سؤال: أيهما أفضل مطلقا بعد سيدنا رسول الله، السيدة فاطمة، أم سيدنا أبوبكر الصديق؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين علي اليدري
    طالب علم
    • Aug 2003
    • 456

    #1

    سؤال: أيهما أفضل مطلقا بعد سيدنا رسول الله، السيدة فاطمة، أم سيدنا أبوبكر الصديق؟

    إخواني الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ورد إليّ سؤال من بعض الأحبة من طلبة العلم والأحبة الإخوة الصوفية، بعدما حصل مباحثة علمية بينهم في أيهما أفضل مطلقا بعد سيدنا رسول الله، السيدة فاطمة، أم سيدنا أبوبكر الصديق؟
    فاحببت أن استطلع رأي الإخوة الأحبة في هذا المنتدى، من باب إثراء الموضوع، وجمع ما في المسألة من كلام علماء أهل السنة، ونقول وتحقيقات مهمة شافية، للاستفادة والإفادة.
    والله الموفق
    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
    sigpic
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    الكلام في هذه المسألة من فضول العلم .. وليست من أصوله ..

    لكن جماهير أهل السنة والجماعة بدون تردد منهم على تفضيل سيدنا أبي بكر رضي الله عنه على كل الناس بعد الأنبياء والمرسلين ..

    ولا تعدم طائفة تقول بغير ذلك من أهل السنة والجماعة من المتقدمين (والمتوسطين) ..

    والنظر في الجمع بين الأدلة أفضل من النظر في فرض التعارض بينها في مثل هذه المسائل ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • عبدالحميد كلدي قليج
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 265

      #3
      أقول والله أعلم بالصواب: إن أبابكر رضي الله عنه أفضل الناس بعد الأنبياء على الإطلاق، و أما السيدة فاطمة رضي الله عنها فأفضل نساء العالم.

      تعليق

      • عثمان عمر عثمان
        طالب علم
        • May 2005
        • 459

        #4
        بعد النبي صلي الله عليه وسلم

        ابراهيم عليه السلام

        قال اللقاني

        والأنبياء يلونه في الفضل=وبعدهم ملائكة ذي الفضل

        قال البيجوري "والأنبياء عليهم الصلاة والسلام يتبعون نبينا محمد صلي عليه وسلم في الفضل فمرتبتهم بعد مرتبته صلي الله عليه وسلم
        وإن تفاوتوا فيها فيليه سيدنا إبراهيم فسيدنا موسى فسيدنا عيسى فسيدنا نوح وهؤلاء أولو العزم أ الصبر وتحمل المشاق
        انتهي



        اما غير الأنبياء

        الصحابي الجليل عبد الله بن ابي قحافة

        صديق هذه الأمة

        قال صاحب صفوة الزبد الإمام الرملي

        وبعده الأفضل الصديق=والأفضل التالي له الفاروق

        قال الشارح الإمام الرملي شهاب الدين

        "أي أن أفضل الأمة بعد نبينا محمد صلي الله عليه وسلم أبو بكر الصديق وهذا مجمع عليه ولا مبالاة بتفضيل الخطابة عمر والشيعة عليا
        والراونية العباس انتهي يرحمه الله

        قال الإمام اللقاني
        وخيرهم من ولي الخلافة=وأمرهم في الفضل كالخلافة
        يليهم قوم كرام برره=عدتهم ست تمام العشره


        قال الإمام البيجوري رحمه الله "
        وقوله (وأمرهم في الفضل كالخلافة) أي وشأن الخلفاء الأربعة في ترتبهم في الفضل بمعني كثرة الثواب علي حسب ترتيبهم في الخلافة عند أهل السنة
        فأفضلهم أبو بكر ثم عر ثم عثمان ثم علي ويدل لذلك حديث ابن عمر كنا نقول ورسول الله صلي الله عليه وسلم يسمع
        خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي فلم ينهنا انتهي

        عند الحنابلة

        في الأمة


        قال السفاريني رحمه الله في
        نظمه
        وليس في الأمة بالتحقيق=في الفضل والمعروف كالصديق

        قال الإمام العلامة ابن رسلان
        دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
        خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
        ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

        تعليق

        • محمد حسن حسن الحسني
          طالب علم
          • Dec 2007
          • 90

          #5
          اولا من كل قلبي اشكر مولانا الفاضل الشيخ بلال على الجواب الشافي

          وكما قال الامام الجويني في الإرشاد


          لم يقم دليل قاطع على تفضيل بعض الائمة على بعض أذا العقل لا يشهد على ذلك والاخبار الوارده في فضائلهم متعارضه ولا يمكن التفضيل من منع امامة المفضول ولكن الغالب على الظن ان أبا بكر افضل
          هذا رأي جمهور اهل السنة والجماعة


          أما آل البيت عموما وبني المطلب خصوصا لا يفضلون على سيدنا على بعد رسول الله أحد

          حتى يكاد يكون إجماع أل البيت
          ومن الناس من فضل الزبير ومنهم من فضل زواجات المصطفى كصاحب ابن عباد
          ومنهم من فضل أهل بيعة الرضوان ومنهم من فضل من مات في حياة المصطفى ومنهم من فضل أهل بدر والخلاف وارد
          حتى أن الحلاف بين الصحابة عليهم من الله الرضوان
          وعموما المعتقد خلاف ال البيت أو خلاف اهل السنه لا يضر إذ لا يوجد دليل قاطع في المسئلة كما هو مشار اليه في أماكنه والبحث عن المسئلة ليس من أصول الدين ولا العقائد

          والله أعلم

          تعليق

          • عثمان عمر عثمان
            طالب علم
            • May 2005
            • 459

            #6
            عندي إشكال
            قال الإمام الجويني لم يقم دليل قاطع انتهي

            والرملي وغيره يقول وهذا مجمع عليه

            اليس الإجماع دلالته قطعية
            فكيف يقول الإمام الجويني لم يقم دليل قاطع؟

            قال الإمام العلامة ابن رسلان
            دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
            خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
            ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

            تعليق

            • حمزة الكتاني
              طالب علم
              • Oct 2008
              • 282

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد حسن حسن الحسني
              أما آل البيت عموما وبني المطلب خصوصا لا يفضلون على سيدنا على بعد رسول الله أحد، حتى يكاد يكون إجماع أل البيت
              إن ثبت إجماعهم فهو حجة بدون شك...

              وقد قال بعض الأئمة: إن كان باعتبار النسبة الطينية ومادة الخلق فلا شك أن فاطمة أفضل..

              وإن كان من حيث الأفضلية في الإسلام؛ فأبوبكر...والله أعلم، ورضي الله عن ساداتنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اجمعين...
              أنبه الأخوة الكرام، أنني منعت من الكتابة في هذا المنتدى منذ أشهر، ولذلك لا تجدون مشاركاتي، وإن كانت إدارة المنتدى لم تعلن ذلك، تماما على عادة الأنظمة الدكتاتورية العربية...

              تعليق

              • محمد حسن حسن الحسني
                طالب علم
                • Dec 2007
                • 90

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حمزة الكتاني
                إن ثبت إجماعهم فهو حجة بدون شك...

                ..

                سيدي حمزه
                انا اثبت لك القول وأتيك بالنصوص
                بس دعني اسألك سؤال قبل ان أجيب وأتيك بالنصوص
                مين المقصود بآل البيت في نظرك
                ؟؟

                تعليق

                • محمد نصار
                  طالب علم
                  • Jan 2005
                  • 518

                  #9
                  الواجب في هذه المسألة الاكتفاء بما قرره أئمة أهل السنة دون زيادة بحث، لأن زيادة البحث تفضي إلى الموازنة والموازنة تفضي إلى التنقيص من المفضول، كأن تقول هذا فعل وهذا لم يفعل، إلا أن تكون الموازنة مسندة إلى الشارع كطلب النبي صلى الله عليه وسلم من الشيخين أن يأتياه من مالهما فأتاه الصديق بماله والفاروق بشطر ماله.

                  أما الدخول بالعقل فالعقل ليس معصوماً، وأما الدخول بالهوى فمذموم ابتداء.

                  وأما إجماع آل البيت في هذه المسألة فلو فرض وجود النص عليه فأين هو مما في صحيح البخارى عن سيدنا مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ رضي الله عنه قَالَ: "قُلْتُ لأَبِى أَىُّ النَّاسِ خَيْرٌ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ أَبُو بَكْرٍ . قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ عُمَرُ . وَخَشِيتُ أَنْ يَقُولَ عُثْمَانُ قُلْتُ ثُمَّ أَنْتَ قَالَ مَا أَنَا إِلاَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ"

                  وأعدل الأمر عندي هو أن فضل الأربعة على ترتيبهم تفصيلي أي على الجميع، وفضل بقية العشرة إجمالي أي لا يمتنع دخول غيرهم أو تقدمهم عليهم كالسيدة فاطمة رضي الله عنها والحسنين رضي الله عنهما أو الأزواج رضي الله عنهن أو بقية الذرية كالسيدة رقية أو السيدة زينب أو السيدة أم كلثوم رضي الله عنهن أو كسيدنا إبراهيم ابن النبي رضي الله عنه.

                  والبضعية وجه قوي في التفضيل لا سيما إن لم يكن الكلام بالهوى بل بالنظر إليها نظر عدل وورع ولكن البضعية أمر جبلي قار غير مكتسب فلو قيل إن البضعية مطلقاً دليل التفضيل لكانت البضعة أفضل الخلق بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الإجماع على أن النبوة أفضل من البضعية فالاستثناء واقع بالنبوة، وحيث كان الاستثناء واقعاً بالنبوة لم يمتنع أن يقع بغيرها. ونظم القياس هكذا:

                  لو كانت البضعية معيار التفضيل مطلقاً لكانت البضعة أفضل من الأنبياء

                  لكن الأنبياء أفضل من البضعة بالإجماع

                  فالبضعية ليست معيار التفضيل مطلقا.

                  وبيان ذلك أنه لا يمتنع أن يكون في مثل سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه خاصية ليست هي النبوة استوجبت تقدمه وفضله. ويشهد لهذا قول مجدد الألف الثاني بغلبة كمالات النبوة على كمالات الولاية في الشيخين. فإن قيل: فيكونان نبيين؟ قيل بل هما وليان وهذه الكمالات ليست أصلية فيهما ولا واجبة لهما، فلا يكونان نبيين.

                  وختاماً أدعو الله تعالى أن يكون حديثي في غير ما هوى وأن يجعلنا أهلاً لرضا آل بيت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضا صحبه رضي الله عنهم أجمعين.

                  تعليق

                  • عثمان عمر عثمان
                    طالب علم
                    • May 2005
                    • 459

                    #10
                    اتمني ان يجيب شخص علي سؤالي

                    واذا ثبت الأجماع في افضلية الصديق
                    فالأجماع حجة قطعية

                    وفي كتب الأصول الأجماع دلالته قطعية

                    اذا ثبت هذا فكيف يقول الإمام الجويني لم يقم دليل قاطع
                    ام ان مسئلة الأجماع لم تصل عليه رحمه الله
                    او الإمام يري الأجماع دلالته ظنية

                    علما في كتب الأصول ينقلون اجماع علماء السنة والفقهاء علي ذلك


                    ----------------

                    اما اجماع اهل البيت فهل هو حجة


                    قال الزركشي في البحر المحيط

                    "إجماع اهل البيت ليس بحجة المراد بهم علي وفاطمة والحسن والحسين رضوان الله عليه خلافا للشيعة وبالغوا فقالوا قول علي حجة وحده حكاه الشيخ أبو إسحاق في اللمع
                    وعن المعتمد للقاضي أبي يعلي ان العترة لا تجتمع علي خطأ كما في حديث الترمذي..انتهي


                    كيف نجمع قولك استاذ حمزة وقول الرزكشي

                    قال الإمام العلامة ابن رسلان
                    دواء قلبك خمس عند قسوته = فادأب عليها تفز بالخير و الظفر
                    خلاء بطن و قرآن تدبـره = كذا تضرّع باك ساعة السحـر
                    ثم التهجد جنح الليل أوسطه=و أن تجالس أهل الخير و الخيـر

                    تعليق

                    • عمر محمد رأفت
                      موقوف بـســبــب عدم قدرته على الحوار وأسباب إدارية
                      • May 2010
                      • 137

                      #11
                      السبب فى عدم وقوع الإجماع هو ذكر زيد بن حارثه دون غيره فى القرءان صراحة
                      فهذا كفيل بكسر أى إجماع
                      و أعلم أيضا من فضل خديجة رضى الله عنها على فاطمة رضى الله عنها
                      و قد نزل جبريل عليه السلام يوم وفاة خديجة يقرؤها السلام وهذا أيضا يكسر أى اجماع
                      و العلم لله وحده

                      تعليق

                      • جلال علي الجهاني
                        خادم أهل العلم
                        • Jun 2003
                        • 4020

                        #12
                        أذكر إخواني مرة أخرى أن هذه المسألة ليس مما ينبني عليها عمل، والاشتغال بها على وجه البحث العلمي مفيد، والنظر فيها بتهور وتشدد أمر غير مقبول .. خاصة في الوقت الذي يستغل بعضهم مثل هذه المباحث للوصول إلى انتقاص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى وجه الخصوص من الذين مالوا إلى التشيع في هذا الوقت ..

                        وإني أربأ بطلبة العلم أن يستهينوا بمخالفة العلماء المتقدمين أو المتأخرين بظن أنفسهم قادرين على التحقيق والتدقيق، وهم لم -ولعلها: لن- يتقنوا علوم الآلات فضلاً عن علوم الغايات ..

                        ====================================

                        أخي عثمان، مسائل الإجماع ليست على مرتبة واحدة، فبعضها قطعي، يكفر منكره، وبعضها انعقد بعد خلاف وهو ظني عند جماعة من الأصوليين .. فوجود الخلاف قبل الإجماع له نظائر عديدة في الأحكام الشرعية ..

                        وكلام الإمام الجويني في تعيين قاطع على الأفضلية لا يتنافى مع وجود الإجماع المتأخر لدى أهل السنة ..

                        =================================

                        أخي عمر، ليس هكذا تبحث المسائل .. وليس بهذا الأسلوب ..

                        إذا ثبت الإجماع أخي الكريم فمعارضته بأي نص ظني الدلالة أو يمكن تأويله أمر سائغ .. وتعبيرك بـ (بكسر أي إجماع) خطأ ..

                        وعليك أن تبين وجه الاستدلال وتشرحه في كلامك، سواء بالكلام عن سيدنا زيد أو السيدة خديجة، وتوجيه إقراء السلام على المسألة المذكورة ..

                        وفقك الله ..
                        إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                        آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                        كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                        حمله من هنا

                        تعليق

                        • عمر محمد رأفت
                          موقوف بـســبــب عدم قدرته على الحوار وأسباب إدارية
                          • May 2010
                          • 137

                          #13
                          الأصل (الناس سواسية كأسنان المشط)
                          ثم فضل الله السابقون الأولون و أول من آمنوا
                          ورقة بن نوفل ، خديجة ، أبو بكر ، زيد ، على رضى الله عنهم
                          و قد آمن هؤلاء بلا طمع فى جاه و لا دنيا و لا غنيمة ، و معلوم ما أصابهم من لأواء جراء إسلامهم
                          و معلوم أيضا كيف كانت نصرتهم للدعوة فى مهدها
                          و قد شرف تعالى اثنان منهم بذكرهما فى القرءان (زيد و أبو بكر) رضى الله عنهما
                          و هذا أشرف بكثير من إجتهاد المجتهدين
                          النص فى كلاهما لا يقبل التأويل بحال من الأحوال
                          كلاهما عانى أشد المعاناة لنصرة الإسلام
                          نعلم جيدا أن هؤلاء جميعا و بقية العشرة أيضا من أهل الجنة و ليسوا سواء
                          و نقل الإجماع على أيا منهم لم يحدث
                          كلنا نعلم (البكريون و العمريون و العثمانيون و العلويون ) كل يفضل على هواه و يستدل
                          و لكن كتاب الله عز و جل سبق
                          بتفضيل زيد و أبو بكر
                          و لولا وفاة زيد باكرا لأجمعت عليه الأمة مطلقا
                          و فى ترجمته من التهذيب (و قال عبد الله البهى ( س ) ، عن عائشة : ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم
                          زيد بن حارثة فى جيش قط إلا أمره عليهم ، و لو بقى بعده استخلفه .)
                          وهذا وجه تفضيل زيد بن حارثة رضى الله عنه

                          و أما عن خديجة رضى الله عنها
                          فنحن نعلم أن الوحى لا يتنزل إلا على الأنبياء
                          لم يتنزل على (أبو بكر و لا على و لا فاطمه و لا .... ) لا و لا أقرأ أحد منهم السلام على فضلهم
                          و لكنه نزل خصيصا الى خديجة يوم وفاتها يقرؤها السلام
                          و ليس هذا إلا لخديجة
                          و فى ترجمتها من التهذيب
                          (وَقَالَ مَرْوَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ وَائِلِ بنِ دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ البَهِيِّ، قَالَ:
                          قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا ذَكَرَ خَدِيْجَةَ، لَمْ يَكَدْ يَسْأَمُ مِنْ ثَنَاءٍ عَلَيْهَا، وَاسْتِغْفَارٍ لَهَا.)
                          و هذا أيضا ليس إلا لخديجه رضى الله عنها
                          لم يشركها فيه لا فاطمه و لا أبو بكر ذاته رضى الله عنهما
                          (مُحَمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ: عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُوْلُ:
                          أَتَى جِبْرِيْلُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: هَذِهِ خَدِيْجَةُ أَتَتْكَ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيْهِ إدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ، فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيْهِ وَلاَ نَصَبَ.)
                          إفتحوا كتاب (فضائل فاطمة لابن شاهين ) ترون موضوعات ، إخترعها الرافضة لنصرة مذهبهم
                          لا و لا حتى الرافضة بقادرون على إنكار فضل خديجة ، و لا يجرؤون

                          و لو استرسلت
                          ما كفانى المنتدى
                          أظننا عرفنا الآن من هم أفضل من (آل البيت)
                          شكرا لكم
                          و أحسن الله اليكم

                          تعليق

                          • أشرف سهيل
                            طالب علم
                            • Aug 2006
                            • 1843

                            #14
                            أخ عمر

                            من سبقك إلى هذه الأقوال وهذه الاستدلالات ؟
                            اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                            تعليق

                            • جلال علي الجهاني
                              خادم أهل العلم
                              • Jun 2003
                              • 4020

                              #15
                              أخي عمر، فوق أن كلامك كله أخطاء لغوية، ما ذكرته من حجج غير صحيح، وليس لها علاقة بأصل الموضوع، فذكر الفضائل المشار إليها لا علاقة له بالكلام عن الأفضلية، لأن الأفضلية لا تنفي الفضيلة ..

                              لا أدري كيف تجيز لنفسك كتابة بعض العبارات التي لا تصدر عن طلبة العلم !!!!!
                              و هذا أشرف بكثير من إجتهاد المجتهدين
                              النص فى كلاهما لا يقبل التأويل بحال من الأحوال
                              كلاهما عانى أشد المعاناة لنصرة الإسلام
                              نعلم جيدا أن هؤلاء جميعا و بقية العشرة أيضا من أهل الجنة و ليسوا سواء
                              و نقل الإجماع على أيا منهم لم يحدث
                              كلنا نعلم (البكريون و العمريون و العثمانيون و العلويون ) كل يفضل على هواه و يستدل
                              و لكن كتاب الله عز و جل سبق

                              بتفضيل زيد و أبو بكر
                              و لولا وفاة زيد باكرا لأجمعت عليه الأمة مطلقا
                              وقد قال في الزبد:
                              من لم يكن يعلم ذا فليسأل .. من لم يجد معلماً فليرحل

                              فاحبس نفسك عما لا تحسن.. أحسن الله إليك ..
                              إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                              آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                              كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                              حمله من هنا

                              تعليق

                              يعمل...