بسم الله الرحمن الرحيم
هؤلاء الوهابية المجسمة أغبى بكثير من أن يؤلفوا الكتب ..
الدليل :- أنهم يكتبون بأيديهم ويصححون ما يهدم عقيدتهم ويدمر مذهبهم .
فمثلا في ص 28 من كتاب إثبات الحد لله وأنه جالس وقاعد عليه للدشتي :-
سئل الإمام أحمد ابن حنبل عن قول الإمام ابن المبارك أن الله على عرشه بحد ؟
فقال الإمام أحمد ( لا أعرفه ) .
فبالله عليكم ما هي تلك الصفة الثابتة لله تعالى في القرآن والأحاديث وعلى لسان السلف والمرسلين .. - كما يزعم الوهابية المتخلفون - والتي لم يعرفها الإمام أحمد بن حنبل إمامهم - على زعمهم - !!!!!!!
وقد نقله إمام المجسمة ابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية ( 1- 428 ) وزاد في آخره :- وهو على العرش وعلمه في كل مكان .
وكذلك ينقل مؤلف الكتاب ص 32 رواية يصححها ويصححها المحقق وينقل تصحيح السلف لها - ولعلها الرواية الصحيحة الوحيدة عندهم لقلة ما يوافق محقق الكتاب مؤلفه - بل وينقل تصحيح ابن تيمية لها في فتاويه ( 5- 184 ) وهي :-
عن أبي بكر الخلال حدثني حرب بن اسماعيل قال :- قلت لاسحق بن راهويه قول الله عز وجل ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ) كيف تقول فيه ؟؟
قال :- ( وحيث ما كنت فهو أقرب إليك من حبل الوريد ، وهو بائن من خلقه ) ..
أقول إن هذه هي عقيدة التنزيه التي يقصد السلف بها أن الله قريب من كل موجود بلا حلول في مكان ولا اتحاد ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ) ( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) ( فأينما تولوا وجوهكم فثم وجه الله ) .. ومع ذلك فهو استوى على عرشه وعلمه في كل مكان بحد ؛ أي بحد السمع ؛ كما جاء في كتاب الله ( ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها ) .
وهذا هو قصد السلف الصالح بدليل ما ذكرناه ويقويه أن تكملة الرواية الصحيحة أعلاه .. أن حربا سأل اسحق عن قول ابن المبارك - أن الله على عرشه وعلمه بكل مكان بحد - فقال اسحق بن راهويه مباشرة لحرب ( يقول حرب ) :- وأملى علي اسحق أن الله وصف نفسه في كتابه بصفات استغنى الخلق أن يصفوه بغير ما وصف به نفسه .
وهذا دليل قاطع أن معنى الحد الذي ورد على لسان بعض التابعين كان المقصود منه أنهم لا يقولون إلا ما وصف الله به نفسه .. وتعلقت بالإستواء على العرش لأنها توهم التجسيم لله تعالى ، فكان قولهم بحد ليعلم الجميع أنهم إنما يصفون الله بما وصف به نفسه مع التنزيه الكامل لله عز وجل ..
وهذا ما أكده ابن كثير عندما بين اعتقاد السلف في الإستواء ومنهم ابن المبارك أنهم يؤمنون به على الوجه اللائق بالله عز وجل وأن الظاهر المتبادر لأذهان المشبهة منفي عن الله تعالى .
وقال اسحق بن راهويه لحرب بن اسماعيل في آخر الرواية أن هناك روايات ثابتة في إثبات العرش وأعلاها وأثبتها قول الله تعالى :- ( الرحمن على العرش استوى ) .
وهنا انتهت الرواية ، وهذا يهدم تجسيم المجسمة تماما الذين يعتقدون أن هذه الآية ( الرحمن على العرش استوى ) دليل على صفة الحد لله تعالى !!!!!!
بينما نجد اسحق بن راهويه يؤكد أنها دليل على إثبات العرش فقط بعد أن أكد على حرب وأملى عليه عند ذكر الحد أن الله وصف نفسه في القرآن الكريم وعليه فيكفينا الإستشهاد بما جاء في القرآن الكريم أي بحد السمع كما جاء في القرآن العظيم .
وعلى رأي المجسمة الأغبياء لكان يجب أن يقول اسحق أن هذه الآية دليل هلى وصف الله بصفة الحد لا أنها إثبات للعرش وصفة له !!!!!!!!
ولكن مثل هؤلاء المجسمة لا يكادون يفقهون حديثا .
نسأل الله السلامة .
هؤلاء الوهابية المجسمة أغبى بكثير من أن يؤلفوا الكتب ..
الدليل :- أنهم يكتبون بأيديهم ويصححون ما يهدم عقيدتهم ويدمر مذهبهم .
فمثلا في ص 28 من كتاب إثبات الحد لله وأنه جالس وقاعد عليه للدشتي :-
سئل الإمام أحمد ابن حنبل عن قول الإمام ابن المبارك أن الله على عرشه بحد ؟
فقال الإمام أحمد ( لا أعرفه ) .
فبالله عليكم ما هي تلك الصفة الثابتة لله تعالى في القرآن والأحاديث وعلى لسان السلف والمرسلين .. - كما يزعم الوهابية المتخلفون - والتي لم يعرفها الإمام أحمد بن حنبل إمامهم - على زعمهم - !!!!!!!
وقد نقله إمام المجسمة ابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية ( 1- 428 ) وزاد في آخره :- وهو على العرش وعلمه في كل مكان .
وكذلك ينقل مؤلف الكتاب ص 32 رواية يصححها ويصححها المحقق وينقل تصحيح السلف لها - ولعلها الرواية الصحيحة الوحيدة عندهم لقلة ما يوافق محقق الكتاب مؤلفه - بل وينقل تصحيح ابن تيمية لها في فتاويه ( 5- 184 ) وهي :-
عن أبي بكر الخلال حدثني حرب بن اسماعيل قال :- قلت لاسحق بن راهويه قول الله عز وجل ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ) كيف تقول فيه ؟؟
قال :- ( وحيث ما كنت فهو أقرب إليك من حبل الوريد ، وهو بائن من خلقه ) ..
أقول إن هذه هي عقيدة التنزيه التي يقصد السلف بها أن الله قريب من كل موجود بلا حلول في مكان ولا اتحاد ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ) ( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) ( فأينما تولوا وجوهكم فثم وجه الله ) .. ومع ذلك فهو استوى على عرشه وعلمه في كل مكان بحد ؛ أي بحد السمع ؛ كما جاء في كتاب الله ( ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها ) .
وهذا هو قصد السلف الصالح بدليل ما ذكرناه ويقويه أن تكملة الرواية الصحيحة أعلاه .. أن حربا سأل اسحق عن قول ابن المبارك - أن الله على عرشه وعلمه بكل مكان بحد - فقال اسحق بن راهويه مباشرة لحرب ( يقول حرب ) :- وأملى علي اسحق أن الله وصف نفسه في كتابه بصفات استغنى الخلق أن يصفوه بغير ما وصف به نفسه .
وهذا دليل قاطع أن معنى الحد الذي ورد على لسان بعض التابعين كان المقصود منه أنهم لا يقولون إلا ما وصف الله به نفسه .. وتعلقت بالإستواء على العرش لأنها توهم التجسيم لله تعالى ، فكان قولهم بحد ليعلم الجميع أنهم إنما يصفون الله بما وصف به نفسه مع التنزيه الكامل لله عز وجل ..
وهذا ما أكده ابن كثير عندما بين اعتقاد السلف في الإستواء ومنهم ابن المبارك أنهم يؤمنون به على الوجه اللائق بالله عز وجل وأن الظاهر المتبادر لأذهان المشبهة منفي عن الله تعالى .
وقال اسحق بن راهويه لحرب بن اسماعيل في آخر الرواية أن هناك روايات ثابتة في إثبات العرش وأعلاها وأثبتها قول الله تعالى :- ( الرحمن على العرش استوى ) .
وهنا انتهت الرواية ، وهذا يهدم تجسيم المجسمة تماما الذين يعتقدون أن هذه الآية ( الرحمن على العرش استوى ) دليل على صفة الحد لله تعالى !!!!!!
بينما نجد اسحق بن راهويه يؤكد أنها دليل على إثبات العرش فقط بعد أن أكد على حرب وأملى عليه عند ذكر الحد أن الله وصف نفسه في القرآن الكريم وعليه فيكفينا الإستشهاد بما جاء في القرآن الكريم أي بحد السمع كما جاء في القرآن العظيم .
وعلى رأي المجسمة الأغبياء لكان يجب أن يقول اسحق أن هذه الآية دليل هلى وصف الله بصفة الحد لا أنها إثبات للعرش وصفة له !!!!!!!!
ولكن مثل هؤلاء المجسمة لا يكادون يفقهون حديثا .
نسأل الله السلامة .
تعليق