جاء فى صحيح البخارى , فى باب الجهاد والسير , عن ابى هريرة رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بعثت بجوامع الكلم , ونصرت بالرعب , فبينما انا نائم اوتيت بمفاتيح خزائن الارض فوضعت فى يدى ,
قال ابو هريرة رضى الله عنه وقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتم تنتثلونها
--وللعلم هذا الحديث يدرس لطلبة الصف الثالث الثانوى بالازهر الشريف من كتاب فتح المبدى بشرح مختصر الزبيدى للشيخ عبد الله الشرقاوى
--فى هذا الحديث ....
تصريح من النبى صلى الله عليه وسلم انه اوتى مفاتيح خزائن الارض , ومعلوم ان رؤيا الانبياء حق مثل رؤيا الخليل ابراهيم عليه السلام بذبح ولده ما كان له ان يتخلف عنها بدعوى انها مجرد رؤيا ونبينا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اعلى وارفع درجة من كل الانبياء والمرسلين فرؤياه حق الحق وفى تفسير هذه المفاتيح قولان ذكرهما شارح مختصر الزبيدى فقال
1- { خزائن الارض} كخزائن كسرى وقيصر ونحوهما , او معادن الارض التى منها الذهب والفضة { فوضعت فى يدى} كناية عن وعد ربه له بما ذكر انه يعطيها امته , وكذا وقع , ففتح لأمته ممالك كثيرة , فغنموا اموالها واستباحوا خزائن ملوكها ,
2- وقد حمل بعضهم ذلك على ظاهره فقال : هى خزائن رزق اجناس العالم . ليخرج لهم بقدر ما يطلبون لذواتهم , فكل ما يظهر من رزق الله تعالى للعالم فان الاسم الالهى لايعطيه الا عن محمد صلى الله عليه وسلم الذى بيده المفاتيح , فكما اختص الله تعالى بمفاتيح الغيب فلا يعلمها الا هو , اعطى السيد الكريم منزلة الاختصاص باعطائه الخزائن ,
هذان تفسيران صحيحان , خزائن الارض حاليا فى يد المسلمين ومن لايصدق فلينظر الى تكالب الامم على البترول العربى , ولا نبالغ اذا قلنا ان العالم كله يعيش على بترول العرب وغاز العرب وتجارة العرب ومعادن العرب وكوادر العرب العلمية فى كل مكان , وكل اموال العرب تقوم عليها البورصات العالمية وكل حروب امريكا فى المنطقة من اجل تأمين تدفق بترول العرب , وزرع اسرائيل فى الجسم العربي وحمايتها من اجل استنزاف ثروات العرب
-انتبه ياأخى جيدا هذا التفسير للحديث على الكناية وهى فرع من المجاز , وابن تيمية وخلفه جموع من ينتسبون الى السلف يرفضون وينكرون المجاز فى اللغة وفى القرآن والسنة فلم يبق لهم الا التفسير الثانى وهو الحمل على الظاهر بدون مجاز ومعناه ان النبى صلى الله عليه وسلم بيده فعلا وعلى الحقيقة مفاتيح خزائن الارض
والسؤال : هل نزع الله شيئا اعطاه لنبيه الكريم ؟ بمعنى : هل اخذ الله تعالى هذه المفاتيح منه صلى الله عليه وسلم عندما توفاه ؟ام لازالت بيده ؟ لأنه حى فى قبره حياة هى اكمل من حياته الدنيا
--ولذلك لم يخطئ الامام البوصيرى عندما قال : من جودك الدنيا وضرتها
ما العمل ؟ وما الرد ؟ نعمل بالمجاز وانتم يااتباع بن تيمية ترفضونه ؟
ام نجرى هذا الحديث الصحيح على ظاهره فينسف كل مذهبكم وطعنكم فى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ بادعاء انه ميت كغيره من الاموات لاجاه له ولانفع منه للاحياء ولايستغاث به ولايتوسل به ولا يزار قبره , هذا على زعمكم فماذا انتم فاعلون , هل تردون حديثا صحيحا فتنسبون الى التعطيل وتدور عليكم الدائرة ؟
__________________
قال ابو هريرة رضى الله عنه وقد ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتم تنتثلونها
--وللعلم هذا الحديث يدرس لطلبة الصف الثالث الثانوى بالازهر الشريف من كتاب فتح المبدى بشرح مختصر الزبيدى للشيخ عبد الله الشرقاوى
--فى هذا الحديث ....
تصريح من النبى صلى الله عليه وسلم انه اوتى مفاتيح خزائن الارض , ومعلوم ان رؤيا الانبياء حق مثل رؤيا الخليل ابراهيم عليه السلام بذبح ولده ما كان له ان يتخلف عنها بدعوى انها مجرد رؤيا ونبينا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اعلى وارفع درجة من كل الانبياء والمرسلين فرؤياه حق الحق وفى تفسير هذه المفاتيح قولان ذكرهما شارح مختصر الزبيدى فقال
1- { خزائن الارض} كخزائن كسرى وقيصر ونحوهما , او معادن الارض التى منها الذهب والفضة { فوضعت فى يدى} كناية عن وعد ربه له بما ذكر انه يعطيها امته , وكذا وقع , ففتح لأمته ممالك كثيرة , فغنموا اموالها واستباحوا خزائن ملوكها ,
2- وقد حمل بعضهم ذلك على ظاهره فقال : هى خزائن رزق اجناس العالم . ليخرج لهم بقدر ما يطلبون لذواتهم , فكل ما يظهر من رزق الله تعالى للعالم فان الاسم الالهى لايعطيه الا عن محمد صلى الله عليه وسلم الذى بيده المفاتيح , فكما اختص الله تعالى بمفاتيح الغيب فلا يعلمها الا هو , اعطى السيد الكريم منزلة الاختصاص باعطائه الخزائن ,
هذان تفسيران صحيحان , خزائن الارض حاليا فى يد المسلمين ومن لايصدق فلينظر الى تكالب الامم على البترول العربى , ولا نبالغ اذا قلنا ان العالم كله يعيش على بترول العرب وغاز العرب وتجارة العرب ومعادن العرب وكوادر العرب العلمية فى كل مكان , وكل اموال العرب تقوم عليها البورصات العالمية وكل حروب امريكا فى المنطقة من اجل تأمين تدفق بترول العرب , وزرع اسرائيل فى الجسم العربي وحمايتها من اجل استنزاف ثروات العرب
-انتبه ياأخى جيدا هذا التفسير للحديث على الكناية وهى فرع من المجاز , وابن تيمية وخلفه جموع من ينتسبون الى السلف يرفضون وينكرون المجاز فى اللغة وفى القرآن والسنة فلم يبق لهم الا التفسير الثانى وهو الحمل على الظاهر بدون مجاز ومعناه ان النبى صلى الله عليه وسلم بيده فعلا وعلى الحقيقة مفاتيح خزائن الارض
والسؤال : هل نزع الله شيئا اعطاه لنبيه الكريم ؟ بمعنى : هل اخذ الله تعالى هذه المفاتيح منه صلى الله عليه وسلم عندما توفاه ؟ام لازالت بيده ؟ لأنه حى فى قبره حياة هى اكمل من حياته الدنيا
--ولذلك لم يخطئ الامام البوصيرى عندما قال : من جودك الدنيا وضرتها
ما العمل ؟ وما الرد ؟ نعمل بالمجاز وانتم يااتباع بن تيمية ترفضونه ؟
ام نجرى هذا الحديث الصحيح على ظاهره فينسف كل مذهبكم وطعنكم فى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ بادعاء انه ميت كغيره من الاموات لاجاه له ولانفع منه للاحياء ولايستغاث به ولايتوسل به ولا يزار قبره , هذا على زعمكم فماذا انتم فاعلون , هل تردون حديثا صحيحا فتنسبون الى التعطيل وتدور عليكم الدائرة ؟
__________________
تعليق