الدمشقية النجدى يقول: بطلان الدعوى بأن ابن حجر كان أشعريا!!؟؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله زايد
    طالب علم
    • Sep 2006
    • 213

    #1

    الدمشقية النجدى يقول: بطلان الدعوى بأن ابن حجر كان أشعريا!!؟؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الإخوة الكرام
    على هذاالرابط

    تجد الموضوع وكذب هذا الأفاك الذى هرب من المناظرة معى متخفيا وراء كذبه
    فهذا ديدنه ولعله لاحرج فى الكذب على ولكن أنظر للكذب على الأئمةالكبار
    وهذا ردى على ناقل الموضوع
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الأخوةالكرام
    من العجب تمام العجب أن ينسب النجدية من لايميل إلى عقيدتهم إليهم
    لما ذلك!!؟
    لأته قدخلا مذهبهم من الأئمة الأعلام شراح كتب السنة العظام
    ومفسرى القرآن ومذهبهم النجدى( مذهب كفهى) إن صح التعبيربمعنى أنه يموت السنين الطوال فلاتجد له إماما يقول به ثم يخرجه لنا إمام من كفهه ولونظرت للتاريخ بإنصاف من يرجو الحق
    لوجدت أن هذا المذهب قد اندثر لمدة 430 سنة وهى الفارق الزمنى بين الشيخ ابن تيمية(عفا الله عنه) حتى أحياه محمد بن عبد الوهاب النجدى ثم إذا ما تجاوزنا هذا الأمر
    تجدهم يستحلون الكذب على الائمة لينسبوهم لمذهبهم رفعة لشأن مذهبهم الضال
    فقد قال الدمشقية وهومن أكبر الكذابين على العلماء
    قال كما نقل ياسر أبوهدى(والعهدة فى النقل عليه)
    المشاركة الأصلية بواسطة ياسر أبو هدى
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال الشيخ عبد الرحمن الدمشقية
    وقد ادعى قوم أن ابن حجر كان أشعري المذهب وهذا قول بلا دليل
    وأنا لا أعلم أن ابن حجر نص على مثل ذلك ولا أذكر أنه أحال لمن يريد اتباع السنة
    أن يلتحق بالمذهب الأشعري.
    وهذا عين الكذب...... لماذا!؟أقول
    لأن الدمشقية يعرف تماما المعرفة أن أتباع مذهبه يتلقفون كلام شيوخهم بلاتدبر وينقلونه فرحين بنصرة مذهبهم
    وقد انخدع من لاعلم له بكلام الدمشقية
    وظنوا أن الإمام العلامة الحافظ ابن حجر ينقد الأشاعرة لأنه اشار لبعض أقوالهم التى لاتليق ومعنى ذلك فهوعلى طريقهم
    وللبيان العلمى الدقيق أقول
    من المعروف أن لكل فرقة من الفرق غلاة خالفوا الفرقة فى بعض المسائل وإن اتفقوا على الأصل
    والأشاعرة وهومذهب أهل السنة والأئمة الكبار على طول الزمن
    ابتلى من داخله بطائفة من أهل الكلام والفلسفة شذوا قليلا فى إثبات بعض المسائل
    فأنكرها عليهم أئمةأهل السنة(الأشاعرة) إحقاقا للحق رغم أنهم من مذهبهم
    ومن الأئمة الأثبات الذى انتهجوا نهج السلف فى الإنكار الحق
    الإمام النووى والإمام ابن الجوزى والإمام القرطبى والإمام العزبن عبد السلام والإمام ابن حجر الهيتمى والإمام ابن حجر العسقلانى والإمام الشاطبى والإمام السيوطى والإمام أبوبكر الحصنى
    وقائمةطويلة من أئمة أهل السنةالأشاعرة
    هذاالفريق من العلماء كان ديدنه الحق وحسب فينكر إحقاقا للحق وحسب بصرف النظرهل المنكر عليه من أهل مذهبى أم لا
    فأنكر هؤلاء الأئمةعلى بعض غلاة الأشاعرة بعض أقوالهم لأن بها خروجا عن الطريق القويم مع الإتفاق فى الأصول الجامعة لأصل المذهب فياتى هؤلاء المغرضون فيحاولون التدليس على الناس بأن الإمام منهم!!
    لأنه قال كذا وكذا
    ولورجعوا لأقوال الإمام لوجدوا أن الإمام وصفهم بالضلال والتشبيه والتحيز
    والدليل قول الإمام ابن حجر فى فتح البارى فى شرحه لحديث النزول
    قال الإمام فى فتح البارى الجزء الثالث ص30
    فى تعليقه على حديث(ينزل ربنا.....)وستجدبيانى لما أنكره الإمام على الزاعمين بالباطل أنه على منهجهم ستجد التعليق بين قوسين فى وسط الكلام وبلون مختلف
    قال الإمام
    قوله ينزل ربنا إلى السماء الدنيا استدل به من أثبت الجهة وقال هي جهة العلو وأنكر ذلك الجمهور لأن القول بذلك يفضى إلى التحيز تعالى الله عن ذلك(التحيزوالجهةوالمكانية هو أصل مذهب النجديةالأصيل ولاقوام للمذهب إلا به) وقد اختلف في معنى النزول على أقوال فمنهم من حمله على ظاهره وحقيقته وهم المشبهة تعالى الله عن قولهم (وصف النجديةالقائلين بظاهر النص بأنهم مشبهة)ومنهم من أنكر صحة الأحاديث الواردة في ذلك جملة وهم الخوارج والمعتزله وهو مكابرة والعجب إنهم أولوا ما في القرآن من نحو ذلك وانكروا ما في الحديث أما جهلا وأما عنادا
    (وانظر بيانه الأمين لمذهب السلف المخالف للنجدية)
    ومنهم من اجراه على ما ورد مؤمنا به على طريق الإجمال منزها الله تعالى عن الكيفيه والتشبيه وهم جمهور السلف ونقله البيهقي وغيره عن الأئمة الأربعة والسفيانين والحمادين والأوزاعي والليث وغيرهم ومنهم من أوله على وجه يليق مستعمل في كلام العرب ومنهم من أفرط في التأويل حتى كاد أن يخرج إلى نوع من التحريف ومنهم من فصل بين ما يكون تأويله قريبا مستعملا في كلام العرب وبين ما يكون بعيدا مهجورا فأول في بعض وفوض في بعض وهو منقول عن مالك وجزم به من المتأخرين بن دقيق العيد قال البيهقي (يشرح مذهب السلف)واسلمها الإيمان بلا كيف والسكوت عن المراد الا أن يرد ذلك عن الصادق فيصار إليه ومن الدليل على ذلك اتفاقهم على أن التأويل المعين غير واجب فحينئذ التفويض أسلم وسيأتي مزيد بسط في ذلك في كتاب التوحيد أن شاء الله تعالى وقال بن العربي حكى عن المبتدعة رد هذه الأحاديث وعن السلف امرارها وعن قوم تأويلها وبه أقول فأما قوله ينزل فهو راجع إلى أفعاله لا إلى ذاته بل ذلك عباره عن ملكه الذي ينزل بأمره(واعتمد فى التأويل على حديث نبوى حسن) ونهيه والنزول كما يكون في الأجسام يكون في المعاني فإن حملته في الحديث على الحسي فتلك صفة الملك المبعوث بذلك وأن حملته على المعنوى بمعنى أنه لم يفعل ثم فعل فيسمى ذلك نزولا عن مرتبة إلى مرتبة فهي عربية صحيحة انتهى والحاصل أنه تأوله بوجهين أما بان المعنى ينزل أمره أو الملك بأمره وأما بأنه استعاره بمعني التلطف بالداعين والاجابة لهم ونحوه وقد حكى أبو بكر بن فورك أن بعض المشايخ ضبطه بضم أوله على حذف المفعول أي ينزل ملكا ويقويه ما رواه النسائي من طريق الأغر عن أبي هريرة وأبي سعيد بلفظ أن الله يمهل حتى يمضي شطر الليل ثم يأمر مناديا يقول هل من داع فيستجاب له الحديث وفي حديث عثمان بن أبي العاص ينادي مناد هل من داع يستجاب له الحديث قال القرطبي وبهذا يرتفع الاشكال ولا يعكر عليه ما في رواية رفاعة الجهني ينزل الله إلى السماء الدنيا فيقول لا يسأل عن عبادي غيري لأنه ليس في ذلك ما يدفع التأويل المذكور وقال البيضاوي ولما ثبت بالقواطع أنه سبحانه منزه عن الجسمية والتحيز أمتنع عليه النزول على معنى الانتقال من موضع إلى موضع أخفض منه فالمراد نور رحمته أي ينتقل من مقتضى صفة الجلال التي تقتضي الغضب والانتقام إلى مقتضى صفة الإكرام التي تقتضي الرافة والرحمة..........انتهى النقل
    وهذا الكلام من الإمام ابن حجرالعسقلانى لهومن أكبر الأدلةالقاصمة الدالة على كذب المدعوالدمشقية كما هى عادته
    والنقول عند الإمام كثيرة جدا
    فهو ينكر القول بحوداث لا أول لها وهوعين مذهب الشيخ ابن تيمية(عفا الله عنه)
    وبهذا يقول النجدية
    فقال عن القول بحوداث لا أول لها هذامن مستشنع الأقوال ويخالف القطعى من النصوص النبوية والقرآنية
    وأنكر على القائلين بحلول الحوادث فى ذات الله ووصفهم بالمشبهة وهوعين مذهب النجدية
    وفسر الاستواء من خلال دلالةالأسماء الحسنى وسأكبر لك موضعه لتتعرف على حرص الأئمةالأعلام على دلالات الأسماء الحسنى
    بخلاف النجدية الذين أعتبروه صفة محدثة وقالوا بالإستقرار على العرش والجلوس عليه والقعود
    فقال الإمام ابن حجر فى فتح البارى الجزء 13/405
    وقالت الجسمية معناه الاستقرار (قريب من مذهب النجدية)وقال بعض أهل السنة معناه ارتفع وبعضهم معناه علا وبعضهم معناه الملك والقدرة ومنه استوت له الممالك يقال لمن أطاعه أهل البلاد وقيل معنى الاستواء التمام والفراغ من فعل الشيء ومنه قوله تعالى ولما بلغ أشده واستوى فعلى هذا فمعنى استوى على العرش أتم الخلق وخص لفظ العرش لكونه أعظم الأشياء وقيل ان على في قوله على العرش بمعنى إلى فالمراد على هذا انتهى إلى العرش أي فيما يتعلق بالعرش لأنه خلق الخلق شيئا بعد شيء ثم قال بن بطال فأما قول المعتزلة فإنه فاسد لأنه لم يزل قاهرا غالبا مستوليا وقوله ثم استوى يقتضي افتتاح هذا الوصف بعد ان لم يكن ولازم تأويلهم انه كان مغالبا فيه فاستولى عليه بقهر من غالبه وهذا منتف عن الله سبحانه واما قول المجسمة ففاسد أيضا لأن الاستقرار من صفات الأجسام ويلزم منه الحلول والتناهي وهو محال في حق الله تعالى ولائق بالمخلوقات لقوله تعالى فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك وقوله لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه (قالت النجدية ملأ العرش وجلس عليه) قال واما تفسير استوى علا فهو صحيح وهو المذهب الحق وقول أهل السنة لأن الله سبحانه وصف نفسه بالعلي وقال سبحانه وتعالى عما يشركون وهي صفة من صفات الذات واما من فسره أرتفع ففيه نظر لأنه لم يصف به نفسه قال واختلف أهل السنة هل الاستواء صفة ذات أو صفة فعل فمن قال معناه علا قال هي صفة ذات ومن قال غير ذلك قال هي صفة فعل وان الله فعل فعلا سماه استوى على عرشه لا ان ذلك قائم بذاته لاستحالة قيام الحوادث به
    ..(القول بحلول الحوادث عين مذهب النجدية.) .........انتهى
    أرأيتم ياسادة فكيف التدليس والكذب على الأئمة الكبار أملا فى نصرة مذهبهم الباطل
    فهومذهب مخالف لصريح شرع الله ومنهج السلف
    والمصادر خير شاهد ومازال عند الكثير
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    ولكنى اكتفى حاليا بذلك
    والله المستعان والله من وراء القصد
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أمر الله وسبحانه وتعالى بوصفه بالأسماء الحسنى
    والأسماء الحسنى من أحصاهادخل الجنة
    ومن ألحد فيها وخرج عن أوامر الله الصريحة
    سار على طريق المنسلخ بلعم بن باعوراء
    للمزيد راجع موقعى
    www.alradeljamel.jeeran.com
    والله من وراء القصد
    وهو حسبنا ونعم الوكيل
يعمل...