الرد على بعض صبيان الوهابية (محمد براء+سليمان الخراشي)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نزار بن علي
    طالب علم
    • Nov 2005
    • 1729

    #1

    الرد على بعض صبيان الوهابية (محمد براء+سليمان الخراشي)



    في هذا الرابط، يتجلى بكل وضوح الأثر السلبي الذي خلفته كتب ابن تيمية وشبهاته في صبيان الوهابية الذين مكثوا في طور المراهقة الفكرية والبلادة الذهنية.
    فالمسكين المسمى محمد براء وهو من الأدب والعلم براء، والخراشي الناعق بما لا يفقه، يحاولان هدم استدلالات أهل السنة والجماعة على استحالة اتصاف الله تعالى بالكلام المحدث في ذاته، وهيهات أن تهدم هذه العقيدة التي اعتمدها شيوخ السنة ومنهم الإمام الطبري.

    وقد حاول المسكين صاحب الموضوع إلزام أهل السنة قيام صفات حداثة بذات الله تعالى وهي الخلق والرزق والإحياء والإماتة، ولا يعلم هذا السفيه أن ذلك راجع إلى القدرة الإلهية القديمة، وأنها إذا تعلقت بالخلق سمي تعلقها خلقا، وبالرزق سمي رزقا إلى آخره، فمرجوع هذه التعلقات إلى القدرة الإلهية القديمة التي يخلق ربنا بها كل المخلوقات ويحي ويميت ويرزق لا إله إلا هو.

    والإلزام الثاني دليل على بلادة أذهانهم وسخافة أحلامهم، إذ يعتقون أن الحروف والأصوات الحادثة تقوم بذات الله تعالى، فحاولوا إلزام أهل السنة بقيام القرآن العربي الحادث بذات الله تعالى، ولو علموا أن الكلام الإلهي ـ صفته القائمة بذاته جل وعز ـ منزه عن سمات الحدوث، وأنه مدلول الكلام العربي الحادث، لتورعوا عن إطلاق ذلك الإلزام الباطل الذي لا ينطق بها إلا سفلة الجهلة.

    واعلموا يا أهل السنة أن جملة واحدة من الإمام الجبل العظيم الطبري تهدم أصول وفروع ابن تيمية وأذنابه المشبهة والمجسمة الوهابية، ولا يجدوا لها تحريفا ولا يجدوا لها تأويلا.

    قال الإمام الطبري رضي الله تعالى عنه وأرضاه:
    القرآن الذي هو كلام الله ـ تعالى ذكره ـ لم يزل صفةً قبل كون الخلق جميعًا، ولا يزال بعد فنائهم. (التبصير، ص 152)

    الله أكبر.. هذا نص في بطلان عقيدة ابن تيمية والوهابية، ونصر عظيم لعقيدة جمهور أهل السنة الأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]
  • ماجد حميد عبد المجيد
    طالب علم
    • Jan 2010
    • 219

    #2
    والله يا اخي ان هذا الاهتمام بهم وبأسمائهم ــ وان كان للرد عليهم ــ هو من روَّج لهم
    ورأي الشخصي انه لا داعي للاهتمام بهؤلاء بذكر اسمائهم ، فالكلاب تعوي والقاقلة تسير ، يكفي رد الفكرة ورد المنهج فقط من غير التطرق لاسماء الشرذمة
    ، والله اعلم .

    تعليق

    • علي عبد اللطيف
      طالب علم
      • Dec 2007
      • 730

      #3
      بسم الله:
      يتتابع مسلسل الكذب، الوهابية اليوم في العراء عراة من كل حجة، إلا الكذب والكذب فقط، لكن هل يفهم هؤلاء العالة على الأمة قول الإمام الطبري "لم يزل" و "لا يزال" في قوله:
      القرآن الذي هو كلام الله ـ تعالى ذكره ـ لم يزل صفةً قبل كون الخلق جميعًا، ولا يزال بعد فنائهم
      وكذا قول الإمام الطبري في التبصير في صفحة 127:
      والقادر الذي لا يعجزه شيء أراده، والمتكلم الذي لا يجوز عليه السكوت.اهـ
      وهنا تجد الصبي الوهابي الكذاب الأشر الذي حقق الكتاب لا يرضى بقول الإمام الطبري هذا حتى قال في التعليق في نفس الصفحة: "فلا يجوز نفي السكوت عنه"اهـ وحاول صرف كلام الإمام إلى عقيدة التجسيم الحرانية، فبئس البضاعة.
      الحمد لله

      تعليق

      • نزار بن علي
        طالب علم
        • Nov 2005
        • 1729

        #4
        قال الإمام الطبري في صريح السنة : (فمن روى عَنَّا أو حكى عَنَّا أو تقوَّل علينا فادَّعى أنَّا قُلنا غير ذلك ، فعليه لعنةُ الله وغضبُه ، ولعنةُ اللاعنين والملائكةِ والناس أجمعين )

        بعد تحقق نقل الإمام الطبري في التبصير ص201 اجتماع الموحدين من أهل القبلة وغيرهم على فساد وصف الله تعالى بالحركة والسكون والألوان والطعوم والأراييح " . فسادا مطلقا دون تقييد ذلك بصفات المخلوقين.

        قال الصبي الغافل محمد براء متهما الإمام الطبري بأنه يجوز وصف الله بحركة وسكون قائمة بذاته، غير أنه لا يتصف بالحركة والسكون الذين يقومان بذات المخلوقات:

        والإجماع الذي حكاه الطبري هنا هو الإجماع على أنه لا يجوز وصف الخالق بصفات المخلوقين القائمة بهم ومن ذلك الألوان والطعوم والأراييح والشم والحركة والسكون ، وهذا يشمل أيضاً الصفات التي يجب وصف الله بها كالكلام والعلم والقدرة ، فلا يجوز وصف الله بكلام وعلم قائم بغيره ، كما لا يجوز وصفه بلون أو طعم أو حركة قائمة بغيره ، فإن وصف الخالق بالصفات القائمة بالمخلوقين وسيلة للكفر الصراح ، وهذا الذي اجتمع أهل القبلة على فساده.
        وليس مراده - هنا - أنه لا يجوز وصف الخالق بألوان وطعوم وأراييح وشم وحركة وسكون قائمة به ، بله أن يكفر من وصف الله بذلك ! ، لأن نفي هذه الصفات لا يفيد شيئاً في ترتيب الحجة التي ذكرها
        " اهـ

        لاحظوا قول هذا الغوي: (وليس مراده - هنا - أنه لا يجوز وصف الخالق بألوان وطعوم وأراييح وشم وحركة وسكون قائمة به) اهـ

        فاستعد للعنة الله وغضبه ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجميعن حيث ادعيت أن الإمام الطبري لا ينفي أن يتصف الله بالوان وطعوم وأراييح وشم وحركة وسكون، وبالتالي فهو يقول بذلك.

        لاحظوا هذا الفهم العجيب وهذا القلب الغريب لكلام الإمام الطبري.
        يعني أن الإمام الطبري الذي يستدل على حدوث العالم بقيام الحركة والسكون والاجتماع والافتراق بجواهره كما في تاريخه، يجوز قيام الحركة والسكون بالله تعالى.
        هكذا يريد أن يفهم أهل الزيغ والإلحاد كلام الإمام الطبري.
        وهو فهم يؤذن بعمى في القلب ليس بعده عمى.
        فإن الإمام الطبري لو كان قائلا باتصاف الله تعالى بحركة قائمة بذاته لكان متناقضا، ولكان دليله على حدوث العالم باطلا.
        ويتنزه الإمام الطبري عن التناقض، لكن هؤلاء الجهلة يلوون كلام الإمام الطبري، فيجعلونه قائلا باتصاف الله تعالى بالحركة، والإمام الطبري ينقل الإجماع على تكفير قائل ذلك، وليس في كلامه تقييد نفي اتصاف الله بالحركة والسكون القائمتين بالخلق، بل ينفي ذلك مطلقا عن الله سبحانه وتعالى.
        وأيضا المتتبع لمنهج الإمام الطبري في أصول الدين يدرك أنه متكلم ينفي التجسيم عن الله تعالى بنفيه عنه سبحانه مماسة العالم ومباينته في جهة، وينفي حلول الحوادث بذات الله تعالى، وهذا ليس له إلا مفهوم واحد وهو تنزيه الله عن مطلق الحركة والسكون. وهذا إجماع منقول بنص صريح لا يحتمل التلاعب كما يفعل أهل الزيغ والإلحاد.
        والحاصل أن الإمام الطبري حجة أهل السنة وإمام الأشاعرة في العقائد.
        الإمام الطبري يعتقد أن الله تعالى لا مماس للعالم ولا مباين. أي لا داخل العالم ولا خارجه. وهذا ينسف عقيدة التشبيه والتجسيم نسفا.
        الإمام الطبري ينقل الإجماع على أن وصف الله بالحركة والسكون كفر.
        الإمام الطبري يرى أن القول بحلول الحوادث بذات الله تعالى كفر.
        الإمام الطبري يرى معنى اسمه تعالى العلي في آية الكرسي: علوا بالقدرة، لا بالجلوس على العرش كما يرى الوهابية.
        الإمام الطبري يرى الفوقية في حق الله تعالى وفي لسان العرب فوقية قهر وغلبة.
        الإمام الطبري محفوظ مصون، قد قطع الله تعالى ألسنة المشبهة الوهابية في حقه فلم يتهموه في العقيدة لأنهم أحقر من أن يشككوا في سلفيته الحقيقية، وأجبن من التصريح بحقيقة آرائه التي تهدم مذهبهم من الأسوس، لذا تراهم يقبلون الكذب على أنفسهم بإظهار موافقتهم له أو موافقته لهم.
        وكل هذا بحمد الله تعالى محفوظ في كتب الإمام الطبري.
        ووجب على أهل السنة إظهار اعتقاد الإمام الطبري بالحجة والبرهان وسيكون عاملا أساسيا في انطفاء فتنة الوهابية واندحارهم عن الساحة الإسلامية التي شوهوها.
        وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

        تعليق

        • نزار بن علي
          طالب علم
          • Nov 2005
          • 1729

          #5
          ثم قال الصبي الغافل محمد براء، والفهم والعلم منه براء،ـ زاعما أني حرفت كلام الإمام الطبري في نقلي عنه قوله رضي الله عنه:
          القرآن الذي هو كلام الله ـ تعالى ذكره ـ لم يزل صفةً قبل كون الخلق جميعًا، ولا يزال بعد فنائهم " (التبصير، ص 152)

          فقال الصبي الزائغ:
          ونص كلام الطبري : " فأما إن قال : أعني بقول " قراءتي " : فعلي الذي يأجرني الله عليه والذي حدث مني بعد أن لم يكن موجوداً ، لا القرآن الذي هو كلام الله تعالى ذكره ، الذي لم يزل صفة قبل كون الخلق جميعاً ، ولا يزال بعد فنائهم ، الذي هو غير مخلوق ، فإن القول فيه نظير القول في الزاعم أن ذكره الله جل ثناؤه بلسانه مخلوق ، يعني بذلك فعله لا ربه الذي خلقه وخلق فعله " .
          فـأين طارت : " الذي " ؟! ولماذا أزعجتك يا نزار ؟! حتى تحكم عليها بالإعدام ؟!

          أقول بالله التوفيق:
          كل من له أدنى فهم يدرك الجملة الاعتراضية في كلام الإمام الطبري ويدرك قصده بها، وها أنا أبينه حتى يزداد الذين آمنوا إيمانا، وتزداد حسرة أهل الزيغ والبدع.
          قال الإمام الطبري : فأما إن قال : أعني بقول " قراءتي ": فعلي الذي يأجرني الله عليه والذي حدث مني بعد أن لم يكن موجوداً ــ لا القرآن الذي هو كلام الله تعالى ذكره الذي لم يزل صفة قبل كون الخلق جميعاً ولا يزال بعد فنائهم ــ الذي هو غير مخلوق ، فإن القول فيه نظير القول في الزاعم أن ذكره الله جل ثناؤه بلسانه مخلوق ، يعني بذلك فعله، لا ربه الذي خلقه وخلق فعله " .

          فالجملة التي باللون الأحمر جملة اعتراضية، والكلام بحذفها يكون هكذا:
          فأما إن قال: أعني بقول " قراءتي ": فعلي الذي يأجرني الله عليه والذي حدث مني بعد أن لم يكن موجوداً الذي هو غير مخلوق، فإن القول فيه نظير القول في الزاعم أن ذكره الله جل ثناؤه بلسانه مخلوق ، يعني بذلك فعله، لا ربه الذي خلقه وخلق فعله " .
          فالإمام الطبري يبين بشكل واضح أن قراءة القارئ التي هي فعله القائم به من أصواته وحروفه الحادثة التي يأجر عليها مخلوقة محدثة، كما أن ذكر الله القائم باللسان محدث مخلوق، أما الله تعالى فليس بمحدث ولا مخلوق، وكذلك كلامه القرآن العظيم القائم به ليس بمحدث ولا مخلوق.

          وهذا واضح لمن علم قواعد العقائد عند الإمام الطبري الذي ينزه الله تعالى وصفاته التي منها القرآن العظيم عن الحدوث.
          كيف وهو ينص على ذلك نصوصا عديدة كما في في التبصير في كلامه عن صفات الله تعالى بقوله: لا يجوز تحوُّلها أو تبديلها أو تغيرها عما لم يزل الله ـ تعالى ذكره ـ بها موصوفا. (ص 150) وقوله في تاريخه: فلم يزده خلقه إياهم ـ إذ خلقهم ـ في سلطانه على ما لم يزل قبل خلقه إياهم مثقال ذرة، ولا هو إن أفناهم وأعدمهم ينقصه إفناؤه إياهم ميزان شعرة؛ لأنه لا تغيره الأحوال. (ج1/ص4)

          لكن من حرم التوفيق رأى الحقائق الواضحة الجلية مقلوبة.

          فإذا علم هذا كل من له عقل أدرك أن نقلي عن الإمام الطبري قوله: القرآن الذي هو كلام الله ـ تعالى ذكره ـ لم يزل صفةً قبل كون الخلق جميعًا، ولا يزال بعد فنائهم " (التبصير، ص 152)
          كلام صحيح منطوق به في نصوص الطبري ومفهوم من باقي نصوصه.
          ومن يضلل الله فما له من هاد.
          وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

          تعليق

          • نزار بن علي
            طالب علم
            • Nov 2005
            • 1729

            #6
            الحمد لله الذي جعل العلم مرقاة لصعود الدرجات العالية، والكذب والبهتان مهواة للنزول في الدركات السافلة، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أخبر بأن إعجاب المرء بنفسه ينيله الويل والثبور، وأن المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور، والرضى عن آله وأصحابه السالكين سبيل الإنصاف، المتصفين من ذلك بأحسن وأجمل أوصاف.

            وبعد، فما زال بعض جهلة الأحداث، الذين طلقهم التوفيق بالثلاث، ممن تكلم قبل أن يتعلم، وتصدر قبل أن يتبصر، يقدح في عقائد أئمة أهل السنة والجماعة، ويخرق لهم كل بدعة وشناعة، فلو لا معه حياء لزجره عن سفهه، لعله يستر عن الناس داء بلهه..

            حياء المرء يزجره ** فخف من لا يكون له حياءُ
            فقد قال الرسول بأن مما ** به نطق الكرام الأنبياءُ
            أذا ما أنت لم تستحي فاصنع ** كما تختار وافعل ما تشاءُ

            إذ زعم ذلك الشقي تناقض أهل السنة والجماعة في تفسير الكفر، وما درى أن مدعي ذلك يحكم عليه بأنه اختل عقله وذهب حسه، فليته صمت صمت الرخمة، ولم ينطق في هذه المسألة وغيرها بكلمة، ولم يموه على الأغمار مثله، ومن هو على شاكلته وشكله ، لكنه رتب في ذلك كلاما هو من الركاكة في غاية التناهي، وألزم أهل السنة ما لا يقولون ولا يقبله منه أحد من أهل العقول، وأوهم الأغمار أنه طول النفس، وهو كله هوس في هوس، ولم يحصل له منه إلا كثرة أرقه، وتسويد صحيفته.

            فقد قال ذاك الغوي بعد أن بتر نصوص أئمة أهل السنة والجماعة وانتقى منها على حسب هواه: (فتبين بهذا أن تعريفهم الكفر بالجهل أو التكذيب ، يناقِضُه تكفيرُهم لمن لم ينطَبِق عليه هذا الحدُّ ممن أنكرَ بلسانه وهو مصدِّقٌ بقلبه ، أو ممن أتى بفعلٍ أو قولٍ مُكفِّرٍ وهو مُصدِّقٌ بقلبه ، أو ممن أعرض فلم يصدِّق بقلبه ولم يكذِّب ، وأن ما سلكوه لدفع هذا التناقض مسلك ضعيف).

            أليس هذا من الكذب الجلي، الذي لا يصدر إلا من ضال غوي، وأما علم أن من هذا صنعه، قد أجمع العقلاء على أنه معكوس طبعه..
            ولعمري إن من انتهى في الحسد إلى أخس أوصاف الحساد، لم تجده إلا وهو يسعى في الأرض بالفساد.

            ألم يطلع هذا الغوي على مئات كتب أهل السنة الفقهية، ألم يعلم أن الإنكار باللسان علامة على الكفر بالجنان، وأن الشريعة تقضي بالحكم على الظواهر، والتفويض لله فيما يتعلق بالسرائر، فمن أتى بفعل أو قول مكفر، يطبق عليه حكم الكفر لدلالة ذلك ظاهرا على كفره بقلبه، ألم يعلم هذا الشقي أن كتب أهل السنة والجماعة الفقهية مشحونة بهذه التفاصيل، قبل أن يتجرأ وينسب لهم التناقض والتضليل.
            وتعريف أهل السنة للكفر بالجهل والتكذيب، يشمل ما يدل على الجهل من الأفعال والأقوال، وما يدل على التكذيب من الأفعال والأقوال، وذلك مقيد بالجهل والكذب بما علم من الدين بالضرورة، وليس مطلق الجهل بالتفاصيل النظرية التي خرجت عن المعلوم من الدين بالضرورة عند الخواص والعوام، ألم يعلم أن الإعراض عن الإيمان بعد تحقق شروط التكليف يعتبر تكذيبا.. وأن القلب الواحد يستحيل أن يجتمع فيه الضدان.

            حتما لن يعلم إذا بقيت أغطية الران على قلبه، ومثل هؤلاء إن علموا عملوا بنقيض ما علموا لمرض علق بنفوسهم الأمارة بالسوء.
            والمتتبع للسفاهات التي يأتي بها هذا الشقي والكذب والبهتان على أهل السنة والجماعة يدرك أن مرضه ما له دواء، وأن الخذلان يصاحبه في كل كلمة يكتبها يفتري بها على العلماء يزيد على نفسه الخبيثة ما بها من عضال الداء .




            وهنا الرد العلمي على سفاهات ذلك الشقي وإخوانه الذين يمدونه في الغي:
            http://www.aslein.net/showthread.php?t=5409
            وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

            تعليق

            • نزار بن علي
              طالب علم
              • Nov 2005
              • 1729

              #7
              سبحان الله سريع الحساب
              فسرعان ما أثمرت مقالة ذلك الشقي إفكا وبهتانا ليس بعده بهتان
              وهل جزاء الكذب والبهتان على أئمة المسلمين إلا الضلال والخسران.
              لقد انقدح في ذهن بعض الأغمار ممن قرؤوا تلك المقالة السخيفة هذا المعنى فكتب هذا الكلام:
              (لو كنت اشعريا لربما ترحمت على أبي جهل فقلت رحم الله ابا جهل كم كان عارفا بالله تعالى !!!)
              فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُون
              الحمد لله على نعمة الإيمان، الحمد لله على نعمة الإنصاف، الحمد لله على نعمة حب أئمة أهل السنة والجماعة، الحمد لله على تجنب أهل البدعة والضلالة.
              وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]

              تعليق

              • علاء حسام داود
                طالب علم
                • Mar 2009
                • 406

                #8
                أخي الحبيب نزار ..

                صدقني أنهم أصغر وأحقر من أن ترد على كلامهم .

                ولكن أحسنت في بيان تخلفهم العقلي وكذبهم وتحريفهم لكلام السلف و علماء الأمة الأشاعرة وأدعوك إلى بيان سائر كذبهم وجهلهم التام بعقيدة السلف وأتباعهم الأشاعرة كما ادعى هذا المتخلف محمد براء أن الإمام الطبري لا ينفي الحركة والسكون والألوان و.. عن الله تعالى !!!!! فرأيناه يحرف كلامه بشكل غريب جدا فيذكر أن الإمام الطبري كان يقصد أمرا آخر في نفسه وهو أنه لا يجوز وصف الله بصفات المخلوقات القائمة بها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

                ولا أعلم كيف دخل إلى نفس الإمام الطبري وأخرج منها هذه الجملة التي أضافها من كيسه كي يحرف بها كلام الإمام الطبري كله بهذا الشكل القبيح !!!!!!!!!!!!!!

                ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

                ألا هدى الله المنحرفين والمتخلفين كمحمد براء وأبو نسيبة والخرابشي وأمثالهم من صبيان الوهابية ..

                آمين ، والسلام عليكم .

                تعليق

                • سامح يوسف
                  طالب علم
                  • Aug 2003
                  • 944

                  #9
                  جزاكم الله خيرا أخي نزار علي هذا الجهد

                  و إليكم هذا النص النفيس لشيخ الإسلام تقي الدين السبكي رضي الله عنه :

                  استشكل بعضهم كيف تقولون بكفر من سب النبي صلي الله عليه وسلم ، وهو مصدق بالله ورسوله ؟!

                  فقال رحمه الله في كتابه السيف المسلول علي من سب الرسول ص 414 :

                  " الحاصل أن التصديق لا بد أن يقترن به أمر آخر حال في القلب ،وهو تعظيم الرسول و إجلاله و توقيره ومحبته و الطمأنينة لقبول الأوامر والنواهي والانقياد بالقلب لذلك فمن استكبر أو استخف أو استهان فقد ضادّ ذلك فانتفي التصديق لوجود ضد أثره ، وإن كانت صورة التصديق موجودة لكن لمّا لم يترتب عليها أثرها و وُجد المعارض لعملها صارت كالمعدومة ،فالكفر كفران :

                  1-كفر للجهل و الجحود

                  2-و كفر مع المعرفة و التصديق ووجود ما يعارضهما أو يضادهما مثل كفر اليهود و إبليس ،وإذا نفينا المعرفة والتصديق في مثل هذا فالمراد: المعتد به من ذلك، وكفر الساب الذي يزعم أنه مصدّق من هذا القبيل فلا شك في كفره استحل أو لم يستحل ، جهل أو عرف ، ومن توقف من الفقهاء فيما إذا لم يستحل فقد خفي عليه مأخذ التكفير وأن الاستخفاف يضاد التوقير الذي هو شرط الإيمان " اهـ

                  انتهي كلامه رحمه الله وفيه غنية وكفاية

                  وصدق الأديب بدر الدين الغزي عندما مدح السبكي قائلا :

                  وانظر إلي كلماته مسرودة **** في البحث سرد الجوهر الشفاف

                  أقول (سامح): "وما قيل في مسألة التكفير بسب النبي صلي الله عليه وسلم يقال في كل قول أو فعل حكم الشرع بتكفير صاحبه وإن لم يكن جاحدا كمن ألقي المصحف في القاذورات أو استحل ما علم تحريمه بالضرورة ففي كل هذه الصور وجد ما يضاد التصديق ويعارضه فصار التصديق معدوما فحُكم بكفر الفاعل لذلك والعياذ بالله تعالي."

                  والله الموفق

                  تعليق

                  يعمل...