الجهل والكذب في أول مقال سخيف للمسمى محمد براء (أبي السيئات)

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نزار بن علي
    طالب علم
    • Nov 2005
    • 1729

    #1

    الجهل والكذب في أول مقال سخيف للمسمى محمد براء (أبي السيئات)

    الحمد لله وكفى، والسلام على عباده الذين اصطفى
    لو تصورنا فقط مجرد التصور أن حشويا صغيرا صحيفته سوداء بقلة الأدب والحماقة، يريد أن يرد على إمام عظيم من أئمة أهل السنة حباه الله تعالى بتصنيف تفسير لكتابه العزيز جمع فيه بين درر المنقول وجواهر المعقول، لكفى في معرفة الانحطاط التي تعيشه الأمة بسبب أصحاب هذا الفكر الحشوي الذين اجتمع فيهم الجهل والكبر والتكبر.
    هذه هي حقيقة المسمي محمد براء، والعلم والخلق والفهم منه براء، ويسمي نفسه بأبي الحسنات تكبرا وهو بالسيئات مشحون.
    أراد هذا المغرور أن يجمع ما وقع في ذهنه من تناقضات وجهالات في مقالات ليفضح نفسه ويكشف سوءته، زاعما أنه يبين تناقض علماء وأكابر أهل السنة وأهل العلم والفضل الذين شهد لهم كبار علماء الأمة بذلك، والنتيجة الطبيعية أنه سيفتضح وسيبين مدى جهله المركب الناتج عن عدم تلقيه العلم ولا الأدب، إضافة إلى الغرور والكبر الذين جعلا بينه وبين التواضع والعلم سدا منيعا وحصنا حصينا.

    في هذا المقال السخيف الأول، ظهر على أبي السيئات سمات الخذلان، بل بدت جلية واضحة لكل من له أدنى معرفة بالمسائل العلمية التي يتكلم فيها هذا الجويهل، فقال:

    قال الفيلسوف المتكلم الأصولي أبو عبد الله محمد بن عمر الرزاي المعروف بابن خطيب الري ، المتوفى سنة 606هـ ، أحد أساطين الأشعرية وعمدة المتأخرين منهم ، رحمه الله تعالى في كتابه المحصول في أصول الفقه (1/385-386) في الفصل الأول : " الباب التاسع : في كيفية الاستدلال بخطاب الله وخطاب رسوله صلى الله عليه و سلم على الأحكام .
    وفيه مسائل : المسألة الأولى : في أنه لا يجوز أن يتكلم الله تعالى بشيء ولا يعني به شيئاً .
    والخلافُ فيه مع الحشويَّةِ .
    لنا وجهان : أحدهما : أن التكلم بما لا يفيد شيئاً هذيان ، وهو نقص ، والنقص على الله تعالى محال .
    وثانيها : أن الله تعالى وصف القرآن بكونه هدى وشفاء وبياناً وذلك لا يحصل بما لا يفهم معناه " .
    قال مقيده (أبو السيئات) : أراد الرازي هنا الرد على أهل السنة المثبتين لصفات الله تعالى ، وسماهم حشوية ، كما هو عادة المبتدعة في التشنيع على أهل السنة. اهـ

    أقول وبالله التوفيق:
    انظروا رحمكم الله إلى هذا الخذلان الذي أصاب أبي السيئات من أول فقرة سوداء تضاف إلى صحيفة أعماله السوداء، فقد نسب إلى الفخر الرازي نقيض ما قاله تماما.

    وبيانه أن الإمام الفخر الرازي يريد أن يبرهن على أن جميع ما ورد في القرآن والسنة فإنه له معاني جليلة في نفس الأمر أرادها الله تعالى، موافقا في ذلك أهل السنة سلفا وخلفا الذين يقولون بأن جميع ما ورد في القرآن والسنة له معاني في نفس الأمر، منها ما هو معروف على سبيل القطع واليقين أنه مراد لله تعالى، ومنه ما هو معروف على سبيل الاحتمال المتساوي أنه مراد الله، ومنه ما هو معروف على سبيل الظن الراجع أنه مراد الله، وحتى في آيات وأحاديث الصفات فلا ينكر لا الفخر ولا السلف أن لها معاني صحيحة في حق الله تعالى، وبعضها نعلم المراد منه لله على سبيل القطع واليقين لوجود الأدلة القطعية على ذلك التعيين، وإذا فقد الدليل القطعي على تعيين المراد فالسلف يتوقفون في تعيينه، ولكنهم يعلمون تماما جميع المعاني التي تصح في حق الله تعالى، وهذا نسبه الفخر إليهم في المحصل وغيرهم من كتبه.

    ومراد الفخر بكلامه في المحصول هو الرد على طائفة الحشوية الذين يقولون ـ كما أشار إلى ذلك ابن الجزري في شرح المنهاج للبيضاوي ـ بأن في القرآن والسنة كلام حشو وهو الكلام الذي لا معنى له أصلا ، فرد الإمام الفخر الرازي عليهم بدليلين في المحصول. وليس المراد أبدا الرد على السلف الصالح حاشاه من هذا الهراء والكذب الذي يزعمه أبو السيئات المتراكمة، بل مراد الإمام الفخر نصر مقالة أهل السنة والسلف الصالح للأمة.

    فجاء هذا السخيف محمد براء واتهم الفخر الرازي بأنه يقصد بالحشوية أهل السنة والجماعة، وأنه يقول عنهم أنهم لا يفهمون من نصوص الصفات شيئاً، وقد علم كل عاقل أن الإمام الفخر يقصد بالحشوية الذين يقولون بأن في القرآن والسنة كلام حشو لا معنى له في نفس الأمر، وأن الإمام الرازي يقول في كتبه وتفسيره وكتبه الأصولية بأن السلف على نقيض رأي الحشوية، وأن السلف يعلمون جميع معاني الكتاب والسنة، ولكن منه ما يعلمونه على سبيل القطع واليقين أنه مراد لله، ومنه ما يعلمون أنه مراد الله على سبيل الظن لفقد الأدلة القطعية على التعيين.

    فتأملوا رحمكم الله حجم هذا الافتراء الأحمق الذي كتبه هذا السخيف المسكين محمد براء، فإنه عكس الكلام عكسا، وذلك لن طبعه معكوس وهو في التناقض والضلالة مركوس..
    فالحمد لله الذي يفضح أهل الزيغ الإلحاد كلما حالوا التطاول على أولياء الله تعالى أهل العلم والعمل.
    ومع ذلك نقول: تاب الله على هذا المخرف المسكين، وعرفه قدره، وألجمه بلجام الأدب والتواضع والفهم قبل أن يلجم بلجام النار بما كان يكذب جهارا على العلماء الأخيار.
    وفوق كل ذي علم عليم [يوسف:٧٦]
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    سيدي الكريم نزار،

    إنَّما يكفيك أن تقول لهذا بعد كلِّ فقرة منه: لم تفهم... لم تفهم... لم تفهم...!!!

    ذكَّرتني بشيخ إسلامه ابن قيِّم الجوزيَّة الذي علَّق على نونيَّته الإمام التقيُّ السبكي رحمه الله: [فصل: كلُّه سخافة]!

    فمن هذا شيخه هذا هو!

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • علي عبد اللطيف
      طالب علم
      • Dec 2007
      • 730

      #3
      هذا محمد براء لم أرَ أسخف ولا أجهل منه على الشبكة قط، وحواره في منتدى النخبة أظهر أنه بمذهب خصمه أيما جاهل، لكن متى يفهم أم على قلوب أقفالها!
      ونحن ندعوه إلى المزيد من الكتابة لنرى صورة من تفاهات فرخ الكرامية الصغير اللاهث.
      الحمد لله

      تعليق

      يعمل...