هل من تعقيب؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #1

    هل من تعقيب؟

    يقول الشيخ يوسف القرضاوي عفا الله عنه في تقديمه لكتاب الشيخ مصطفى الزرقا (فتاوى مصطفى الزرقا)
    طبع دار القلم ط3/2004.
    في معرض حديثه عن التيسير:

    ولو كان ما يظنه هؤلاء صحيحاً(يقصد المتشددون)، لكان حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عباس أول من يتهم بضعف الدين، لكثرة ما روي عنه من التيسير والترخيص، حتى اشتهر في تراثنا: رخص ابن عباس في مقابلة شدائد ابن عمر رضي الله عنهم جميعا.
    والشيخ الزرقا أقرب إلى مدرسة ابن عباس منه إلى مدرسة ابن عمر، وأنا مثله في ذلك، ولعلّ هذا من الأشياء التي تقربني منه، وتقربه مني.

    ويقول الشيخ الزرقا عند فتواه (حكم ذبائح أهل الكتاب): ص/214.

    وتتميما للفائدة أحيلك في تفصيل هذا الموضوع وأدلته الشرعية على كتاب (الحلال والحرام) للأستاذ الشيخ يوسف القرضاوي من أفاضل علماء العصر، وهو كتاب قيّم ينبغي لكل أسرة مسلمة أن يكون في مكتبتها البيتية، وينبغي لكل مثقف مسلم أن يقرأه، وقد سدّ به مؤلفه حاجة علمية إلى مثله في الناشئة الإسلامية، وفراغا كان ملحوظا قبله، جزاه الله خيراً.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة لؤي عبد الرؤوف الخليلي
    يقول الشيخ يوسف القرضاوي عفا الله عنه في تقديمه لكتاب الشيخ مصطفى الزرقا (فتاوى مصطفى الزرقا)
    طبع دار القلم ط3/2004.
    في معرض حديثه عن التيسير:

    ولو كان ما يظنه هؤلاء صحيحاً(يقصد المتشددون)، لكان حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عباس أول من يتهم بضعف الدين، لكثرة ما روي عنه من التيسير والترخيص، حتى اشتهر في تراثنا: رخص ابن عباس في مقابلة شدائد ابن عمر رضي الله عنهم جميعا.
    والشيخ الزرقا أقرب إلى مدرسة ابن عباس منه إلى مدرسة ابن عمر، وأنا مثله في ذلك، ولعلّ هذا من الأشياء التي تقربني منه، وتقربه مني.

    ويقول الشيخ الزرقا عند فتواه (حكم ذبائح أهل الكتاب): ص/214.

    وتتميما للفائدة أحيلك في تفصيل هذا الموضوع وأدلته الشرعية على كتاب (الحلال والحرام) للأستاذ الشيخ يوسف القرضاوي من أفاضل علماء العصر، وهو كتاب قيّم ينبغي لكل أسرة مسلمة أن يكون في مكتبتها البيتية، وينبغي لكل مثقف مسلم أن يقرأه، وقد سدّ به مؤلفه حاجة علمية إلى مثله في الناشئة الإسلامية، وفراغا كان ملحوظا قبله، جزاه الله خيراً.
    هل كانت فتاواه رضي الله عنه فيها سهولة لشئ في نفسه تسهيلا على العباد بلا بينة ولهوى، أم أن اتباعه للدليل واجتهاده أوصله إلى ذلك الحكم، ولو كان أوصله لغيره لتبعه!
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

    تعليق

    • لؤي الخليلي الحنفي
      مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
      • Jun 2004
      • 2544

      #3
      أخي أشرف:
      أنت لم تفهم ما أردت.
      شكرا لمرورك
      وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
      فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
      فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
      من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

      تعليق

      • وليد تاج الدين مزيك
        طالب علم
        • Mar 2008
        • 395

        #4
        أخي شيخ لؤي أتقصد تبادل عبارات التقارب بين الشيخين؟
        إن لم تكن تقصد ذلك فأنا أيضا لم أفهم ماذا أردت
        عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبيع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره. التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه". رواه مسلم
        مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ. الفتح

        تعليق

        • لؤي الخليلي الحنفي
          مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
          • Jun 2004
          • 2544

          #5
          بارك الله فيكم أخي وليد.
          عجبت أن يدفع أصولي نظّار كالشيخ الزرقا كتابه ليقدمه له الشيخ القرضاوي، وزاد عجبي بمدحه لكتاب الشيخ القرضاوي وأنه لا بد أن لا تخلو مكتبة مسلم منه، وأن يقرأه المثقفون كونه سدّ حاجة علمية وفراغا كان قبله.
          وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
          فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
          فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
          من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

          تعليق

          • وليد تاج الدين مزيك
            طالب علم
            • Mar 2008
            • 395

            #6
            وأنتم سلمكم الله أخي, حقيقة أخي الشيخ لؤي لاتعليق عندي إلا أني سمعت غير واحد يقول عن كتاب الشيخ القرضاوي
            أولى به أن يكون اسمه الحلال والحلال بدلا من الحلال والحرام
            ففعلا هذا أمر يثير التعجب
            عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبيع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم: لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره. التقوى ههنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه". رواه مسلم
            مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ. الفتح

            تعليق

            • جلال علي الجهاني
              خادم أهل العلم
              • Jun 2003
              • 4020

              #7
              الشيخ الزرقا رحمه الله كان على منهج سديد، ثم بعد ضغط الواقع عليه، انجر وراء مدرسة التسهيل .. وتجد له في كتابه الفتاوى هذه فتاوى خطيرة، مثل ترجيحه نفي حد الرجم ..

              فسبحان الله ..
              إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
              آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



              كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
              حمله من هنا

              تعليق

              • لؤي الخليلي الحنفي
                مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
                • Jun 2004
                • 2544

                #8
                بارك الله فيكم يا شيخ جلال
                لا أدري ما الذي ذهب بالشيخ الزرقا هذا المذهب بعد أن ذكر معارضته للشيخ (أبو زهرة) في مقدمة فتواه والتي شكك فيها الشيخ أبو زهرة بعدم ثبوت الأحاديث والآثار المنقولة في الرجم.
                ثم عاد في نهاية فتواه إلى تبني رأي الشيخ أبو زهرة ولكن بطريقة عصرية إذ يقول:
                ولا ننسى أنّ الشريعة الغراء قد سلك الله تعالى ورسوله فيها خطة التدرج في إعلان أحكامها، ونحن اليوم في جاهلية عصر العلم وغروره وما انتشر فيه من إلحاد وكيد للإسلام وشريعته في محيط أهله أنفسهم بله المحيطات الأجنبية قد نكون أحوج في تطبيق الشريقة إلى هذه الحكمة في التدرج حتى نتمكن من تطبيقها في بعض الأحوال خشية النكسة وفتح الثغرات للخصوم في الهجوم والتشويه.
                فقد يكون من الخير أن يقتصر الآن على اعلان تطبيق حدّ الجلد فقط في جميع أحوال الزنى بانتظار الوقت المناسب لإعلان الرجم تعزيرا أو حدا بعد أن تأتلف النفوس أحكام الشريعة وترى مزاياها.اهـ

                بالله ماذا نقول للناشئة إذا رفضوا التزام مذهب؟
                ماذا نقول لمثل هذه الفوضى التي أصبحت موضة العصر؟
                بم نعتذر لمتمسلفة هذا العصر؟
                وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
                فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
                فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
                من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

                تعليق

                • سمير الحراسيس
                  طالب علم
                  • Sep 2007
                  • 13

                  #9
                  جزاك ربي الجنة

                  جزاك الله كل خير شيخ لؤي على هذه المعلومات القيمة والجديدة، والتي يغفل عنها كثير من الناس في هذه الأيام

                  تعليق

                  • لؤي الخليلي الحنفي
                    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
                    • Jun 2004
                    • 2544

                    #10
                    بارك الله فيكم سيدي الكريم، وأجزل لكم المثوبة.
                    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
                    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
                    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
                    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

                    تعليق

                    • عمر شمس الدين الجعبري
                      Administrator
                      • Sep 2016
                      • 784

                      #11
                      سبحان الله
                      {واتقوا الله ويعلمكم الله}

                      تعليق

                      يعمل...