جاء في موقع تسمى بسم حبل الله http://www.hablullah.com/?cat=114 هذه العبارة:
والعجب كل العجب ممن لا يفهم أو لا يريد أن يفهم أن التصوف هو الركن المسمى بالإحسان المنصوص عليه بحديث سيدنا جبريل عليه السلام المشهور: [أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك].
متى يفهم هؤلاء أن التوسل وأضرابه من الفقهيات -التي جعلها الوهابية من أصول الدين- ليس هو التصوف بعينه.
متى يفهمون أن إصلاح خلل القلب فرض عين على كل مكلف وأن علم التصوف هو المتكفل بهذا الأمر، أليس ترك الكبر فرض، وترك الرياء فرض، وترك العجب فرض، فكيف يصح في الديانة أن يسمى العلم المتكفل بإصلاح هذه الأمراض دخيل على الدين، ألم يمدح المولى من تزكى وذكر اسم ربه فصلى، وأن الفلاح لمن زكى نفسه وأن الخيبة لمن لم يزكها. {قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها}
وطريقة التفكير التي تجعل من تقصير بعض الصوفية سبباً لهدم التصوف هي حقيقة منهج سخيف تافه، ولو صح لصح لغير المسلمين أن يعتذروا عن دخول الإسلام بسبب تقصير بعض المسلمين، من أراد أن يخدم الدين فليبنِ على ما قدمه الأولون وليعرض عما ابتدعه الآخرون، لا أن يهدم ذاك لهذا، بل هذه عادة السطحيين من الناس، ثم التصوف لازم للوهابية أنفسهم، ولن يستطيعوا أن يهجورا سوى اسمه.
نسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين على الحق.
وقد كثر الآراء حول أصل الصوفية، والذي توصل إليه بعض الكتاب العصريين أن التصوف تسرب إلى بلاد المسلمين من الديانات الأخرى كالديانة الهندية والرهبانية النصرانية وقد يستأنس لهذا بما نقله أبو الشيخ الأصبهاني عن ابن سيرين أنه قال: إن قوما يتخيرون لباس الصوف يقولون إنهم يتشبهون بالمسيح ابن مريم وهَدْيُ نبينا أحب إلينا. فهذا يعطي أن التصوف له علاقة بالديانة النصرانية!!
متى يفهم هؤلاء أن التوسل وأضرابه من الفقهيات -التي جعلها الوهابية من أصول الدين- ليس هو التصوف بعينه.
متى يفهمون أن إصلاح خلل القلب فرض عين على كل مكلف وأن علم التصوف هو المتكفل بهذا الأمر، أليس ترك الكبر فرض، وترك الرياء فرض، وترك العجب فرض، فكيف يصح في الديانة أن يسمى العلم المتكفل بإصلاح هذه الأمراض دخيل على الدين، ألم يمدح المولى من تزكى وذكر اسم ربه فصلى، وأن الفلاح لمن زكى نفسه وأن الخيبة لمن لم يزكها. {قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها}
وطريقة التفكير التي تجعل من تقصير بعض الصوفية سبباً لهدم التصوف هي حقيقة منهج سخيف تافه، ولو صح لصح لغير المسلمين أن يعتذروا عن دخول الإسلام بسبب تقصير بعض المسلمين، من أراد أن يخدم الدين فليبنِ على ما قدمه الأولون وليعرض عما ابتدعه الآخرون، لا أن يهدم ذاك لهذا، بل هذه عادة السطحيين من الناس، ثم التصوف لازم للوهابية أنفسهم، ولن يستطيعوا أن يهجورا سوى اسمه.
نسأل الله أن يجمع كلمة المسلمين على الحق.
تعليق