شيء قديم بذاته وليس جسم وليس له قدرة ولا ارادة ولا علم كيف نبطل هذي الفرضية
اشكال: ما الدليل على نفي قديم ليس بإله؟
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
هلا بينت الإشكال بطريقة أوضح، على طريقة مقدمة ونتيجة .. لعل وجه الإشكال يتضح ..إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
-
-
الأصل أن النفي لا يحتاج إلى دليل، بل الذي يحتاج إليه هو الإثبات، فإذا ادعى أحدٌ شيئاً لا دليل له عليه، فلا يمكن قبول دعواه، فإن أظهر دليله فالنظر هل يدل على مدعاه أم لا ..
ثم نقول: هل هذا القديم قائم بنفسه أم لا؟
فإن كان قائماً بغيره، فلا إشكال إن كان قائماً بذات قديمة.
وإن كان قائماً بنفسه، فهو لم يحتج إلى موجد، وما ليس بذلك فهو واجب الوجود، فيكون هو الإله ..
وإن كان قائماً بممكن فليس قديماً، إذ الممكن لا يتصور قدمه؛ لاستحالة الرجحان بدون مرجح ..
ثم إثبات عدم تعدد القدماء مبرهن عليه في برهان التمانع المشهور ..
وبقي طلب تفصيل بيان المدعي، وما حقيقة مدعاه، حتى يتم فهم ما تريد نقضه ..إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ
تعليق
-
-
-
بل كله رد رصين.الأصل أن النفي لا يحتاج إلى دليل، بل الذي يحتاج إليه هو الإثبات، فإذا ادعى أحدٌ شيئاً لا دليل له عليه، فلا يمكن قبول دعواه، فإن أظهر دليله فالنظر هل يدل على مدعاه أم لا ..
ثم نقول: هل هذا القديم قائم بنفسه أم لا؟
فإن كان قائماً بغيره، فلا إشكال إن كان قائماً بذات قديمة.
وإن كان قائماً بنفسه، فهو لم يحتج إلى موجد، وما ليس بذلك فهو واجب الوجود، فيكون هو الإله ..
وإن كان قائماً بممكن فليس قديماً، إذ الممكن لا يتصور قدمه؛ لاستحالة الرجحان بدون مرجح ..
ثم إثبات عدم تعدد القدماء مبرهن عليه في برهان التمانع المشهور ..
وبقي طلب تفصيل بيان المدعي، وما حقيقة مدعاه، حتى يتم فهم ما تريد نقضه ..
وفقكم اللهتعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
بعد إذنكم سيدي الشيخ جلال...
وبعيداً عن لا معنويَّة كلام الأخ علوي...
لو كان قديم غير الله سبحانه وتعالى لثبت التَّعدُّد...
والتَّعدُّد فرع التغاير ضرورة وإلا لم تكن مثنويَّة...
فالتغاير إمَّا لاختلاف الحقيقة أو لاختلاف الوجود نفسه مع كون الحقيقة للاثنين واحدة...
أمَّا الأوَّل وهو فرض قدم اثنين مختلفين بالحقيقة فمحال من حيث إنَّ الواجب محال أن لا يتحقَّق له ما هو واجب له...
فلو لم يتحقق له ما هو واجب له فهو ممكن ضرورة وليس بواجب...
فلو فرضنا (س) و(ص) وفرضناهما مختلفين بالحقيقة فإمَّا أن يكون لأحدهما صفة زائدة عن الآخر أو لكليهما عن كليهما...
فكون الصفة التي بها الزيادة لأحدهما دون الآخر إمَّا لسبب أو لا...
فالاثنين يمكن أن تكون لهما هذه الصفة...
فإن كانت الصفة لأحدهما نمن غير مرجح لزم المحال وهو وجود الممكن من غير مرجح...
وإن كان لمرجح لزم إمكانهما...
والكلُّ باطل...
وأمَّا لو كان التعدُّد مع أنَّ الحقيقة واحدة فعددهما ممكن...
فلم لا يكونان 3 أو 4؟؟؟
فالكلُّ ممكن...
فلزم بطلان الأقسام كلها...
والسلام عليكمفالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
-
تعليق