سؤال عن الايمان ؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله عبدالقوي عبدالحي
    طالب علم
    • Jun 2007
    • 16

    #1

    سؤال عن الايمان ؟؟

    السلام عليكم اخوة الايمان ؟؟

    اريد توضيحا لهذا و ما قولكم به ؟ أثناء نقاشي مع احد التيميين من استخدام الايات مع الشيوعيون لاثبات وجود الخالق جل في علاه لا يصدقوه و لا يلتفتوا اليه
    عندنا في بلادنا من هم شيوعيون ماديون عندما اريد أن اثبت لهم وجود الخالق من القران يقولون لي القران انتم الفتموه و انتم و انتم و عندما تبدأ معهم بما هو مسلّم عقلا لديهم يبهتون كالروح كيف نزعت منك و من الذي اوجدها فيك
    فكان رده
    اخوى الغالى :-

    عرف النبهاني " الإيمان " بقوله : ( ومعنى الإيمان هو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل ) [1] اهـ

    وهو تعريف مخالف لما عليه أهل السنة والجماعة ، موافق لتعريف أهل التجهم والإرجاء .

    قال الشهرستاني رحمه الله ذاكرا مذهب الاشاعرة : ( قال ‏:‏ الإيمان هو التصديق ) [2] اهـ

    وقال ابن حزم رحمه الله : ( الجهمية والأشعرية ، وهما طائفتان لا يعتد بهما . . . يقولون ؛ الإيمان هو التصديق بالقلب فقط ) [3] اهـ

    أما تعريف أهل السنة والجماعة للإيمان فهو : " قول باللسان وعمل بالأركان وعقد بالجنان ، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان " [4].

    قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله : ( والمشهور بين السلف وأهل الحديث أن الإيمان قول وعمل ونية ، وأن الاعمال كلها داخلة في مسمى الإيمان ، وحكى الشافعي على ذلك إجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن ادركهم ) [5] اهـ

    وقال أبو حاتم وأبو زرعة : ( أدركنا العلماء في جميع الامصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً فكان من مذهبهم ؛ الإيمان قول وعمل ) [6] اهـ

    وقال أبو بكر الآجري رحمه الله: ( اعلموا رحمنا الله وإياكم ان الذي عليه علماء المسلمين ؛ أن الإيمان واجب على جميع الخلق ، وهو تصديق بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالجوارح . . . دل على ذلك الكتاب والسنة وقول علماء الأمة ) [7] اهـ

    ومن الأدلة على ان العمل داخل في مسمى الإيمان :

    1) قوله تعالى : {وما كان الله ليضيع إيمانكم} ، أي ؛ صلاتكم إلى بيت المقدس ، فسمى الصلاة التي هي من الاعمال ايمانا .

    2) قوله تعالى : {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} ، فجعل إقامة الصلاة وايتاء الزكاة - وهما من الاعمال - من الدين ، والدين هو الإيمان ، كما جاء في حديث جبريل المشهور ، بعد ان سأل جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( هذا جبريل جاء يعلمكم دينكم ) [8].

    3) ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم في حديث وفد عبد قيس: ( آمركم بالإيمان بالله وحده ، اتدرون ما الإيمان بالله وحده ؟ ) ، قالوا : الله ورسوله أعلم ؟ ، قال : ( شهادة ان لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله وإقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تعطوا من المغنم الخمس ) [9] ، فجعل القول والعمل من الإيمان .

    4) وقوله صلى الله عليه وسلم : (( الإيمان بضع ‏وسبعون‏ ‏شعبة ، ‏فأفضلها ‏قول لا إله إلا الله ، وأدناها ‏إماطة ‏الأذى ‏عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان )) [10] .

    ولولا خشية الاطالة ، لذكرنا المزيد من الادلة .

    وزيادة على مخالفة تعريف الحزب للـ " إيمان " لنصوص الكتاب والسنة ، فانه ايضا واضح البطلان .

    إذ يلزم منه ان يكون فرعون مؤمن ، فإنه كان مصدق ، بل موقن بصدق موسى عليه السلام ، قال سبحانه : {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا} .
    وعلى تعريفهم يكون اليهود الذين صدقوا واقروا برسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم واستيقنوها ولم يتبعوه مؤمنين كذلك ، قال سبحانه : {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم} .

    بل يلزم من تعريفهم للإيمان بالتصديق ، ان ابليس نفسه مؤمن ، فهو مصدق مقر بان الله ربه وخالقه ، قال سبحانه : {يا ابليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي استكبرت أم كنت من العالين * قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين * قال فاخرج منها فانك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين * قال رب انظرني إلى يوم يبعثون * قال فانك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم * قال فبعزتك لاغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين} .

    فالحزب اذن ليس من أهل السنة في باب الإيمان ، بل هو على عقيدة المرجئة .

    وقد ذم العلماء المرجئة ومذهبهم ايما ذم .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( عظم القول فى ذم الارجاء .)

    حتى قال إبراهيم النخعى : " لفتنتهم يعنى المرجئة أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارقة " .

    وقال الزهرى : " ما إبتدعت فى الإسلام بدعة أضر على أهله من الارجاء " .

    وقال الأوزاعي : كان يحيي بن ابى كثير وقتادة يقولان : " ليس شيء من الأهواء أخوف عندهم على الأمة من الارجاء " .

    وقال شريك القاضى وذكر المرجئة فقال : " هم أخبث قوم ، حسبك بالرافضة خبثا ولكن المرجئة يكذبون على الله " .

    وقال سفيان الثورى : " تركت المرجئة الإسلام أرق من ثوب سابري " ) . [11] اهـ

    والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاته ،،والله اعلم


    ما قولكم دام فضلكم هل تعريف الايمان كما قال هو ام ماذا اخوتي
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي،

    إجمالاً الكلام على ما هو الإيمان إمَّا أن يكون المقصود به التعريف أو ذكره ولازمه وما هو عنه...

    فالإطلاق إطلاق لغويّ...

    فإذن المستند اللغة...

    وفي اللغة الإيمان هو التصديق...

    فلا يصحّ أن نقول إنَّ الشرع قد اخترع معنى جديداً للفظ مستخدم (وهذا قول بعض المعتزلة وهو باطل مبحوث في أصول الفقه).

    فإذن المرجع اللغة...

    إذن الأصل الدلالة اللغوية...

    إذن إن كان هناك خروج عن الأصل فعن دليل لا بدّ...

    ولا دليل.

    ومن جهة أخرى أقول:

    مثلاً لو سأل سائل: ما البيت؟

    فإمَّا أن نعرّفه بذاته بأن نقول هو ما يبيت به الإنسان ليقيه...

    أو أن نقول إنَّه جدر وأبواب ونوافذ مع حديقة أو غير ذلك...

    فالأول هو التعريف المنتظم...

    ففي مسألتنا سأل سيدنا جبريل -على نبينا وعليه الصلاة والسلام- سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليماً أن ما هو الإيمان؟

    فهو بذلك قد طلب تعريفاً...

    فبم أجاب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم تسليما؟!

    أجاب بأنَّه الإيمان بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشرّه -وفي رواية البعث بدل القدر-...

    ولم يذكر شيء من الأعمال أو الأقوال في تعريف الإيمان فدلّ على خروجهما منه.

    يبقى أن يقال إنَّ قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم إنَّ الحياء أو النظافة أو غير ذلك من الأعمال (من الإيمان)...

    فنقول إنَّ مقصوده صلى الله عليه وسلَّم إنَّ كون الفاعل قد فعل شيئاً من هذه فهذا الفعل نابع من إيمانه...

    فـ (من) هنا سببية بالسببية العادية.

    أي إنَّ الحياء والنظافة دالة على الإيمان فرع عنه...

    وعند فعلها يزيد الإيمان الذي هو غيرها.

    الآن هل يجوز أن نقول إنَّ الإيمان عقد بالقلب وتصديق باللسان والجواح؟

    نعم.

    لأنَّا أحياناً -كثيرة- نطلق اللفظ ونريده ومع لازمه.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • عبدالله عبدالقوي عبدالحي
      طالب علم
      • Jun 2007
      • 16

      #3
      وعليكم السلام و رحمة و بركاته و بوركت اخي الكريم طيب الله انفاسك
      لماذا عرف الفقهاء الايمان
      وقال أبو بكر الآجري رحمه الله: ( اعلموا رحمنا الله وإياكم ان الذي عليه علماء المسلمين ؛ أن الإيمان واجب على جميع الخلق ، وهو تصديق بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالجوارح . . . دل على ذلك الكتاب والسنة وقول علماء الأمة ) [7] اهـ
      لماذا لم يعرفوه بأنه التصديق مثلا

      تعليق

      • عبدالله عبدالقوي عبدالحي
        طالب علم
        • Jun 2007
        • 16

        #4
        هل هناك بحث عن الايمان لشخينا الفاضل سعيد فودة بارك به و بكم
        او ما يعطينا فهما صحيحا على منهج أهل السنة و الجماعة عن الايمان
        ارشدونا دام فضلكم
        مودتي

        تعليق

        • نزار بن علي
          طالب علم
          • Nov 2005
          • 1729

          #5
          عجبا لمن تعلق بذهنه شبهات الوهابية في هذه المسألة.
          فالتطويل فيها أصلا لا يليق بعد توضيح العلماء، فالإيمان له أصل وله فروع، فله أصل وحد أدنى، وله مراتب عليا مختلفة، فأصله وحده الأدنى الذي ينجو به الإنسان من الخلود في النار هو التصديق بمعنى الإذعان القلبي والقبول الطوعي بقواعد الإيمان المعلومة من الدين بالضرورة، وقد بينها العلماء في أصول الدين، وفروعه ومراتبه العليا مرتبطة بمدى كثرة الإتيان بالمأمورات والانتهاء عن المنهيات والقيام بفضائل الأعمال.

          فالإيمان بالاعتبار الأول وهو الأصل الذي ينجو به صاحبه من الخلود في النيران وإن دخلها هو التصديق القلبي (الذي معناه الإذعان والتسليم) وعدم فعل ما يدل على الكفر كما بينه الفقهاء، وهذا مراد العلماء الذين يقولون بأن الإيمان هو التصديق، كما أن الإيمان بالاعتبار الثاني المستجمع للأصل المذكور مع كثرة الإتيان بالمأمورات والانتهاء عن المنهيات وملابسة فضائل الأعمال والطاعات هو الإيمان الكامل الذي يطلق عليه العلماء بأنه اعتقاد وقول وعمل، وهو متفاوت الكمال بحسب الإخلاص وكثرة الأعمال.
          ـ فأصل الإيمان: التصديق (الإذعان والتسليم والإخبات)
          ـ والإيمان الكامل: اعتقاد وقول وعمل. ويتفاوت في الكمال.
          وهذا واضح وضوح الشمس عند من له قلب غير مطموس بالبدع.
          أما تلبيس الوهابية تبعا لزعيهم ابن تيمية وخلطهم مذهب المرجئة الذين يقولون بأن الإيمان هو مجرد التصديق باللسان وإن كان القلب خاليا وأنه لا تضر مع هذا التصديق اللساني معصية، فهذا لا علاقة له بمذهب أهل السنة الأشعرية الجمهور والسواد الأعظم الذين شرحت مذهبهم. وطريقة الوهابية في الخلط بين مذهب أهل السنة والمرجئة طريقة قذرة اعتادوها للتمويه وتضليل الناس عن الحق.

          ومن أقوال أهل السنة:
          قال الطبري في التبصير: والصواب من القول في ذلك عندنا أن الإيمان اسم للتصديق كما قالته العرب وجاء في كتاب الله تعالى ذكره خبرا عن إخوة يوسف من قيلهم لأبيهم يعقوب: (وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين) بمعنى ما أنت بمصدق لنا على قيلنا (ص190)
          قال الخطابي: وأصل الإيمان التصديق، وأصل الإسلام: الاستسلام والانقياد. (معالم السنن ج4/ص315)
          قال ابن حجر في حديث أي العمل أفضل قال إيمان بالله ورسوله: «المراد بالإيمان هنا التصديق، هذه حقيقته. (ج1/ص98)

          فإذا طبقنا كلام الوهابية ـ أخلا الله منهم الأرض ـ لحكمنا على علماء أهل السنة الطبري والخطابي وابن حجر وغيرهم بالإرجاء لا سمح الله، وفي هذه الإشارة كفاية للمتبصر.
          كما نسأل أهل الضلال الوهابية أخزاهم الله: هل كان الأشعرية (صلاح الدين الأيوبي وسلطان العلماء العز ابن عبد السلام البطل الشجاع وقضاة الأمة وعلماءها وفضلاءها على ممر العصور) مرجئة لا يعتبرون الأعمال الشرعية ولا يقومون بها ولا يحكمون بما أنزل الله؟؟؟ معاذ الله أن يقول هذا عاقل، بل ما حكمت الشريعة الإسلامية حق التحكيم إلا في ظل دولتهم وقضاتهم، وهل ينطلي على عاقل أن الحكومة السعودية مدللة الدولة الأمريكية وحكام السوء الذين يرقصون مع بوش على دم المسلمين وعلماء السوء الوهابية الصامتين على هذا يحكمون بما أنزل الله؟؟؟؟؟ على العاقل أن يعرف من هو المرجئ.
          التعديل الأخير تم بواسطة نزار بن علي; الساعة 01-12-2009, 18:19.
          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

          تعليق

          • عبد السلام مازن ابو خلف
            طالب علم
            • Sep 2008
            • 141

            #6
            السلام عليكم أخي الفاضل:
            هناك رسالة لسلطان العلماء الإمام عزالدين بن عبدالسلام اسمها:"معنى الإيمان والإسلام" تقع في بضع عشرة صفحة، طبعتها دار الفكر بتحقيق الاستاذ إياد الطباع، وهي رسالة بديعة أكثر فيها من الاستشهاد،فراجعها تستفد، قال في أولها:
            " الإيمان:عبارة عن تصديق القلب حقيقة، وعن العمل بمواجب التصديق مجازا؛ لأن العمل بمقتضى الإيمان من فوائده وثمراته وفروعه ومسبباته، والعرب يتجوزون بإطلاق اسم المثمر على ثمرته، واسم المسبب على سببه وفائدته.....الخ" ثم أخذ في الأستدلال وذكر الأمثلة.


            قال سلطان العلماء العز بن عبدالسلام في عقيدته:
            الجهاد ضربان: ضرب بالجدل والبيان، وضرب بالسيف والسنان...، وعلى الجملة ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن يبذل جهده في نصرتها، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولى منهما، وإن عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما، وأن يكتفي باليسير من رشاش غيرهما:
            قليل منك ينفعني ولكن... قليلك لا يقال له قليل.

            تعليق

            • عبدالله عبدالقوي عبدالحي
              طالب علم
              • Jun 2007
              • 16

              #7
              بارك بكم اخوة الايمان و دمتم ذخرا لهذه الامة المعطأة و أسأل تعالى أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و ان يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه
              مودتي و احترامي لكم

              تعليق

              يعمل...