قرأتُ وفوجئت.
في (3/1542) من كتاب أحكام القرآن لابن العربي المالكي أن الله يُقعد محمدا معه على الكرسي، سبحان ربي وتعالى.
وهذا نص كلام ابن العربي رحمه الله: (فهذا محمد صلى الله عليه وسلم ما عصى قط ربه، لا في حال الجاهلية ولا بعدها، تكرمة من الله وتفضلا وجلالا، أحله به المحل الرفيع، ليصلح أن يقعد معه على كرسيه للفصل بين الخلق في القضاء يوم الحق).
والحق أنني لا أحسن فهم كلامه هذا إلا على ظاهره، وهو أن الله يقعد محمدا معه على الكرسي.
فما قول إخواني في كلام ابن العربي رحمه الله، مع علمي أنه أشعري متمسك بأشعريته؟
في (3/1542) من كتاب أحكام القرآن لابن العربي المالكي أن الله يُقعد محمدا معه على الكرسي، سبحان ربي وتعالى.
وهذا نص كلام ابن العربي رحمه الله: (فهذا محمد صلى الله عليه وسلم ما عصى قط ربه، لا في حال الجاهلية ولا بعدها، تكرمة من الله وتفضلا وجلالا، أحله به المحل الرفيع، ليصلح أن يقعد معه على كرسيه للفصل بين الخلق في القضاء يوم الحق).
والحق أنني لا أحسن فهم كلامه هذا إلا على ظاهره، وهو أن الله يقعد محمدا معه على الكرسي.
فما قول إخواني في كلام ابن العربي رحمه الله، مع علمي أنه أشعري متمسك بأشعريته؟
تعليق