على حين غرة فوجئت بزبون عندنا، يسأل وكأنه يعلم حبنا للفقه وأهله.
قال: إني مصاب بالبواسير، وأستعمل له تحاميل يدوية أصنعها من العسل الطبيعي، وأرتاح جدا باستخدامها، فما حكم ما أقوم به؟
فما كان من الخليلي إلا أن أطرق صامتاً، يضرب كفاً بكف، يحاول استرجاع ذاكرته، أو لعله أفتى من قبل بمثل هذا، ولكن ما زدت على أن تبسمت في وجه السائل، وما كان منه إلا أن ابتسم لتبسمي.
قلت في نفسي:
السؤال سهل جداً، ولكن ليس عندي إجابة عليه، ولم يخطر ببالي مثله من قبل..
ولعل الذهول نشأ عندي من ورود ذكر العسل في القرآن، فلولا فضله وقيمته ما ذكر، ثم قلت: ما هو إلا فضلة حيوان.
وزاد الإشكال عندي بعد تنبهي أنه فضلة حيوان، ولكنه طيب، أيجوز وضع الطيب بعدما أُخرج في مكان هو مخرج القاذورات؟
قلت: أعود لكتبي لعلي أجد نصاً، ولكن حالة الذهول التي أصابتني منعتني من الرجوع.
فهل من مجيب؟
قال: إني مصاب بالبواسير، وأستعمل له تحاميل يدوية أصنعها من العسل الطبيعي، وأرتاح جدا باستخدامها، فما حكم ما أقوم به؟
فما كان من الخليلي إلا أن أطرق صامتاً، يضرب كفاً بكف، يحاول استرجاع ذاكرته، أو لعله أفتى من قبل بمثل هذا، ولكن ما زدت على أن تبسمت في وجه السائل، وما كان منه إلا أن ابتسم لتبسمي.
قلت في نفسي:
السؤال سهل جداً، ولكن ليس عندي إجابة عليه، ولم يخطر ببالي مثله من قبل..
ولعل الذهول نشأ عندي من ورود ذكر العسل في القرآن، فلولا فضله وقيمته ما ذكر، ثم قلت: ما هو إلا فضلة حيوان.
وزاد الإشكال عندي بعد تنبهي أنه فضلة حيوان، ولكنه طيب، أيجوز وضع الطيب بعدما أُخرج في مكان هو مخرج القاذورات؟
قلت: أعود لكتبي لعلي أجد نصاً، ولكن حالة الذهول التي أصابتني منعتني من الرجوع.
فهل من مجيب؟
تعليق