إن قلتم بعصمة الأنبياء

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دنقل محمد أبو العباس
    موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
    • Dec 2010
    • 61

    #16
    هذا إجتهادى
    و للعلم فأنا لا أنفرد به
    و لكنى لا أحتج بأقوال المشائخ و لا أقبله

    تعليق

    • أحمد مفيد الفايز
      طالب علم
      • Aug 2008
      • 58

      #17
      إذا كان هذا اجتهاد فاذكر أدلتك إذن عليه بصورة واضحة لنتأمل فيها
      فإن ما ذكرته من قبل كان عبارة عن تحليل لعبارة ابن خمير بل أنت قلتَ من قبل إنه إقرار من ابن خمير بما ترتئيه أنت
      فقد قلتَ:" يقول الكاتب صـ 117
      (قلنا أما مغاضبته عليه السلام ، فكانت لقومه لا لربه و لا يجوز ذلك عليه ، ........ ، و إنما كانت لقومه لما نال منهم من الأذية ، فاحتمل أذاهم حتى ضاق صدره و يئس من فلاحهم ، ففر بنفسه بعدما بلغ غاية التبليغ كما أمره الله تعالى ، ثم غلب ظنه لسعة حلم الله تعالى ألا يطلبه بذلك الفرار لكونه أدى ما عليه)
      و فى هذا إقرار بمعصيته .....الخ كلامك"
      فأنت كنت تعتقد أن المصنف أقرَّ بمعصية يونس عليه السلام
      وهذا غير صحيح!!
      وعلى كل حال فإن كان هذا اجتهادَك أنتَ أنك تقول إن يونس عليه السلام قد عصى الله معصية كبيرة فأرجو أن تذكر أدلتك عليه بوضوح بمعزل عن كلام ابن خمير !
      بارك الله فيك

      تعليق

      • دنقل محمد أبو العباس
        موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
        • Dec 2010
        • 61

        #18
        هذه أدلتى بإختصار شديد

        وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139)
        إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140)

        و أبق يقال للعبد إذا فر من سيده آبق انظر (لسان العرب)

        مسند أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم
        مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب - حديث:‏3150‏
        حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن قتادة ، عن أبي العالية ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا ينبغي لأحد أن يقول : إني خير من يونس بن متى - نسبه إلى أبيه - ، أصاب ذنبا ، ثم اجتباه ربه "

        و الحديث معروف من طريق أبو العاليه و هو ثقة ، و باقى رجال السند ثقات

        و كلا النصين صريحان فى وقوع الإثم من يونس عليه السلام

        تعليق

        • حمزة الكتاني
          طالب علم
          • Oct 2008
          • 282

          #19
          أخي الكريم، الذي أراه أن سيدنا يونس عليه السلام كان في مقام الدلال، وهو مقام معروف لدى المقربين، مثله مثل موسى عليه السلام الذي جر بلحية ورأس نبي مرسل، وألقى الألواح وفيها كلام الله تعالى...ومثله - مع الفارق - مثل عائشة الصديقة رضي الله عنها، التي كانت تغاضب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيام، ثم تقول له: "والله ما هجرت إلا اسمك".

          فهو عليه السلام لم يقصد عصيان الله تعالى، بقدر ما قصد الدلال على الله تعالى، والتمسح في بابه إذ أوعد قومه بالعذاب فلم ينزل، ولا شك أن العرب تقول:

          وإني إذا أوعدته أو وعدته===لمخلف إيعادي ومنجز موعدي

          فكانت حكمة الله تعالى فوق حكمته، فأمره بالعودة إليهم ليصدق مراد الله تعالى، فوجدهم قد لاموا أنفسهم، وتابوا إلى ربهم، وبحثوا عن نبيهم حتى إذ وجدوه أتوه زرافات ووحدانا تائبا خاشعين، خائفين من غضب الله تعالى وغضب رسوله..

          على أن بعض العلماء قالوا بأن يونس عليه السلام لم تنزل عليه النبوة إلا بعد عودته، وأنه كان - أولا - داعية وعبدا صالحا فقط، ودليله أيضا حديث الطائف، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم لفتى نينوى: "تلك بلد الرجل الصالح يونس بن متى". فليتأمل..وعلى هذا القول يرتفع الإشكال حتما...ويدل له أيضا: أن يونس عليه السلام كان من أنبياء بني إسرائيل، وأهل الموصل ليسوا إسرائيليي، فكان استثناء في بني إسرائيل إذ لم يرسل إليهم إنما أرسل إلى غيرهم..فقد يكون ذهب داعية إليهم، ثم نزلت عليه النبوة...ولا ينافي هذا أن النبي يولد نبيا كما هو عليه اعتقاد أهل السنة والجماعة خلافا للقائلين باكتسابها، إذ إنما ينزل عليه الوحي ويؤمر بالتبليغ في سن معينة...والله أعلم.

          ثم وقفت على فتوى لبعض مشايخ الأزهر وهو الشيخ عطية صقر، هذا نصها:

          يونس عليه السلام

          المفتي
          عطية صقر .
          مايو 1997

          المبادئ
          القرآن والسنة

          السؤال
          جاء فى الآيات التى تتحدث عن سيدنا يونس عليه السلام ، أنه غضب وظن أن الله لا يقدر عليه ، فكيف يتناسب ذلك مع مقام الأنبياء ؟

          الجواب
          سيدنا يونس عليه السلام هو يونس بن متى من الأنبياء الذين ورد ذكرهم فى القرآن الكريم باسمه وبوصفه بذى النون وبصاحب الحوت ، والنون هو الحوت ، وكان رسولا إلى أهل "نينوى" بالعراق ، وكرمه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بقوله كما فى الصحيحين "ما ينبغى لعبد أن يقول :
          أنا خير من يونس بن متى" .
          ويستفاد من الآيات التى تحدثت عنه أنه دعا قومه وخوفهم من عقاب الله إن لم يؤمنوا، ثم تركهم غاضبا من موقفهم منه ، وتوجه إلى مكان اخر، فركب سفينة كانت مشحونة كادت تغرق بحملها، وعند الاقتراع على من يتخلصون منه فداء للباقين وقع السهم على يونس ، وانتهى الأمر إلى إلقائه فى البحر، فالتقمه حوت ومكث فى بطنه مدة لا يعرف قدرها بالضبط ، وسبح ربه داعيا ، فنجاه الله وطرحه الحوت على الشاطئ متعبا، فأنبت له شجرة من يقطين ، وهو القرع ، أوكل زرع ليس له ساق ، وبعد ذلك أرسله إلى قوم عددهم مائة ألف أو يزيدون ، يقال : إنهم هم الأولون الذين غضب منهم ، ويقال إنهم غيرهم ، ومتعهم الله إلى حين آجالهم .
          والذى يلفت النظر فى قصة يونس ، مما يمس عصمة الأنبياء ، قوله تعالى {وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه } الأنبياء : 87 ، فمن الذى غاضبه يونس ؟ وكيف يظن أن الله لن يقدر عليه ؟ كما أن قوله تعالى منه {فالتقمه الحوت وهو مليم } الصافات : 142 ، يدل على ارتكابه ما يلام عليه ، وقول يونس فى دعائه {سبحانك إنى كنت من الظالمين } الأنبياء : 87 ، يدل على أنه ارتكب شيئا منهيا عنه ، وتحذير الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بقوله { فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت } القلم : 48 ، يدل على أن فى يونس أمرا غير مرضى عنه ، فكيف ذلك ؟ والجواب : أن يونس لما رأى معارضة قومه تركهم مغاضبا لهم لا مغاضبا لله ، وليست مغاضبة لهم لأمر شخصى ، بل خالصة لله . وليس فى ذلك عيب يؤاخذ عليه .
          وقد يقال : إذا لم يكن فى المغاضبة بهذه الصورة ما يؤاخذ عليه فكيف يمتحنه الله هذا الامتحان الخطير بابتلاع الحوت له ؟ والجواب أن الامتحان كان لتعجله بمفارقتهم وعدم انتظار أمر من الله ، وكان الأولى أن ينتظر، وإن كان له العذر فى أنه اجتهد وأداه اجتهاده إلى ذلك ، لكن عتاب الله لأوليائه المقربين قد يكون على ما يتسامح فيه مع الأشخاص العاديين . ومما يدل على أن العتاب كان للتعجل بالهجرة- أمر الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالصبر على ما يقوله قومه ونهيه أن يكون كيونس فى عدم الصبر .
          على أن بعض العلماء رأى أن هذه المغاضبة كانت قبل أن يرسله الله ، فتركهم إلى جهة أخرى، وكان الأجدر به كمصلح أن يبقى معهم .
          ويشفع لرأيهم قول ابن عباس رضى الله عنهما : إن رسالة يونس كانت بعد نجاته من البحر .
          أما ظن يونس أن الله لن يقدر عليه فليس فيه نسبة العجز إلى الله ، ولكن القدر- بسكون الدال - هنا يعنى التضييق ، كقوله تعالى {لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله } الطلاق : 7 ، وقوله {الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر } الرعد : 26 ، فيونس ظن ، والظن قد يراد به اليقين كما جاء فى آيات كثيرة، ظن أن الله لن يضيق عليه واسعا، وسيبدله قوما غير قومه ، وليس فى ذلك ما يعاب عليه .
          هذا ، وشهادة الله ليونس بقوله {فاجتباه ربه فجعله من الصالحين } القلم : 150 تنبهنا إلى عدم اتهامه بما يتنافى مع هذه الشهادة العظيمة .
          وفى قصة يونس عليه السلام عبر، منها أن المتصدى للإصلاح يلزمه الصبر والتحمل وسعة الصدر بالأمل ، وأن المؤمن إذا صدق فى عبادته ودعائه استجاب الله له ونجاه من أخطر المهالك . وأن لله مع أوليائه تصرفات لا تخضع لقانون الأسباب والمسببات كالمعجزات والكرامات ، وأن بعض التسبيح والدعاء خير وأقوى من البعض الآخر، ومنه دعاء يونس فى بطن الحوت {لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين . فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجى المؤمنين } الأنبياء : 87 ، 88 ، ولذلك قال بعض العلماء استنادا إلى مأثورات نبوية : إن اسم الله الأعظم الذى إذا سئل به أعطى ، وإذا دعى به أجاب هو دعاء يونس عليه السلام . وهو ليس خاصا به ، بل هو عام لكل مسلم كما قال سبحانه عقبة {وكذلك ننجى المؤمنين }

          والسلام...
          أنبه الأخوة الكرام، أنني منعت من الكتابة في هذا المنتدى منذ أشهر، ولذلك لا تجدون مشاركاتي، وإن كانت إدارة المنتدى لم تعلن ذلك، تماما على عادة الأنظمة الدكتاتورية العربية...

          تعليق

          • دنقل محمد أبو العباس
            موقوف بـســبــب عدم قدرته على الفهم أو الحوار
            • Dec 2010
            • 61

            #20
            صريح نص القرءان يقطع بأن الرسالة كانت قبل المغاضبة
            و مقام الدلال هذا غير جائز لأن الله عز و جل عجل بعقوبته {فساهم فكان من المدحضين} فور أن ركب ساهم فخسر
            و لا تصف الآية يونس بالفرار من قومه بل من ربه
            مما يؤكد أنه عليه السلام كان مكلفا بالدعوة فتركها
            هو فر من أذى قومه لما ضاق بهم ، و لكن أين تذهبون
            و حديث الطائف ليس دليلا ، و لكن النبى صلى الله عليه و سلم خشى الا يكون عداس عالم بأمر يونس عليه السلام لطول الزمن ، فأراد تعليمه
            و عذرك الأخير بتعجل يونس عليه السلام قبيح
            فما سرق السارق و لا زنى الزانى الا متعجلا رزق الله عز وعلا

            وفقكم الله

            تعليق

            • جلال علي الجهاني
              خادم أهل العلم
              • Jun 2003
              • 4020

              #21
              أخي دنقل، لا تبين وجه الحجة في كلامك، ولا تناقش كلام غيرك .. ولا تكلف نفسك عناء البحث في المسائل، ثم تجادل بهذا الشكل الذي لا يليق بالبحث العلمي ..

              سامحك الله ووفقك للخير ..
              إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
              آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



              كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
              حمله من هنا

              تعليق

              يعمل...