مناقشة مع وهابي حول معجزة سيدنا نوح عليه السلام

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد بن يوسف
    طالب علم
    • Apr 2010
    • 122

    #1

    مناقشة مع وهابي حول معجزة سيدنا نوح عليه السلام

    شيخنا بارك الله فيكم ما الرد على هذا القول وأرجو ان لا أتهم على سؤالي كما حصل من بعض الطلاب على هذا المنتدى

    هل حق ان منهج اهل السنة والجماعة انه لا يثبت صدق النبوة الا بالمعجزة ولا يجب على المكلف الايمان الا بعد ثبوتها

    الوهابي:
    اذن لا يكون قوم نوح ملزمين لما جاء الطوفان الى ان يتاكدوا ان هذه معجزة رسل وليس حادثا كونيا يمكن الاعتصام منه برؤس الجبال والى ان يحصل هذا التاكد يكونوا قد ماتوا وحينئذ يلزم احد الامرين:
    1- انهم امنوا ودخلوا الجنة وهذا باطل لقوله تعالى (فلم يك ينفعهم ايمانهم لما راوا باسنا)
    2- انهم لم يؤمنوا بعد ويكون مصيرهم النار فلا جدوى للمعجزة فلزم نسبة الظلم في حق الله

    انتهى كلام الوهابي .
    ولم أذكر اسمه كي لا ارفع من ذكره.
    كلام السلف قليل كثير البركة

    كلام الخلف كثير قليل البركة
  • أشرف سهيل
    طالب علم
    • Aug 2006
    • 1843

    #2
    قال تعالى :
    ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون

    وقال تعالى :
    واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون

    وقال تعالى :
    ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب


    فما تلك الآيات والبينات السابقة لاهلاكهم ؟!
    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #3
      هل لك أن تتأمل أخي الكريم يوسف قليلاً في السؤال محل المغالطة؟!

      هل معجزة سيدنا نوح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام هي الطوفان؟ هل قال هذا أحد؟
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • محمد بن يوسف
        طالب علم
        • Apr 2010
        • 122

        #4
        معذرة إذن ما هي معجزة سيدنا نوح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام
        كلام السلف قليل كثير البركة

        كلام الخلف كثير قليل البركة

        تعليق

        • جلال علي الجهاني
          خادم أهل العلم
          • Jun 2003
          • 4020

          #5
          المعجزة هي التي تدل على صدق النبي، وأنه من عند الله، والطوفان قد كان نتيجة كفرهم، فكيف يكون معجزة تدل على صدقه؟

          فأين وجدت أنت أن الطوفان هو معجزة سيدنا نوح عليه وعلى نبينا السلام؟
          إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
          آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



          كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
          حمله من هنا

          تعليق

          • هاني علي الرضا
            طالب علم
            • Sep 2004
            • 1190

            #6
            طوفان قوم نوح هو مثل صيحة أهل مدين ومطر سدوم وزلزلة ثمود وريح عاد وغرق فرعون ، هذا عذاب من الله وإهلاك وليس معجزة لأن المعجزة هي الخارق المقرون بالتحدى ودعوى النبوة ، وما فائدة التحدي بعد الإهلاك وهل يتحدى الموتى ؟

            وإن وقع تسميته "معجزة" في كلام البعض فمن باب التوسع في الإطلاق بجامع خرق العادة دون إرادة الحقيقة الاصطلاحية .

            وأما طرق ثبوت النبوة عند أهل السنة :
            1/ المعجزات .
            2/ البشارة ممن سبق من الأنبياء .
            3/ صدور أقوال وأفعال وأحوال الأنبياء من مدعي النبوة .
            4/ تكميل النبي الناقصين من أمته وهو الطريق الأفضل والأكمل عند الإمام الرازي .
            5/ حصول العلم الضروري بصدق النبي وثبوت النبوة في القلب ، ويقال أنه المعنى الذي وقر في قلب أبي بكر وتميز به عن بقية الأمة ، وهو الطريق الذي تثبت به نبوة النبي لنفسه كما قال الإمام الرازي في المطالب ردا على من شكك في أصل النبوة بأنه لا يمكن للنبي أن تثبت نبوته لنفسه لاحتمال أن يكون من يأتيه من الشياطين لا الملائكة المرسلين ولا يمكن التحقق من صدق دعوى الملك بالرسالة من عند الله بالمعجزة لعدم الاطلاع على عادة الملائكة أو الشياطين حتى يعرف خرقها من عدمه فلا مدخلية للمعجزة هنا ، فأجاب :

            [ بقي أن يقال : إنه تعالى يخلق في ذلك الإنسان - النبي - علما بديهيا ضرورياً بأن ذلك الذي وصل إليه ملك صادق لا شيطان كاذب ، فإنه إن لم يحصل هذا المعنى امتنع كون الرسول البشري عالما بأن ذلك الواصل ملك من عند الله تعالى ، وإذا وقع الشك في الأصل فوقوعه في الفرع أولى ، والله أعلم بالصواب ] آ.هـ المطالب العالية 8/86

            وأرى هذا الاعتراض - الزعم بأن الأشاعرة لا يصححون النبوة إلا بالمعجزة - يكثر طرحه هذه الأيام والقوم يظنون أنهم ظفروا بأمر مخفي يفحمون به أهل السنة ، والآفة في الفهم لكلام الأئمة والله المستعان .
            صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

            تعليق

            • رمضان ابراهيم ابو احمد
              طالب علم
              • Jan 2009
              • 489

              #7
              الإخوة الكرام
              سورة --نوح -- فيها الإجابة
              [ إنا أرسلنا نوحا الى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم , قال يا قومى انى لكم نذير مبين , أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون ]
              فمعجزة نوح عليه السلام --الجدال والحوار العقلى المفحم للخصم , لأنهم كانوا أهل جدل وحوار , قال تعالى [ قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين ]
              فبدأ عليه السلام يجادل ويحاور هذه العقول المقفلة حتى قال [ قال رب انى دعوت قومى ليلا ونهارا ,فلم يزدهم دعائي الا فرارا ,وانى كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم فى آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا ,ثم انى دعوتهم جهارا , ثم انى أعلنت لهم وأسررت لهم اسرارا ] أى دعاهم جهرا أمام بعضهم , وهذا هو الجدال العام , وتوجه الى كل منهم سرا , يعنى جرب معهم جميع أنواع الجدال والحجج والدعوة , ولبث فيهم ألف سنة الا خمسين عاما , فقالوا له [ يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين ]
              فالطوفان عقاب وليس معجزة على صدق الرسالة , وان كان هو معجزة فى نفسه , حيث كان نوح يصنع الفلك على الرمال ولا يوجد ما ءولذلك كانوا يسخرون منه { ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه } على اعتبار أن البشر لا قدرة لهم على تسيير هذا القدر الهائل من الماء ,
              وهناك ملحوظة : أن أدعياء السلفية هجروا القرآن وتدبر القرآن بحجة أنه حمال أوجه وأن أهل البدع يستدلون على بدعهم بالقرآن ----كأن القرآن منبع البدع ---واتجهوا الى دراسة الحديث وخاصة الجرح والتعديل على هواهم حتى يضعفوا ويصححوا على هواهم , فهم لن يفهموا كتاب اللع تعالى

              تعليق

              • محمد بن يوسف
                طالب علم
                • Apr 2010
                • 122

                #8
                بارك الله في بعضكم على الادب في الرد

                هل بقي ردود تنفي كون الطوفان معجزة نوح عليه السلام ؟
                كلام السلف قليل كثير البركة

                كلام الخلف كثير قليل البركة

                تعليق

                • علاء حسام داود
                  طالب علم
                  • Mar 2009
                  • 406

                  #9

                  أخي محمد ..

                  فيك بارك الله ..

                  وتفضل اسأل سؤالك الثاني ولكن أرجو أن يكون صحيحا على مذهب أهل السنة والجماعة الأشاعرة ..

                  وسنعتمد عليك في إحضار مثل تلك الشبه البلية كما سميتها ونحن نعدك أن ترى ذلك الأدب في الرد العلمي الموثق ..

                  ننتظرك .

                  تعليق

                  • محمد بن يوسف
                    طالب علم
                    • Apr 2010
                    • 122

                    #10
                    قال جلال علي الجهاني بارك الله فيه :
                    المعجزة هي التي تدل على صدق النبي، وأنه من عند الله، والطوفان قد كان نتيجة كفرهم، فكيف يكون معجزة تدل على صدقه؟

                    فأين وجدت أنت أن الطوفان هو معجزة سيدنا نوح عليه وعلى نبينا السلام؟

                    -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

                    قال البغدادي -رحمه الله تعالى- في كتابه أصول الدين (الأصل الثامن / في المعجزات والكرامات) :

                    المسألة العاشرة من هذا الأصل
                    في بيان معجزة كل نبي على التفصيل
                    وكانت معجزة نوح الطوفان وخلاصه منه.
                    كلام السلف قليل كثير البركة

                    كلام الخلف كثير قليل البركة

                    تعليق

                    • هاني علي الرضا
                      طالب علم
                      • Sep 2004
                      • 1190

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة هاني علي الرضا




                      وإن وقع تسميته "معجزة" في كلام البعض فمن باب التوسع في الإطلاق بجامع خرق العادة دون إرادة الحقيقة الاصطلاحية .



                      والأمر واضح إلا عند من أبى .
                      صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

                      تعليق

                      • جلال علي الجهاني
                        خادم أهل العلم
                        • Jun 2003
                        • 4020

                        #12
                        أخي محمد بن يوسف .. المسألة سهلة يسيرة .. كما قال لك الشيخ هاني، فإن المعجزة تدل على صدق النبي، فيجب أن تكون قبل عقاب الكافرين، وطوفان سيدنا نوح عليه السلام، كان عقوبة على كفرهم ..

                        أما المعجزة التي هي أعم من كونها عقوبة للكافرين، بل دليل على صدق النبي، سواء كان ذلك لقوم ذلك النبي، أو لغيرهم ممن يأتي بعدهم، فيكون الطوفان، وكثير من الخوراق التي حصلت للأنبياء بعد ثبوت نبوتهم معجزة .. لكن كما قال لك الشيخ هاني ..من باب التوسع في الإطلاق .. وهو الموجود عند الإمام العلامة البغدادي، وغيره من الأئمة الأشاعرة رضي الله عنهم وأعلى منارهم ..

                        فصاحبك الذي تناقشه، لا يدري أو لا يريد أن يدري معنى المعجزة .. وإنما يقف عند ظاهر كلام بعض العلماء .. فإن لم يكن صاحب هوى فالأمر سهل، وإن كان في نفسه غرض، فإن الله تعالى عالم بالنفوس، ولا نملك إلا إقامة الحجة على جهله وعناده، ثم الدعاء له بظهر الغيب أن يهديه الله من الضلالة ..

                        أما البحث عن معجزات الأنبياء على التفصيل، كما جاء في قولك:
                        معذرة إذن ما هي معجزة سيدنا نوح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام
                        فأمر لا يهمنا نحن، لأنه ليس معجزة لنا، ونحن نؤمن بنبوة الأنبياء السابقين لثبوتها عن طريق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة الوحي من الله سبحانه وتعالى إليه، ولا يلزمنا معرفة كل معجزة من معجزات الأنبياء، ولا التدقيق فيها .. ومن باب أولى: مشاهدتها ..وإنما يلزمنا تصديق معجزات الأنبياء من جهة أنها وحي من الله إلى نبينا صلى الله عليه وسلم .. فانظر لنفسك ..

                        وفقك الله ..
                        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                        حمله من هنا

                        تعليق

                        • جلال علي الجهاني
                          خادم أهل العلم
                          • Jun 2003
                          • 4020

                          #13
                          وكلام الإمام البغدادي في المسألة العاشرة يظهر منه بوضوح التوسع في العبارة .. فإنه قال:

                          كانت معجزة آدم عليه السلام علمه بالأسماء من غير درس ولا قراءة كتاب.
                          وكانت معجزة نوح الطوفان وخلاصه منه.
                          ومعجزة هود الريح وما كان من شأنها مع قوم عاد.

                          ومعجزة صالح الناقة والصيحة التي دمرت على القوم.
                          ومعجزة إبراهيم النجاة من النار.
                          ومعجزة موسى اليد البيضاء وقلب العصا حية وحل العقدة من لسانه، وسائر الآيات التسع التي كانت له.
                          ومعجزة داود تليين الحديد له.
                          ومعجزة سليمان الريح وتسخير الجن والشياطين له.
                          ومعجزة عيسى إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص ونحو ذلك.
                          وكذلك كل نبي له معجزة مخصوصة.
                          واجتمعت لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم جميع وجوه المعجزات التي تفرقت في الأنبياء كما بيناها في كتاب: الموازنة بين الأنبياء،
                          انتهى.

                          لاحظ أنه ذكر ليس فقط المعجزات الدالة على صدق النبوة لإقامة الحجة، بل على صدق النبوة بعد إقامة الحجة، وإقامة الحجة الأصلية على صدق مدعي النبوة هي المعجزة، والهلاك بعد ذلك يسمى معجزة للمشابهة في خرق العادة .. والله أعلم.
                          إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                          آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                          كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                          حمله من هنا

                          تعليق

                          • محمد بن يوسف
                            طالب علم
                            • Apr 2010
                            • 122

                            #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم

                            قال البغدادي -رحمه الله تعالى- في كتابه أصول الدين (الأصل الثامن / في المعجزات والكرامات) :


                            المسألة العاشرة من هذا الأصل
                            في بيان معجزة كل نبي على التفصيل
                            وكانت معجزة نوح الطوفان وخلاصه منه.

                            كيف يكون اطلاق المعجزة في كلام البغدادي-رحمه الله تعالى- من باب التوسع في العبارة وهو يقول-رحمه الله تعالى- بيان معجزة كل نبي على التفصيل ؟

                            وبارك الله فيكم
                            كلام السلف قليل كثير البركة

                            كلام الخلف كثير قليل البركة

                            تعليق

                            • جلال علي الجهاني
                              خادم أهل العلم
                              • Jun 2003
                              • 4020

                              #15
                              الأخ محمد بن يوسف ..

                              التوسع في العبارة -كما ذكر لك الشيخ هاني، وذكرتُه لك- هو أنه يستخدم المعجزة لكل ما يدلُّ على صدق النبي، وليس على ما يثبت صحة النبوة تحدياً لقومه .. وهذا اصطلاح شاع عند العلماء، حتى إنهم عندما ذكروا معجزات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ذكروا كل خارقٍ للعادة، سواء كان فيه التحدي أم لا ..

                              والأمر على كل حال سهل قريبٌ .. وليس أهل السنة والأشاعرة ملزمين بكلام الوهابي المراد مناقشته، لأنه دليل نبوة أي إنسان لا يمكن أن يثبت بالفطرة، بل لا بد من دليل، والقول بأنه يثبت بلا دليل لا يقوله ناظر عاقل ..

                              ويبقى الكلام فقط في تحديد معجزة سيدنا نوح عليه السلام، وليس يلزمنا معرفتها، بل الواجب معرفته علينا هو الإيمان برسالته ونبوته .. لذكرها في القرآن الكريم .. وكم من نبي مذكور في القرآن الكريم، لم تذكر معجزته تفصيلاً ..

                              والله الموفق ..
                              إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                              آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                              كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                              حمله من هنا

                              تعليق

                              يعمل...