ذكر الإمام ابن القطان الفاسي في كتاب بيان الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام، باباً فيما سكت عنها الإمام عبد الحق الإشبيلي من الحديث ولم يذكر رتبته، وهو حديث ضعيف، ذكر حديث (من زار قبري وجبت له شفاعتي)، فعلق محقق الكتاب بعد أن جمع الكلام على أسانيد الحديث ما نصه:
وأما من حيث المعنى أيضاً فالحديث باطل، لأنه يستوجب أن كل من زاره صلى الله عليه وسلم حقت له شفاعته، ومعلوم أن قبره صلى الله عليه وسلم يأتيه المشركون والكفار، ومن لا دين له، والملاحدة، وذلك مشاهَد، فهل هؤلاء يستوجبون شفاعته بمجرد زيارته؟
ولم أدر بما أصف به هذا الكلام، ولا أدري هل رجع هذا المحقق عن رأيه أم مازال عليه؟
أسأل الله تعالى الهداية له والتوفيق ..
وأما من حيث المعنى أيضاً فالحديث باطل، لأنه يستوجب أن كل من زاره صلى الله عليه وسلم حقت له شفاعته، ومعلوم أن قبره صلى الله عليه وسلم يأتيه المشركون والكفار، ومن لا دين له، والملاحدة، وذلك مشاهَد، فهل هؤلاء يستوجبون شفاعته بمجرد زيارته؟
ولم أدر بما أصف به هذا الكلام، ولا أدري هل رجع هذا المحقق عن رأيه أم مازال عليه؟
أسأل الله تعالى الهداية له والتوفيق ..
تعليق