رأي حسن السقاف في أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمير محمد محمود عبد ربه
    طالب علم
    • Oct 2008
    • 383

    #1

    رأي حسن السقاف في أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام

    أخواني الكرام:
    هل ذكر الشيخ حسن السقاف أنه يجوز على الانبياء عليهم الصلاة والسلام أن يجهلوا بعض صفات خالقهم؟
    إذا كان ذلك صحيحا، فأين ذكر ذلك؟
    والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    لا أظنه يقول ذلك ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    • سالم عبدالله العلوي
      طالب علم
      • Nov 2008
      • 32

      #3
      نعم ذكر ذلك

      وقال ان سيدنا موسى يحتمل جهله بان الله تعالى لا يرى ، عندما سأله ان يراه

      اما المصدر فلا اذكر لعله كتاب الرؤية او شرح الطحاوية

      تعليق

      • سمير محمد محمود عبد ربه
        طالب علم
        • Oct 2008
        • 383

        #4
        اخونا الكريم سالم:
        هلا بحثت لنا عن ما ذكرنا ولك جزيل الشكر.
        وجزاك الله كل خير.
        والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

        تعليق

        • سعيد فودة
          المشرف العام
          • Jul 2003
          • 2444

          #5
          الأخ السائل
          هل ذكر الشيخ حسن السقاف أنه يجوز على الانبياء عليهم الصلاة والسلام أن يجهلوا بعض صفات خالقهم؟
          إذا كان ذلك صحيحا، فأين ذكر ذلك؟
          لعلك تجد ما تريد في كتاب نفي الرؤية للسقاف...
          فراجعه وأحضر لنا ما تجده لو سمحتَ...
          وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

          تعليق

          • جلال علي الجهاني
            خادم أهل العلم
            • Jun 2003
            • 4020

            #6
            يبدو أن ظني ليس في محله، فقد كان هذا الإنسان قد كتب عقيدة سماها: متن العقيدة والتوحيد، وزعم أنها عقيدته، نفى فيها بشدة حصول أي نوع من الكفر أو المعاصي في حق الأنبياء، وهذا يعني أنه لا يجوز عليهم الضلال والخطأ في الاعتقاد، ثم ذكر في الأوراق التي سودها في موضوع رؤية الله تعالى، وجمع فيها أنواعاً من الجهل والحمق، نقلاً عن الإمام فخر الدين الرازي في تفسيره الكبير، عند كلامه عن طلب سيدنا موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام رؤية ربه، كلاماً عن القاضي الباقلاني رحمه الله تعالى، أن أحد وجوه المعتزلة في تأويل هذا الطلب أن سيدنا موسى عليه السلام كان يجهل استحالة الرؤية، وقد نقل الفخر الرازي هذا الكلام نقلاً عن القاضي منسوباً إلى الحسن البصري وغيره .. فأقر هذا الإنسان هذا الرأي، وقبله فرحاً به .. متجاهلاً تمام التجاهل قول الفخر الرازي: [قال أصحابنا أما الوجه الأول ، فضعيف ويدل عليه وجوه : الأول : إجماع العقلاء على أن موسى عليه السلام ما كان في العلم بالله أقل منزلة ومرتبة من أراذل المعتزلة ، فلما كان كلهم عالمين بامتناع الرؤية على الله تعالى وفرضنا أن موسى عليه السلام لم يعرف ذلك ، كانت معرفته بالله أقل درجة من معرفة كل واحد من أراذل المعتزلة ، وذلك باطل بإجماع المسلمين] ..

            وعندما يكون أي نقل موافقاً لهوى هذا الإنسان فإنه لا يبحث عن الأسانيد والروايات، التي هو أجهل الناس بها وبطرائق علم الحديث وقواعد الجرح والتعديل، وقواعد علل الحديث، أقول: لم ينظر في أي من ذلك، وتبنى هذا الرأي، فلزم لذلك أنه لا يرى مانعاً في جهل بعض الأنبياء ما يتعلق بالله سبحانه وتعالى، ثم يبين الله تعالى لهم ذلك ..

            كان السقاف في زمان ما فرحاً بتناقضات الألباني، وها هو اليوم وقبله يقع في ذلك وأقبح ..
            إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
            آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



            كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
            حمله من هنا

            تعليق

            يعمل...