حكايات عن السقاف 3: هل ما كتبه السقاف بجهده وبحثه، أم سرقات علمية؟ 1- دفع شبه التشبيه

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #1

    حكايات عن السقاف 3: هل ما كتبه السقاف بجهده وبحثه، أم سرقات علمية؟ 1- دفع شبه التشبيه

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ..

    عندما اشتهر السقاف بردوده على الألباني وابن تيمية، وظهر كالمدافع عن أهل السنة والجماعة، أراد أن يجعل من نفسه إماماً، فاقترح على بعض أفاضل الحجاز أن يقوموا بتمويل مدرسة يدرس فيها الطلاب، يحضرون من اليمن لطلب العلم لديه، فأجابوه إلى ذلك راغبين في الأجر عند الله تعالى وفي نصرة مذهب أهل السنة والجماعة..

    وقد حصل ذلك بالفعل في صيف سنة 1992م، وطلب مني السقاف أن أسكن معهم، لكي أفيد الطلاب بما يمكنني إفادتهم به، فبقيت معهم إلى أن أظهر السقاف انحرافه عن أهل السنة، وحصلت بيني وبينه مناقشات في عقائد ضعيفة تبناها، ولم يستطع أن يجيب عن الإلزامات التي ألزمته بها، سوى أن يخيرني بين أمرين: إما اتباعه كما يتبع المريدون شيوخهم، أو تركه والبعد عنه، فلم يكن لي من بد أن أتركه، فلست ممن يبني اعتقاده على اتباع غير الحجج والأدلة والبراهين، وقد خلا السقاف عنها، فلما لم يجتمع معها تركته وضلاله.

    ولم أكن أحب أن أفضح السقاف في ذلك الوقت، رغم شدة تألمي من نشره لتلك العقائد الفاسدة، إلا أنه أبى رغم تطاول السنين إلا أن يثبت على الباطل، وأن يرغي ويزبد من وقتٍ لآخر، فلم أجز لنفسي أن أسكتُ عن هذا الإنسان، ينخدع به طلبة العلم الذين ينتمون إلى أهل السنة والجماعة.

    فأنا قد عرفت السقاف حق المعرفة، وما أحكيه هو بعين المشاهدة واليقين، وليس بخبر الآحاد.

    السقاف ودفع شبه التشبيه للإمام ابن الجوزي

    عندما عرفت السقاف في عمان شتاء 1991، سألته في أول ما سألته عن كتاب دفع شبه التشبيه لابن الجوزي، حيث إني قد قرأت عنه لما كنت طالباً في بنغازي في مقالات الكوثري، وفي بعض ما كان يصلنا من كتب في ليبيا، فتشوقت إليه، وكان الكتاب وقتها نادر الوجود في المكتبات، فما كان من السقاف إلا أن بشرني بأنه قد حققه وطبعه. وبعد أيام قلائل أهدى لي نسخة منه.

    وفي الكتاب تعليقات كثيرة، منها ما هو مجموع من كتب أهل العلم، ومنها مما هو مشهور بين طلاب العلم، وفيه تعليقاته خرج بها عن جمهور أهل السنة والجماعة، وترجيحات غير راجحة لديهم، ككلامه عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وتشديد الطعن فيه.

    لكن لفت نظري في ذلك الوقت أن الكتاب لم يحتو على التدقيق في النص الأصلي لابن الجوزي، بل لا يذكر فيه عدد النسخ التي اعتمدها ولا المخطوطات التي حرر النص بناءاً عليها، ولكنه قد وضع صورة لصفحة المخطوط في آخر مقدمته للكتاب، فسألته: هل قمت بتحقيق الكتاب عن المخطوطات؟ فتحير ثم أجاب بأنه إنما أخذ هذه الصورة من النشرة التي أصدرها الأحباش للكتاب، فاعترضت على ذلك، فقال ما معناه: إنه لا بد من ذلك حتى يثق الناس في أصل الكتاب.

    فسكتُّ وقتها عن هذا الأمر، خاصة أنه لم يذكر أنه حقق الكتاب على نسخ خطية أو تتبع الكتاب في مظانه من خزائن المخطوطات وإلا لكان أحد الكاذبين، والآن أراني أسجلها لكي تظهر صورة من صور تصرفات السقاف في عالم النشر، وشعوره بالنقص من أن يَكتبَ ما يستدل به أحد على نقص في الكتاب، فيكذب بذلك كذباً مبطناً ..
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا
  • جلال علي الجهاني
    خادم أهل العلم
    • Jun 2003
    • 4020

    #2
    لمناقشة الموضوع اتبع هذا الرابط
    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
    حمله من هنا

    تعليق

    يعمل...