السلام عليكم اخوة الايمان ؟؟
اريد توضيحا لهذا و ما قولكم به ؟ أثناء نقاشي مع احد التيميين من استخدام الايات مع الشيوعيون لاثبات وجود الخالق جل في علاه لا يصدقوه و لا يلتفتوا اليه
فكان رده
اخوى الغالى :-
عرف النبهاني " الإيمان " بقوله : ( ومعنى الإيمان هو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل ) [1] اهـ
وهو تعريف مخالف لما عليه أهل السنة والجماعة ، موافق لتعريف أهل التجهم والإرجاء .
قال الشهرستاني رحمه الله ذاكرا مذهب الاشاعرة : ( قال : الإيمان هو التصديق ) [2] اهـ
وقال ابن حزم رحمه الله : ( الجهمية والأشعرية ، وهما طائفتان لا يعتد بهما . . . يقولون ؛ الإيمان هو التصديق بالقلب فقط ) [3] اهـ
أما تعريف أهل السنة والجماعة للإيمان فهو : " قول باللسان وعمل بالأركان وعقد بالجنان ، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان " [4].
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله : ( والمشهور بين السلف وأهل الحديث أن الإيمان قول وعمل ونية ، وأن الاعمال كلها داخلة في مسمى الإيمان ، وحكى الشافعي على ذلك إجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن ادركهم ) [5] اهـ
وقال أبو حاتم وأبو زرعة : ( أدركنا العلماء في جميع الامصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً فكان من مذهبهم ؛ الإيمان قول وعمل ) [6] اهـ
وقال أبو بكر الآجري رحمه الله: ( اعلموا رحمنا الله وإياكم ان الذي عليه علماء المسلمين ؛ أن الإيمان واجب على جميع الخلق ، وهو تصديق بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالجوارح . . . دل على ذلك الكتاب والسنة وقول علماء الأمة ) [7] اهـ
ومن الأدلة على ان العمل داخل في مسمى الإيمان :
1) قوله تعالى : {وما كان الله ليضيع إيمانكم} ، أي ؛ صلاتكم إلى بيت المقدس ، فسمى الصلاة التي هي من الاعمال ايمانا .
2) قوله تعالى : {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} ، فجعل إقامة الصلاة وايتاء الزكاة - وهما من الاعمال - من الدين ، والدين هو الإيمان ، كما جاء في حديث جبريل المشهور ، بعد ان سأل جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( هذا جبريل جاء يعلمكم دينكم ) [8].
3) ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم في حديث وفد عبد قيس: ( آمركم بالإيمان بالله وحده ، اتدرون ما الإيمان بالله وحده ؟ ) ، قالوا : الله ورسوله أعلم ؟ ، قال : ( شهادة ان لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله وإقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تعطوا من المغنم الخمس ) [9] ، فجعل القول والعمل من الإيمان .
4) وقوله صلى الله عليه وسلم : (( الإيمان بضع وسبعون شعبة ، فأفضلها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان )) [10] .
ولولا خشية الاطالة ، لذكرنا المزيد من الادلة .
وزيادة على مخالفة تعريف الحزب للـ " إيمان " لنصوص الكتاب والسنة ، فانه ايضا واضح البطلان .
إذ يلزم منه ان يكون فرعون مؤمن ، فإنه كان مصدق ، بل موقن بصدق موسى عليه السلام ، قال سبحانه : {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا} .
وعلى تعريفهم يكون اليهود الذين صدقوا واقروا برسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم واستيقنوها ولم يتبعوه مؤمنين كذلك ، قال سبحانه : {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم} .
بل يلزم من تعريفهم للإيمان بالتصديق ، ان ابليس نفسه مؤمن ، فهو مصدق مقر بان الله ربه وخالقه ، قال سبحانه : {يا ابليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي استكبرت أم كنت من العالين * قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين * قال فاخرج منها فانك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين * قال رب انظرني إلى يوم يبعثون * قال فانك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم * قال فبعزتك لاغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين} .
فالحزب اذن ليس من أهل السنة في باب الإيمان ، بل هو على عقيدة المرجئة .
وقد ذم العلماء المرجئة ومذهبهم ايما ذم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( عظم القول فى ذم الارجاء .)
حتى قال إبراهيم النخعى : " لفتنتهم يعنى المرجئة أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارقة " .
وقال الزهرى : " ما إبتدعت فى الإسلام بدعة أضر على أهله من الارجاء " .
وقال الأوزاعي : كان يحيي بن ابى كثير وقتادة يقولان : " ليس شيء من الأهواء أخوف عندهم على الأمة من الارجاء " .
وقال شريك القاضى وذكر المرجئة فقال : " هم أخبث قوم ، حسبك بالرافضة خبثا ولكن المرجئة يكذبون على الله " .
وقال سفيان الثورى : " تركت المرجئة الإسلام أرق من ثوب سابري " ) . [11] اهـ
والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاته ،،والله اعلم
ما قولكم دام فضلكم هل تعريف الايمان كما قال هو ام ماذا اخوتي
اريد توضيحا لهذا و ما قولكم به ؟ أثناء نقاشي مع احد التيميين من استخدام الايات مع الشيوعيون لاثبات وجود الخالق جل في علاه لا يصدقوه و لا يلتفتوا اليه
عندنا في بلادنا من هم شيوعيون ماديون عندما اريد أن اثبت لهم وجود الخالق من القران يقولون لي القران انتم الفتموه و انتم و انتم و عندما تبدأ معهم بما هو مسلّم عقلا لديهم يبهتون كالروح كيف نزعت منك و من الذي اوجدها فيك
اخوى الغالى :-
عرف النبهاني " الإيمان " بقوله : ( ومعنى الإيمان هو التصديق الجازم المطابق للواقع عن دليل ) [1] اهـ
وهو تعريف مخالف لما عليه أهل السنة والجماعة ، موافق لتعريف أهل التجهم والإرجاء .
قال الشهرستاني رحمه الله ذاكرا مذهب الاشاعرة : ( قال : الإيمان هو التصديق ) [2] اهـ
وقال ابن حزم رحمه الله : ( الجهمية والأشعرية ، وهما طائفتان لا يعتد بهما . . . يقولون ؛ الإيمان هو التصديق بالقلب فقط ) [3] اهـ
أما تعريف أهل السنة والجماعة للإيمان فهو : " قول باللسان وعمل بالأركان وعقد بالجنان ، يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان " [4].
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله : ( والمشهور بين السلف وأهل الحديث أن الإيمان قول وعمل ونية ، وأن الاعمال كلها داخلة في مسمى الإيمان ، وحكى الشافعي على ذلك إجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم ممن ادركهم ) [5] اهـ
وقال أبو حاتم وأبو زرعة : ( أدركنا العلماء في جميع الامصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً فكان من مذهبهم ؛ الإيمان قول وعمل ) [6] اهـ
وقال أبو بكر الآجري رحمه الله: ( اعلموا رحمنا الله وإياكم ان الذي عليه علماء المسلمين ؛ أن الإيمان واجب على جميع الخلق ، وهو تصديق بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالجوارح . . . دل على ذلك الكتاب والسنة وقول علماء الأمة ) [7] اهـ
ومن الأدلة على ان العمل داخل في مسمى الإيمان :
1) قوله تعالى : {وما كان الله ليضيع إيمانكم} ، أي ؛ صلاتكم إلى بيت المقدس ، فسمى الصلاة التي هي من الاعمال ايمانا .
2) قوله تعالى : {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة} ، فجعل إقامة الصلاة وايتاء الزكاة - وهما من الاعمال - من الدين ، والدين هو الإيمان ، كما جاء في حديث جبريل المشهور ، بعد ان سأل جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان ، فقال صلى الله عليه وسلم : ( هذا جبريل جاء يعلمكم دينكم ) [8].
3) ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم في حديث وفد عبد قيس: ( آمركم بالإيمان بالله وحده ، اتدرون ما الإيمان بالله وحده ؟ ) ، قالوا : الله ورسوله أعلم ؟ ، قال : ( شهادة ان لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله وإقام الصلاة وايتاء الزكاة وان تعطوا من المغنم الخمس ) [9] ، فجعل القول والعمل من الإيمان .
4) وقوله صلى الله عليه وسلم : (( الإيمان بضع وسبعون شعبة ، فأفضلها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان )) [10] .
ولولا خشية الاطالة ، لذكرنا المزيد من الادلة .
وزيادة على مخالفة تعريف الحزب للـ " إيمان " لنصوص الكتاب والسنة ، فانه ايضا واضح البطلان .
إذ يلزم منه ان يكون فرعون مؤمن ، فإنه كان مصدق ، بل موقن بصدق موسى عليه السلام ، قال سبحانه : {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا} .
وعلى تعريفهم يكون اليهود الذين صدقوا واقروا برسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم واستيقنوها ولم يتبعوه مؤمنين كذلك ، قال سبحانه : {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم} .
بل يلزم من تعريفهم للإيمان بالتصديق ، ان ابليس نفسه مؤمن ، فهو مصدق مقر بان الله ربه وخالقه ، قال سبحانه : {يا ابليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي استكبرت أم كنت من العالين * قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين * قال فاخرج منها فانك رجيم وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين * قال رب انظرني إلى يوم يبعثون * قال فانك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم * قال فبعزتك لاغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين} .
فالحزب اذن ليس من أهل السنة في باب الإيمان ، بل هو على عقيدة المرجئة .
وقد ذم العلماء المرجئة ومذهبهم ايما ذم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( عظم القول فى ذم الارجاء .)
حتى قال إبراهيم النخعى : " لفتنتهم يعنى المرجئة أخوف على هذه الأمة من فتنة الأزارقة " .
وقال الزهرى : " ما إبتدعت فى الإسلام بدعة أضر على أهله من الارجاء " .
وقال الأوزاعي : كان يحيي بن ابى كثير وقتادة يقولان : " ليس شيء من الأهواء أخوف عندهم على الأمة من الارجاء " .
وقال شريك القاضى وذكر المرجئة فقال : " هم أخبث قوم ، حسبك بالرافضة خبثا ولكن المرجئة يكذبون على الله " .
وقال سفيان الثورى : " تركت المرجئة الإسلام أرق من ثوب سابري " ) . [11] اهـ
والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاته ،،والله اعلم
ما قولكم دام فضلكم هل تعريف الايمان كما قال هو ام ماذا اخوتي
تعليق