السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخي مصطفى،
من خفّت موازينه من المؤمنين أدخله الله تعالى النار إن شاء سبحانه وتعالى...
فبعد ذلك يُخرج العبد من النار بفضل الله تعالى بقبول شفاعة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم وغير ذلك ممَّا قد دلّ عليه النصوص.
أمَّا جواز أن يعفو الله تعالى عنه من غير أن يدخل النار وإن كان مرتكباً الكبائر -مع بقاء إيمانه- فمن قوله تعالى: "إنَّ الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"...
أمَّا خروجه من النار فللأحاديث الشريفة الصحيحة.
أمَّا اسم المؤمن فإنَّما هو كائن لمن تحقق له الإيمان...
فالدلالة لغويّة.
والسلام عليكم...
أخي مصطفى،
من خفّت موازينه من المؤمنين أدخله الله تعالى النار إن شاء سبحانه وتعالى...
فبعد ذلك يُخرج العبد من النار بفضل الله تعالى بقبول شفاعة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم وغير ذلك ممَّا قد دلّ عليه النصوص.
أمَّا جواز أن يعفو الله تعالى عنه من غير أن يدخل النار وإن كان مرتكباً الكبائر -مع بقاء إيمانه- فمن قوله تعالى: "إنَّ الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"...
أمَّا خروجه من النار فللأحاديث الشريفة الصحيحة.
أمَّا اسم المؤمن فإنَّما هو كائن لمن تحقق له الإيمان...
فالدلالة لغويّة.
والسلام عليكم...
تعليق