زلزال اسيا انما هو رسالة شاهدة على قدرة الله
تعليقا على ما نتج عن الزلزال من أهوال وكوارث، قال العالم الإسلامي البارز الدكتور زغلول النجار في لقاء مع العاملين في إسلام أون لاين.نت الثلاثاء(28/12/2004) إن هذا الحدث يثبت للإنسان أنه "مهما أوتي من علم وقوة وتكنولوجيا؛ فإنه يبقى عاجزا أمام قدرة الخالق اللامحدودة".
وأكد أن أبعاد قضية الخلق الثلاثة المتمثلة في خلق: الكون، الحياة، الإنسان قضية غيبية مطلقة، إلا أن الله قد ترك في صخور الأرض وصفحة السماء ما يمكن أن يساعد الإنسان على الوصول إلى تصور صحيح لهذه القضية.
وأضاف الدكتور النجار -عضو الهيئة العالمية للإعجاز العلمي- أن وعي الإنسان بهذه القضية يبقى قاصرًا إذا تناولها وتعمق فيها دون الاهتداء بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه يدخل طريقا مظلما.
وأكد أن رسائل الله الكونية جاءت لتشهد لله سبحانه وتعالى بأنه لا شريك له، وتشهد بألوهيته ووحدانيته المطلقة، مشيرا في هذا الصدد إلى "أن الغرب لا يؤمن إلا بالماديات، وأن الآيات الكونية لها رسائل مهمة في زمننا هذا؛ فهي خطاب لأهل عصرنا هذا باللغة التي يفهمونها، وهي لغة العلم والماديات، والتي يعجز أي خطاب آخر عن توصيله"، على حد قوله.
الخسوفات الثلاث
معنى الخسف
يقال : خسف المكان إذا ذهب في الأرض ، وغاب فيها ، ومنه قوله تعالى ( فخسفنا به وبداره الأرض ) ، والخسوفات الثلاثة التي هي من أشراط الساعة جاء ذكرها ضمن العلامات الكبرى
الأدلة من السنة
عن حذيفة بن أسيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الساعة لن تقوم حتى تروا عشر آيات ...... ( فذكر منها ) وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب) رواه مسلم
وعن أم سلمة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( سيكون بعدي خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف في جزيرة العرب ) قلت : يا رسول الله ! أيخسف بالأرض وفينا الصالحون ؟ قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا أكثر أهلها الخبث ) رواه الطبراني
هل وقعت هذه الخسوفات؟
هذه الخسوفات الثلاثة لم تقع بعد ، كغيرها من أشراط الساعة الكبرى ، وإن كان بعض العلماء يرى أنها قد وقعت . ولكن الصحيح أنه لم يحدث شيء منها إلى الآن ، وإنما وقع بعض الخسوفات في أماكن متفرقة وفي أزمان متباعدة وذلك من أشراط الساعة الصغرى
أما هذه الخسوفات الثلاثة فتكون عظيمة وعامة لأماكن كثيرة من الأرض في مشارقها ومغاربها وفي جزيرة العرب
قال ابن حجر ( وقد وجد الخسف في مواضع ، ولكن يحتمل أن يكون المراد بالخسوف الثلاثة قدرا زائدا على ما وجد كأن يكون أعظم منه مكانا وقدرا ) فتح الباري
ويؤيد هذا ما جاء في الحديث من أنها إنما تقع إذا كثر الخبث في الناس وفشت فيهم المعاصي . والله أعلم
هل يعتبر زلزال آسيا خسف المشرق
الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
وهل نحن بإنتظار الخسفين الآخرين ؟
الله أعلم .
منقول لسماع رأيكم
تعليقا على ما نتج عن الزلزال من أهوال وكوارث، قال العالم الإسلامي البارز الدكتور زغلول النجار في لقاء مع العاملين في إسلام أون لاين.نت الثلاثاء(28/12/2004) إن هذا الحدث يثبت للإنسان أنه "مهما أوتي من علم وقوة وتكنولوجيا؛ فإنه يبقى عاجزا أمام قدرة الخالق اللامحدودة".
وأكد أن أبعاد قضية الخلق الثلاثة المتمثلة في خلق: الكون، الحياة، الإنسان قضية غيبية مطلقة، إلا أن الله قد ترك في صخور الأرض وصفحة السماء ما يمكن أن يساعد الإنسان على الوصول إلى تصور صحيح لهذه القضية.
وأضاف الدكتور النجار -عضو الهيئة العالمية للإعجاز العلمي- أن وعي الإنسان بهذه القضية يبقى قاصرًا إذا تناولها وتعمق فيها دون الاهتداء بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه يدخل طريقا مظلما.
وأكد أن رسائل الله الكونية جاءت لتشهد لله سبحانه وتعالى بأنه لا شريك له، وتشهد بألوهيته ووحدانيته المطلقة، مشيرا في هذا الصدد إلى "أن الغرب لا يؤمن إلا بالماديات، وأن الآيات الكونية لها رسائل مهمة في زمننا هذا؛ فهي خطاب لأهل عصرنا هذا باللغة التي يفهمونها، وهي لغة العلم والماديات، والتي يعجز أي خطاب آخر عن توصيله"، على حد قوله.
الخسوفات الثلاث
معنى الخسف
يقال : خسف المكان إذا ذهب في الأرض ، وغاب فيها ، ومنه قوله تعالى ( فخسفنا به وبداره الأرض ) ، والخسوفات الثلاثة التي هي من أشراط الساعة جاء ذكرها ضمن العلامات الكبرى
الأدلة من السنة
عن حذيفة بن أسيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الساعة لن تقوم حتى تروا عشر آيات ...... ( فذكر منها ) وثلاثة خسوف : خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب) رواه مسلم
وعن أم سلمة قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( سيكون بعدي خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف في جزيرة العرب ) قلت : يا رسول الله ! أيخسف بالأرض وفينا الصالحون ؟ قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا أكثر أهلها الخبث ) رواه الطبراني
هل وقعت هذه الخسوفات؟
هذه الخسوفات الثلاثة لم تقع بعد ، كغيرها من أشراط الساعة الكبرى ، وإن كان بعض العلماء يرى أنها قد وقعت . ولكن الصحيح أنه لم يحدث شيء منها إلى الآن ، وإنما وقع بعض الخسوفات في أماكن متفرقة وفي أزمان متباعدة وذلك من أشراط الساعة الصغرى
أما هذه الخسوفات الثلاثة فتكون عظيمة وعامة لأماكن كثيرة من الأرض في مشارقها ومغاربها وفي جزيرة العرب
قال ابن حجر ( وقد وجد الخسف في مواضع ، ولكن يحتمل أن يكون المراد بالخسوف الثلاثة قدرا زائدا على ما وجد كأن يكون أعظم منه مكانا وقدرا ) فتح الباري
ويؤيد هذا ما جاء في الحديث من أنها إنما تقع إذا كثر الخبث في الناس وفشت فيهم المعاصي . والله أعلم
هل يعتبر زلزال آسيا خسف المشرق
الذي أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
وهل نحن بإنتظار الخسفين الآخرين ؟
الله أعلم .
منقول لسماع رأيكم

تعليق