يقول الشيخ يوسف القرضاوي عفا الله عنه في تقديمه لكتاب الشيخ مصطفى الزرقا (فتاوى مصطفى الزرقا)
طبع دار القلم ط3/2004.
في معرض حديثه عن التيسير:
ولو كان ما يظنه هؤلاء صحيحاً(يقصد المتشددون)، لكان حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عباس أول من يتهم بضعف الدين، لكثرة ما روي عنه من التيسير والترخيص، حتى اشتهر في تراثنا: رخص ابن عباس في مقابلة شدائد ابن عمر رضي الله عنهم جميعا.
والشيخ الزرقا أقرب إلى مدرسة ابن عباس منه إلى مدرسة ابن عمر، وأنا مثله في ذلك، ولعلّ هذا من الأشياء التي تقربني منه، وتقربه مني.
ويقول الشيخ الزرقا عند فتواه (حكم ذبائح أهل الكتاب): ص/214.
وتتميما للفائدة أحيلك في تفصيل هذا الموضوع وأدلته الشرعية على كتاب (الحلال والحرام) للأستاذ الشيخ يوسف القرضاوي من أفاضل علماء العصر، وهو كتاب قيّم ينبغي لكل أسرة مسلمة أن يكون في مكتبتها البيتية، وينبغي لكل مثقف مسلم أن يقرأه، وقد سدّ به مؤلفه حاجة علمية إلى مثله في الناشئة الإسلامية، وفراغا كان ملحوظا قبله، جزاه الله خيراً.
طبع دار القلم ط3/2004.
في معرض حديثه عن التيسير:
ولو كان ما يظنه هؤلاء صحيحاً(يقصد المتشددون)، لكان حبر الأمة وترجمان القرآن ابن عباس أول من يتهم بضعف الدين، لكثرة ما روي عنه من التيسير والترخيص، حتى اشتهر في تراثنا: رخص ابن عباس في مقابلة شدائد ابن عمر رضي الله عنهم جميعا.
والشيخ الزرقا أقرب إلى مدرسة ابن عباس منه إلى مدرسة ابن عمر، وأنا مثله في ذلك، ولعلّ هذا من الأشياء التي تقربني منه، وتقربه مني.
ويقول الشيخ الزرقا عند فتواه (حكم ذبائح أهل الكتاب): ص/214.
وتتميما للفائدة أحيلك في تفصيل هذا الموضوع وأدلته الشرعية على كتاب (الحلال والحرام) للأستاذ الشيخ يوسف القرضاوي من أفاضل علماء العصر، وهو كتاب قيّم ينبغي لكل أسرة مسلمة أن يكون في مكتبتها البيتية، وينبغي لكل مثقف مسلم أن يقرأه، وقد سدّ به مؤلفه حاجة علمية إلى مثله في الناشئة الإسلامية، وفراغا كان ملحوظا قبله، جزاه الله خيراً.
تعليق