السلام عليكم
التحريف عند الشيعة على نوعين
أما النوع الأول فمعروف ومشهور
أما النوع الثاني فهو التحريف في التفسير---إذ معظم آيات الكتاب التي فيها بلغ -- يبلغ--يفسرونها على أنها تبليغ الأمة بأن عليا إمام من بعده *صلى الله*
واليكم مثالا من تفسير الكاشاني
(() يَآ أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ } يعني في عليّ صلوات الله عليه فعنهم عليهم السّلام كذا نزلت { وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رسَالَتَهُ } ان تركت تبليغ ما انزل اليك في ولاية عليّ عليه السلام وكتمته كنت كأنّك لم تبلّغ شيئاً من رسالات في استحقاق العقوبة وقرء رسالته على التّوحيد { وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } يمنعك من ان ينالوك بسوءٍ { إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَافِرينَ } في الجوامع عن ابن عبّاس وجابر عن عبد الله رضي الله عنه أنّ الله تعالى امر نبيّه صلّى الله عليه وآله ان ينصب عليّاً عليه الصّلاة والسلام للناس ويخبرهم بولايته فتخوّف ان يقولوا حامى ابن عمّه وان يشقّ ذلك على جماعة من اصحابه فنزلت هذه الآية فأخذ بيده يوم غدير خم وقال صلّى الله عليه وآله من كنت مولاه فعليّ مولاه.))
ولقد بالغ أحد مفسريهم"القمي" متهمابعض الصحابة بالتآمر على قتله *صلى الله عليه وسلم* بعد أن اخبر المسلمين بولاية علي من بعده كما يدعون
ولاحظوا معي عدم الأدب في الجديث عنه *صلى الله* وذلك في قول الكاشاني((في استحقاق العقوبة ))في حق الرسول *صلى الله*
((
التحريف عند الشيعة على نوعين
أما النوع الأول فمعروف ومشهور
أما النوع الثاني فهو التحريف في التفسير---إذ معظم آيات الكتاب التي فيها بلغ -- يبلغ--يفسرونها على أنها تبليغ الأمة بأن عليا إمام من بعده *صلى الله*
واليكم مثالا من تفسير الكاشاني
(() يَآ أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ } يعني في عليّ صلوات الله عليه فعنهم عليهم السّلام كذا نزلت { وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رسَالَتَهُ } ان تركت تبليغ ما انزل اليك في ولاية عليّ عليه السلام وكتمته كنت كأنّك لم تبلّغ شيئاً من رسالات في استحقاق العقوبة وقرء رسالته على التّوحيد { وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ } يمنعك من ان ينالوك بسوءٍ { إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الْكَافِرينَ } في الجوامع عن ابن عبّاس وجابر عن عبد الله رضي الله عنه أنّ الله تعالى امر نبيّه صلّى الله عليه وآله ان ينصب عليّاً عليه الصّلاة والسلام للناس ويخبرهم بولايته فتخوّف ان يقولوا حامى ابن عمّه وان يشقّ ذلك على جماعة من اصحابه فنزلت هذه الآية فأخذ بيده يوم غدير خم وقال صلّى الله عليه وآله من كنت مولاه فعليّ مولاه.))
ولقد بالغ أحد مفسريهم"القمي" متهمابعض الصحابة بالتآمر على قتله *صلى الله عليه وسلم* بعد أن اخبر المسلمين بولاية علي من بعده كما يدعون
ولاحظوا معي عدم الأدب في الجديث عنه *صلى الله* وذلك في قول الكاشاني((في استحقاق العقوبة ))في حق الرسول *صلى الله*
((
تعليق