الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله.
يقع في ذهن القارئ لكتب ابن تيمية لا سيما درء التعارض شدة كَلَفه بالاعتراض على براهين الإمام الفخر الرازي في حدوث ما سوى الله تعالى وصفات ذاته، أي حدوث العالَم الجسماني تحديدا والمجردات إن قيل بها.
ومسلك ابن تيمية في الاعتراض على براهين الفخر الرازي هو أساسا بإحياء شبهات الفلاسفة، والاعتماد على تشكيكيات بعض الذين بحثوا أدلة الفخر من المتكلمين كالسيف الآمدي والسراج الأرموي.
فما مقصود ابن تيمية بمحاولاته ـ اليائسة في حقيقتها وإن ظهرت قوتها للضعفاء ـ في إبطال براهين حدوث ما سوى الله تعالى، مع أن ثبوتها يحقق العلم بانفراد الله تعالى بالأزلية؟
وهل ثمة واسطة بين القدم والحدوث؟ يعني إذا حاول ابن تيمية إبطال حدوث العالـم فهل ثمة قول آخر غير قدمه؟
أسئلة موجة للمغترين بابن تيمية أساسا، ولطلبة علم العقائد عامة للبحث في المسألة.
يقع في ذهن القارئ لكتب ابن تيمية لا سيما درء التعارض شدة كَلَفه بالاعتراض على براهين الإمام الفخر الرازي في حدوث ما سوى الله تعالى وصفات ذاته، أي حدوث العالَم الجسماني تحديدا والمجردات إن قيل بها.
ومسلك ابن تيمية في الاعتراض على براهين الفخر الرازي هو أساسا بإحياء شبهات الفلاسفة، والاعتماد على تشكيكيات بعض الذين بحثوا أدلة الفخر من المتكلمين كالسيف الآمدي والسراج الأرموي.
فما مقصود ابن تيمية بمحاولاته ـ اليائسة في حقيقتها وإن ظهرت قوتها للضعفاء ـ في إبطال براهين حدوث ما سوى الله تعالى، مع أن ثبوتها يحقق العلم بانفراد الله تعالى بالأزلية؟
وهل ثمة واسطة بين القدم والحدوث؟ يعني إذا حاول ابن تيمية إبطال حدوث العالـم فهل ثمة قول آخر غير قدمه؟
أسئلة موجة للمغترين بابن تيمية أساسا، ولطلبة علم العقائد عامة للبحث في المسألة.
تعليق