منهج الحديث عند الشيعة الامامية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد حسن الأغر
    طالب علم
    • Jun 2004
    • 75

    #1

    منهج الحديث عند الشيعة الامامية

    [ALIGN=CENTER]منهج الحديث وكتب الرجال
    عند الشيعة الامامية
    [/ALIGN]




    يقول " الشريف المرتضى " :
    " فان معظم الفقه وجمهوره بل جميعه لا يخلو مستنده ممن يذهب مذهب الواقفه ... والى غلاة وخطابية ومخمسة واصحاب حلول كفلان وفلان ومن لا يحصى كثرة , والى قمي مشبه مجبر , وان القميين كلهم من غير استثناء لأحد منهم الا ابا جعفر بن بابويه رحمة الله عليه بالأمس كانوا مشبهه مجبرة وكتبهم وتصانيفهم تشهد بذلك وتنطق به , فليت شعري أي رواية تخلص وتسلم من ان يكون في اصلها وفرعها واقف او غال او قمي مشبه مجبر "
    " رسائل المرتضى " 3 \ 310
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونصلي ونسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين واصحابة الابرار المتقين ولعنة الله على اعدائهم اجمعين امين . وبعد ...

    ان القارى والمطلع على مناهج واصول الشيعة الامامية في كتب الحديث والرجال بانصاف وموضوعية , والتي تننبني عليها مسائل الاصول والفروع يجد انها مبنية على قواعد واصول ضعيفة وفاسدة مليئة بالمتناقضات والمتضادات وانها مجرد أوهام وخيالات نسجتها عقولهم لنصرة مذهبهم... .
    ولهذا نظر كثير من الشيعة المخلصين بعد دراسة مستفيضة وواسعة دامت عشرات السنين لهذه الاصول واستنتجوا منها فساد هذا المنهج وضعفه ومخالفته للكتاب والسنة ومنهج ائمة اهل البيت رضي الله عنهم ... فاستبصروا واهتدوا وخلعوا التشيع , والفوا االكتب والمقالات التي تبين بطلان وفساد ما اعتقدوا به سابقا .
    وكان من اولئك المجتهد والآية العظمى والعالم والطالب والسياسي والكاتب وغيرهم ...
    ونذكر الآن مع الاختصار الشديد بعض المطاعن على هذا المنهج من كتبهم وأقوال علمائهم :
    1) الاختلاف والتضاد في كل رواية من رواياتهم .

    قول شيخ الطائفة " الطوسي " امام أهل الحديث :
    " ذاكرني بعض الاصدقاء ... بأحاديث اصحابنا وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاه والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر الا وبازائه ما يضاده , ولا يسلم حديث الا وفي مقابله ما ينافيه , حتى جعل مخالفونا ذلك من اعظم الطعون على مذهبنا وتطرقوا بذلك الى ابطال معتقدنا " .
    ثم قال : " ان هذا الاختلاف كان سبب رجوع الكثير عن التشيع , وان منهم ابا الحسن الهاروني العلوي كان يدين بالامامة فرجع عنها لما التبس عليه الامر في اختلاف الاحاديث وترك المذهب ودان بغيره "
    " التهذيب " 1\3

    وهذا المحقق " البحراني " يقول عن كتاب " التهذيب " للطوسي وهو من الكتب الاربعة المعصومة المهمة عند الشيعة الامامية
    ( فانه لا يخفى على من نظر الكتاب المذكور بعين التأمل , فانه قلما يخلو حديث من أحاديثه من التغيير أو التبديل أو التحريف في السند أو المتن )
    " الحدائق الناضرة " 21 \ 72
    وقال ( لما علم من حال الشيخ في التهذيب وما وقع له فيه من التحريف والتصحيف مما لا يعد ولا يحصى )
    " الحدائق الناضرة " 7 \ 76
    يقول المحقق المتكلم " الفيض الكاشاني " :
    " فان في الجرح والتعديل وشرائطهما اختلافات وتناقضات واشتباهات لا تكاد ترتفع بما تطمئن اليه النفوس كما لا يخفى على الخبير بها فالأولى الوقوف على طريقة القدماء وعدم الاعتناء بهذا الاصطلاح المستحدث "
    " الوافي " المقدمة ص 25

    يقول آية الله العظمى " الخوئي " :
    ( بل يتفق - في غير مورد - أن الرواية الواحدة تذكر في كتاب واحد مرتين
    أو أكثر مع الاختلاف بينهما في السند أو المتن ، وأكثر هذه الكتب اختلافا كتاب
    التهذيب حتى أنه قال في الحدائق ( قلما يخلو حديث فيه من ذلك في متنه
    أو سنده ) . وما ذكره - قدس سره - وإن كان لايخلو من نوع من المبالغة ، إلا أنه صحيح في الجملة ) . معجم رجال الحديث 1\35

    " دلدار علي اللكنهوي " يقول :


    " ان الاحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جدا لا يكاد يوجد حديث الا وفي مقابله ما ينافيه , ولا يتفق خبر الا وبأجزائه ما يضاده حتى صار ذلك سببا لرجوع بعض الناقصين عن اعتقاد
    الحق " " اساس الأصول " ص 51
    " بن شهاب الدين الكركي " يقول :
    " فلذلك الغرض الذي ذكره في اول التهذيب من انه الفه لدفع التناقض بين اخبارنا لما بلغه ان بعض الشيعة رجع عن المذهب لأجل ذلك "
    " هداية الأبرار " ص 164
    وهذا مرجع معاصر من مراجع الشيعة يؤكد ذلك وهو " هاشم معروف الحسيني " يقول :
    " كما وضع قصاص الشيعة مع ما وضعه أعداء الأئمة عددا كثيرا من هذا النوع للأئمة الهداة ولبعض الصلحاء والاتقياء ... وبعد التتبع للأحاديث المنتشرة في مجامع الأحاديث كالكافي والوافي وغيرها نجد ان الغلاة والحاقدين على الائمة الهداة لم يتركوا بابا من الأبواب الا ودخلوا منه لافساد احاديث الأئمة والاساءة الى سمعتهم "
    " الموضوعات في الآثار " ص 165- 235
    وهذا اقرار من كبار علمائهم بالتناقض والتضاد والاختلاف في كل رواية من رواياتهم ...
    وكان من آثار هذه التناقضات السلبية قول المحدث " الفيض الكاشاني " :
    " تراهم يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين قولا أو ثلاثين أو أزيد , بل لو شئت اقول :
    لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا فيها أو في بعض متعلقاتها "
    " الوافي " ص 9

    وقد اعترف " المحقق البحراني " صاحب الحدائق بأن الأئمة " يخالفون بين الأحكام وإن لم يحضرهم أحد من أولئك الأنام، فتراهم يجيبون في المسألة الواحدة بأجوبة متعددة، وإن لم يكن بها قائل من المخالفين " [ الحدائق الناضرة: 1/5.].

    وهذه رواية في الكافي "عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أبي عليه السلام يفتي في زمن بني أمية أن ما قتل البازي والصقر فهو حلال، وكان يتقيهم، وأنا لا أتقيهم وهو حرام ما قتل" [فروع الكافي، باب صيد البزاة والصقور: 6/208.].

    2) من المفاسد العظيمة التي اوهنت مذهبهم عدم اشتراط العدالة في الرواة ... فقد وثقوا الكافر والفاسق وفاسد المذهب والمشبه والمجسم والغالي والحلولي , وهم مضطرون لذلك لعدم العلم بعدالة احد من الرواة الا نادرا كما قال امامهم " الحر العاملي " :
    قال " الرابع عشر أنه يستلزم ضعف أكثر الأحاديث التي قد علم نقلها من الأصول المجمع عليها لأجل بعض رواتها او جهالتهم او عدم توثيقهم , فيكون تدوينها عبثا , بل محرما , وشهادتهم بصحتها زورا وكذبا ويلزم بطلان الاجماع الذي علم دخول المعصوم فيه ايضا كما تقدم واللوازم وكذا الملزوم , بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها عند التحقيق , لأن الصحيح عندهم
    ما رواه العدل الامامي الضابط في جميع الطبقات , ولم ينصوا على عدالة أحد من الرواة الا نادرا , وانما نصوا على التوثيق وهو لا يستلزم العدالة قطعا بل بينهما عموم من وجه كما صرح به الشهيد وغيره .
    ودعوى بعض المتأخرين أن " الثقة " بمعنى العدل الضابط ممنوعة وهو مطالب بدليلها , وكيف وهم مصرحون بخلافها حيث يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه ,
    واصحاب الاصطلاح الجديد قد اشترطوا في الراوي العدالة فيلزم من ذلك ضعف جميع احاديثنا لعدم العلم بعدالة احدا منهم الا نادرا " " وسائل الشيعة " 30 \ 160
  • محمد حسن الأغر
    طالب علم
    • Jun 2004
    • 75

    #2
    يقول " الطوسي " :
    ( فأما من كان مخطئا في بعض الأفعال أو فاسقا بأفعال الجوارح وكان ثقة في روايته , متحرزا فيها , فان ذلك لا يوجب رد خبره , ويجوز العمل به لأن العدالة المطلوبة في الرواية حاصلة فيه , وانما الفسق بأفعال الجوارح يمنع من قبول شهادته وليس بمانع من قبول خبره , ولأجل ذلك قبلت الطائفة أخبار جماعة هذه صفتهم )
    " عدة الأصول " 1\ 382
    وقال " المحقق البحراني " :
    ( لو تم ما ذكروه وصح ما قرروه للزم فساد الشريعة وابطال الدين , لأنه متى اقتصر في العمل على هذا القسم الصحيح أو مع الحسن خاصة أو باضافة الموثق أيضا ورمي بقسم الضعيف باصطلاحهم من البين والحال أن جل الأخبار من هذا القسم كما لا يخفى على من طالع كتاب الكافي أصولا وفروعا وكذا غيره من سائر كتب الأخبار وسائر الكتب الخالية من الأسانيد . لزم ما ذكرناه وتوجه ما طعن به علينا العامة من أن جل أحاديث شريعتنا مكذوبة مزورة )
    " الحدائق الناضرة " 1 \ 21

    " الشريف المرتضى " يقول في رسائله :
    " والذي يختص هذا الموضع مما لم نبينه هناك : انه لا خلاف بين كل من ذهب الى وجوب العمل بخبر الواحد في الشريعة انه لا بد من كون مخبره عدلا . والعدالة عندنا يقتضي ان يكون معتقدا للحق في الأصول والفروع , وغير ذاهب الى مذهب قد دلت الأدلة على بطلانه , وأن يكون غير متظاهر بشيء من المعاصي والقبائح . وهذه الجملة تقتضي تعذر العمل بشيء من الأخبار التي رواها الواقفية على موسى بن جعفر عليهما السلام الذاهبة الى انه المهدي عليه السلام , وتكذيب كل من بعده من الأئمة عليهم السلام , وهذا كفر بغير شبهة وردة , كالطاطري وابن سماعة وفلان وفلان من لا يحصى كثرة . فان معظم الفقه وجمهوره بل جميعه لا يخلو مستنده ممن يذهب مذهب الواقفه ... والى غلاة وخطابية ومخمسة واصحاب حلول كفلان وفلان ومن لا يحصى كثرة , والى قمي مشبه مجبر , وان القميين كلهم من غير استثناء لأحد منهم الا ابا جعفر بن بابويه رحمة الله عليه بالأمس كانوا مشبهه مجبرة وكتبهم وتصانيفهم تشهد بذلك وتنطق به , فليت شعري أي رواية تخلص وتسلم من ان يكون في اصلها وفرعها واقف او غال او قمي مشبه مجبر والاختبار بيننا وبينهم التفتيش ,... ثم لو سلم خبر أحدهم من هذه الامور، ولم يكن راويه الا مقلد بحت معتقد لمذهبه بغير حجة ودليل.ومن كانت هذه صفته عند الشيعة جاهل بالله تعالى، لا يجوز أن يكون عدلا، ولا ممكن تقبل أخباره في الشريعة.فان قيل: ليس كل من لم يكن عالي الطبقة في النظر، يكون جاهلا بالله تعالى، أو غير عارف به، لان فيه أصحاب الجملة من يعرف الله تعالى بطرق مختصرة توجب العلم، وان لم يكن يقوى على درء الشبهات كلها.قلنا: ما نعرف من أصحاب حديثنا ورواياتنا من هذه صفته، وكل من نشير اليه منهم إذا سألته عن سبب اعتقاده التوحيد والعدل أو النبوة أو الامامة، أحالك على الروايات وتلى عليك الاحاديث.فلو عرف هذه المعارف بجهة صحيحة لا أحال(1) في اعتقاده إذا سأل عن جهة علمها، ومعلوم ضرورة خلاف ذلك، والمدافعة للعيان قبيحة بذوي الدين.وفي رواتنا ونقلة أحاديثنا من يقول بالقياس ويذهب اليه في الشريعة، كالفضل ابن شاذان ويونس وجماعة معروفين، ولا شبهة في أن اعتقاد صحة القياس في الشريعة كفر لا تثبت معه عدالة . فمن أين يصح لنا خبر واحد يروونه ممن يجوز أن يكون عدلا مع هذه الاقسام التي ذكرناها حتى ندعي أنا تعبدنا بقوله.وليس يلزم ما ذكرناه على أخبار التواتر، لان الاخبار المتواترة لا يشترط فيها عدالة رواتها، بل قد يثبت التواتر وتجب المعرفة برواية الفاسق بل الكافر، لان العلم بصحة ما رووه يبتنى على أمور عقلية ...).
    " رسائل المرتضى " 3 \ 310
    قال السيد " علي الطباطبائي " في بيان فساد " اشتراط العدلة في الراوي "
    وفي اثناء رده على صاحب " المنتقى " :
    " الا انه بما اصطلح عليه في كتاب المنتقى من عدم صحة الحديث عنده , الا ما يرويه العدل الامامي المنصوص عليه بالتوثيق وشهادة ثقتين عدلين ... قد بلغ في الضيق الى مبلغ سحيق , وانت خبير في عويل من اصل هذا الاصطلاح الذي هو الى الفساد أقرب من الصلاح , حيث ان اللازم منه " لو وقف عليه اصحابه " فساد الشريعة وربما أنجز الى البدع الفظيعة .... والواجب اما الاخذ بهذه الاخبار كما هو عليه متقدموا علمائنا الابرار او تحصيل دين غير هذا لادين وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها ... "
    " رياض المسائل " 1 \ 82
    1) صعوبة فهم كلام الأئمة وتضمنها التقية
    هذا أحد علمائهم الكبار يقول :
    "وقد تواتر عن أئمة أهل البيت عليهم السلام أن أمرنا ، أوحديثنا . صعب مستصعب لا يتحمله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب ، أو مؤمن امتحن الله قلبه بالايمان )... وقال مولانا أمير المؤمنين عليه السلام لو جلست أحدثكم ما سمعت من فم أبي القاسم صلى الله عليه واله وسلم لخرجتم من عندي وأنتم تقولون : إن عليا من أكذب الكاذبين "
    "الغدير " 7:35
    2) كثرة التحريف والتصحيف في كتب الرجال :
    يقول آية الله العظمى " علي الخامنئي " :
    ( بناء على ما ذكره الكثير من خبراء هذا الفن ، ان نسخ كتاب الفهرست كأكثر الكتب الرجالية القديمة المعتبرة الاخرى مثل كتاب الكشي والنجاشي والبرقي والغضائري قد ابتليت جميعاً بالتحريف والتصحيف ،ولحقت بها الاضرار الفادحة ، ولم تصل منها لابناء هذا العصر نسخة صحيحة ).
    " الاصول الأربعة في علم الرجال " ص 34





    5 ) ومن المطاعن ايضا قبولهم لروايات اصحاب المذاهب الفاسدة والبدع ومن ثبت كفره وفسقه مع اتفاقهم على ان المخالف كافر .
    يقول امامهم " المفيد " :
    " واتفقت الامامية على ان اصحاب البدع كلهم كفار ... وان من مات منهم على تلك البدعة فهو من اهل النار " " اوائل المقالات " ص 53
    " محمد حسن النجفي " المتكلم يقول :
    ( والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا . كالمحكي عن الفاضل محمد بن صالح في " شرح أصول الكافي " بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين )
    " جواهر الكلام " 6 / 62
    وانظر لما يقوله شيخ الطائفة " الطوسي " في احوال اصحاب الكتب والمصنفين :
    " لأن كثيرا من مصنفي اصحابنا واصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وان كانت كتبهم معتمدة "
    " الفهرست " ص 3
    وهذه شهادة من اكابر الأئمة عندهم وهو علم الهدى " الشريف المرتضى " يقول :
    " فان معظم الفقه وجمهوره بل جميعه لا يخلو مستنده ممن يذهب مذهب الواقفه ... والى غلاة وخطابية ومخمسة واصحاب حلول كفلان وفلان ومن لا يحصى كثرة , والى قمي مشبه مجبر , وان القميين كلهم من غير استثناء لأحد منهم الا ابا جعفر بن بابويه رحمة الله عليه بالأمس كانوا مشبهة مجبرة وكتبهم وتصانيفهم تشهد بذلك وتنطق به , فليت شعري أي رواية تخلص وتسلم من ان يكون في اصلها وفرعها واقف او غال او قمي مشبه مجبر "
    " رسائل المرتضى " 3 \ 310
    وبعد حكمهم على المخالفين والفرق الأخرى من الشيعة بالكفر والشرك ... ننقل بعض النصوص في توثيق الواقفي والفطحي وغيره ممن اتفقوا على كفره باختصار .
    وهذا " الكشي " من محققيهم يوثق من الرواة من يعتقد كفره وفسقه
    يقول عن رجال بعد ترجمتهم :
    ( هؤلاء كلهم فطحية وهم من أجل العلماء والفقهاء والعدول ) " رجال الكشي " 563 \ 1063

    يقول " الحر العاملي " في الوسائل :
    " وعملت الطائفة بأخبار الفطحية مثل : عبدالله بن بكير وغيره , واخبار الواقفة مثل : سماعة بن مهران وعلي بن ابي حمزة وعثمان بن عيسى ... والطاطريون وغيرهم فيما لم يكن عندهم خلافه " " وسائل الشيعة " 30 \ 231
    وقال " ومنها كون الراوي ثقة يؤمن منه الكذب عادة , وذلك قرينة واضحة على صحة الحديث بمعنى ثبوته , وكثيرا ما يحصل العلم بذلك حتى لا يبقى شك اصلا وان كان ثقة فاسد المذهب كما صرح به الشيخ وغيره "
    " وسائل الشيعة " 30 \ 244
    وقال " الحسن بن محمد بن سماعة واقفي المذهب , الا انه جيد التصانيف نقي الفقه حسن الانتقاء له ثلاثون كتابا " 30 \ 225
    ذكر ذلك تحت عنوان " الكتب المعتمدة وأهلها "

    تعليق

    • محمد حسن الأغر
      طالب علم
      • Jun 2004
      • 75

      #3
      [ALIGN=RIGHT]وانظر لما يقوله عن الواقفة بتناقض عجيب :
      " وأما هؤلاء المخذولون فلم يكن لأصحابنا الامامية ضرورة داعية الى ان يسلكوا معهم على ذلك المنوال , وخصوصا الواقفة , فان الامامية كانوا في غاية الاجتناب لهم والتباعد عنهم , حتى انهم كانوا يسمونهم الكلاب الممطورة أي التي اصابها المطر , وأئمتنا عليهم السلام كانوا ينهون شيعتهم عن مجالستهم ومخالطتهم ... ويقولون : انهم كفار مشركون زنادقة وانهم شر من النواصب "
      " وسائل الشيعة " 20 \ 69
      وذكر الكشي في كتابه روايات عن الأئمة المعصومين في منزلة الواقفة والزيدية وغيرهم :
      "فإنهم كفار مشركون زنادقة" [ رجال الكشي: ص 456.]
      "الزيدية والواقفة والنصاب بمنزلة واحدة" [رجال الكشي: ص 456.]
      "والواقف عائد عن الحق ومقيم على سيئة إن مات بها كانت جهنم مأواه وبئس المصير" رجال الكشي: ص 456
      ويقول الطوسي في الغيبة ص 37
      في رد خبر اورده ابن ابي حمزة : ( هذا خبر رواه ابن ابي حمزة وهو مطعون عليه وهو واقفي ).

      وقال: ( اذا كان اصل هذا المذهب (الوقف) امثال هؤلاء كيف يوثق برواياتهم او يعوّل عليها؟..واما ما روي من الطعن على رواة الواقفة فأكثر من ان يحصى وهو موجود في كتب اصحابنا ). المصدر 44
      ويقول بعد ان يسرد مجموعة قصص صادرة عن الامامية ( القطعية ) ــ وهم الذين قالوا بامامة الرضا ــ في اطار الحرب الاعلامية ضد الواقفة: ( والطعون على هذه الطائفة اكثر من ان تحصى ...فكيف يوثق بروايات هؤلاء القوم؟..وهذه احوالهم واقوال السلف فيهم ولولا معاندة من تعلق بهذه الاخبار التي ذكروها لما كان ينبغي ان يصغى الى من يذكرها ).
      المصدر 46
      وبالنظر الى هذه الاقوال والنصوص يتبين ان هذا المنهج غير مبني على أصول وقواعد صحيحة وغير مطرد لكثرة التناقض والاختلاف ولا يصح ان تبنى علية عقائد واحكام ومنهج حياة قائم على العزة والكمال . والحمد لله رب العالمين[/ALIGN]

      تعليق

      يعمل...