ابن تيمية يقول بكروية الأرض خلافا للسلفية !!
قال ابن تيمية :
( وأما إجماع العلماء فقال اياس بن معاوية الامام المشهور قاضى البصرة من التابعين السماء على الأرض مثل القبة وقال الامام ابو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي من اعيان العلماء المشهورين بمعرفة الآثار والتصانيف الكبار فى فنون العلوم الدينية من الطبقة الثانية من اصحاب احمد لا خلاف بين العلماء ان السماء على مثال الكرة وانها تدور بجميع ما فيها من الكواكب كدورة الكرة على قطبين ثابتين غير متحركين احدهما فى ناحية الشمال والآخر فى ناحية الجنوب قال ويدل على ذلك ان الكواكب جميعها تدور من المشرق تقع قليلا على ترتيب واحد فى حركاتها ومقادير أجزائها الى ان تتوسط السماء ثم تنحدرعلى ذلك الترتيب كأنها ثابتة فى كرة تديرها جميعها دورا واحدا قال وكذلك أجمعوا على ان الارض بجميع حركاتها من البر والبحر مثل الكرة قال ويدل عليه ان الشمس والقمر والكواكب لا يوجد طلوعها وغروبها على جميع من في نواحي الارض فى وقت واحد بل على المشرق قبل المغرب )
مجموع الفتاوى 25 \ 194
خلافا للسلفية المعاصرة :
فهذا أحد الوهابية أفرد مصنفا ينكر فيه ما أثبته شيخه ( المعصوم ) ....( هداية الحيران في مسألة الدوران )
لمؤلفه عبدالكريم بن صالح الحميد، مطبعة السفير الرياض، وقد طبع طباعة فاخرة،
وسترون فيه دفاع السلفية المستميت عن القول بأن الأرض لا تدور، ، وإليكم مقاطع من الكتاب، وأترك ذلك لحكمكم أيها القراء:
من الصفحة (10): ( فإن مما عمت به البلوى في هذا الزمان: دخول العلوم العصرية على أهل الإسلام، من أعدائهم الدهرية المعطلة، ومزاحمتها لعلوم الدين، وهذه العلم قسمين :
القسم الأول:
هو علوم مفضولة، زاحمت الشريعة وأضعفتها. وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: إن العلوم المفضولة إذا زاحمت العلوم الفاضلة فأضعفتها فإنها تُحرّم.
القسم الثاني:
علوم مفسدة للاعتقاد مثل: القول بدوران الأرض، وغيره من علوم الملاحدة )
ثمَّ أفصح بأن القول بدوران الأرض يفضي إلى بطلان العقيدة الإسلامية (و هذا افتراء واضح) فجعل عنوان المقال ( القول بدوران الأرض يفضي إلى التعطيل ) صفحة (13) والعنوان كاف عمَّا يليه من تهريج.
ثمَّ بدأ يتحدث عن علم الجيولوجيا صفحة (25) فقال: ( من هنا ضلَّ القوم وأضلوا غيرهم )!!
وقال مضللاً الشيخ الزنداني في صفحة (26): ( ولما كان الزنداني ممن غرتهم علوم الملاحدة، وأرادوا أن يوفقوا بينها وبين علوم الشريعة المطهرة، ولم يوفقوا...)
ويقول ص (32): (واعتقاد دوران الأرض أعظم من اعتقاد تسلسل الإنسان من القرود بكثير) لا تعليق!!
ثمَّ كان العنوان ص(33) كالتالي: (كل دليل من الكتاب والسنة على دوران الأرض فهو تأويل باطل) ولكنه لم يذكر آية واحدة ولا حديثاً نبويا يؤيد ما يزعم!
وقال في ص (36) تحت عنوان (ماذا يعني القول بدوران الأرض): (هذا الاعتقاد ليس مقصوداً لذاته، وإنما هو مقصود لغيره، إذ هو حلقة من سلسلة تبدأ من التعطيل وتنتهي إليه، ومُعتقِده يلتزم من أجله لوازم في غاية الخطورة، حيث يلتزم أن ما فوق الأرض من كل جانب فضاء لا نهاية له) !!!!!
قال ابن تيمية :
( وأما إجماع العلماء فقال اياس بن معاوية الامام المشهور قاضى البصرة من التابعين السماء على الأرض مثل القبة وقال الامام ابو الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي من اعيان العلماء المشهورين بمعرفة الآثار والتصانيف الكبار فى فنون العلوم الدينية من الطبقة الثانية من اصحاب احمد لا خلاف بين العلماء ان السماء على مثال الكرة وانها تدور بجميع ما فيها من الكواكب كدورة الكرة على قطبين ثابتين غير متحركين احدهما فى ناحية الشمال والآخر فى ناحية الجنوب قال ويدل على ذلك ان الكواكب جميعها تدور من المشرق تقع قليلا على ترتيب واحد فى حركاتها ومقادير أجزائها الى ان تتوسط السماء ثم تنحدرعلى ذلك الترتيب كأنها ثابتة فى كرة تديرها جميعها دورا واحدا قال وكذلك أجمعوا على ان الارض بجميع حركاتها من البر والبحر مثل الكرة قال ويدل عليه ان الشمس والقمر والكواكب لا يوجد طلوعها وغروبها على جميع من في نواحي الارض فى وقت واحد بل على المشرق قبل المغرب )
مجموع الفتاوى 25 \ 194
خلافا للسلفية المعاصرة :
فهذا أحد الوهابية أفرد مصنفا ينكر فيه ما أثبته شيخه ( المعصوم ) ....( هداية الحيران في مسألة الدوران )
لمؤلفه عبدالكريم بن صالح الحميد، مطبعة السفير الرياض، وقد طبع طباعة فاخرة،
وسترون فيه دفاع السلفية المستميت عن القول بأن الأرض لا تدور، ، وإليكم مقاطع من الكتاب، وأترك ذلك لحكمكم أيها القراء:
من الصفحة (10): ( فإن مما عمت به البلوى في هذا الزمان: دخول العلوم العصرية على أهل الإسلام، من أعدائهم الدهرية المعطلة، ومزاحمتها لعلوم الدين، وهذه العلم قسمين :
القسم الأول:
هو علوم مفضولة، زاحمت الشريعة وأضعفتها. وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: إن العلوم المفضولة إذا زاحمت العلوم الفاضلة فأضعفتها فإنها تُحرّم.
القسم الثاني:
علوم مفسدة للاعتقاد مثل: القول بدوران الأرض، وغيره من علوم الملاحدة )
ثمَّ أفصح بأن القول بدوران الأرض يفضي إلى بطلان العقيدة الإسلامية (و هذا افتراء واضح) فجعل عنوان المقال ( القول بدوران الأرض يفضي إلى التعطيل ) صفحة (13) والعنوان كاف عمَّا يليه من تهريج.
ثمَّ بدأ يتحدث عن علم الجيولوجيا صفحة (25) فقال: ( من هنا ضلَّ القوم وأضلوا غيرهم )!!
وقال مضللاً الشيخ الزنداني في صفحة (26): ( ولما كان الزنداني ممن غرتهم علوم الملاحدة، وأرادوا أن يوفقوا بينها وبين علوم الشريعة المطهرة، ولم يوفقوا...)
ويقول ص (32): (واعتقاد دوران الأرض أعظم من اعتقاد تسلسل الإنسان من القرود بكثير) لا تعليق!!
ثمَّ كان العنوان ص(33) كالتالي: (كل دليل من الكتاب والسنة على دوران الأرض فهو تأويل باطل) ولكنه لم يذكر آية واحدة ولا حديثاً نبويا يؤيد ما يزعم!
وقال في ص (36) تحت عنوان (ماذا يعني القول بدوران الأرض): (هذا الاعتقاد ليس مقصوداً لذاته، وإنما هو مقصود لغيره، إذ هو حلقة من سلسلة تبدأ من التعطيل وتنتهي إليه، ومُعتقِده يلتزم من أجله لوازم في غاية الخطورة، حيث يلتزم أن ما فوق الأرض من كل جانب فضاء لا نهاية له) !!!!!
تعليق