هذا دليل قديم جدا لي:
يقول الشيخ ابن تيمية رحمه الله تعالى في منهاج السنة 1/121 : "وأما الدور المعي الاقتراني مثل المتلازمين الذين يكونان في زمان واحد كالأبوة والبنوة وعلو أحد الشيئين على الآخر مع سفول الآخر وتيامن هذا عن ذاك مع تياسر الآخر عنه ونحو ذلك من الأمور المتلازمة التي لا توجد إلا معا فهذا الدور ممكن وإذا لم يكن واحد منهما فاعلا للآخر ولا تمام الفاعل بل كان الفاعل لهما غيرهما جاز ذلك وأما إذا كان أحدهما فاعلا أو من تمام كون الفاعل فاعلا صار من الدور الممتنع" انتهى
إن الشيخ ابن تيمية يقول إن العلو والسفل أمران متلازمان لا يوجدان إلا معا وهذا ممكن لكن يمتنع إذا كان أحدهما فاعلا للآخر .
والسؤال هنا : أليس الله تعالى هو خالق العالم؟ فكيف صار هو في علو والعالم في سفل.
إن الله تعالى كان ولا جهة : لا فوق ولا تحت ولا يمين ولا يسار هذا أمر متفق عليه، فكيف إذا أوجد موجودا صار في جهة منه والعكس ؟!
فنص كلام ابن تيمية يبطل الجهة والفوقية إذا كان أحد طرفيه هو الفاعل.
يقول الشيخ ابن تيمية رحمه الله تعالى في منهاج السنة 1/121 : "وأما الدور المعي الاقتراني مثل المتلازمين الذين يكونان في زمان واحد كالأبوة والبنوة وعلو أحد الشيئين على الآخر مع سفول الآخر وتيامن هذا عن ذاك مع تياسر الآخر عنه ونحو ذلك من الأمور المتلازمة التي لا توجد إلا معا فهذا الدور ممكن وإذا لم يكن واحد منهما فاعلا للآخر ولا تمام الفاعل بل كان الفاعل لهما غيرهما جاز ذلك وأما إذا كان أحدهما فاعلا أو من تمام كون الفاعل فاعلا صار من الدور الممتنع" انتهى
إن الشيخ ابن تيمية يقول إن العلو والسفل أمران متلازمان لا يوجدان إلا معا وهذا ممكن لكن يمتنع إذا كان أحدهما فاعلا للآخر .
والسؤال هنا : أليس الله تعالى هو خالق العالم؟ فكيف صار هو في علو والعالم في سفل.
إن الله تعالى كان ولا جهة : لا فوق ولا تحت ولا يمين ولا يسار هذا أمر متفق عليه، فكيف إذا أوجد موجودا صار في جهة منه والعكس ؟!
فنص كلام ابن تيمية يبطل الجهة والفوقية إذا كان أحد طرفيه هو الفاعل.
تعليق