األرازي رحمه الله يناقش مقولة ((الله لا داخل العالم ولا خارجه)) وذلك في مقدمة كتابه أساس التقديس
مبينا في دلائل أن حكم الوهم والخيال بإستبعاد هذه المقولة غلط واضح
وفي هذه الفقرة يبين أن الحنابلة يقولون بخصوصية ذات الله بما لا يستطيع الوهم والخيال إدراك كنهها
فيتسائل عن سبب استبعادهم للقول ((أن الله لا داخل العالم ولا خارجه)) لمجرد أن الوهم والخيال يستبعدها
أي أنكم أيها الحنابلة متناقضون باعترافكم بثبوت أمر على خلاف ما يقرر ه الوهم والخيال أحيانا وأخذكم بما يقرره الوهم والخيال في أمر القول((الله لا داخل العالم ولا خارجه))
((وأما الحنابلة الذين التزموا الأجزاء والأبعاض ، فهم أيضاً معترفون بأن ذاته تعالي مخالف لذوات هذه المحسوسات . فإنه تعالى لا يساوي هذه الذوات في قبول الاجتماع والافتراق والتغير والفناء ن والصحة والمرض ، والحياة والموت . إذا لو كانت ذاته تعالى - مساوية لسائر الذوات في هذا الصفات ، لزم : إما افتقاره إلى خالق آخر وعلى هذا يلزم التسلسل ) - أو يلزم القول بأن الإمكان والحدوث غير محوج إلى الخالق وذلك يلزم منه نفي الصانع فثبت : أنه لابد لهم من الاعتراف بأن خصوصية ذاته التي بها امتازت عن سائر الذوات - ) لا يصل الوهم والخيال إلى كنهها وذلك اعتراف بثبوت أمر على خلاف ما يحكم به الوهم ويقضي به الخيال وإذا كان الأمر كذلك ، فأي استبعاد في وجود موجود غير حال في العالم ولا مباين بالجهة للعالم ، وإن كان الوهم والخيال لا يمكنهما إدراك هذا الموجود ؟
مبينا في دلائل أن حكم الوهم والخيال بإستبعاد هذه المقولة غلط واضح
وفي هذه الفقرة يبين أن الحنابلة يقولون بخصوصية ذات الله بما لا يستطيع الوهم والخيال إدراك كنهها
فيتسائل عن سبب استبعادهم للقول ((أن الله لا داخل العالم ولا خارجه)) لمجرد أن الوهم والخيال يستبعدها
أي أنكم أيها الحنابلة متناقضون باعترافكم بثبوت أمر على خلاف ما يقرر ه الوهم والخيال أحيانا وأخذكم بما يقرره الوهم والخيال في أمر القول((الله لا داخل العالم ولا خارجه))
((وأما الحنابلة الذين التزموا الأجزاء والأبعاض ، فهم أيضاً معترفون بأن ذاته تعالي مخالف لذوات هذه المحسوسات . فإنه تعالى لا يساوي هذه الذوات في قبول الاجتماع والافتراق والتغير والفناء ن والصحة والمرض ، والحياة والموت . إذا لو كانت ذاته تعالى - مساوية لسائر الذوات في هذا الصفات ، لزم : إما افتقاره إلى خالق آخر وعلى هذا يلزم التسلسل ) - أو يلزم القول بأن الإمكان والحدوث غير محوج إلى الخالق وذلك يلزم منه نفي الصانع فثبت : أنه لابد لهم من الاعتراف بأن خصوصية ذاته التي بها امتازت عن سائر الذوات - ) لا يصل الوهم والخيال إلى كنهها وذلك اعتراف بثبوت أمر على خلاف ما يحكم به الوهم ويقضي به الخيال وإذا كان الأمر كذلك ، فأي استبعاد في وجود موجود غير حال في العالم ولا مباين بالجهة للعالم ، وإن كان الوهم والخيال لا يمكنهما إدراك هذا الموجود ؟
تعليق