الحملة الأزهرية لحماية القرآن الكريم ضد التحريفات المطبعية
بلاغ هام وعاجل الى الإمام الأكبر
بسم الله , وعلى بركة الله تعالى , وبعد الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أعلن بدأ الحملة الأزهرية لحماية كتاب الله تعالى وهو القرآن الكريم , من الأخطاء المطبعية التى يقوم بها , مجموعة من المطابع المستهترة , الباحثة عن الربح المادى فقط
وهذه الكارثة الكبرى لها جانبان كبيران يشاركان فيها :
الجانب الأول :
المطابع التى تبحث عن الربح المادى ولا تتقى الله تعالى فى كتابه الكريم , وتطبع المصحف كما تطبع أى كتاب عادى من كتب الأدب والفكر , بل انها قد تدقق فى الكتاب العادى لأن وراءه كاتب يستطيع رفع القضايا والمطالبة بحقه ,أما المصحف فقد أصبح مستباحا لأنه لامطالب وراءه يبحث ويدقق ويراجع , ويرفع القضايا ,
الجانب الثانى :
لجنة مراجعة المصحف الشريف فى مجمع البحوث الاسلامية , تلك اللجنة التى من المفترض أن تراجع كل سطر وكل كلمة وكل حرف , فى كل نسخة من نسخ المصحف , قبل الطباعة وبعد الطباعة , فلا ينزل المصحف المطبوع الى السوق الا وقد تأكدت اللجنة أنه خالى تماما [ مائة فى المائة ] أنه خالى من الأخطاء المطبعية
لأن كل النسخ عليها تصريح تداول من مجمع البحوث الاسلامية , وعليها تصريح طباعة , وعليها أسماء لجنة المراجعة , وعليها الأختام اللازمة ,
وهذا ما يجعل الجمهور مطمئن أن المصحف الذى اشتراه فى منتهى الدقة والأمان , من أى خطأ أو تحريف لأنه :
صادر [ من الأزهر ]
ودع عنك أن أعضاء اللجنة يحصلون على أجورهم كاملة مع الحوافز , والجهود غير العادية , من أجل هذا العمل
وحتى لايكون الكلام مرسلا بلا دليل :
اليكم أيها السادة الدليل :
أولا :
فى معرض القاهرة الدولى للكتاب كل عام كنا نذهب مجموعة من الزملاء والأصدقاء لشراء ما يلزمنا من كتب , ومعنا نسخ من المصحف الشريف بها أخطاء مطبعية , كنا نسلمها لدار الطبع أو دار النشر ونأخذ بدلا منها نسخا سليمة , وكانوا يتلفتون حولهم وهم يأخذونها كأنهم لصوص ارتكبوا جريمة , وهى فعلا جريمة , وكنت أظن أنهم سيعملون على تدارك هذه الأخطاء فى الطبعات القادمة ,أو يقوموا بجمع النسخ المحرفة من الأسواق على حسابهم , وطبع أخرى سليمة ,
ولكن لم يحدث ذلك , وأصبحت الأسواق والمكتبات حاليا تزخر بالنسخ المليئة بالأخطاء المطبعية ,
وأصبح الأمر [ ظاهرة كارثية ]
ثانيا :
وقعت فى يدى حديثا أكثر من نسخة من المصحف الشريف بها أخطاء قاتلة , ليس فى ترتيب الملازم فقط ولكن فى الورقة الواحدة , جانب من الورقة من سورة , ومطبوع فى ظهرها صفحة من سورة أخرى , يعنى فى نفس الورقة , وجه وظهر ,
وهذا هو الدليل فى رسالة أرسلتها بالفاكس الى فضيلة الامام الأكبر :
وأنا أنشرها علنا على الملأ حتى يتقدم كل من عنده نسخة بها أخطاء مطبعية الى فضيلة الإمام الأكبر حتى يتخذ إجراءا قويا ضد هذه المطابع
وحتى نتمكن من تكوين رأى عام حفاظا على كتاب الله تعالى
رسالة الى فضيلة الامام الأكبر شيخ الأزهر
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد صاحب الفضيلة / الامام الأكبر شيخ الأزهر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حضرت الى مقر المشيخة يوم 28-2-2011 ولم أتمكن من مقابلة فضيلتكم , وأخبرنى سيادة المستشار محمود عزب بازدحام جدول فضيلتكم ,
وكنت أرغب فى تسليم فضيلتكم
نسخة من المصحف الشريف ,عليها تصريح تداول رقم 103 بتاريخ 27-9-2005 , موجه الى دار البيان الحديثة للطباعة ,[ ثلاثون ألف نسخة ] وتوزيع مكتبة الصفا , 127 ميدان الأزهر و- 1 درب الأتراك خلف الجامع الأزهر
بها أكثر من خمسة عشر خطأ واضحا , ليس فى ترتيب الملازم فقط , ولكن فى الورقةالواحدة ,وعليها توقيع أعضاء لجنة المراجعة بمجمع البحوث ,
وتسلمها فضيلة الشيخ على عبد الباقى ,ووعد بعرضها على فضيلتكم واتخاذ اللازم
, وتسلم معها تقرير فيه الأخطاء بالورقة والسطر والكلمة , ورقم الصفحة ,
وهذه نسخة أخرى من المصحف الشريف بها أخطاء شنيعة , لدرجة أن سورة ابراهيم فيها صفحتين فقط , وهذه النسخة بياناتها كالآتى :
تصريح تداول رقم (5) بتاريخ 24-1-2006 موجه الى دار التوفيقية للطباعة , وتوزيع المكتبة التوفيقية , أمام الباب الأخضر سيدنا الحسين , والكمية المصرح بها[ أربعين ألف نسخة ,]
وعليها توقيع أعضاء لجنة المراجعة بمجمع البحوث
وأرغب فى تسليمها لفضيلتكم شخصيا
ونسخة أخرى لمصحف جيب صغير الحجم , طبعة [ دار احياء الكتب العربية ]
طبع أيضا بتصريح من مجمع البحوث الاسلامية , تصريح رقم (5) الصادر فى 9-3-1408 هجرية , الموافق 1-11-1987 م وتصريح تداول (401) صادر فى 20-محرم -1409 هجرية
والرجاء من فضيلتكم
إنشاء هيئة خاصة لطباعة المصحف الشريف تابعة للأزهرالشريف
لاينبغى أن يطبع المصحف الا فى الأزهر, فيمنع منعا باتا اسناد ترخيص الطباعة لأى مطبعة مهما كانت ,
وكذلك :
لا ينبغى أن تطبع كتب السنة الا فى الأزهر ,
ولا ينبغى أن تطبع كتب التراث الأصلية المعتمدة الا فى الأزهر, منعا للتحريف على حسب الهوى والمذهب كما يفعل أتباع ابن تيمية , من تحريف متعمد لكتب التراث وهذا موجود وموثق ,
ولفضيلتكم جزيل الشكر
مقدمه لفضيلتكم
رمضان أبو أحمد
النسخة سلمتها لفضيلة الشيخ [ على عبد الباقى ] والنسختين الأخريين عندى , ومستعد لتسليمهما لفضيلة الامام الأكبر , فأنا لاأتكلم من فراغ
هل هناك أيادى خفية فى هذا الموضوع داخل المطابع ؟
سواءا كانت هذه الأيادى تعمل لصالح [ نسخ معينة] أو [ طبعات معينة ] من الداخل , أو [ من الخارج ] يراد لها أن تملأ الأسواق ؟
أو كانت هذه الأيادى خبيثة تريد أن تعبث بكتاب الله تعالى
أنا لاأخاف فى الله لومة لائم ,
ومستعد للتحقيق
ومستعد لتسليم ما لدىّ من نسخ
والله ولىّ التوفيق
بلاغ هام وعاجل الى الإمام الأكبر
بسم الله , وعلى بركة الله تعالى , وبعد الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أعلن بدأ الحملة الأزهرية لحماية كتاب الله تعالى وهو القرآن الكريم , من الأخطاء المطبعية التى يقوم بها , مجموعة من المطابع المستهترة , الباحثة عن الربح المادى فقط
وهذه الكارثة الكبرى لها جانبان كبيران يشاركان فيها :
الجانب الأول :
المطابع التى تبحث عن الربح المادى ولا تتقى الله تعالى فى كتابه الكريم , وتطبع المصحف كما تطبع أى كتاب عادى من كتب الأدب والفكر , بل انها قد تدقق فى الكتاب العادى لأن وراءه كاتب يستطيع رفع القضايا والمطالبة بحقه ,أما المصحف فقد أصبح مستباحا لأنه لامطالب وراءه يبحث ويدقق ويراجع , ويرفع القضايا ,
الجانب الثانى :
لجنة مراجعة المصحف الشريف فى مجمع البحوث الاسلامية , تلك اللجنة التى من المفترض أن تراجع كل سطر وكل كلمة وكل حرف , فى كل نسخة من نسخ المصحف , قبل الطباعة وبعد الطباعة , فلا ينزل المصحف المطبوع الى السوق الا وقد تأكدت اللجنة أنه خالى تماما [ مائة فى المائة ] أنه خالى من الأخطاء المطبعية
لأن كل النسخ عليها تصريح تداول من مجمع البحوث الاسلامية , وعليها تصريح طباعة , وعليها أسماء لجنة المراجعة , وعليها الأختام اللازمة ,
وهذا ما يجعل الجمهور مطمئن أن المصحف الذى اشتراه فى منتهى الدقة والأمان , من أى خطأ أو تحريف لأنه :
صادر [ من الأزهر ]
ودع عنك أن أعضاء اللجنة يحصلون على أجورهم كاملة مع الحوافز , والجهود غير العادية , من أجل هذا العمل
وحتى لايكون الكلام مرسلا بلا دليل :
اليكم أيها السادة الدليل :
أولا :
فى معرض القاهرة الدولى للكتاب كل عام كنا نذهب مجموعة من الزملاء والأصدقاء لشراء ما يلزمنا من كتب , ومعنا نسخ من المصحف الشريف بها أخطاء مطبعية , كنا نسلمها لدار الطبع أو دار النشر ونأخذ بدلا منها نسخا سليمة , وكانوا يتلفتون حولهم وهم يأخذونها كأنهم لصوص ارتكبوا جريمة , وهى فعلا جريمة , وكنت أظن أنهم سيعملون على تدارك هذه الأخطاء فى الطبعات القادمة ,أو يقوموا بجمع النسخ المحرفة من الأسواق على حسابهم , وطبع أخرى سليمة ,
ولكن لم يحدث ذلك , وأصبحت الأسواق والمكتبات حاليا تزخر بالنسخ المليئة بالأخطاء المطبعية ,
وأصبح الأمر [ ظاهرة كارثية ]
ثانيا :
وقعت فى يدى حديثا أكثر من نسخة من المصحف الشريف بها أخطاء قاتلة , ليس فى ترتيب الملازم فقط ولكن فى الورقة الواحدة , جانب من الورقة من سورة , ومطبوع فى ظهرها صفحة من سورة أخرى , يعنى فى نفس الورقة , وجه وظهر ,
وهذا هو الدليل فى رسالة أرسلتها بالفاكس الى فضيلة الامام الأكبر :
وأنا أنشرها علنا على الملأ حتى يتقدم كل من عنده نسخة بها أخطاء مطبعية الى فضيلة الإمام الأكبر حتى يتخذ إجراءا قويا ضد هذه المطابع
وحتى نتمكن من تكوين رأى عام حفاظا على كتاب الله تعالى
رسالة الى فضيلة الامام الأكبر شيخ الأزهر
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد صاحب الفضيلة / الامام الأكبر شيخ الأزهر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حضرت الى مقر المشيخة يوم 28-2-2011 ولم أتمكن من مقابلة فضيلتكم , وأخبرنى سيادة المستشار محمود عزب بازدحام جدول فضيلتكم ,
وكنت أرغب فى تسليم فضيلتكم
نسخة من المصحف الشريف ,عليها تصريح تداول رقم 103 بتاريخ 27-9-2005 , موجه الى دار البيان الحديثة للطباعة ,[ ثلاثون ألف نسخة ] وتوزيع مكتبة الصفا , 127 ميدان الأزهر و- 1 درب الأتراك خلف الجامع الأزهر
بها أكثر من خمسة عشر خطأ واضحا , ليس فى ترتيب الملازم فقط , ولكن فى الورقةالواحدة ,وعليها توقيع أعضاء لجنة المراجعة بمجمع البحوث ,
وتسلمها فضيلة الشيخ على عبد الباقى ,ووعد بعرضها على فضيلتكم واتخاذ اللازم
, وتسلم معها تقرير فيه الأخطاء بالورقة والسطر والكلمة , ورقم الصفحة ,
وهذه نسخة أخرى من المصحف الشريف بها أخطاء شنيعة , لدرجة أن سورة ابراهيم فيها صفحتين فقط , وهذه النسخة بياناتها كالآتى :
تصريح تداول رقم (5) بتاريخ 24-1-2006 موجه الى دار التوفيقية للطباعة , وتوزيع المكتبة التوفيقية , أمام الباب الأخضر سيدنا الحسين , والكمية المصرح بها[ أربعين ألف نسخة ,]
وعليها توقيع أعضاء لجنة المراجعة بمجمع البحوث
وأرغب فى تسليمها لفضيلتكم شخصيا
ونسخة أخرى لمصحف جيب صغير الحجم , طبعة [ دار احياء الكتب العربية ]
طبع أيضا بتصريح من مجمع البحوث الاسلامية , تصريح رقم (5) الصادر فى 9-3-1408 هجرية , الموافق 1-11-1987 م وتصريح تداول (401) صادر فى 20-محرم -1409 هجرية
والرجاء من فضيلتكم
إنشاء هيئة خاصة لطباعة المصحف الشريف تابعة للأزهرالشريف
لاينبغى أن يطبع المصحف الا فى الأزهر, فيمنع منعا باتا اسناد ترخيص الطباعة لأى مطبعة مهما كانت ,
وكذلك :
لا ينبغى أن تطبع كتب السنة الا فى الأزهر ,
ولا ينبغى أن تطبع كتب التراث الأصلية المعتمدة الا فى الأزهر, منعا للتحريف على حسب الهوى والمذهب كما يفعل أتباع ابن تيمية , من تحريف متعمد لكتب التراث وهذا موجود وموثق ,
ولفضيلتكم جزيل الشكر
مقدمه لفضيلتكم
رمضان أبو أحمد
النسخة سلمتها لفضيلة الشيخ [ على عبد الباقى ] والنسختين الأخريين عندى , ومستعد لتسليمهما لفضيلة الامام الأكبر , فأنا لاأتكلم من فراغ
هل هناك أيادى خفية فى هذا الموضوع داخل المطابع ؟
سواءا كانت هذه الأيادى تعمل لصالح [ نسخ معينة] أو [ طبعات معينة ] من الداخل , أو [ من الخارج ] يراد لها أن تملأ الأسواق ؟
أو كانت هذه الأيادى خبيثة تريد أن تعبث بكتاب الله تعالى
أنا لاأخاف فى الله لومة لائم ,
ومستعد للتحقيق
ومستعد لتسليم ما لدىّ من نسخ
والله ولىّ التوفيق
تعليق