هل الامام الذهبي مفوض؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #1

    هل الامام الذهبي مفوض؟

    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين
  • علاء حسام داود
    طالب علم
    • Mar 2009
    • 406

    #2
    نعم ، هو من السلف الذين يفوضون ويؤولون أخي وهذا ظاهر من تفسيره ...

    تعليق

    • رافت شهير شحاده
      طالب علم
      • Feb 2010
      • 37

      #3
      وَكَذَا قَوْلُهُ: {وَجَاءَ رَبُّكَ} [الفجرُ: 22]، وَنَحْوُهُ، فَنَقُوْلُ: جَاءَ، وَيَنْزِلُ وَننَهَى عَنِ القَوْلِ: يَنْزِلُ بِذَاتِهِ، كَمَا لاَ نَقُوْلُ: يَنْزِلُ بِعِلْمِهِ، بَلْ نَسكتُ، وَلاَ نَتفَاصَحُ عَلَى الرَّسُولِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِعبَارَاتٍ مُبْتَدَعَةٍ - وَاللهُ أَعْلَمُ -. (20/332)
      وهذا ايضا قول الامام الذهبي الا يدل على أنه مفوض؟

      تعليق

      • علاء حسام داود
        طالب علم
        • Mar 2009
        • 406

        #4
        أخي رأفت الحبيب ..

        ابن تيمية هو سيد المجسمة على التحقيق فهو المنظر لهم المرتب لأفكارهم المصحح لها على نظام التجسيم ..

        فمجسمة الأمس من أمثال القاضي أبي يعلى كانوا أقل تجسيما فكان تجسيمهم مائلا إلى التفويض !! فيقولون بالتجسيم ويتبعونه بقولهم لا كما يعقل وليس من جنس الأعضاء والجوارح والأجزاء ... كما في كتابه إبطال التأويلات ...

        أما مجسمة اليوم فتجسيمهم لله أصبح 100 % فتراهم ينقضون كلام المجسمة الأوائل كما ردوا كلام شيخ الحنابلة أبي يعلى فيقولون أنه من جنس التفويض المذموم !!!! وطبعا يستشهدون بكلام المجسم الأعظم ابن تيمية بأنها محكمة في التجسيم المعلوم في لغة العرب فيجعلون الله مركبا من أجزاء وأبعاض وأدوات بكل وقاحة بل ويشبهونه بالإنسان ويستشهدون بنصوص التوراة المحرفة المحكمة التجسيم على ذلك ويمنعون بها تأويل الأحاديث !!!!!!!!!

        فحسبنا الله ونعم الوكيل ...

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          كنت البارحة أقرأ للإمام تاج الدين السبكيّ رحمه الله في [طبقات الشافعيّة الكبرى] في ترجمة الإمام الأشعريّ رضي الله عنه فوجدت الإمام التاج يقول عن الحافظ الذهبي -الذي هو شيخه في الحديث- إنَّه مشبّه مع نفيه ذلك عن نفسه.

          وقال كذلك إنَّه ليس له شيء في علم الكلام فهو متخبّط.

          فإذن من جهة اعتقاده -رحمه الله- هو من الضائعين الكثر.

          أمَّا هواه فيشير الإمام التاج إلى أنَّه كان متعصباً للمجسمة يطيل في مدحهم وينتقص -مستطاعه- من علماء أهل السنّة.

          فاقرأوا شهادة الإمام التاج فهو أخبر بشيخه.


          هذا ومن يقرأ [مختصر العلو] مثلاً فسيجد الحافظ الذهبيّ متخبطاً في كلامه فمرّة يفوّض ومرّة يجسّم.....

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • علاء حسام داود
            طالب علم
            • Mar 2009
            • 406

            #6
            أخي الحبيب محمد ...

            قلت عن الإمام الذهبي أنه مرة يفوض ومرة يجسم ..

            وهو تماما ما أشرت إليه أنا بقولي عن هؤلاء المجسمة القدامى :- فمجسمة الأمس من أمثال القاضي أبي يعلى كانوا أقل تجسيما فكان تجسيمهم مائلا إلى التفويض !! فيقولون بالتجسيم ويتبعونه بقولهم لا كما يعقل وليس من جنس الأعضاء والجوارح والأجزاء ... كما في كتابه إبطال التأويلات ...

            وأقول أن هذا ينطبق أيضا على ابن خزيمة وغيرهم من العلماء الذين وقعوا في التجسيم وخالطوه بشيء من التفويض !!!

            والمتتبع لما قررناه قد يظن أننا نخلط بحكمنا على هؤلاء فتارة نقول أنهم مجسمة وتارة نقول أنهم مفوضة والحق أنهم مجسمة مفوضة والحقيقة أن الخلط يكمن في شخصية هؤلاء المجسمة المفوضة !!!!!

            فيظن القارئ أن الخلط منا والحقيقة أنه وصف لازم لحالتهم هم فهم متخبطون جاهلون بحقيقة مذهب السلف !!

            وليس بشهادة التاج السبكي ؛ فلربما قال مجسمة اليوم أنه ضال مخالف لهم في المعتقد ، فنجيبهم بل بشهادة علمائكم أنتم الذين لا يرضون على ذلك التجسيم الأولي المائل بحياء لمذهب السلف المفوضة !!! بل ويتهمونهم وهم قدوتهم أنهم مالوا إلى التفويض المذموم تحت تأثير قوة علماء الأشاعرة كما فعلوا في تحقيقهم لكتبهم ككتاب ابطال التأويلات وغيره !!!!!!

            وهذا يقرره بوضوح ابن جبرين في أول كتابه لشرح لمعة الإعتقاد ، حيث يقول فيه أن الناصرين لمذهب السلف كانوا قلة بعدد أصابع اليد بل وكادوا أن يختفوا خلال أربعة قرون تحت وطأة وكثرة علماء الأشاعرة الذين رموا هؤلاء القلة بالتجسيم !! ولهذا فقد تأثر هؤلاء القلة بالأشاعرة أيما تأثير في عقيدتهم أيضا فدخل إليها ذلك التفويض كما كان ابن قدامة فشيوخه وزملاؤه وتلاميذه من أصحاب المذاهب الأربع كانوا كلهم أشاعرة !!!!!!!!! وهذا الأخير نص كلامه حرفيا !!

            وطبعا هذا الإعتراف من ابن جبرين توطئة منه لنفي عقيدة السلف في المتشابهات التي بينها ابن قدامة - أنها تثبت لفظا ويفوض علمها إلى الله - بعد وصفه بأنه شيخ الإسلام وأفضل من دخل الشام من علماء السلف بشهادة ابن تيمية !!!!!!!!!!!!!!!!

            تعليق

            • بشار ابراهيم ابراهيم
              موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
              • Mar 2010
              • 158

              #7
              هذا قول للذهبي من سير اعلام النبلاء في ترجمة الامام مالك :

              فقولنا في ذلك وبابه: الاقرار، والامرار، وتفويض معناه إلى قائله الصادق المعصوم.

              و في ترجمة امام الحرمين الجويني :

              قال أبو المعالي في كتاب " الرسالة النظامية ": ...........وذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل وإجراء الظواهر على مواردها: وتفويض معانيها إلى الرب تعالى، والذي نرتضيه رأيا، وندين الله به عقدا اتباع سلف الامة.............فحق على ذي الدين أن يعتقد تنزه الباري عن صفات المحدثين، ولا يخوض في تأويل المشكلات، ويكل معناها إلى الرب ، فليجر آية الاستواء والمجئ وقوله، * (لما خلقت بيدي) * [ ص: 75 ] * (ويبقى وجه ربك) * [ الرحمن: 27 ] و * (تجري بأعيننا) * [ القمر: 14 ].
              وما صح من أخبار الرسول كخبر النزول وغيره على ما ذكرناه

              فما رايكم ؟؟
              في الصحيحين : عن أبي هريرة قال : ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث ، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ، سمعته يقول : " هم أشد أمتي ، على الدجال " ، قال : وجاءت صدقاتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه صدقات قومنا " ، وكانت سبية منهم عند عائشة ، فقال : " أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل "

              تعليق

              • علاء حسام داود
                طالب علم
                • Mar 2009
                • 406

                #8
                بارك الله بك أخي بشار ، وما أشرت إليه هو التفويض كما بيمه شيخ الإسلام ابن قدامة في لمعة الإعتقاد .

                تعليق

                • بشار ابراهيم ابراهيم
                  موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
                  • Mar 2010
                  • 158

                  #9
                  شكرا لك أخي الكريم علاء

                  و لكن لماذا رفض الشافعية تولي الذهبي لمشيخة دار الحديث الأشرفية وتولها بدله الإمام التقي السبكي الكبير ؟؟
                  في الصحيحين : عن أبي هريرة قال : ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث ، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم ، سمعته يقول : " هم أشد أمتي ، على الدجال " ، قال : وجاءت صدقاتهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه صدقات قومنا " ، وكانت سبية منهم عند عائشة ، فقال : " أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل "

                  تعليق

                  • أشرف سهيل
                    طالب علم
                    • Aug 2006
                    • 1843

                    #10
                    لأن - كما قال فضيلة الشيخ سعيد - موافقته للسادة الأشاعرة في بعض المسائل لا يجعله أشعريا وشرط الواقف في دار الحديث أن يتولاها أشعري لا غير

                    ثم الموضوع كان عن كونه مفوضا لا أشعريا ، وما يظهر لي هو ما تفضل به أخونا محمد أبو غوش
                    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                    تعليق

                    • علاء حسام داود
                      طالب علم
                      • Mar 2009
                      • 406

                      #11
                      الجواب كما قلنا سابقا أن الذهبي كان متخبطا في عقيدته من الذين تأثروا بالأشاعرة المنزهين المحققين ...

                      تعليق

                      • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
                        طالب علم
                        • Apr 2010
                        • 760

                        #12
                        الحافظ الذهبي سامحة الله حقود على السادة الأشاعرة وهذا لاشك فيه أنظر ترجمة الإمام الأشعري و أمام الحرمين والإمام الغزالي والإمام الرازي والإمام الأمدي وغيرهم في سير أعلام النبلاء وأنظر كيف الحقد

                        ثم أنظر رد العلماء عليه الإمام السبكي في طبقات الشافعية و الإمام ابن حجر في لسان الميزان في تراجم هولاء الائمة

                        تعليق

                        • عبدالاله عبدالرحمن العمير
                          طالب علم
                          • May 2010
                          • 106

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة علاء حسام داود
                          أخي رأفت الحبيب ..

                          ابن تيمية هو سيد المجسمة على التحقيق فهو المنظر لهم المرتب لأفكارهم المصحح لها على نظام التجسيم ..

                          فمجسمة الأمس من أمثال القاضي أبي يعلى كانوا أقل تجسيما فكان تجسيمهم مائلا إلى التفويض !! فيقولون بالتجسيم ويتبعونه بقولهم لا كما يعقل وليس من جنس الأعضاء والجوارح والأجزاء ... كما في كتابه إبطال التأويلات ...

                          أما مجسمة اليوم فتجسيمهم لله أصبح 100 % فتراهم ينقضون كلام المجسمة الأوائل كما ردوا كلام شيخ الحنابلة أبي يعلى فيقولون أنه من جنس التفويض المذموم !!!! وطبعا يستشهدون بكلام المجسم الأعظم ابن تيمية بأنها محكمة في التجسيم المعلوم في لغة العرب فيجعلون الله مركبا من أجزاء وأبعاض وأدوات بكل وقاحة بل ويشبهونه بالإنسان ويستشهدون بنصوص التوراة المحرفة المحكمة التجسيم على ذلك ويمنعون بها تأويل الأحاديث !!!!!!!!!

                          فحسبنا الله ونعم الوكيل ...

                          أخي الفاضل علاء

                          أنا معك بأنهم مجسمة ولكنهم لا يستشهدون بنصوص التوراة المحرفة!!!
                          أرئيت أشرف و أجل من الذي **** يبني وينشئ أنفسا ً وعقولا

                          تعليق

                          • سامح يوسف
                            طالب علم
                            • Aug 2003
                            • 944

                            #14
                            بل يستشهدون بها يا عبد الإله ، و لا تستغرب شيئا من هؤلاء !!

                            و راجع كتاب التويجري (عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن) الذي قرظه ابن باز

                            يقول حمود التويجري ص 76 و 77 :

                            (( و أيضا فهذا المعنى عند أهل الكتاب من الكتب المأثوره عند الأنبياء كالتوراة فإن في السفر الأول منها ( سنخلق بشرا على صورتنا يشبهها ) وقد قدمنا أنه يجوز الاستشهاد بما عند أهل الكتاب إذا وافق ما يؤثر عن نبينا بخلاف ما لم نعلمه إلا من جهتهم فإن هذا لا نصدقهم فيه ولا نكذبهم ثم إن هذا لاغرض لأهل الكتاب في افترائه على الأنبياء بل المعروف من حالهم كراهة وجود ذلك في كتبهم وتأويله و كتمانه كما قد رأيتُ ذلك ماشاء الله من علمائهم ومع هذا الحال يمتنع أن يكذبوا كلاما يثبتونه في ضمن التوراة وغيرها وهو يكرهون وجوده عندهم و إن قيلَ : إنكاره لذلك غير الكاتب له فيقال : هو موجود في جميع النسخ الموجودة في الزمان القديم في جميع الأعصار والأمصار من عهد النبي صلى الله عليه وسلم ،و أيضا فمن المعلوم أن هذه النسخ الموجوده اليوم بالتوراة و نحوها قد كانت قد كانت موجوده على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فلو كان ما فيها من الصفات كذبا و افتراء ووصفا لله بما يجب تنزيهه عنه كالشركاء و الأولاد لكن إنكار ذلك عليهم موجودا في كلام النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابه أو التابعين كما أنكروا عليهم ما دون ذلك و قد عابهم الله في القران بما هو دون ذلك فلو كان هذا عيبا لكان عيب الله لهم به أعظم و ذمهم عليه أشد )). اهـ بحروفه

                            أقول :

                            في كتاب الله عز و جل و سنة نبيه صلى الله عليه وسلم غنية عن محرفات أهل الكتاب فلو اكتفى التويجري بهما لكفياه فالحديث الذي ألف من أجله كتابه له روايات عدة و بعضها يفسر بعضا ، ولفظ صورة الرحمن صعفه غير واحد من علماء الحديث كابن خزيمة و ذكر علل ذلك ، والكلام في المسألة مشهور

                            و نهى الإمام مالك أن يحدّث الناس بمثل هذه الأحاديث فقيل له : ابن عجلان يحدّث بهذا فقال مالكٌ : "لم يكن ابن عجلان من الفقهاء "

                            فلو اكتفي التويجري بهذا لنال المراد

                            لكنه أخذ يضعف دلالة قول الإمام مالك و يؤولها عن ظاهرها تأويلا عجيبا ( المفترض أن التويجري أبعد الناس عنه بحكم تمسكه بالظاهر!)

                            ثم لم يكتف بهذا بل و جعل من المرجحات لما اختاره موافقة نص من التوراة له

                            ثم أخذ يسرد شبهه في أن هذا النص من التوراة لم يحّرف

                            فأي خذلان هذا ؟

                            و أقول

                            1-أين هذا الرجل من قول النبي صلى الله عليه وسلم عندما رأى بيد عمر رضي الله عنه كتابا أصابه من بعض أهل الكتاب :

                            " أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية لا تسألوهم عن شيء فيخبروكم بحق فتكذبوا به أو بباطل فتصدقوا به والذي نفسي بيده لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيا ما وسعه إلا أن يتبعني" رواه أحمد وله شواهد لا ينزل بها عن درجة الحسن

                            2-إنما يستخدم بعض علماء أهل السنة والجماعة بعض نصوص التوراة والإنجيل في محاججة اليهود والنصارى في إثبات نبوة سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم و في إثبات خطإ اعتقاد النصارى في عيسي عليه السلام

                            أما أن يحاجج مسلم مسلما في العقيدة بنصوص التوراة والإنجيل :

                            فكيف يصح هذا شرعا ؟

                            و كيف يصح هذا عقلا ؟

                            و قد حرفت على مدار السنين بل ولا تزال تحرف في الطبعات الجديدة ؟!!!!


                            3- من أين له أن هذا النص لم يحرف تحديدا

                            أهو رجم بالغيب أم استقواء بما هو أوهى من خيط العنكبوت ؟!

                            ألا يمكن أن تكون النصوص الأصلية نازعة إلى التنزيه فحرّفها أهل الكتاب قديما في زمان ما إلي التجسيم و بقيت علي هذا إلي يومنا فكيف يجزم بأنها لم تحرّف ؟!!!

                            4- أما زعمه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليهم هذا النص ولا الصحابة ولا التابعون فيقال لهذا الرجل المدعي :

                            من أين لك أن هذا النص كان موجودا على عهد النبي أو صحابته أو من بعدهم فالتحريف مستمر لم ينقطع كما هو مشاهد ؟!

                            و من أين لك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مشتغلا بنقد التوراة المحرفة نصا نصا أصلا بل قد كفاه الله بالقرآن فجاء مصدقا لما بين يديه من الكتاب و مهيمنا عليه ففي القرآن غنية عن كتبهم بل نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مطالعتها و غضب ممن فعل ذلك ،

                            و الله عز وجل إنما احتج علي اليهود والنصارى بما يجدونه من صفات سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم في كتبهم وقت نزول الوحي

                            و احتج عليهم النبي صلى الله عليه وسلم بآيات الرجم عندهم لما احتكموا إليه تبكيتا لهم و بيانا لباطلهم


                            أما من يزعم أحد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مشتغلا دائما بنصوص التوراة نصا نصا و يبين ما صح منها وما حرف منها ، فدون زعمه خرط القتاد

                            و الكلام يطول و في هذا القدر كفاية.

                            نسأل الله عز وجل أن ينفعنا بالعلم الشهيد في الدنيا و الآخرة بفضله و كرمه

                            تعليق

                            يعمل...