سؤال يريد إجابة: هل الإباضية من الخوارج أم لا؟.
هل الإباضية من الخوارج؟!.
تقليص
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
[align=justify]أخي الكريم: نعم هم من الخوارج، قال الاستاذ أبو اسحاق الاسفرايني في التبصير: ( الأباضية وهم أتباع عبد الله بن أباض ثم هم فيما بينهم فرق وكلهم يقولون أن مخالفيهم من فرق هذه الأمة كفار لا مشركون ولا مؤمنون ويجوزون شهادتهم ويحرمون دماءهم في السر ويستبيجونها في العلانية ويجوزون مناكحتهم ويثبتون التوارث بينهم ويحرمون بعض غنائمهم ويحللون بعضها يحللون ما كان من جملة الأسلاب والسلاح ويحرمون ما كان من ذهب أو فضة ويردونها إلى أربابها
ذكر الحفصية منهم
ومن الأباضية يقال لهم الحفصية وهم أتباع حفص بن أبي المقدام وكان يقول ليس بين الكفر والإيمان إلا معرفة الله فمن عرفه فهو مؤمن وإن كان كافرا بالرسول وبالجنة والنار واستحل جميع المحرمات كالقتل والزنا واللواط والسرقة فهو كافر ولكنه بريء من الشرك وهؤلاء يقولون في عثمان كما تقول الروافض في أبي بكر وعمر ويقولون في علي نزل قوله تعالى ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وفي عبد الرحمن بن ملجم قوله تعالى ومن الناس من يشري نفسه إبتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد وهذا من أتم الفضائح والبدع
ذكر الحارثية منهم
ومن الأباضية قوم يقال لهم الحارثية وهم أتباع الحارث بن مزيد الأباضي وكانوا يقولون بقول القدرية في القدر والإستطاعة وسائر الأباضية كانوا يكفرونهم بسبب ذلك
ذكر أصحاب طاعة
ومن الأباضية فريق يقال لهم أصحاب طاعة لا يراد الله بها وهؤلاء يقولون بجواز طاعات كثيرة من العبد لا يقصد بها طاعة ربه كما كان يقوله أبو الهذيل المعتزلي وكان من قصتهم أن رجلا من الأباضية اسمه إبراهيم أضاف جماعة من أهل مذهبه وكانت له جارية على مذهبه قال لها قدمي شيئا فأبطأت فحلف ليبيعها من الأعراب وكان فيما بينهم رجل اسمه ميمون ذكرناه في العجاردة فقال له تبيع جارية مؤمنة من قوم كفار فقال وأحل الله البيع وحرم الربا وعليه كان أصحابنا وطال الكلام بينهما حتى تبرأ كل واحد منهما من صاحبه وتوقف قوم منهم في كفرهما وكتبوا إلى علمائهم فرجع الجواب بحواز ذلك البيع وبوجوب التوبة على ميمون وعلى كل من توقف في نصر إبراهيم فمن هاهنا افترقوا ثلاث فرق الإبراهيمية والميمونية والواقفية
وظهر بعدهم قوم آخرون يقال لهم البيهسية أصحاب أبي بيهس هصيم بن عامر وهؤلاء يقولون أن ميمونا كفر بقوله أن بيع تلك الجارية من كفار يكونون في ديار التقية حرام وكفروا الواقفية أيضا لتوقفهم في كفر ميمون وكفروا إبراهيم لتبريه من هؤلاء الواقفية
ثم قالت البيهسية لا يطلق على المذنب أنه كافر أو مؤمن حتى يدفع إلى السلطان ويقيم عليه الحد وقال بعضهم متى ما كفر الإمام كفر رعيته أيضا وقال قوم منهم إن السكر كفر إذا كان معه ترك الصلاة[/align]اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبهsigpic -
[align=justify]قال الدكتور ايمن الجمال في كتابه المقدمات في إثبات التوحيد: ( سابعًا: الخوارج:
وهم من الفرق التي تفرّقت على ذاتها وانقسمت على نفسها، ممّا يدفعنا إلى تمييز بعضها عن بعض، ولكنّ أبرز فرقة من فِرَقِها حافظت على وجودها حتّى هذا العصر هم (الإباضيّة)، وهم فئةٌ معتدلة من الخوارج.
والإباضيّة من أكثر الخوارج اعتدالاً، يرون مخالفيهم كفّارًا لا بمعنى الكفر الحقيقيّ، وإنّما بمعنى كفر النعمة، ولذا فقد رجّح أكثر العلماء جواز مناكحتهم ومعاملتهم، ودارهم ليست دار حرب، وينسب إلى شيخهم عبد الله بن إباض أنّه ألّف كتابًا في العقيدة ).[/align]اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبهsigpicتعليق
-
[align=justify]وقال الايجي في المواقف: ( الأباضية هو عبد الله بن أباض
قالوا مخالفونا كفار غير مشركين يجوز مناكحتهم وغنيمة أموالهم من سلاحهم وكراعهم عند الحرب دون غيره
ودارهم دار الإسلام إلا معسكر سلطانهم
وتقبل شهادة مخالفيهم عليهم
ومرتكب الكبيرة موحد غير مؤمن
والاستطاعة قبل الفعل
وفعل العبد مخلوق لله تعالى
ويفنى العالم كله بفناء أصل التكليف
ومرتكب الكبيرة كافر كفر نعمة لا ملة
وتوقفوا في أولاد الكفار وفي النفاق أهو شرك وجواز بعثة رسول بلا دليل
وتكليف اتباعه
وكفروا عليا وأكثر الصحابة وافترقوا أربعا
الأولى الحفصية هو أبو حفص بن أبي المقدام
زادوا أن بين الإيمان والشرك معرفة الله تعالى
فمن عرف الله وكفر بما سواه أو بارتكاب كبيرة فكافر لا مشرك
الثانية اليزيدية
أصحاب يزيد بن أنيسة
قالوا سيبعث نبي من العجم بكتاب يكتب في السماء ويترك شريعة محمد إلى ملة الصابئة
وأصحاب الحدود مشركون
وكل ذنب شرك
الثالثة الحارثية أصحاب أبي الحارث الأباضي خالفوا الأباضية في القدر
وفي الاستطاعة قبل الفعل
الرابعة القائلون بطاعة لا يراد بها الله ).[/align]اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبهsigpicتعليق
-
الحمدلله وبعد,,
قد جزمت أخي الكربم دون أن تأتي بدليل إلا قال قلان وكتب علان,, وما نعرفه أن شهادة الخصم على خصمه غير مقبولة والاسقيريني يكتب في كتابه وكأنه أوكل إليه هدم بنيان أو اقتلاع أشجار .وإن شئت انظر تعليق الكوثري حيث وصفه بالعنف كما فال أن كتاب المقالات يأتون بالكلام دون تثبت,فإن أردت أن تسوق كلام للإباضية فهاته من كتب الإباضية ,فهذا كتبنا تسطع بالنور المبين من القرن الثاني الهجري وإلى يومنا هذا.نعم هم من الخوارج، قال الاستاذ أبو اسحاق الاسفرايني في التبصير:
وبحسبك من كلام الاسفيرني افتخاره في باب فضائل أهل السنة ما نصه :"وأما أنواع الاجتهادات الفعلية التي مدارها على أهل السنة والجماعة في بلاد الإسلام فمشهورة مذكورة مثل المساجد والرباطات المثبتة في بلاد أهل السنة أما في أيام بني أمية وأما في أيام بني العباس مثل مسجد دمشق المبني في أيام الوليد بن عبد الملك وكان سنيا قتل في أيامه
من الخوارج والروافض والقدرية"
فإن أردت أن تحاكم الإباضية فحاكمهم على ما قالوه,
ثانيا ذكرت فرقا إباضية وأسماء ما أنزل الله بها من سلطان فقلت :-
فأقول أولا بناء على كلامك نقول التالي ((إن البهائية أحد فرق الإسلام وزعمت أن البهاء إلها)) فكيف يصح نسبة من أشرك إلى الإسلام فضلا عن فرقة إسلامية .هذا كله على أعتبار أن هذه الفرق موجودة أصلا وإلا فمن هؤلاء الرجال ؟؟؟أما أن خيال كتاب المقالات نسجها للتشنيع والتهويل؟؟؟ذكر الحفصية منهم
ومن الأباضية يقال لهم الحفصية وهم أتباع حفص بن أبي المقدام وكان يقول ليس بين الكفر والإيمان إلا معرفة الله فمن عرفه فهو مؤمن وإن كان كافرا بالرسول وبالجنة والنار واستحل جميع المحرمات كالقتل والزنا واللواط والسرقة فهو كافر ولكنه بريء من الشرك وهؤلاء يقولون في عثمان كما تقول الروافض في أبي بكر وعمر ويقولون في علي نزل قوله تعالى ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وفي عبد الرحمن بن ملجم قوله تعالى ومن الناس من يشري نفسه إبتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد وهذا من أتم الفضائح والبد
وايضا من هذا الحارث الإباضي؟؟؟؟؟ ثم إن كانت مقولتهم صحيحة فلماذا لم ينسبوا إلأى المعتزلة ؟؟ ثم كيف يعتبروا من فرق الإباضية إن كانوا كفروهم ؟؟ إلا إن كانت البهائية التي كفرها المسلمون من المسلمين.كل هذا على فرض ثبونت هذه الطائفة فضلا عن هذا الرجل.ومن الأباضية قوم يقال لهم الحارثية وهم أتباع الحارث بن مزيد الأباضي وكانوا يقولون بقول القدرية في القدر والإستطاعة وسائر الأباضية كانوا يكفرونهم بسبب ذلك
ألم يجد كتاب المقالات إماما لهذه الطائفة؟؟؟ أم أن القضية وما فيها اللاحق ينقل من السابق؟؟؟ومن الأباضية فريق يقال لهم أصحاب طاعة لا يراد الله بها وهؤلاء يقولون بجواز طاعات كثيرة من العبد لا يقصد بها طاعة ربه كما كان يقوله أبو الهذيل المعتزلي
لا توجد في كتب الإباضية هذه المسرحية ..عجبا هكذا يفعل التشنيع بأصحابه.وكانت له جارية على مذهبه قال لها قدمي شيئا فأبطأت فحلف ليبيعها من الأعراب وكان فيما بينهم رجل اسمه ميمون ذكرناه في العجاردة فقال له تبيع جارية مؤمنة من قوم كفار فقال وأحل الله البيع وحرم الربا وعليه كان أصحابنا وطال الكلام بينهما حتى تبرأ كل واحد منهما من صاحبه وتوقف قوم منهم في كفرهما وكتبوا إلى علمائهم فرجع الجواب بحواز ذلك البيع وبوجوب التوبة على ميمون وعلى كل من توقف في نصر إبراهيم فمن هاهنا افترقوا ثلاث فرق الإبراهيمية والميمونية والواقفية
وظهر بعدهم قوم آخرون يقال لهم البيهسية أصحاب أبي بيهس هصيم بن عامر وهؤلاء يقولون أن ميمونا كفر بقوله أن بيع تلك الجارية من كفار يكونون في ديار التقية حرام وكفروا الواقفية أيضا لتوقفهم في كفر ميمون وكفروا إبراهيم لتبريه من هؤلاء الواقفية
ثم قالت البيهسية لا يطلق على المذنب أنه كافر أو مؤمن حتى يدفع إلى السلطان ويقيم عليه الحد وقال بعضهم متى ما كفر الإمام كفر رعيته أيضا وقال قوم منهم إن السكر كفر إذا كان معه ترك الصلاة
تعليق
-
نعم
الإباضية من الخوارج و لكنهم يكرهون هذا الإسم و يفضلون عليه (الإباضية) نسبة الى عبد الله بن إباض
و هذا قول مفتيهم الأكبر راجعوا برنامجة على قناة عمان الفضائية
و ليس من عادتهم الكلام فى التاريخ و لا فى الحديث
لأنهم ينكرون أكثر مما يثبتون
و إن شئت أن تنسبهم إلى الفرق الأكثر قربا
فهم متكلمون بغير أصل من قرءان ولا سنة
و تفاسيرهم موجزة إيجاز (كلمات القرءان) لمخلوف
كتبهم موجودة على النت و أشهرها (مسند الربيع بن حبيب) الذى يسمونه ( الجامع الصحيح )، وجميع رجاله مجاهيل جملة و تفصيلا وعلى رأسهم الربيع نفسه ، وراجع قول الذهبى فيه فى تاريخه
و أسانيدة عاليه علو لا يعقل
شكرا
و أجزل لكم المثوبهتعليق
-
والدليل؟؟/أم كلامك قراءن لا ينبغي مخالفته؟؟نعم
الإباضية من الخوارج
هل قرأت السيف الحاد والطوفان الجارف؟؟و ليس من عادتهم الكلام فى التاريخ و لا فى الحديث
هل قرأت السير والجوابات؟؟
هل قرأت السير الإباضية؟؟
هل قرأت بيان الشرع؟؟
هل قرأت المصنف؟؟
والدليل؟؟فهم متكلمون بغير أصل من قرءان ولا سنة
هل قرأت هميان الزاد وتيسير التفسير؟؟و تفاسيرهم موجزة إيجاز (كلمات القرءان) لمخلوف
وهل قرأت جواهر التفسير لشيخنا الخليلي؟؟
وهل المجهول من جهلتموه أنتم والمعلوم من علمتموه أنتم فقط؟؟وجميع رجاله مجاهيل جملة و تفصيلا وعلى رأسهم الربيع نفسه ، وراجع قول الذهبى فيه فى تاريخه
و أسانيدة عاليه علو لا يعقل
وهل علم التراجم لكم فقط؟؟
وهل الذهبي حجة علينا ؟؟تعليق
-
بل واضح أنك أنت من لا تستمع الى ما يقول إمامكم فى برنامجه
و ما أكثر الكتب لدينا و لديكم
و لكن
ما أقل من يقرأ
و ما أقل من يدعوا الى القراءة
فنظرة واحدة فى أى كتاب من التى تتشدق بها توضح فساد عقولكم
لا مذهبكم
و أحيرا
فكلامى ليس قرءانا
راجع إمامكتعليق
-
متابع للبرنامج ولكن هل البرنامج هو السبب في أننا خوارج؟؟بل واضح أنك أنت من لا تستمع الى ما يقول إمامكم فى برنامجه
إذن نقطع البرنامج إن شاء الله !!!!!
الإجابة/و ما أكثر الكتب لدينا و لديكمو لكن
ما أقل من يقرأ
و ما أقل من يدعوا الى القراءةما أقوى هذه الحجة وأنصحك أن تدخرها لتسلية الثكالى ,,فنظرة واحدة فى أى كتاب من التى تتشدق بها توضح فساد عقولكم
لا مذهبكم
ولكن إلى الآن لم أسمع دليلا واحدا يدل على أننا خوارج.تعليق
-
[align=justify]أخي الكريم: سعيد أسعده الله في الدارين
السلام عليكم
أخي الكريم أنت في منتدى من أهم وأول أصوله التي لا يعتريها التردد، هو البحث عن الحقيقة والدفاع عنها وفق منهج البحث العلمي عند علماء المسلمين، والتي من أهمها: التجرد وعدم المصادرة على المطلوب، والمباحثة وفق قاعدة: الحكم على الشيء فرع عن تصوره ، ووفق قاعدة: إن كنت ناقلا فالصحة؛ وإن كنت مدعيا فالدليل ، ووفق قاعدة: مرعاة الخلاف ومعرفة أصول فقه الاختلاف ، ومنها أيضا قاعدة: الخلاف لا يوجب التكفير ولا التبديع ولا التفسيق ولا اللعن، ولا الطعن ولا اللمز ولا الغمز، ما دام كلا الطرفين ينتهجان أصول البحث العلمي، بدون لف ولا دوران.
وبعد هذه المقدمه: يا اخي لا عليك من المخالف إذا التزمت أنت بهذه القواعد، لأن الذين يقراؤن هنا ـ في المنتدى ـ جلهم من أهل العلم أو طلبته الفهماء، وهم سوف يحكمون على كلا الطرفين بالانحراف عند المخالفة لهذه القواعد، ويحصل الالزام.
فإذا اتقفنا على هذه القواعد؛ نشرع في التباحث:
أنا لي سؤال هام أريد الإجابة عليه منك؛ لكي يستمر البحث في هذه المسألة؛ والتي القصد فيها هو البحث العلمي للوصول للحق ليس إلا، فإن كنا قد أخطأنا فبين لنا ذلك بالدليل، وإذا خالفنا فطالبنا به، ولن نقيل أو نقبل عذر أحد منا من ذلك، حتى يستبين الصواب في المسألة، والله الموفق.
وسؤالي هو: لماذا سميت هذه الفرقة الاسلامية: بالاباضية؟!
وأنا في انتظار الجواب ..[/align]اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبهsigpicتعليق
-
وعليكم السلام أخي الكريم,,
الحمدلله وبعد,,
أولا :هذه التسمية لم تعرف عند الإباضية إلا في القرن الثالث الهجري وأول ما ظهرت عند الإباضية في كتاب أصول الدينونة الصافية للإمام عمروس من إباضية المغرب.وطوال هذه الفترة كان الإباضية يعرفون بأهل الدعوة .لماذا سميت هذه الفرقة الاسلامية: بالاباضية؟!
ثانيا:هذا المسمى كما هو ظاهر نسبة للإمام عبدالله بن أباض,,
ثالثا: هذه التسمية ليست صادرة من الإباضية ,فعبدالله بن أباض لا توجد له أي مسألة في الكتب الإباضية سوى رسالته التي رد فيها على عبدالملك بن مروان ومن هنا يظهر لنا أن عبدالله بن أباض كان هو المدافع عن الإباضية .تعليق
-
-
2*سبق إلى أذهان كثير من الناس بسبب أخطاء المؤرخين وكتاب المقالات أن إلاباضية فرقة من الخوارج وأنها في عقائدها وآرائها معتدلة بالقياس إلى الخوارج ومتطرفة بالقياس إلى أهل السنة .وهذا مفهوم خاطئ يجب أن يختفي فالإباضية ليسوا من الخوارج وإنما نشأوا عندما غدا الخوارج لمجابهة الخوارج وليسوا متطرفين بالنسبة إلى أهل السنة لا في السياسة ولا في العقائد ولا في الفقه وإنما يتفقون مع كل مذهب في مواضيع اعتداله.وإن شئت مزيدا من التفصيل فاقرأ المقال الآتي :مكان الإباضية بين المذاهب الإسلاميةنشأ المذهب الإباضي في فترة متقدمة بالنسبة إلى غيره من المذاهب الإسلامية ، هذا من حيث التاريخ ، أما الطريقة التي نشأ بها فهي لا تختلف عن غيرها من طرق نشأة بقية المذاهب ، إمام من أئمة المسلمين ( وبالنسبة إلى الإباضية هو أحد كبار التابعين ) يجتمع عليه عدد من طلاب العلم . يلتزمون مجلسه ويأخذون عنه ثم يتفرقون بعد التحصيل في البلاد ، فيقف المتفوق منهم موقف أستاذه ، يتخذ نفس أسلوبه في السلوك والتدريس وينقل عنه لطلابه روايته ورأيه . ثم تنتقل العملية مع الأجيال وكل جيل ينقل عن الجيل السابق ما حفظه من آثار لآراء . تكتسب مع مضي الزمن شيئا من الاحترام يبلغ درجة التقديس أحيانا وتزداد هذه الصورة وتكبر مع الأيام .هذه الصورة هي الصورة التقريبية التي نشأت عنها جميع المذاهب وإن اختلفت أزمنة الأئمة فمنهم من كان من الرعيل الأول من التابعين ومنهم من كان من تابعي التابعين ومنهم من كان في الدرجة الثالثة ومنهم من كان أبعد من ذلك بكثير كابن تيمية وكمحمد بن عبد الوهاب .وبالنسبة إلى الإباضية فقد كان يحضر مجلس جابر بن زيد عدد من الطلاب الأذكياء منهم من يأخذ عنه وعن غيره ، كقتادة ، وأيوب ، وابن دينار ، وحيان الأعرج ، وأبي المنذر تميم بن حويص ، ومنهم من يأخذ عنه أكثر مما يأخذ عن غيره أو يكاد يختص بمجلسه ، كأبي عبيدة مسلم ، وضمام ، وأبي نوح الدهان ، والربيع بن حبيب ، وعبدالله بن إباض ومن هؤلاء الطلاب من كان يشتغل أثناء التحصيل وبعد التحصيل بالشؤون العامة ومنهم من اشتغل بالمسائل السياسية ومطارحتها مع حكام الدولة الأموية في ميدان الكلمة دون استعمال السيف كعبد الله بن إباض*(41)ومنهم من جلس للتدريس وأخذ مكان الإمام كأبي عبيدة وأبي نوح صالح الدهان وقام بنفس الدور وتخصص فيه ولما كانت هذه الحركة في عنفوان بناء الدولة الأموية وكانت سيوفها مسلطة على جميع الأئمة والعلماء خوفا منهم أن يجهروا بالإنكار عليها ، أو يدعوا الناس إلى الخروج عنها ، وكان جابر بن زيد في مجالسه كزملائه الحسن وسعيد وغيرهم من كبار التابعين غير راضين عن الوضع وكثيرا ما يتناولونه بالنقد ، فكانت السلطات بدورها تراقبهم هم وتلاميذهم في يقظة وحذر وشدة . وتضيق عليهم الخناق ، وتحاول بكل وسيلة أن لا تسمح لنقدهم أن يتسرب إلى الناس وقد احتاطت لذلك من بداية الأمر فنسبتهم إلى التطرف واعتبرتهم ضمن الخوارج ، وكانت تهمة الخارجية تشبه ما يسمى اليوم بالعمالة أو الخيانة عملية ليس لها ضوابط توجه بسهولة إلى كل من يراد التخلص منه أو الانتقام منه أو إيقاف نشاطه وتستغل عند اللزوم . ولذلك فلم يسلم منها الإمام جابر بن زيد كما لم يسلم منها الإمام مالك بن أنس*(42)وكان الغرض من إشاعة هذه التهمة هو إشعارهم بأنهم تحت المراقبة وأن تبرير أي موقف عنف يتخذ معهم من السلطات هو موجود في أذهان الناس ولا يحتاج إلا إلى تأكيد عملي من أجهزة الحكم .فإذا تركنا هذا الجانب خارجا عن البحث واتجهنا إلى الجانب الفكري والسلوكي فإننا سوف نجد المذهب الإباضي مذهبا إسلاميا نشأ كما نشأ غيره من المذاهب الإسلامية بأئمته وعلمائه ، طبقات يأخذ بعضها عن بعض إلى اليوم وقد بدأ جهوده العلمية في خدمة الثقافة بالاتجاه الذي اختاره قبل أن تبدأ أكثر المذاهب الأخرى ودونت له مؤلفات في الحديث والفقه قبل أن تبدأ بعض المذاهب التي وجدت لها مكانا فسيحا في الدراسة على المنهج الذي سارت عليه . وفي النقاط الآتية أستطيع أن أضع جملة من الخطوط العريضة التي يمكن أن يحدد القارئ الكريم بعد دراستها والتحقق منها وضع الإباضية بين المذاهب الإسلامية . أ. المصادر :*يرى الإباضية أن المصدر الأساس للدين الإسلامي في عقائده وعباداته ومعاملاته وأخلاقه إنما هو القرآن الكريم وأن من أنكر شيئا منه : سورة أو آية أو حرفا فهو مشرك أو مرتد .ويرى أن المصدر الثاني للدين الإسلامي إنما هو السنة الصحيحة وهي على درجات منها المتواتر قطعي الدلالة يفيد العلم ويوجب العمل ومنكره كالمنكر للقرآن والمشهور من السنة أو المستفيض هو أضعف من المتواتر وأقوى من الآحادي وهو يوجب العمل واختلفوا هل حجته قطعية أم ظنية على قولين . والأحادي من السنة ظني الدلالة يوجب العمل والمرسل وإن كان أضعف من الأحادي إلا أنه يوجب العمل إذا كان لصحابي أو تابعي .ويرون أن المصدر الثالث هو الإجماع إذا استوفى الشروط المعروفة عن الأصوليين والخروج منه فسق وحجيته قطعية ويرون أنه وقع إجماع بقسميه القولي والسكوتي وأنه من الممكن أن يقع في كل عصر وينقل إلى الناس بالشروط المعتبرة .ويرون أن المصدر الرابع هو القياس على الأسس المعروفة في كتب الأصول .ويرون أن المصدر الخامس هو الاستدلال بأنواعه المختلفة ويهتمون بالمصالح المرسلة خاصا وربما يكون الإباضية بالنسبة إلى اعتبار المصالح المرسلة في الدرجة الثانية بعد المالكية .ب- العقائد :ويرى الإباضية أن الإنسان لا يكون مسلما إلا إذا أقر بالجمل الثلاث فشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن ما جاء به ، من عند الله ، وما تدل عليه هذه الجمل الثلاث من التفصيلات .وأساس عقيدتهم في الخالق تبارك وتعالى هو التنزيه المطلق*فلا يشبه من الخلق ولا يشبه شيء من الخلق وما جاء في القرآن الكريم أو في السنة النبوية المطهرة مما يوهم التشبيه فإنه يؤول بما يفيد المعنى ولا يؤدي إلى التشبيه ويبتعدون كل البعد عن وصفه تعالى بما يوهم التشبيه ويثبتون له الأسماء الحسنى والصفات العليا كما أثبتها لنفسه .*القدر*:يقولون إن الإيمان لا يتم حتى يؤمن المسلم بالقدر خيره وشره أنه من الله تبارك وتعالى وأن أفعال الإنسان خلق من الله تعالى واكتساب من الإنسان ويبتعدون عن رأي المجبرة كما يبتعدون عن رأي من يقول بأن الإنسان يخلق أفعاله .*مرتكب الكبيرة :يرون في مرتكب الكبيرة رأي الحسن البصري وجابر بن زيد وغيرهما لا يحكمون عليه بالشرك كما يقال عن الخوارج وإنما يقولون هو منافق ولا يمكن لمرتكب الكبيرة في حال معصيته وإصراره عليها أن يدخل الجنة إذا لم يتب ولعل أعنف الخصومات إنما قامت بين الإباضية والخوارج في هذا الموضوع منذ أثارها نافع بن الأزرق حسبما تقوله مصادر التاريخ .ج- الفقه :مكان الإباضية في هذا الباب ربما كان في الشريحة التي تقع من أهل الظاهر والحنابلة من جهة والحنفية من جهة أخرى ورغم أن المذهب الإباضي نشأ في العراق إلا أنه لم يذهب مع الرازي إلى المذهب الذي بلغه الحنفية والمعتزلة ويكفي لإيضاح هذه النقطة أن يعرف القارئ الكريم أن الفقه الإباضي يعتمد من حيث الأدلة بعد القرآن الكريم في مجال السنة على المتواتر والمشهور أو المستفيض وعلى الأحادي وعلى مرسل الصحابة والتابعين، وإذا تعارض الحديث والقياس رجح جانب الحديث ولو كان أحاديا أو مرسلا للطبقة السادسة ولا يرد الحديث الأحادي إلا إذا صادمه دليل قطعي ، ويقولون بالقياس والاستصحاب والمصلحة المرسلة على التفاصيل والمناقشات الطويلة المعروفة في كتب أصول الفقه .د-*السلوك*: يتمسك الإباضية بجميع أنواع السلوك والأخلاق التي أمر بها الإسلام ، ومن مظاهر :يرون أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب في الحدود التي بينها الحديث الشريف .يرون أن محبة المسلمين في الله من أجل طاعتهم واجب على كل مسلم ، وأن هذه المحبة يجب أن تتوجه إلى جميع أولياء الله في جميع الأزمنة والأماكن على الإجمال ، وأن يقصد إلى من ثبتت ولا يتهم لله بالاسم أو الصفة ممن مضى ، وأن يتعامل مع الحاضرين ممن يعرفهم على هذا الأساس ، كما يجب أن يبرأ من الكافرين والعصاة في جميع الأزمنة والأمكنة ، هكذا على الإجمال وأن يقصد ببراءته من عرف بالاسم أو بالصفة وأن يتعامل مع الحاضرين ممن يعرفهم على هذا الأساس ، أما من عرفهم في زمانه ولم يعرف أحوالهم من الطاعة والمعصية فيجب عليه أن يقف فيهم لا يتولاهم ولا يبرأ منهم حتى يعرفهم بيقين لأن الولاية والبراءة عند الإباضية لا تلزم إلا باليقين كالمعرفة الشخصية أو شهادة العدلين ولا تبطل إلا بيقين .يرون أن جميع المسلمين يتساوون في الحقوق والواجبات ما عدا شيئا واحدا وهو الدعاء بخير الجنة وما يتعلق به فإنه حق خاص للمتولى أي للمسلم الموفى بدينه الذي يستحق الولاية بسبب طاعته أما الدعاء بخير الدنيا ، وكذلك بما يحول الإنسان من أهل الدنيا إلى أهل الآخرة كقولك لإنسان تعرف أنه منحرف عن الإستقامة رزقك الله توبة نصوحا ، أو هداك الله أو رزقك الصحة والعافية أو رقاك في مراتب الوظيفة فإن هذا كله حق جائز لكل أحد من المسلمين تقاة وعصاة.عندما تكون الأجهزة الحاكمة جائرة غير متمسكة بأحكام الشريعة يجوز للمسلمين البقاء تحت حكمها والخروج عنها وإذا بقوا تحت حكمها فإنه تجب عليهم الطاعة في غير معصية الله وإذا كانت تنفذ أحكامها على مقتضى مذهب مخالف لهم ، فإن أحكامها نافذة عليهم بما يترتب عليها من حقوق وواجبات ، ما دامت تلك الأحكام مطابقة لمذهب إسلامي . وأقرب مثال لذلك أن الإباضية يغلبون جانب الأب في الحضانة على جانب الأم فيرون أن الجدة للأب أولى بالحضانة من الجدة للأم وأكثر المذاهب الأخرى ترى العكس فإن كانت الدولة تحكم وفق مذهب يرجح جانب الأم فإن على أتباع المذهب الإباضي الخاضعين لتلك الدولة أن ينفذوا هذا الحكم بما يترتب عليه ولا حرج عليهم وكذلك يرى الإباضية أن الجد يمنع الأخوة من الميراث وبعض المذاهب الأخرى ترى أن يقتسموا معه فإذا كانت الدولة تحكم على مذهب الرأي الأخير فإن على الإباضية أن يقبلوا بهذا الحكم وأن ينفذوه ولا حرج عليهم .*أحسب أن هذه الخطوط العريضة كافية لمعرفة مكان الإباضية بين المذاهب الإسلامية ، فهو على كل حال لم يتطرف في موضوع الأدلة الشرعية فيعتبر كل أثر مهما ضعف حجة ولم يتطرف إلى الجانب الآخر فيرد السنة بالقياس .*وهو لم يتطرف في موضوع الإجماع فيعتبر الاتفاق الضيق في حدود المذهب أو حدود المكان كوطن معين أو الحرمين أو المدينة حجة ولم يتطرف إلى الجانب الثاني فينفي حجية الإجماع أو إمكانه ، أو إثباته أو وقوعه وسلم بوقوعه بكلا قسميه القولي والسكوتي في عهد الصحابة مع احتمال وقوعه في كل عصر إلى قيام الساعة . ورأى أن الإجماع المحدود في نطاق مذهب أو بلد حجة ظنية على المجمعين وليس له قوة الإجماع وينبغي أن يحمل اسم الاتفاق لا اسم الإجماع .*وهو لم يتطرف في موضوع القياس فيمنع اعتباره دليلا شرعيا إذا استوفى شروطه ولم يتطرف إلى جانب الثاني فيرد به النص .*وقبل الاستدلال بالاستصحاب والمصالح المرسلة ، ولم يتطرف في موضوع العقيدة إلى جانب فيقع في التشبيه ولا إلى الجانب الثاني في نفي ما أثبت الله تبارك وتعالى لنفسه أو أثبته له رسوله* .ولم يتطرف في موضوع القدر فيميل إلى جانب السلبية حتى يقول أن الإنسان مجبر على أعماله وهو كالميت بين يدي الغاسل أو يميل إلى جانب الإيجاب حتى يزعم أن الإنسان يخلق أفعاله ولم يتطرف في موضوع مرتكب الكبيرة فيوافق من يحكم عليه بالشرك ولم يقف موقف المرجئة الذين يفتحون أبواب الجنة للعصاة كأنها فنادق يملكون هم مفاتحه على مبدأ " لا تضر مع الإيمان معصية " .*الآن وقد عرف القارئ الكريم الأسس التي بني عليها المذهب الإباضي والاتجاهات التي يتجهها والسلوك الذي يسير به يستطيع أن يقرر له حيزا ضيقا بين المذاهب الإسلامية . وأن يبعد عن نفسه تلك الصورة القاتمة البشعة الشرسة التي تعاون على وضعها ظروف مختلفة من السياسة والتعصب وسوء الفهم .المصدر:* كتاب الاباضية بين الفرق الاسلامية - للشيخ علي يحي معمر***تعليق
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
جزاك الله خيراً أخي الكريم منصور على النَّقل...
والذي أريد التنبيه عليه أوَّلاً هو أنَّ أصل هذا الموضوع هو في صحَّة تسمية الإباضيَّة بأنَّهم خوارج أو لا...
فالخروج يمكن أن نفهم أنَّ إطلاقه لمعنيين:
الأوَّل: المقاتلة للإمام الحقِّ، وهو سيدنا علي رضي الله عنه. فالإباضيَّة لم يقاتلوا، بل أنكروا التحكيم من غير قتال، ولذلك سُمُّوا بالقعدة، أي القعدة عن القتال، وربما هذه التسمية هي من الخوارج المقاتلين.
الثَّاني: عينُ الخروج على الإمام الحقِّ بترك طاعته والإنكارُ عليه، وهذا قد فعله الإباضيَّة.
فمن حيث الإطلاق الأوَّل لا يكون الإباضيَّة خوارج، ومن الثاني يُسمَّون بذلك.
والإطلاق الثاني أقرب من وجه بأنَّ الخارج هو خارج عن بيعته للإمام، والإطلاق الأوَّل جهة قربه هي أنَّ استعمال كلمة الخروج إنَّما هو لمن يريد قتال الإمام أو الحاكم.
فمن نظر من الأئمَّة إلى أنَّ الإباضيَّة قد عصوا الإمام الحقَّ سمَّوهم بأنَّهم خوارج.
.................................................. .......
والذي بيننا وبين الإباضيَّة الآن اختلافات في الاعتقاد، واختلافات في تطبيقات وفروع عنها...
أمَّا اختلافنا معهم في أصول الاعتقاد فهو أقرب كثيراً من اختلافنا مع المعتزلة والزيديَّة فضلاً عن الإماميَّة -والمشبِّهة من وجه كبير!-.
لكنَّ الاختلاف في الفروع وتطبيقات الأصول كبيرة (شنيعة)، فمنها:
أوَّلاً: الإباضيَّة بينهم اختلاف -بحسب ما فهمتُ- في مسألة الحكم على سيِّدينا وموليينا عثمان وعليٍّ رضي الله عنهما وعنَّا بهما...
فبعضهم قائل بكون سيدنا عثمان رضي الله عنه كافراً كفر نعمة -أي الخروج عن الإيمان مع البقاء على الإسلام، المقتضي للخلود في النار-.
وعند كثير من السادة العلماء أنَّ الطعن في إيمان سيدنا عثمان رضي الله عنه كفرٌ لما قد تواتر من النصوص الشريفة في الدلالة على إيمانه والرضا عنه.
وبعضهم طاعن في إيمان سيِّدنا عليٍّ رضي الله عنه، فكذلك يُحكم بحسب قول كثير من العلماء بكفره.
وأحسب أنَّ الإباضيَّة جميعاً يترضَّون عن أهل النهروان -أرجو أن تصحِّح لي ذلك وما ذكرتُ عن قولهم في سيِّدينا عثمان وعليٍّ رضي الله عنهما-.
ثانياً: البراءة من المخالف، فهذا عندهم أصل، ولئن دعوا للمسلمين فلا يقصدون إلا أنفسهم، وقد نقلتَ رأيهم في أنَّ من لم يُعرف حاله فيُتوقَّف فيه ليعرف أنَّه من الإباضيَّة فيوالى أو من غيرهم فيعادى ويُبرأ منه!!
وهذا عمليّاً يُحدث فجوة كبيرة جدّاً.
على كلٍّ...
عندنا أنَّا نوالي كلَّ من كان من أهل القبلة، وهو عندنا ناج بمحض فضل الله تعالى يوم القيامة.
..............................................
أشكل عندي ما نقلتَ: "لأن الولاية والبراءة عند الإباضية لا تلزم إلا باليقين كالمعرفة الشخصية أو شهادة العدلين".
فأقول: هل شهادة العدلين تفيد اليقين عند الإباضيَّة؟؟؟!
والسلام عليكم...فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنينتعليق
تعليق