قال الشيخ محمد أنور شاه الكشميري المحدث الكبيـر والفقيـه المحقق الحجة المولود سنة 1292 والمتوفى سنة 1352 رحمه الله تعالى في كتابه :فيض الباري شرح صحيح البخاري
فائدة:
واعلم أنَّ الذهبي كَتَب كتاباً إلى ابن تيمية: إنك تَزْعُم أنك كتبت عقائِدَ السَّلف في رسائلك، وهذا غَلَطٌ، فإِنه مِن آرائك، وكنتُ قد نَصَحْتُك في سالف الزمان أن لا تُطالع الفلسفةَ، فأَبيت إلا أن تفعلَه، فَسُمّاً شَرِبته.
فسمى الذهبي الفسلفةَ: سُمّاً.
هذه الفائدة صادرة من الشيخ الكشميري الذي كان من أعرف الناس في زمانه بعقائد ابن تيمية، وعلى الرغم من الثناء عليه في بعض المواضع من شرحه على صحيح البخاري فإنه لم يرتضِ مواقف ابن تيمية العقدية التي خالف فيها جمهور علماء الأمة الإسلامية، وقد قيل في ترجمة الكشميري: كان كثير النقد على ابن تيمية. ومصداق هذا بعض ما ورد في فيض الباري.
فائدة:
واعلم أنَّ الذهبي كَتَب كتاباً إلى ابن تيمية: إنك تَزْعُم أنك كتبت عقائِدَ السَّلف في رسائلك، وهذا غَلَطٌ، فإِنه مِن آرائك، وكنتُ قد نَصَحْتُك في سالف الزمان أن لا تُطالع الفلسفةَ، فأَبيت إلا أن تفعلَه، فَسُمّاً شَرِبته.
فسمى الذهبي الفسلفةَ: سُمّاً.
هذه الفائدة صادرة من الشيخ الكشميري الذي كان من أعرف الناس في زمانه بعقائد ابن تيمية، وعلى الرغم من الثناء عليه في بعض المواضع من شرحه على صحيح البخاري فإنه لم يرتضِ مواقف ابن تيمية العقدية التي خالف فيها جمهور علماء الأمة الإسلامية، وقد قيل في ترجمة الكشميري: كان كثير النقد على ابن تيمية. ومصداق هذا بعض ما ورد في فيض الباري.