذكور و الإناث بتلك الآية. قال الإمام النووي : إن الآية صريحة في أتباعه فيما فعله إلا ما قام دليل على أنه سنة في حقنا كالسواك ونحوه ( [2]) . واستدلوا أيضا بأن الختان تكشف له العورة وكشف العورة حرام ولا يقاوم الحرمة إلا الوجوب ( [3]) . واستدلوا أيضا بأن في الختان جرح وإيلام وهذا حرام أيضا ولا يقاومه إلا الوجوب ( [4]) .
الختان فطرة محمودة اتفقت عليها شرائع الأنبياء:
ختان الإناث بالكيفية المبينة في حديثه عليه الصلاة والسلام فطرة محمودة اتفقت عليها شرائع الأنبياء ، ق ــ ال الله تعالى ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ) ، وقال عليه الصلاة والسلام : ( خمس من الفطرة : الختان والاستحداد ونتف الإبط وقص الشارب وتقليم الأظفار ) ( [5]) . قال الخطابي : فسر أكثر العلماء الفطرة في هذا الحديث بالسنة ، والمعنى أن هذه الخصال من سنن الأنبياء الذين أمرنا أن نقتدي بهم بقوله تعالى ( فبهداهم اقتده ) . وقال أبو شامة : اصل الفطرة الخلقة المبتدأة والمراد بها هنا أن هذه الأشياء إذا فعلت اتصف فاعلها بالفطرة التي فطر الله العباد عليها اهـ ( [6]) . وقال ابن الأثير في النهاية : الفطر الابتداء والاختراع ، والفطرة الحالة منه ، والمعنى أنه يولد على نوع من الجبلة والطبع المهيأ لقبول الدين ومنه الحديث : عشر من الفطرة ، أي من السنة يعني سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام التي أمرنا أن نقتدي بهم فيها ( [7]) . وقال الشنقيطي : الفطرة هي السنة القديمة التي اتفقت عليها شرائع الأنبياء ( [8]) . وقال الحافظ ابن حجر : وقد رد البيضاوي الفطرة في هذا الحديث إلى مجموع ما ورد في معناها فقال : هي السنة القديمة التي اختارها الأنبياء واتفقت عليها الشرائع فكأنها أمر
جبلي فطروا عليها( [9]) .
وأول من اختتن من النساء : هاجر أم إسماعيل كما في البداية والنهاية لابن كثير( [10]) ، ومن الرجال سيدنا إبراهيم خليل الرحمن كما في صحيح البخاري .
2) مشروعية ختان النساء من السنة النبوية :
ختان الإناث عبادة مشروعة دلت عليها أحاديث كثيرة وردت في شأنه :
أولها : قوله صلى الله عليه وسلم: ( إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب الغسل) رواه مسلم والبيهقي ورواه احمد والترمذي وابن حبان والدار قطني بلفظ ( إذا جاوز الختان الختان ) قال الإمام احمد : وفي هذا أن النساء كن يختتن اهـ .
ثانيها : قوله عليه الصلاة والسلام ( خمس من الفطرة الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب) ( [11]) رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجه . قال الإمام الأكبر فضيلة الشيخ جاد الحق علي شيخ الأزهر الراحل رحمه الله في فتواه حول ختان الإناث : ومقتضى كلام البيضاوي عن حديث : (خمس من الفطرة ) أنه عام في ختان الذكر والأنثى ( [12]).
ثالثها : قوله عليه الصلاة والسلام لأم عطية ختانة كانت بالمدينة ( إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج ) ( [13]) ، وقد رمز الإمام السيوطي لهذا الحديث في الجامع الصغير بعلامة الصحة ( [14]) ، وقال العزيزي في شرح الجامع عن شيخه خادم السنة محمد حجازي الشعراني أنه حديث صحيح اهـ ( [15]) وتبعه الجرداني ( [16]) ، وأورده الألباني في سلسلته الصحيحة لكثرة طرقه وشواهده . وهو مؤيد بالأحاديث الصحيحة الأخرى واتفاق المسلمين على مشروعية ختان النساء بالكيفية المذكورة في هذا الحديث . رابعها : قوله صلى الله عليه وسلم ( الختان سنة للرجال مكرمة للنساء ) رواه الإمام احمد والبيهقي وابن عساكر وابن أبي حاتم وحسنه الحافظ السيوطي والعلامة الزرقاني ( [17]) والملا علي قاري ( [18]) . قال شيخ الأزهر الراحل الشيخ جاد الحق علي رحمه الله : ولعل تعبير الحديث الشريف في ختان النساء (بأنه مكرمة ) يهدينا إلى أن فيه الصون وأنه طريق للعفة فوق أنه يقطع تلك الإفرازات الدهنية التي تؤدي إلى التهابات مجرى البول وموضع التناسل والتعرض بذلك للامراض الخبيثة . وقال الدكتور عبد السلام السكري لقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم خفاض الإناث بأحسن الأوصاف وأطهرها حيث قال : (مكرمة للنساء ) والمكرمة جمع مكارم وهي من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم فضلا عن كونها من أمهات الأخلاق ، وهذا اللفظ في نظرنا أشمل وأعمق وأبلغ من التعبير بالسنة اهـ ( [19]) .
وروى البخاري في الأدب المفرد عن أم المهاجر قالت : سبيت في جوار من الروم ، فعرض علينا عثمان الإٍسلام فلم يسلم منا غيري وغير أخرى ، فقال عثمان : اذهبوا فاخفضوهما وطهروهما .
قال الإمام ابن القيم : جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الختان رأس خصال الفطرة ( [20]) , وقال أيضا : الختان فيه من الطهارة والنظافة والتزين وتحسين الخلقة وتعديل الشهوة التي إذا أفرطت ألحقت الإنسان بالحيوانات وإن عدمت بالكلية ألحقته بالجمادات فالختان يعدلها . ثم قال أيضا : فإن الشيطان ينفخ في إحليل الأقلف وفرج القلفاء ما لا ينفخ في المختون . وقال أيضا : والحكمة التي ذكرناها في الختان تعم الذكر والأنثى. ( [21])
3) حكم ختان الإناث عند فقهاء مذاهب المسلمين وكيفيته
اتفق فقهاء المسلمين على مشروعيته واختلفوا في توصيف تلك المشروعية فذهب الشافعية إلى وجوبه في الذكر والأنثى وهو أ ظهر القولين عند الإمام احمد بن حنبل ، وذهب المالكية والحن فية إلى القول بسنيته في حقهما والقولان في مذهب الزيدية أيضا . وقد زخرت مراجعهم بنقل تلك المشروعية , وصرحت كتب فروعهم بذلك وبينوا كيفيته على ضوء التوجيه النبوي(أشمي ولاتنهكي)
وإليك نماذج من نصوصهم : ــ
أولا : مذهب الحنفية:
قال في فتح القدير( [22]) : الختانان موضع قطع من الذكر والفرج وهو سنة للرجال مكرمة لها إذ جماع المختونة ألذ , وفي نظم الفقه سنة فيهما, قال في الدر المختار وهو من شعائر الإسلام وخصائصه فلو اجتمع أهل بلدة على تركه حاربهم الإمام فلا يترك إلا لعذر
ثانيا : مذهب المالكية:
قال في شرح مختصر خليل( [23]) : وحكمه السنية في الذكور وهو قطع الجلدة الساترة والإستحباب للنساء ويسمى الخفاض وهو قطع أدنى جزء من الجلدة التي في أعلى الفرج، وقال في الشرح الصغير ( [24]) : والختان للذكر سنة مؤكدة وقال الشافعي واجب والخفاض في الأنثى مندوب كعدم النهك
تعليق