بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله
إن كان لا يسمى المعتزلي معتزلياً حتى يكون في الأصول الخمسة كلها موافقاً للمعتزلة فلو شذ في أصل واحد لا يكون معتزلياً وإنما مائلاً إلى المعتزلة، فمتى يسمى الأشعري أشعرياً، لابد من وجود أصول لكل فرقة تميزها عما عداها، وكل أصل جاءت به المجسمة أو المعتزلة أو الشيعة مثلاً فهناك أصل عند الأشاعرة يقابله وينافيه وهذا ضروري وإلا كيف يحصل التمايز والتباين بين الفرق.
فكل ما نقرأه في كتب الكلام عن المسائل الخلافية بين الفرق سواء العقلية أم النقلية ترى عند الأصولين مناقشة تقابلها متأصلة بأصول أنشأت ذلك الخلاف الكلامي.
فإن كان الحافظ ابن كثير وافق الأشاعرة في المتشابه فقط فذكر مذهب السلف والخلف فبالنظر إلى هذا القدر نقول عنه إنه أشعري في باب الصفات المتشابهة، ثم علينا أن نتتبع باقي المسائل الأصلية ونرى قدر موافقته ومخالفته حتى يكون الحكم عاماً على عقيدته.
فلا يليق بنا معاشر أهل السنة والجماعة أن نحكم بناء على هذا القدر على الحافظ أنه أشعري ثم نجد له مخالفات في أبواب أخرى بل هذا منهج عرف به الوهابية فجعلوا كثير من أئمة أهل السنة مجسمة.
لذا قبل الحكم نريد استقراء كاملاً لأبواب العقائد كلها في كلام الحافظ رحمه الله لننظر هل هو أشعري صرف أم موافق في بعض الأبواب للأشعرية؟
إن كان لا يسمى المعتزلي معتزلياً حتى يكون في الأصول الخمسة كلها موافقاً للمعتزلة فلو شذ في أصل واحد لا يكون معتزلياً وإنما مائلاً إلى المعتزلة، فمتى يسمى الأشعري أشعرياً، لابد من وجود أصول لكل فرقة تميزها عما عداها، وكل أصل جاءت به المجسمة أو المعتزلة أو الشيعة مثلاً فهناك أصل عند الأشاعرة يقابله وينافيه وهذا ضروري وإلا كيف يحصل التمايز والتباين بين الفرق.
فكل ما نقرأه في كتب الكلام عن المسائل الخلافية بين الفرق سواء العقلية أم النقلية ترى عند الأصولين مناقشة تقابلها متأصلة بأصول أنشأت ذلك الخلاف الكلامي.
فإن كان الحافظ ابن كثير وافق الأشاعرة في المتشابه فقط فذكر مذهب السلف والخلف فبالنظر إلى هذا القدر نقول عنه إنه أشعري في باب الصفات المتشابهة، ثم علينا أن نتتبع باقي المسائل الأصلية ونرى قدر موافقته ومخالفته حتى يكون الحكم عاماً على عقيدته.
فلا يليق بنا معاشر أهل السنة والجماعة أن نحكم بناء على هذا القدر على الحافظ أنه أشعري ثم نجد له مخالفات في أبواب أخرى بل هذا منهج عرف به الوهابية فجعلوا كثير من أئمة أهل السنة مجسمة.
لذا قبل الحكم نريد استقراء كاملاً لأبواب العقائد كلها في كلام الحافظ رحمه الله لننظر هل هو أشعري صرف أم موافق في بعض الأبواب للأشعرية؟
تعليق