بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ينت فيما قبل أن صفات الله سبحانه وتعالى مجموعةفى الأسماء الحسنى
فسورة الإخلاص(صفة الرحمن)وسبب نزولها لهى البيان الأكبر فى أن صفات الله فى الأسماء الحسنى وحسب
وكما أمر مولاناجل جلاله فقال سبحانه
(فسبح باسم ربك العظيم)
والتسبيح هوالتنزيه ولايكون التنزيه إلا بما أمر به
فلن يتحقق تنزيه الله إلامن خلال الأسماء الحسنى وحسب
ومن أحصاها دخل الجنة ومن ألحد فيها وخرج عن معانيها دخل النار
ومثبت المتشابه على ظاهره ألحدمن حيث يدرى أو لايدرى بمعانى الأسماء الحسنى وخرج عن دلالتها لامحالة
وهومخدوع بزعمه أنه ينفى العلم بالكيفية فنفى العلم بالكيفية لن يغنى عنه شيئا وهوواهم لامحالة
ونبدأ بأمر الله تعالى لنبيان كيف يكون التأويل على وفق أدلةالشرع القطعية
ونعلم تمام العلم أن من أعظم صفات الأفعال عند الله (وصفات أفعال مولانا كلها عظيمة)
الإحياء والإماتة
هذه الصفات مجمع عليها من الجميع بلا خلاف
فالله هوالذى يحيى ويميت
لكن هذه الأفعال يقوم بها الله بذاته (أى يفعلها بذاته) أم يفعلها غيره(الملائكة) بأمره
أقول
الفعل بالذات مستحيل تماما على الله من خلال النصوص الواردة المتواترة
فكل أفعال الله هى أوامره حسب
قال ربنا جل جلاله
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ }البقرة117
وهكذا وردت فى القرآن الكريم فى سور شتى
يناء على هذه القاعدة فكل صفات الأفعال على أرض الواقع تقوم بها الملائكة
فالملك يحيى بنفخ الروح بأمر من الله
وملك آخر(ملك الموت) يميت بأمر من الله
وقال تعالى
{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }البقرة28
وقال تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }آل عمران156
وعلى هذا السياق الربانى قال أهل التأويل بتأويل نصوص الأفعال
وانظر لآية وصفة قال فيها النجدية إنها تقوم بذات الله
قال تعالى
{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً }فاطر41
فقالت لنا السلفية النجدية إن الله يمسك السموات والأرض بذاته واستدلوا بحديث الأصابع على أن الأصابع صفةذات لمولانا ونص الحديث كالتالى
أن يهوديا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إن الله يمسك السماوات على إصبع والأرضين على أصبع والجبال والخلائق على أصبع قال ثم يقول أنا الملك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه وقال وما قدروا الله حق قدره........انتهى
وماعلم النجدية أن الآية مؤولة بآيةأخرى كما علمنا رسول الله كيف يكون التأويل
وانظر
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ }الروم25
فالسموات والأرض تقوم بأمره لابذاته
وانظر لملك الجبال كيف يحفظ الجبال ويحركها بأمر الله
ففى الحديث المتفق عليه عند الإمامين البخارى ومسلم وهوعند غيرهما من أهل الإسناد
قال الإمام البخارى بإسناده إلى السيدة عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثته
: أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد ؟ قال ( لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال يا محمد فقال ذلك فيما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا...............انتهى
أرأيتم كيف يكون التأويل الجامع لنصوص الشريعة
ولذلك من أعظم المنح الربانية على سيدنا عبد الله بن عباس رضى الله عنهما
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا له قائلا
اللهم فقه فى الدين وعلمه التأويل
ولى عودة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ينت فيما قبل أن صفات الله سبحانه وتعالى مجموعةفى الأسماء الحسنى
فسورة الإخلاص(صفة الرحمن)وسبب نزولها لهى البيان الأكبر فى أن صفات الله فى الأسماء الحسنى وحسب
وكما أمر مولاناجل جلاله فقال سبحانه
(فسبح باسم ربك العظيم)
والتسبيح هوالتنزيه ولايكون التنزيه إلا بما أمر به
فلن يتحقق تنزيه الله إلامن خلال الأسماء الحسنى وحسب
ومن أحصاها دخل الجنة ومن ألحد فيها وخرج عن معانيها دخل النار
ومثبت المتشابه على ظاهره ألحدمن حيث يدرى أو لايدرى بمعانى الأسماء الحسنى وخرج عن دلالتها لامحالة
وهومخدوع بزعمه أنه ينفى العلم بالكيفية فنفى العلم بالكيفية لن يغنى عنه شيئا وهوواهم لامحالة
ونبدأ بأمر الله تعالى لنبيان كيف يكون التأويل على وفق أدلةالشرع القطعية
ونعلم تمام العلم أن من أعظم صفات الأفعال عند الله (وصفات أفعال مولانا كلها عظيمة)
الإحياء والإماتة
هذه الصفات مجمع عليها من الجميع بلا خلاف
فالله هوالذى يحيى ويميت
لكن هذه الأفعال يقوم بها الله بذاته (أى يفعلها بذاته) أم يفعلها غيره(الملائكة) بأمره
أقول
الفعل بالذات مستحيل تماما على الله من خلال النصوص الواردة المتواترة
فكل أفعال الله هى أوامره حسب
قال ربنا جل جلاله
{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ }البقرة117
وهكذا وردت فى القرآن الكريم فى سور شتى
يناء على هذه القاعدة فكل صفات الأفعال على أرض الواقع تقوم بها الملائكة
فالملك يحيى بنفخ الروح بأمر من الله
وملك آخر(ملك الموت) يميت بأمر من الله
وقال تعالى
{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }البقرة28
وقال تعالى
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }آل عمران156
وعلى هذا السياق الربانى قال أهل التأويل بتأويل نصوص الأفعال
وانظر لآية وصفة قال فيها النجدية إنها تقوم بذات الله
قال تعالى
{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً }فاطر41
فقالت لنا السلفية النجدية إن الله يمسك السموات والأرض بذاته واستدلوا بحديث الأصابع على أن الأصابع صفةذات لمولانا ونص الحديث كالتالى
أن يهوديا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إن الله يمسك السماوات على إصبع والأرضين على أصبع والجبال والخلائق على أصبع قال ثم يقول أنا الملك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه وقال وما قدروا الله حق قدره........انتهى
وماعلم النجدية أن الآية مؤولة بآيةأخرى كما علمنا رسول الله كيف يكون التأويل
وانظر
{وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ }الروم25
فالسموات والأرض تقوم بأمره لابذاته
وانظر لملك الجبال كيف يحفظ الجبال ويحركها بأمر الله
ففى الحديث المتفق عليه عند الإمامين البخارى ومسلم وهوعند غيرهما من أهل الإسناد
قال الإمام البخارى بإسناده إلى السيدة عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثته
: أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم هل أتى عليك يوم أشد من يوم أحد ؟ قال ( لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال يا محمد فقال ذلك فيما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا...............انتهى
أرأيتم كيف يكون التأويل الجامع لنصوص الشريعة
ولذلك من أعظم المنح الربانية على سيدنا عبد الله بن عباس رضى الله عنهما
أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا له قائلا
اللهم فقه فى الدين وعلمه التأويل
ولى عودة
تعليق