أحدهم اشترى سيارة، وكان قد اشتراها بقرض ربوي على أقساط من بنك.
بعد فترة أراد بيعها، فاشتراها آخر منه أقساطاً، على أن يدفع له دفعة أولى بمقدار ما كان قد دفعه من أقساطها للبنك، ويكمل هو بقية الدفعات للبنك.
فهل يشغل الحرام ذمتين في مثل هذه الحالة؟
بمعنى ما مدى مشروعية شراء الثاني السيارة من الأول وإكماله لدفع الأقساط الربوية التي ترتبت على الأول؟
بعد فترة أراد بيعها، فاشتراها آخر منه أقساطاً، على أن يدفع له دفعة أولى بمقدار ما كان قد دفعه من أقساطها للبنك، ويكمل هو بقية الدفعات للبنك.
فهل يشغل الحرام ذمتين في مثل هذه الحالة؟
بمعنى ما مدى مشروعية شراء الثاني السيارة من الأول وإكماله لدفع الأقساط الربوية التي ترتبت على الأول؟
تعليق