المصافحة بعيد الصلاة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمان بنساسي نور
    مخالف
    • Sep 2006
    • 95

    #1

    المصافحة بعيد الصلاة

    بسم الله وصلى اله على من لا نبي بعده

    مددتُ اليه يدي لمصافحة إمام بعد الصلاة فقال لي: المصافحة بعد الصلاة بدعة ... وابن حجر في شرحه قال بان هذه المصافحة من عمل الخوارج
    هل ما قال صحيح ؟ سمعت ان علماء ناقشوا المسالة فما كان ردهم؟
    احد الشيوخ قال لنا في مضى ان المصافحة بعد الصلاة له اصل شرعي. قال بان جبريل عليه السلام عندما علم المسلمين اوقات الصلوات وصلى بهم إماما مد يده بعد الصلاة مصافحا الرسول الاعظم والرسول بدوره مد يده وصافح الصحابة بقربه. هل هذا الاصل موجود في كتب الحديث؟
    وللمجيبين الجزاء الحسن من العليم الحكيم !
    [frame="7 80"]* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة *صححه الحاكم وقال الترمذي: حسن صحيح

    * وقال: وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة*رواه أبو داود[/frame]
  • لؤي الخليلي الحنفي
    مشرف منتدى الفقه الإسلامي وأصوله
    • Jun 2004
    • 2544

    #2
    تجد تفصيل الأمر في رسالة: سعادة أهل الإسلام بالمصافحة عقب الصلاة والسلام : لأبي الاخلاص حسن بن عمار بن يوسف الوفائي المصري الشُرُنْبلالي .
    وأظنها موجودة على النت وهي مخطوطة، فإن لم تحصل عليها أسعفناك بمضمونها إن شاء الله.
    وإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
    فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
    فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
    من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ!

    تعليق

    • سليمان بنساسي نور
      مخالف
      • Sep 2006
      • 95

      #3
      اتحفنا بمضمونها جزاك الله خيرا
      [frame="7 80"]* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة *صححه الحاكم وقال الترمذي: حسن صحيح

      * وقال: وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة*رواه أبو داود[/frame]

      تعليق

      • سليمان بنساسي نور
        مخالف
        • Sep 2006
        • 95

        #4
        بسم الله وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده
        للفائدة: هذا ما أجابني به احد الاخوة الاكارم حول ( المصافحة بعد الصلاة ):

        قال الإمام النووي [ ت 676 هـ ] في " المجموع " كتاب الصلاة ، باب صفة الصلاة ، التشهد الأخير فرض في الصلاة ، فرع المصافحة المعتادة بعد صلاتي الصبح والعصر:" وأما هذه المصافحة المعتادة بعد صلاتي الصبح والعصر فقد ذكر الشيخ الإمام أبو محمد بن عبد السلام رحمه الله أنها من البدع المباحة ولا توصف بكراهة ولا استحباب ، وهذا الذي قاله حسن ، والمختار أن يقال : إن صافح من كان معه قبل الصلاة فمباحة كما ذكرنا ، وإن صافح من لم يكن معه قبلها فمستحبة ؛ لأن المصافحة عند اللقاء سنة بالإجماع للأحاديث الصحيحة في ذلك".

        وقال في " الأذكار " كتاب السلام، والاستئذان وتشميت العاطس وما يتعلق بها ، بابُ في مسائل تتفرّعُ على السَّلام : " واعلم أن هذه المصافحة مستحبة عند كل لقاء ، وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر فلا أصل له في الشرع على هذا الوجه ، ولكن لا بأس به ؛ فإن أصل المصافحة سُنَّة ، وكونُهم حافظوا عليها في بعض الأحوال وفرَّطوا فيها في كثير من الأحوال أو أكثرها لا يُخْرِجُ ذلك البعضَ عن كونه من المصافحة التي ورد الشرع بأصلها " ا هـ ، ثم نقل عن الإمام العز بن عبد السلام [ ت 660 هـ ] أن المصافحة عَقِيبَ الصبح والعصر من البدع المباحة .اهـ
        [frame="7 80"]* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :فمن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة *صححه الحاكم وقال الترمذي: حسن صحيح

        * وقال: وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين، ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة*رواه أبو داود[/frame]

        تعليق

        • سليم حمودة الحداد
          طالب علم
          • Feb 2007
          • 710

          #5
          لو تسعفنا بمضمونها يا أستاذ لؤي ..بارك الله لنا فيك..
          منتظرين .....

          تعليق

          • حسين يعقوب محمد
            طالب علم
            • Jul 2004
            • 212

            #6
            لقد نقل العلامة علي القاري كلام العلامة النووي ثم رد عليه في المرقاة شرح المشكاة وهذا نصه:

            "قال النووي: اعلم أن المصافحة سنة ومستحبة عند كل لقاء،
            وما اعتاده الناس بعد صلاة الصبح والعصر لا أصل له في الشرع على هذا الوجه،
            ولكن لا بأس به فإن أصل المصافحة سنة ،
            وكونهم محافظين عليها في بعض الأحوال ومفرطين فيها في كثير من الأحوال لا يخرج ذلك البعض عن كونه من المصافحة التي ورد الشرع بأصلها وهي من البدعة المباحة وقد شرحنا أنواع البدع في أول كتاب الاعتصام مستوفي اهـ

            ولا يخفى أن في كلام الإمام نوع تناقض، لأن إتيان السنة في بعض الأوقات لا يسمى بدعة ،
            مع أن عمل الناس في الوقتين المذكورين ليس على وجه الاستحباب المشروع،
            فإن محل المصافحة المشروعة أول الملاقاة وقد يكون جماعة يتلاقون من غير مصافحة ويتصاحبون بالكلام ومذاكرة العلم وغيره مدة مديدة ثم إذا صلوا يتصافحون فأين هذا من السنة المشروعة!!!
            ولهذا صرح بعض علماؤنا بأنا مكروهة حينئذ وأنها ومن البدع المذمومة
            نعم لو دخل أحد في المسجد والناس في الصلاة أو على إرادة الشروع فيها فبعد الفراغ لو صافحهم لكن بشرط سبق السلام على المصافحة فهذا من جملة المصافحة المسنونة بلا شبهة
            ومع هذا إذا مد مسلم يده للمصافحة فلا ينبغي الإعراض عنه بجذب اليد لما يترتب عليه من أذى يزيد على مراعاة الأدب فحاصله أن الابتداء بالمصافحة حينئذ على الوجه المشروح مكروه لا المجابرة وإن كان قد يقال فيه نوع معاونة على البدعة والله أعلم"
            التعديل الأخير تم بواسطة حسين يعقوب محمد; الساعة 25-04-2008, 07:08.

            تعليق

            يعمل...