حكايات عن السقاف 2: تبجح السقاف زوراً ..بثناء الشيخ الغماري على كتابه شرح الطحاوية

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #1

    حكايات عن السقاف 2: تبجح السقاف زوراً ..بثناء الشيخ الغماري على كتابه شرح الطحاوية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ..

    فقد طلب مني بعض أهل الفضل، أن أكتب لهم ما حدثتهم به من أحوال حسن السقاف، ذلك أني صحبته لمدة سنتين ونصف عندما كنت طالباً بكلية الدعوة وأصول الدين في الأردن ... وأنه من فينة لآخرى يكثر الثرثرة ويحسن إزعاج الآخرين، وكنت قد تركت الهم منصرفاً عنه؛ لأني لا أحب المهاترات مع مثل هذا الإنسان؛ لسقوط منزلته الأخلاقية والعلمية، وللابتعاد عن فجوره في الخصومة، تلك الصفة التي يداريه كثير من الناس لأجلها ..

    ولأني لا أحب أن أتكلم بناءا على ردة فعل، في مسائل يمكن اعتبار أسباب بعضها لا ترجع إلى العلم مباشرة، وإنما ترجع إلى العلم من جهة التحذير من أدعائيه ..


    لكن تصرفات هذا الإنسان زادت تطاولاً على ما يمكن تحمله، فأردت كتابة بعض الصفحات أبين فيها بعض حقيقة هذا الإنسان مما وقفت عليه بنفسي، وليس مما نقل عنه ... راجياً الله تعالى أن يجعل هذه الكتابة فيه؛ لبيان الحق وإزهاق الباطل، وأن يتوب على هذا الرجل من الضلالات قبل الممات، ويثبتنا على دينه إلى أن نلقاه ..


    تبجح السقاف بثناء السيد عبد الله بن الصديق الغماري رحمه الله، عليه

    نقل النكرة المجهول المسمى نذير عطاونة بعض رسائل السيد عبد الله بن الصديق الغماري، التي يثني فيها على الشيخ السقاف، وما كاله له من مدح .. في كتاب سماه: الاتفاق والائتلاف بين الإمامين الشريف المحدث الغماري، والسيد السقاف!! (جعل مسود الكتاب السقافَ الذي لا يحسن العربية ولا الأصول ولا الفقه ولا المنطق، ولا العقائد، ولا التصوف!! إماماً يوازي السيد عبد الله بن الصديق الذي رغم شذوذه في بعض المسائل كان عالماً بالأصول والنحو والبلاغة والتفسير والمنطق والحديث وقواعده..).

    كتب العطاونة هذه الرسالة رداً على الأستاذ سعيد فودة نصره الله، التي بين فيها الفرق بين معتقد أهل السنة الذي كان السيد عبد الله بن الصديق عالماً بها، وبين عقيدة السقاف التي جمعت بين الاعتزال والتشيع والشبهات التي زعمها أدلة وبراهين!!

    ولم يكتبها بياناً للحق في المسائل المطروحة، وإنما ليقال: قد رد أحدهم على الأستاذ سعيد!! وهذه شنشنة أعرفها من السقاف منذ خدعَنَا بأنه إنما يكتب ما يكتب نصرة لأهل السنة والجماعة، كل ذلك لمآرب في نفسه.

    وليس علي من حرج إذا خُدِعت في الله تعالى، حيث أحسنت النية، ولم آخذ هذا السقاف ببادي ما ظهر منه، وقمنا بتشجيعه .. إلى أن أعلن خروجه عن مذهب أهل الحق، بشبهات لا يدري أزمتها ولا خطامها، وأهواء لم تجتمع في الزمان إلا في سفهاء الأحلام الأغبياء!!

    وبدون التعليق على حقيقة هذا الثناء، الذي كان للسقاف عندما كان يدافع عن أهل السنة والجماعة، وعندما كان يعرف حدوده في العلم، قبل أن يصاب بالغرور والأمراض النفسية المتراكمة، وقبل أن ينحرف بدعوى الاجتهاد إلى المذاهب الفاسدة الكاسدة ..

    أقول: بدون التعليق على ذلك، الذي سأرجئه إلى موطن آخر للتفصيل، فقد لفت نظري أن السقاف نقل نص رسالة ووضع صورتها، فيها ثناء السيد عبد الله على ما أرسله له السقاف من شرح الطحاوية .. ص 24-25 من كتاب الاتفاق للعطاونة!!

    وهذا الأمر هو كذب بلا مراء، فإني عندما زرت السيد عبد الله بن الصديق في صيف سنة 1992 وجدته في الحالة المرضية التي فقد فيها قدرته على الكلام والتعليم والقراءة، ولم يكن السقاف قد كتب بعد كتابه شرح الطحاوية بعد، ولم يفكر في ذلك أصلاً!!

    فيستحيل عادة أن يكون السيد عبد الله قد اطلع على هذا الشرح الذي زعم السقاف زوراً أنه أرسله له!! خاصة أن السيد عبد الله لم يشف مما هو فيه حتى موته، وقد زرته في مرض موته بصحبة السقاف، ولم يكن الكتاب قد كتب أصلاً بعد، فلا أدري أي رسالة هذه التي يتحدث عنها ؟!

    هناك احتمال واحد فقط أن يكون السقاف قد أرسل له شرحاً آخر من شروح أحد العلماء للطحاوية، أو بعض الورقات علق فيها على بعض المواطن، بغير الأفكار التي كتبها بعد ذلك فيه.

    ثم لو كان ما زعم السقاف حقاً، لما توانى وتأخر هذا الإنسان عن وضعها في مقدمة كتابه عندما طبعه، خاصة أنه مغموس في الرياء والسمعة وحب الشهرة منذ زمن طويل!

    ثم إن هذه الرسالة غير مؤرخة بتاريخ، وتاريخ السقاف في التزوير الذي شاهدته بعيني لا يمنع عندي أن يكون قد كذبها وزورها بالقص واللصق.
    *****

    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    لمناقشة الموضوع اتبع هذا الرابط
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    يعمل...