وهذه نهاية المحاورة الثانية مع أخي أبا عائشة
أما صفة الوجود فهي من الصفات المحكمة أي ليس لها إلا معنى واحد وتسمى بالصفة النفسية أي أنها عين الذات فقط ولا يوجد لها معنى زائد عن الذات .. ولذلك قال بعض العلماء المحققين أننا يمكن أن لا نعتبرها صفة مستقلة أي أن الوجود هو عينه الذات بلا تصور أمر زائد عليها كالقدرة والعلم والسمع والبصر .. من الصفات المحكمة الأخرى ...
وهذه الصفات كالسمع والبصر والعلم و.. صفات محكمة أي التي لها معنى واحد في اللغة العربية ولا يجوز أن تكون مجازا ...
وكذلك تأتي في جمل محكمة ..
مثل :- إن الله سميع بصير ...
أما الصفات المتشابهة فهي التي تحمل عددا من المعاني بينها السلف والمفسرون من العلماء المحققين وفق سياق الآيات التي تأتي بها ...
فمثلا :- الساق .. يوم يكشف عن ساق :- قالت جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل معنى الساق أي الشدة .
العين :- فإنك بأعيننا :- كذلك فسروها على عدد من المعاني :- العناية والرؤية والكلاءة والنصرة و...
اليد :- بل يداه مبسوطتان :- أي واسع العطاء شديد الكرم .....
يريدون وجهه :- أي ثوابه ..
كل شيء هالك إلا وجهه :- أي إلا ذاته ، أو إلا ما كان خالصا له ، أو الجنة والنار ، أو إلا ملكه ... وهذه الوجوه كلها قالها السلف الصالح ...
ولم يقل واحد منهم أن تلك المتشابهات من جنس الأجزاء والأبعاض والأدوات !!!!!! كما قال المجسمة تلك الفرقة الشاذة المنبوذة على مدار القرون والتي قال عنها ابن جبرين أنها كادت تختفي في القرون الأربع الأولى بعد الأئمة الأربعة !!!!!! ولم يكد يظهر منها عالم واحد إلا رمي بالتجسيم من جميع العلماء المسلمين أصحاب المذاهب الأربع إلى أن نصرها ابن تيمية ورمي بالتجسيم كذلك وأدخل السجن إلى أن توفى رحمه الله تعالى ....
ولتعلم أخي الحبيب الحقيقة كاملة وكيف أن هؤلاء القلة من الحنابلة جسمت وادعت أنها هي أهل السنة !!! عليك بقراءة الكتب ، وخاصة كتاب ( دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه ) للحافظ ابن الجوزي ...
أما وقت انسحبت مرارا من موافقة السلف ومخالفة المجسمة ولم تجبني فإني أعلن أمام الملأ أنك أول الهاربين المنسحبين وأنك تعتبر من المجسمة أخي أبا عائشة الحضرمي المحترم إلا إذا أجبتني بصراحة وبدون لف ولا دوران أن تتبرأ من التجسيم الذي بينته لك وأن توافق السلف فيما بينته لك من كلامهم وإذا هربت بأي سؤال فلن ألتفت إليك لأنك تتهرب ولا تجيب !!!!!!!
والسلام عليكم .
أما صفة الوجود فهي من الصفات المحكمة أي ليس لها إلا معنى واحد وتسمى بالصفة النفسية أي أنها عين الذات فقط ولا يوجد لها معنى زائد عن الذات .. ولذلك قال بعض العلماء المحققين أننا يمكن أن لا نعتبرها صفة مستقلة أي أن الوجود هو عينه الذات بلا تصور أمر زائد عليها كالقدرة والعلم والسمع والبصر .. من الصفات المحكمة الأخرى ...
وهذه الصفات كالسمع والبصر والعلم و.. صفات محكمة أي التي لها معنى واحد في اللغة العربية ولا يجوز أن تكون مجازا ...
وكذلك تأتي في جمل محكمة ..
مثل :- إن الله سميع بصير ...
أما الصفات المتشابهة فهي التي تحمل عددا من المعاني بينها السلف والمفسرون من العلماء المحققين وفق سياق الآيات التي تأتي بها ...
فمثلا :- الساق .. يوم يكشف عن ساق :- قالت جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل معنى الساق أي الشدة .
العين :- فإنك بأعيننا :- كذلك فسروها على عدد من المعاني :- العناية والرؤية والكلاءة والنصرة و...
اليد :- بل يداه مبسوطتان :- أي واسع العطاء شديد الكرم .....
يريدون وجهه :- أي ثوابه ..
كل شيء هالك إلا وجهه :- أي إلا ذاته ، أو إلا ما كان خالصا له ، أو الجنة والنار ، أو إلا ملكه ... وهذه الوجوه كلها قالها السلف الصالح ...
ولم يقل واحد منهم أن تلك المتشابهات من جنس الأجزاء والأبعاض والأدوات !!!!!! كما قال المجسمة تلك الفرقة الشاذة المنبوذة على مدار القرون والتي قال عنها ابن جبرين أنها كادت تختفي في القرون الأربع الأولى بعد الأئمة الأربعة !!!!!! ولم يكد يظهر منها عالم واحد إلا رمي بالتجسيم من جميع العلماء المسلمين أصحاب المذاهب الأربع إلى أن نصرها ابن تيمية ورمي بالتجسيم كذلك وأدخل السجن إلى أن توفى رحمه الله تعالى ....
ولتعلم أخي الحبيب الحقيقة كاملة وكيف أن هؤلاء القلة من الحنابلة جسمت وادعت أنها هي أهل السنة !!! عليك بقراءة الكتب ، وخاصة كتاب ( دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه ) للحافظ ابن الجوزي ...
أما وقت انسحبت مرارا من موافقة السلف ومخالفة المجسمة ولم تجبني فإني أعلن أمام الملأ أنك أول الهاربين المنسحبين وأنك تعتبر من المجسمة أخي أبا عائشة الحضرمي المحترم إلا إذا أجبتني بصراحة وبدون لف ولا دوران أن تتبرأ من التجسيم الذي بينته لك وأن توافق السلف فيما بينته لك من كلامهم وإذا هربت بأي سؤال فلن ألتفت إليك لأنك تتهرب ولا تجيب !!!!!!!
والسلام عليكم .
تعليق