بيان معنى الحد الذي ورد على لسان بعض التابعين

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • علاء حسام داود
    طالب علم
    • Mar 2009
    • 406

    #1

    بيان معنى الحد الذي ورد على لسان بعض التابعين

    بسم الله الرحمن الرحيم


    هؤلاء الوهابية المجسمة أغبى بكثير من أن يؤلفوا الكتب ..

    الدليل :- أنهم يكتبون بأيديهم ويصححون ما يهدم عقيدتهم ويدمر مذهبهم .

    فمثلا في ص 28 من كتاب إثبات الحد لله وأنه جالس وقاعد عليه للدشتي :-

    سئل الإمام أحمد ابن حنبل عن قول الإمام ابن المبارك أن الله على عرشه بحد ؟

    فقال الإمام أحمد ( لا أعرفه ) .

    فبالله عليكم ما هي تلك الصفة الثابتة لله تعالى في القرآن والأحاديث وعلى لسان السلف والمرسلين .. - كما يزعم الوهابية المتخلفون - والتي لم يعرفها الإمام أحمد بن حنبل إمامهم - على زعمهم - !!!!!!!

    وقد نقله إمام المجسمة ابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية ( 1- 428 ) وزاد في آخره :- وهو على العرش وعلمه في كل مكان .

    وكذلك ينقل مؤلف الكتاب ص 32 رواية يصححها ويصححها المحقق وينقل تصحيح السلف لها - ولعلها الرواية الصحيحة الوحيدة عندهم لقلة ما يوافق محقق الكتاب مؤلفه - بل وينقل تصحيح ابن تيمية لها في فتاويه ( 5- 184 ) وهي :-

    عن أبي بكر الخلال حدثني حرب بن اسماعيل قال :- قلت لاسحق بن راهويه قول الله عز وجل ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ) كيف تقول فيه ؟؟

    قال :- ( وحيث ما كنت فهو أقرب إليك من حبل الوريد ، وهو بائن من خلقه ) ..

    أقول إن هذه هي عقيدة التنزيه التي يقصد السلف بها أن الله قريب من كل موجود بلا حلول في مكان ولا اتحاد ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ) ( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ) ( فأينما تولوا وجوهكم فثم وجه الله ) .. ومع ذلك فهو استوى على عرشه وعلمه في كل مكان بحد ؛ أي بحد السمع ؛ كما جاء في كتاب الله ( ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها ) .

    وهذا هو قصد السلف الصالح بدليل ما ذكرناه ويقويه أن تكملة الرواية الصحيحة أعلاه .. أن حربا سأل اسحق عن قول ابن المبارك - أن الله على عرشه وعلمه بكل مكان بحد - فقال اسحق بن راهويه مباشرة لحرب ( يقول حرب ) :- وأملى علي اسحق أن الله وصف نفسه في كتابه بصفات استغنى الخلق أن يصفوه بغير ما وصف به نفسه .

    وهذا دليل قاطع أن معنى الحد الذي ورد على لسان بعض التابعين كان المقصود منه أنهم لا يقولون إلا ما وصف الله به نفسه .. وتعلقت بالإستواء على العرش لأنها توهم التجسيم لله تعالى ، فكان قولهم بحد ليعلم الجميع أنهم إنما يصفون الله بما وصف به نفسه مع التنزيه الكامل لله عز وجل ..

    وهذا ما أكده ابن كثير عندما بين اعتقاد السلف في الإستواء ومنهم ابن المبارك أنهم يؤمنون به على الوجه اللائق بالله عز وجل وأن الظاهر المتبادر لأذهان المشبهة منفي عن الله تعالى .

    وقال اسحق بن راهويه لحرب بن اسماعيل في آخر الرواية أن هناك روايات ثابتة في إثبات العرش وأعلاها وأثبتها قول الله تعالى :- ( الرحمن على العرش استوى ) .

    وهنا انتهت الرواية ، وهذا يهدم تجسيم المجسمة تماما الذين يعتقدون أن هذه الآية ( الرحمن على العرش استوى ) دليل على صفة الحد لله تعالى !!!!!!

    بينما نجد اسحق بن راهويه يؤكد أنها دليل على إثبات العرش فقط بعد أن أكد على حرب وأملى عليه عند ذكر الحد أن الله وصف نفسه في القرآن الكريم وعليه فيكفينا الإستشهاد بما جاء في القرآن الكريم أي بحد السمع كما جاء في القرآن العظيم .

    وعلى رأي المجسمة الأغبياء لكان يجب أن يقول اسحق أن هذه الآية دليل هلى وصف الله بصفة الحد لا أنها إثبات للعرش وصفة له !!!!!!!!

    ولكن مثل هؤلاء المجسمة لا يكادون يفقهون حديثا .

    نسأل الله السلامة .
  • مهند أسامة محمد
    طالب علم
    • Mar 2009
    • 281

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي علاء بارك الله فيك على هذه المشاركات القيمة
    ولكن لي عندك رجاء أرجو أن تتقبله مني فنحن هدفنا أن نظهر مذهب أهل السنة والجماعة وتبيين الحق للإخوة السلفيين
    فأرجو منك أن تنتزع وصف السلفيين بالغباء أو الحمق أو ....... من ردودك عليهم فإن ذلك أدعى لقبول الحق
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
    من أراد أن ينصر هذا الدين عليه أولاً أن يعرف سنن الله في النصر والخذلان

    تعليق

    • مهند أسامة محمد
      طالب علم
      • Mar 2009
      • 281

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أخي علاء بارك الله فيك على هذه المشاركات القيمة
      ولكن لي عندك رجاء أرجو أن تتقبله مني فنحن هدفنا أن نظهر مذهب أهل السنة والجماعة وتبيين الحق للإخوة السلفيين
      فأرجو منك أن تنتزع وصف السلفيين بالغباء أو الحمق أو ....... من ردودك عليهم فإن ذلك أدعى لقبول الحق
      وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
      من أراد أن ينصر هذا الدين عليه أولاً أن يعرف سنن الله في النصر والخذلان

      تعليق

      • علاء حسام داود
        طالب علم
        • Mar 2009
        • 406

        #4
        أخي الحبيب لقد حاولت فلم أستطع !!

        لعل السبب في مدى تخلفهم !

        على كل سأحاول جاهدا أن أتجنب ذلك ، وشكرا جزيلا لك أخي الحبيب .

        تعليق

        • علاء حسام داود
          طالب علم
          • Mar 2009
          • 406

          #5
          سأبين الآن النص الذي أورده الدشتي عن رسول الله والذي يثبت أن لله حد وأنه جالس عليه !!! ..

          قال مؤلف الكتاب الدشتي ص 81 :- وهذا نص من رسول الله على أن لله حد ( يقصد به جلوس الله على عرشه وانفصاله كجسم فوق العرش عن خلقه ) !!!

          والآن ، قد يستغرب البعض قائلا :- وما ذلك النص الذي أثبت به شيخ الوهابية وعالمهم وإمامهم الدشتي الحد لله تعالى وأنه جالس وقاعد على العرش بشكل قاطع هكذا !!!!

          أقول :- ما رواه قتادة [فقال لي: انطلق بنا يا ابن حنين إلى أبي سعيد الخدري، فإني قد أخبرت أنه قد اشتكى. فانطلقنا «حتى دخلنا»( ) على أبي سعيد فوجدناه مستلقياً رافعاً رجله اليمنى على اليسرى، فسلمنا، وجلسنا. فرفع قتادة بن النعمان يده إلى رِجْلِ أبي سعيد فَقَرَصَهَا قَرْصَةً شديدةً فقال أبو سعيد: سبحان الله يا بن آدم! لقد أوجعني! فقال له: ذلك أردت. فقال: إن رسول الله  قال: ((إن الله عز وجل لما قضى خلقه استلقى فوضع إحدى رجليه على الأخرى، وقال: لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هذا)) فقال أبو سعيد: لا جرم، والله لا أفعله أبداً]

          تعليق

          • علاء حسام داود
            طالب علم
            • Mar 2009
            • 406

            #6
            إذا كان هؤلاء سلف الوهابية فأي خلف هم ؟؟

            سأبين الآن النص الذي أورده الدشتي إمام الوهابية وعالمهم عن رسول الله والذي يثبت أن لله حد وأنه جالس عليه !!! ..

            قال مؤلف الكتاب الدشتي ص 81 :- وهذا نص من رسول الله على أن لله حد ( يقصد به جلوس الله على عرشه وانفصاله كجسم فوق العرش عن خلقه ) !!!

            والآن ، قد يستغرب البعض قائلا :- وما ذلك النص الذي أثبت به شيخ الوهابية وعالمهم وإمامهم الدشتي الحد لله تعالى وأنه جالس وقاعد على العرش بشكل قاطع هكذا !!!!

            أقول :- ما رواه قتادة [فقال لي: انطلق بنا يا ابن حنين إلى أبي سعيد الخدري، فإني قد أخبرت أنه قد اشتكى. فانطلقنا «حتى دخلنا»( ) على أبي سعيد فوجدناه مستلقياً رافعاً رجله اليمنى على اليسرى، فسلمنا، وجلسنا. فرفع قتادة بن النعمان يده إلى رِجْلِ أبي سعيد فَقَرَصَهَا قَرْصَةً شديدةً فقال أبو سعيد: سبحان الله يا بن آدم! لقد أوجعني! فقال له: ذلك أردت. فقال: إن رسول الله  قال: ((إن الله عز وجل لما قضى خلقه استلقى فوضع إحدى رجليه على الأخرى، وقال: لا ينبغي لأحد من خلقي أن يفعل هذا)) فقال أبو سعيد: لا جرم، والله لا أفعله أبداً

            تعليق

            • محمد فؤاد جعفر
              طالب علم
              • Jul 2008
              • 624

              #7
              قرأت هذا الكتاب المشؤوم ليلة البارحة فلم أكد أنتهى من قرائته حتى حذفته .
              حبذا لو نقلت لنا تعليق المحقق على ما حذفه الدشتى من كلام ابن الزاغونى لتعم الفائدة.
              و جزاك الله خيراً
              قال رسولنا المصطفى(صلى الله عليه وسلم) "...وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه "

              تعليق

              • علاء حسام داود
                طالب علم
                • Mar 2009
                • 406

                #8
                أخي محمد فؤاد جعفر ..

                إذا كان الدشتي قد حكم على محقق الكتاب الوهابي بأنه مكابر ومعاند لأنه يطعن في أحاديث الجلوس على العرش وأطيطه من ثقل الله عليه وخاصة إذا رأى المشركين أول النهار فإنه يثقل على حملته حملة العرش ويخف وزنه إذا فرح برؤية المؤمنين !!!!!!! بل كيف ينكرها وقد نص على أن الإمام أحمد صححها تصحيحه لأحاديث الرؤية الصحيحة المتواترة !!!!!!!

                ومنها :- أنه قال: «إنَّ الرحمن جل وعز سبحانه ليثقل على حملة العرش من أول النهار إذا قام المشركون، حتى إذا قام المُسَبِّحُونَ خُفِّفَ عن حملة العرش».
                ويستغرب إمام المجسمة الدشتي من المحقق كيف ينكر من الحديث ما كان على شرط الشيخين البخاري ومسلم !!!!

                وبالمقابل نرى محقق الكتاب لا يعرف كيف يرد على إمامه الدشتي !! فننقل بعض ردوده :-

                وجاء في ص52 - 57 من ( كتاب إثبات الحد لله وأنه جالس وقاعد عليه ) :-

                الروايات :- عن عمر قال: أتت امرأةٌ النبيَّ فقالت: ادعُ الله أن يدخلني الجنة. فَعَظَّمَ الرَّبَّ عَزَّ وَجَلَّ ثم قال: ((إنَّ كُرْسِيَّهُ وَسِعَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ، وإنه يَقْعُدُ عليه، ما يفضل منه مقدار أربع أصابع))، ثم قال بأصابعه فجمعها،((وإن له أطيطاً كأطيط الرَّحْلِ الجديد إذا ركِبَ من ثقله)) .هذا حديث صحيح رواته على شرط البخاري ومسلم( )

                وهنا يعلق المحقق قائلا :- ( ) سبق تخريج رواية يحيى بن أبي بكير وبيان مخالفة ابن بكير للثقات عن إسرائيل، وأن روايته شاذة.

                وهكذا يقدم الدشتي الروايات الأخرى ويصححها على طريقته المعهوده أنها على شرط الشيخين !!!

                فعظم الرب، وقال: إن كرسيه فوق السموات والأرض وإنَّهُ يقعد عليه، فما يفضل منه مقدار أربع أصابع، ثم قال بأصابعه يجمعها، وإن له أطيطاً كأطيط الرحل الجديد إذا رُكِبَ)) هذا حديث صحيح رواته على شرط البخاري ومسلم( ).

                وهنا يعترض المحقق عليه قائلا :- إنه لا يصح .

                وهنا يؤكد الدشتي أنه حديث صحيح وأن منكره معاند ومكابر !! فيقول :- فهو كما قال رسول الله، ومعناه على ما يليق به، لا ندخل في ذلك متأولين بآرائنا، ولا متوهمين بأهوائنا، وقد أخرج هذا الحديث عامة العلماء من أئمة المسلمين في كتبهم التي قصدوا فيها نقل الأخبار الصحيحة( )، وتكلموا على توثقة رجاله( )، وتصحيح طريقه( )، وممن رواه الإمام أحمد بن حنبل، وأبو بكر الخلال، وصاحبه أبو بكر عبد العزيز، وأبو عبدالله ابن بطة.
                وقد رواه أبو محمد الخلال في كتاب الصفات له، ورواه أبو الحسن الدارقطني في كتاب الصفات الذي جمعه، وضبط طرقه، وحفظ عدالة رواته، وكان الدارقطني من أصحاب الحديث من أصحاب الشافعي.
                وأخرجه أبو الحسن ابن الزاغوني في كتاب له، وقال في بعض مصنفاته: «وقد أوردته في غير هذا الكتاب على وجهٍ لا سبيل إلى دفعه ورده إلا بطريق العناد، ولا طُعِنَ في صحته إلا بطريق المكابرة».
                وقد أخرجه شيخنا أبو عبدالله المقدسي في كتاب المسند الصحيح، ورواه غيرهم من الأئمة والحفاظ.

                وهنا يفقع المحقق بعد أن اتهمه الدشتي بأنه مغفل لا يعرف الصحيح من الضعيف وأنه ينكر أشد الأحاديث صحة على شرط الشيخين وقد صحهها كبار العلماء المحققين وروها في الصحيح من كتبهم !!!

                وهنا يفقع المحقق ثانية ويرد هذه التهم على الدشتي ليبين أنه هو المغفل الذي لا يعرف شيئا عن علم الحديث فيقول في تعليقه :-

                وقول الدشتي أن إسناده على شرط البخاري ومسلم غريب جداً، فإنهما لم يخرجا لعبدالله بن خليفة هذا ولا من يشتبه معه في هذا الاسم شيئاً، وهو مع ذلك لم يوثق من معتبر، وحديثه مضطرب، فإسناده ليس على شرط الحسن فضلاً عن أن يكون على شرط الصحيح، فضلاً عن أن يكون على شرط الشيخين !!!!!

                وبين أن الكتب التي روت الحديث لم يشترط أحد منهم الصحة إلا الضياء المقدسي في كتابة المختارة، وأما بقية من أخرجه فممن يخرج في كتابه الصحيح والضعيف، بل بعضها ممن يروي الموضوع، وابن خزيمة رحمه الله صرح أنه ليس بصحيح، وكذا الإسماعيلي، وابن الجوزي.
                وعلة الحديث الاضطراب، وجهالة عبدالله بن خليفة. فلو كان رجاله ثقات فالاضطراب علة قادحة تمنع من صحة الحديث، وعبدالله بن خليفة لم يوثقه إلا ابن حبان حيث ذكره في ثقاته، وخرج الضياء حديثه في المختارة، وقد صرح بأن عبدالله بن خليفة فيه جهالة ابن كثير والذهبي، وأشار إلى ذلك البزار حين قال: " وعبد الله بن خليفة فلم يسند غير هذا الحديث، ولا أسنده عنه إلا إسرائيل، ولا حدث عن عبد الله بن خليفة إلا أبو إسحاق"، وقال الحافظ ابن كثير: "ليس بالمشهور".
                ولا أعلم أحداً صححه سوى الضياء في المختارة، وما نقله الدشتي عن ابن الزاغوني. وضعفه غير واحد من الأئمة.

                ولي هنا كلمة حق أقولها :- هذه المهزلة وهذه المرتبة من الإنحطاط والجهل تقع أولا وقبل لوم الدشتي على تخلف الوهابية في تبنيهم واعتقادهم لمثل هذا الجهل والإنحطاط الفكري لهوى في نفوسهم ..

                نسأل الله لهم الهداية .

                تعليق

                • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
                  طالب علم
                  • Apr 2010
                  • 760

                  #9
                  فعلا قرأت بعض من الكتاب وخاصة الابيات الاخيرة ضد أهل السنة الاشاعرة ولم استطيع ان اكمل القرأة لشناعة ما فيه شيء لا تطيقة النفس والله ... نسأل الله السلامة

                  تعليق

                  • محمد قناوي محمد
                    طالب علم
                    • Apr 2013
                    • 207

                    #10
                    قد ذكر - او قل نقل - العلامة المتكلم الشيخ سعيد فودة حفظه الله في كاشفه عن عقيدة الحراني ان من معان الحد التميز - اي غير حال ولا محل للخلق - وقرر ان الامام الخطابي لا يمكن ان يكون منكرا للحد بهذا المعنى , وهذه اشارة ذكية منه انه يحتمل ان يكون قصد الامام ابن المبارك رحمه وما روي عن سيدنا الامام احمد رضي الله عنه هذا المعنى , وانصحك بقراءة هذا الجزء من كتاب الكاشف الصغير - الكبير في نظري - وادلة الحشوية - من كلام السلف - متهافتة حول هذه المسألة - اي مسألة الجهة - والله أعلم

                    تعليق

                    يعمل...