تحقيق كتاب العلو للعلي الغفار، تصنيف الذهبي
طبع السقاف كتاب العلو للذهبي، مدعياً أنه حقق الكتاب، وكان مما فعل أن قام بتخريج الأحاديث النبوية الشريفة التي استدل بها الذهبي على مدعاه.
ليس حديثي عن مدى جودة التحقيق، ولا عن مسألة رجوع الذهبي عن بعض آرائه، وليس عن مقارنة النسخ، فقد أراني مصورة من المخطوط حصل عليها من الشام.
لكن حديثي عن تخريج الأحاديث، فإن مادتها الأصلية هي للأخ الفاضل أسامة نمر وفقه الله، قام بتخريج الأحاديث يوم كان طالباً في قسم الماجستير بكلية الشريعة بالجامعة الأردنية. وقد جرى الحديث مرة عن هذه المسألة، فأخبرني أخي أسامة بأنه قام بتخريج الأحاديث المذكورة في كتاب العلو، فأخبرت بذلك السقاف، وليست له علاقة جيدة مع الأخ أسامة، إذ أن أكثر من كان يتعرف على السقاف -ومنهم أخي أسامة- كان يتحاشاه وتضيق أخلاقه عنه، وإنما كان يصبر عليه قلة من الناس يتحاشون سوء خلقه ويطلبون فوائد العلم لديه وللأسف ليست على وفق المراد-، المهم، طلبها السقاف، فأتاه بها الأخ أسامة نمر، وعندما طلبناها منه يرجعها رفض إرجاعها. ثم بعد سنوات من هذه الحادثة يقوم بتحقيق كتاب العلو ويخرج أحاديثه، فتأمل!!
تعليق