سمعت من بعض أهل العلم أنها لا تجوز لأنها من باب الخضوع بالقول، ولأنها لا تسلم من أن يسمعها الرجال الأجانب، فما قولكم سادتي
حكم الزغاريد
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
إذا كانت بين النساء، ولايميز الرجال صوتها حال سماعها، فلا تدخل في الخضوع بالقول، كمن تغني بين النساء وسمعها الرجال عرضاً. والله أعلموإن كان لا بُدَّ من فَرَحٍ
فليكن خفيفاً على القلب والخاصرةْ
فلا يُلْدَغُ المُؤْمنُ المتمرِّنُ
من فَرَحٍ ... مَرَّتَينْ! -
أما أنه خضوع بالقول، ففي عرف أكثر البلاد الإسلامية ليس هو خضوعاً بالقول، لأنه ليس بقول أصلاً .. بل صوت يدل على الفرح والسرور، ولإشهار العرس في معظم الحالات ..
ولذا فالأصل فيه عدم التحريم إلا إذا كان فيه ذريعة لفساد، وليس ذلك بواضح فيها وليس فيها تحريك للشهوة ظاهراً .. والله أعلم ..إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
تعليق
-
نعم أخي لؤي سمعت بعض مشايخنا يفتي: أن الزغاريد إن كانت بين جماعة من النساء والأصوات غير متمايزة فلا حرمة وإن سمعها الرجال.
ثم من هم أصناف الرجال الذي تتحرك شهواتهم لمثل هذه الأصوات حتى يقال بالتحريم أو يكون خضوعاً في القول أو ...؟؟؟؟
فإن وجد من الرجال من هو هذا شأنهم فالحكم على الرجل بالشذوذ الإنساني أولى من الحكم بحرمة هذه الأصوات....الحمد للهتعليق
-
-
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
الحق أن الخضوع يكون بالصوت ، وهذا واضح ، فقد تلقي المرأة درسا في الوعظ ، وتخضع فيه وتكسر صوتها وتتميع فيه ، وهذا ظاهر، وهذا الصوت الذي تحدثه النساء بقصد الفرح غالبا ما يكون عقب كلام كما هو معلوم في بلادنا ، وعليه فأرى عدم جواز رفع المرأة صوتها بهذه الزغاريد بحيث يسمعها الرجال ، ولو كان مفردا بلا كلام مميز ، لما في هذا من إشاعة الفتن ، وميل قلب الرجل إلى المرأة ، فالصوت المتكسر المتميع فتنة ، ولو كان بلا كلام مميز .
هذا والله تعالى أعلم وأجل[frame="1 80"][grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله[/grade][/frame]تعليق
-
تعليق