انعقد قبل أسبوعين مؤتمر المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، وهو مجلس معروف المنهج، يرأسه الدكتور يوسف القرضاوي .. هداه الله تعالى ..
المهم .. رأيت إعلاناً في الانترنت حول حضور جلسات المجلس عبر الانترنت، وتيسر لي حضور إحدى هذه الجلسات ..
وجاء فيها كلام حول مسألة زواج المسلمة بالكافر، وقد اتفق أهل ذلك المجلس على عدم إجازة ذلك، ولكن أحد الحاضرين من المورتانيين، نقل أن بعض حواشي علماء المالكية نصوا على أنه (إذا زوج المسلم ابنته لكافر فقد أساء المسلم ولا يتعرض لهما)!! فتعجبت لهذا النقل ..
وجمعني بعد أيام منه مجلس مع شيخنا الخمار البقالي، وكان من الحاضرين لذلك المؤتمر، فسألته عن هذا النقل المشار إليه، فتعجب كتعجبي، ثم بعد يوم أخبرني أنه وجد النص المذكور .. وها هو أنقله لكم لتتطلعوا عليه:
قال العلامة الإمام المواق رحمه الله تعالى في التاج والإكليل ما نصه:
(فِي كِتَابِ مُحَمَّدٍ : لَوْ عَقَدَ عَلَى كَافِرَةٍ وَلِيٌّ مُسْلِمٌ لِكَافِرٍ لَمْ أَعْرِضْ لَهُ وَقَدْ ظَلَمَ الْمُسْلِمُ نَفْسَهُ) ..
فتأملوا رحمكم الله تعالى ..
المهم .. رأيت إعلاناً في الانترنت حول حضور جلسات المجلس عبر الانترنت، وتيسر لي حضور إحدى هذه الجلسات ..
وجاء فيها كلام حول مسألة زواج المسلمة بالكافر، وقد اتفق أهل ذلك المجلس على عدم إجازة ذلك، ولكن أحد الحاضرين من المورتانيين، نقل أن بعض حواشي علماء المالكية نصوا على أنه (إذا زوج المسلم ابنته لكافر فقد أساء المسلم ولا يتعرض لهما)!! فتعجبت لهذا النقل ..
وجمعني بعد أيام منه مجلس مع شيخنا الخمار البقالي، وكان من الحاضرين لذلك المؤتمر، فسألته عن هذا النقل المشار إليه، فتعجب كتعجبي، ثم بعد يوم أخبرني أنه وجد النص المذكور .. وها هو أنقله لكم لتتطلعوا عليه:
قال العلامة الإمام المواق رحمه الله تعالى في التاج والإكليل ما نصه:
(فِي كِتَابِ مُحَمَّدٍ : لَوْ عَقَدَ عَلَى كَافِرَةٍ وَلِيٌّ مُسْلِمٌ لِكَافِرٍ لَمْ أَعْرِضْ لَهُ وَقَدْ ظَلَمَ الْمُسْلِمُ نَفْسَهُ) ..
فتأملوا رحمكم الله تعالى ..
تعليق