عصمة كتب الشيعة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد حسن الأغر
    طالب علم
    • Jun 2004
    • 75

    #1

    عصمة كتب الشيعة

    [ALIGN=CENTER]عصمة الكتب الأربعة
    عند الشيعة الامامية
    [/ALIGN]




    " الحر العاملي " من كبار المحدثين , يقول في " وسائل الشيعة " :
    ( الفائدة السادسة في صحة الكتب المعتمدة في تأليف هذا الكتاب وتواترها وصحة نسبتها وثبوت احاديثها
    عن الأئمة عليهم السلام ) وقال مفسرا كلام الكليني في مقدمة كتابه " الكافي " :
    ( وهو صريح في الشهادة بصحة احاديث كتابه لوجوه : منها قوله " بالأثار الصحيحة " ومعلوم انه لم يذكر فيه قاعدة يميز بها الصحيح عن غيره لو كان فيه غير صحيح , ولا كان اصطلاح المتأخرين موجودا في زمانه قطعا كما يأتي . فعلم ان كل ما فيه صحيح باصطلاح القدماء بمعنى الثابت عن المعصوم بالقرائن القطعية أو التواتر ...
    ان اصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قد شهدوا بصحة احاديث كتبهم وثبوتها ونقلها من الأصول المجمع عليها , فان كانوا ثقاتا تعين قبول قولهم ورواياتهم ونقلهم لأنها شهادة بمحسوس , وان كانوا غير ثقات صارت احاديث كتبهم كلها ضعيفة لضعف مؤلفيها وعدم ثبوت كونهم ثقات بل ظهور تسامحهم وتساهلهم في الدنيا وكذبهم في الشريعة واللازم باطل فالملزوم مثله )
    " وسائل الشيعة " 30 \ 196-217


    [ALIGN=CENTER]بسم الله الرحمن الرحيم[/ALIGN]

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الامين وعلى آله الطيبين الطاهرين واصحابه الغر المحجلين.
    وبعد ...
    فهذه بعض نصوص كبار علماء الشيعة الامامية في " عصمة كتب الحديث الأربعة " وغيرها
    وصحة كل رواية فيها ... وفي هذه الأقوال الواضحة الجلية رد على كتاب الشيعةالمعاصرين الذين يدعون عدم صحة كل رواية في كتب أئمتهم ... وتحدى بعضهم ان يؤتى بنقل واحد لأحد علمائهم في ذلك ؛؛

    عصمة كتاب الكافي

    قال الكليني في اول (الكافي): «قد فهمت يا اخي ما شكوت من اصطلاح أهل دهرنا على الجهالة، وما ذكرت ان اموراً قد اشكلت عليك لا تعرف حقائقها لاختلاف الرواية فيها.. إلى ان قال: وقلت: انك تحب ان يكون عندك كتاب كاف يجمع من جميع فنون علم الدين، ما يكتفي به المتعلم، ويرجع إليه المسترشد.. وقد يسر الله وله الحمد تأليف ما سألت، وارجو ان يكون بحيث توخيت، فمهما كان فيه من تقصير، فلم تقصر نيتنا في اهداء النصيحة، اذ كانت واجبة لاخواننا»
    " الكافي " 1/5

    " الحر العاملي " المتوفي عام 1104هـ من كبار المحدثين , يقول في " وسائل الشيعة " :
    ( الفائدة السادسة في صحة الكتب المعتمدة في تأليف هذا الكتاب وتواترها وصحة نسبتها وثبوت احاديثها
    عن الأئمة عليهم السلام ) وقال مفسرا كلام الكليني في مقدمة كتابه " الكافي " :
    ( وهو صريح في الشهادة بصحة احاديث كتابه لوجوه : منها قوله " بالأثار الصحيحة " ومعلوم انه لم يذكر فيه قاعدة يميز بها الصحيح عن غيره لو كان فيه غير صحيح , ولا كان اصطلاح المتأخرين موجودا في زمانه قطعا كما يأتي . فعلم ان كل ما فيه صحيح باصطلاح القدماء بمعنى الثابت عن المعصوم بالقرائن القطعية أو التواتر ...
    ان اصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قد شهدوا بصحة احاديث كتبهم وثبوتها ونقلها من الأصول المجمع عليها , فان كانوا ثقاتا تعين قبول قولهم ورواياتهم ونقلهم لأنها شهادة بمحسوس , وان كانوا غير ثقات صارت احاديث كتبهم كلها ضعيفة لضعف مؤلفيها وعدم ثبوت كونهم ثقات بل ظهور تسامحهم وتساهلهم في الدنيا وكذبهم في الشريعة واللازم باطل فالملزوم مثله )
    " وسائل الشيعة " 30 \ 196-217
    وقال :
    " في ذكر الاستدلال على صحة أحاديث الكتب التي نقلنا منها هذا الكتاب وأمثالها ، تفصيلا ، ووجُوب العمل بها فقد عرفت الدليل على ذلك إجمالا .
    ويظهر من ذلك ضعف الاصطلاح الجديد على تقسيم الحديث إلى صحيح ، وحسن ، وموثق ، وضعيف ، الذي تجدد في زمن العلامة ، وشيخه أحمد ابن طاووس " .

    قال " عبد الحسين شرف الدين الموسوي " : ( وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة ، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي : الكافي ، والتهذيب ، والإستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها ) . المراجعات ، مراجعة رقم ( 110 )

    يقو ل " المحقق الاستراباذي " : " انا نقطع قطعا عاديا بان جمعا كثيرا من ثقات أصحاب أئمتنا ومنهم الجماعة الذين أجمعت العصابة على أنهم لم ينقلوا الا الصحيح باصطلاح القدماء صرفوا أعمارهم في مدة تزيد على ثلاثمائة سنة في أخذ الأحكام عنهم عليهم السلام وتأليف ما يسمعونه (ع) وعرض المؤلفات عليهم (ع) ثم التابعون لهم تبعوهم في طريقتهم واستمر هذا المعنى الى زمن أئمة الحديث الثلاثة وكانوا يعتمدون عليها في عقائدهم وأعمالهم , ونعلم علما عاديا أنهم كانوا متمكنين من أخذ الأحكام عنهم مشافهة ومع ذلك يعتمدون على الأخبار المضبوطة من زمن أمير المؤمنين (ع) كما ورد في الروايات الكثيرة وكان أئمتنا يأمرونهم بتأليفها ونشرها وضبطها ليعمل بها شيعتهم في زمن الغيبة "
    " الأصول الأصيلة " ص 58 للفيض القاساني
    واستدل المحدث البحراني على ذلك بستة وجوه، وقال بعد ان ذكر تلك الوجوه: ( الى غير ذلك من الوجوه التي انهيناها في كتاب المسائل إلى اثني عشر وجهاً، وطالب الحق المنصف تكفيه الاشارة والمكابر المتعسف لا ينتفع ولو بألف عبارة )
    الحدائق الناضرة 1/ 15 ـ 24
    و نقل بعدها تصريحات لجملة من العلماء المتقدمين والمتأخرين، منها تصريح للشهيد الاول، وتصريح للشهيد الثاني، ومثله للشيخ البهائي، حيث اكدت هذه التصريحات ان احاديث الكتب الاربعة هي احاديث الاصول الاربعمائة بعينها وهذا يستلزم ان تكون احاديث هؤلاء الائمة الثلاثة اصحاب الكتب الاربعـة كلها
    صحيحة. " شيخ الاسلام الطبرسي " يقول :
    ( الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم , واذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها )
    " مستدرك الوسائل " 3 \ 537

    " الفيض الكاشاني " المحقق يقول :
    ( ان مدار الأحكام الشرعية اليوم على هذه الأصول الأربعة وهي المشهود عليها بالصحة من مؤلفيها )
    " الوافي " 1 \ 11
  • محمد حسن الأغر
    طالب علم
    • Jun 2004
    • 75

    #2
    " المحقق المامقاني " يقول :
    ( ان كون مجموع ما بين دفتي كل واحد من الكتب الأربعة من حيث المجموع متواترا مما لا يعتريه شك ولا شبهة , بل هي عند التأمل فوق حد التواتر , ولكن هل هي متواترة بالنسبة الى خصوص كل حديث ,
    وبعبارة أخرى هل كل حديث وكلمة بجميع حركاتها وسكناتها الاعرابية والبنائية وبهذا الترتيب للكلمات والحروف على القطع أم لا , فالمعروف بين اصحابنا المجتهدين الثاني كما هو قضية عدها أخبار آحاد ,
    واعتباهم صحة سندها او ما يقوم مقام الصحة , وجل الأخبارية على الأول كما يقتضيه قولهم بوجوب العمل بالعلم وانها قطعية الصدور ) اه " تنقيح المقال " 1\ 183
    المقصود بالأول عصمة الحديث بكلماته وحركاته وسكناته والذي اختاره الاخباريون الذين بنوا وقعدوا اصول الحديث , والتعويل على ما قالوه لأنه الأقرب للتطبيق العملي في استنباط الأحكام و لأسباب كثيرة لا يسع المجال لذكرها وستكتب في بحث خاص بعون الله تعالى .
    " محمد صادق الصدر " يقول :
    ( والذي يجدر بالمطالعة ان يقف عليه هو ان الشيعة وان كانت مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة وقائلة بصحة كل ما فيها من روايات ) وقال ( ويحكى أن الكافي عرض على المهدي "ع" فقال عنه كاف لشيعتنا ) ( ويعتبر كتابه هذا عند الشيعة أوثق الكتب الأربعة لذكره تمام سلسلة السند بينه وبين المعصوم مما لم يوجد نظيره في الكتب الأربعة )
    " الشيعة " 122_ 127

    عصمة كتاب من لا يحضره الفقيه

    " الصدوق " ابن بابويه القمي المتوفي سنة 381هـ يقول بعصمة كتابه ويعتقد بما فيه :
    ( وصنفت له هذا الكتاب بحذف الاسانيد ... ولم أقصد فيه قصد المصنفين في ايراد جميع ما رووه , بل قصدت الى ايراد ما افتي به وأحكم بصحته واعتقد فيه أنه حجة فيما بيني وبين ربي تقدس ذكره وتعالت قدرته وجميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول واليها المرجع مثل كتاب حريز بن عبدالله السجستاني )
    " من لا يحضره الفقيه " 1 \ 3



    عصمة " نهج البلاغة "

    يقول " كاشف الغطاء " المتوفي سنة 1373هـ :
    ( ان اعتقادنا في كتاب نهج البلاغة ان جميع ما فيه من الخطب والكتب والوصايا والحكم والآداب حاله كحال ما يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن اهل بيته في جوامع الأخبار الصحيحة والكتب المعتبرة ) " مستدرك نهج البلاغة " ص9

    عصمة كتاب " الأنوار النعمانية "

    يقول " نعمة الله الجزائري " عن كتابه :
    ( وقد التزمنا ان لا نذكر فيه الا ما أخذنا عن ارباب العصمة الطاهرين عليهم السلام وما صح عندنا من كتب الناقلين , فان كتب التاريخ قد نقلها الجمهور من تواريخ اليهود , ولهذا كثر فيها الأكاذيب الفاسدة والحكايات الباردة )
    " الأنوار النعمانية " المقدمة

    عصمة " تفسير القمي "
    قال " ابو القاسم الخوئي " المولود في عام 1317هـ
    في " معجم رجال الحديث " :
    ( ولذا نحكم بوثاقة جميع مشايخ علي بن ابراهيم الذين روى عنهم في تفسيره مع انتهاء السند الى أحد المعصومين عليهم السلام , فقد قال في مقدمة تفسيره " ونحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي الينا ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم " فان في هذا الكلام دلالة ظاهرة على انه لا يروي في كتابه هذا الا عن ثقه ,
    بل استفاد صاحب " الوسائل " في الفائدة في كتابه في ذكر شهادة جمع كثير من علمائنا بصحة الكتب المذكورة وامثالها وتواترها وثبوتها عن مؤلفيها وثبوت احاديثها عن أهل بيت العصمة عليهم السلام ان كل من وقع في اسناد روايات تفسير علي بن ابراهيم المنتهية الى المعصومين عليهم السلام قد شهد علي بن ابراهيم بوثاقته حيث قال " وشهد علي بن ابراهيم ايضا بثبوت احاديث تفسيره وأنها مروية عن الثقات عن الأئمة عليهم السلام " )
    " معجم رجال الحديث " 1\ 49

    [ALIGN=CENTER]وبعد قولهم بعصمة كتبهم واعتقادهم بما فيه كما ذكرنا عن " الصدوق " نذكر بعض الروايات المشينة التي تنسب النقص الى الله تعالى ولرسوله ولأهل البيت [/ALIGN]


    صرف آيات توحيد الله إلى ولاية علي
    عن أبي عبد الله قال ] ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك[ يعني إن أشركت في الولاية غيره. ] بل الله فاعبد وكن من الشاكرين[ يعني بل الله فاعبد بالطاعة وكن من الشاكرين أن عضدتك بأخيك وابن عمك«
    (الكافي 1/353 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
    هذه الآية نزلت في مشركي قريش والإنذار المقصود هنا نهيهم عن الشرك ودعوتهم إلى التوحيد ملة إبراهيم. لكن الإنذار في هذه الآية صار معناه عند الشيعة تولي علي والتحذير من تولي أبي بكر وعمر.

    تحريف القرآن الكريم
    روى الكليني في " الكافي " 2/381
    ( عن جابر قال : نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا : ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله " )

    " الكليني " في " الكافي " 2/38
    ( عن أبي جعفر "ع" قال : نزل جبرائيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم بهذه الآية هكذا " بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيا")

    " الكليني " 2/283
    ( عن جابر بن أبى جعفر عليه السلام قال : " أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم بولاية علي استكبرتم من آل محمد ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون " )
    عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله "ع" في قوله تعالى ( " ولقد عهدنا إلى آدم من قبل كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فنسي " هكذا والله نزلت على محمد صلى الله عليه وسلم ) " الكافي " 2/ 379 " المناقب " 3/ 320 للماز نداني

    عن أبي عبد الله ] ذلك بأنه إذا دعي الله وحده وأهل الولاية كفرتم [ (الكافي 1/349 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).
    ( عن الرضا عليه السلام في قول الله عز وجل " كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي " هكذا في الكتاب محفوظ )
    الكافي " 2/ 283 " المناقب " 3/107 "
    عن أبي عبد الله قال ] ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما[ قال: هكذا نزلت « (الكافي 1/342 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

    عن أبي جعفر قال » نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا ] فأبى أكثر الناس بولاية علي إلا كفورا[ ونزل جبرئيل عليه السلام بهذه الآية هكذا ] وقل الحق من ربكم في ولاية علي فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، إنا أعتدنا للظالمين آل محمد نارا [ (الكافي 1/351 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).



    الصلاة معناها الولاية
    ] ما سلككم في سقر: قالوا لم نك من المصلين[ قال: إنا لم نتول وصي محمد والأوصياء من بعده« (الكافي 1/360 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية)..
    خلق الله آل محمد من نوره
    عن أبي عبد الله " إن الله خلقنا من نور عظمته، ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك الروح فيه، فكنا نحن خلقا وبشرا نورانيين وخلق أرواح شعيتنا من طينتنا. وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ولم يجعل الله لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيبا إلا للأنبياء، ولذلك صرنا نحن وهم : الناس. وصار سائر الناس همجاً للنار وإلى النار" (الكافي 1/320 باب خلق أبدان الأئمة وأرواحهم وقلوبهم).
    الأئمة أسماء الله الحسنى
    ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" قال أبو عبد الله " نحن واللهِ الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملا إلا بمعرفتنا.. بنا أثمرت الأشجار وجرت الأنهار، وبنا ينزل غيث السماء وينبت عشب الأرض، وبعبادتنا عُبِدَ الله، ولولا نحن ما عُبِد" (الكافي 1/111 كتاب التوحيد: باب- النوادر).
    أعطاهم الله الأرض وفوضهم في التصرف فيها
    عن أبي جعفر الثاني » ثم خلق جميع الأشياء وفوض أمورها إليهم. فهم يحلون ما يشاؤون ويحرمون ما يشاؤون. ولن يشاؤوا إلا أن يشاء الله« (الكافي 1/365 كتاب الحجة. باب مولد النبي e ووفاته).

    عن أبي عبد الله عليه السلام أن الدنيا والآخرة للإمام. يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء « (الكافي 1/337 كتاب الحجة. باب أن الأرض كلها للإمام).
    الائمة يعلمون الغيب وكل شيء

    قال أبو عبد الله " لو كنت بين موسى والخضر لأخبرتهما أني أعلم منهما ولأنبأتهما بما ليس في أيديهما، لأن موسى والخضر أعطيا علم ما كان ولم يُعطيا علم ما يكون وما هو كائن حتى تقوم الساعة، وقد ورثناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وراثة" (الكافي 1/204 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء).

    قال أبو عبد الله " لا يموت الإمام حتى يعلم من يكون من بعده فيوصي إليه" (الكافي 1/217 كتاب الحجة باب أن الإمام يعرف الإمام الذي بعده).

    قال أبو عبد الله " إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة والنار وأعلم ما كان وما يكون" (الكافي 1/204 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء).

    تعليق

    • محمد حسن الأغر
      طالب علم
      • Jun 2004
      • 75

      #3
      قال أبو عبد الله " لا يموت الإمام حتى يعلم من يكون من بعده فيوصي إليه" (الكافي 1/217 كتاب الحجة باب أن الإمام يعرف الإمام الذي بعده).

      قال أبو عبد الله " إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة والنار وأعلم ما كان وما يكون" (الكافي 1/204 كتاب الحجة باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم الشيء).
      النبي وأهل بيته يدخلون النار والعياذ بالله
      عن أبي عبد الله قال " ثم رفع لهم نارا فقال " أدخلوها بإذني، فكان أول من دخلها محمد صلى الله عليه وسلم. ثم اتبعه أولو العزم من الرسل. وأوصياؤهم وأتباعهم. ثم قال لأصحاب الشمال: أدخلوها بإذني. فقالوا: ربنا خلقتنا لتحرقنا؟ فعصوا؟ فعصوا. فقال لأصحاب اليمين أخرجوا بإذني من النار. لم تَكْلَم النار منهم كَلْماً ولم تؤثر فيهم" (الكافي 2/9 كتاب الإيمان والكفر: باب أن رسول الله أول من أجاب وأقر لله بالربوبية).
      هل عَهْدُ الله هو ولاية علي؟
      عن أبي عبد الله ] وأوفوا بعهدي[ أي بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ] أوف بعهدكم[ أي أوف لكم بالجنة« (الكافي 1/357 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

      ] لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الله عهدا[ قال: إلا من دان الله بولاية أمير المؤمنين عليه السلام والأئمة من بعده فهو العهد عند الله« (الكافي 1/357 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

      عن أبي عبد الله قال ] إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا [ قال: هي ولاية أمير المؤمنين« (الكافي 1/341 كتاب الحجة. باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية).

      روى الصدوق باسناده الى علي " ع" قال : كنت جالسا عند الكعبة فاذا شيخ محدودب فقال : يا رسول الله ادع لي بالمغفرة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم خاب سعيك يا شيخ وضل عملك ، فلما ولى الشيخ سالته عنه فقال ذلك اللعين ابليس ، قال علي : عدوت خلفه حتى لحقته وصرعته الى الارض وجلست على صدره !!! ووضعت يدي على حلقه لأخنقه فقال لا تفعل يا ابا الحسن فاني من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم ، والله يا علي اني لاحبك جدا ، وما ابغضك احد الا شركت اباه في امه فصار ولد زنا ن فضحكت وخليت سبيله )!!
      " الانوار النعمانيه " 2/168
      وروايات نظر النبي r إلى النساء أمثال هذه النظرة كثيرة عند القوم، نذكر منها ايضا: عن الصادق: قال: رأى رسول الله r إمرأة فاعجبته فدخل على ام سلمة وكان يومها فاصاب منها، فخرج إلى الناس ورأسه يقطر، فقال: أيها الناس إنما النظر من الشيطان، فمن وجد من ذلك شيئا فليأت اهله
      - الكافي، 2/664 البحار، 16/259 ، 22/227

      روى الكليني في "الكافي" ( ان الله اوحى الى داود : اني قد غفرت ذنبك وجعلت عار ذنبك على بني اسرائيل ، فقال : كيف يا رب وانت لا تظلم ، قال : انهم لم يعاجلوك بالنكير )
      " الكافي " 5/ 58 "
      _ عن الفضيل بن يسار قال قلت لابي عبد الله "ع" ان بعض اصحابنا قد روى عنك انك قلت اذا احل الرجل لاخيه المؤمن جاريته فهي له حلال قال نعم يا فضيل قلت فما تقول في رجل عنده جاريه له نفيسة وهي بكر أحل له ما دون الفرج أله ان يفتضها قال ليس له الا ما احل له منها ولو احل له قبلة منها لم يحل له سواها ، قلت أرأيت ان احل له دون الفرج فغلبت الشهوة فافتضها قال : لا ينبغي له ذلك !!! قلت فان فعل يكون زانيا قال لا ولكن خائنا ويغرم لصاحبها عشر قيمتها ) ورواية اخرى ( سألت ابا عبد الله عن عارية الفروج فقال : لا باس به قلت فان كان منه الولد قال : لصاحب الجارية الا ان يشترط عليه )
      " وسائل الشيعة " 7 / 540 " الكافي " 2/ 48 " التهذيب للطوسي " 2/185 " الاستبصار " 3/141

      تعليق

      • محمد حسن الأغر
        طالب علم
        • Jun 2004
        • 75

        #4
        [ALIGN=CENTER]تنقيصهم من الأئمة
        الامام علي عندهم يعطل حدود الله
        [/ALIGN]اتهامهم سيدنا علي "ع" بتعطيل حدود الله عندما جاءه رجل اقر باللواط فقال له "ع" :
        _ يا هذا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حكم في مثلك بثلاثة احكام فاختر ايهن شئت قال ضربة بالسيف في عنقك أو اهداء من جبل مشدود اليدين والرجلين او احراق بالنار فقال اللهم اني اتيت من الذنب ما قد علمته فجئت الى وصي رسولك وابن عم نبيك قال فبكى امير المؤمنين " ع" وبكى اصحابه جميعا فقال له امير المؤمنين "ع" : قم يا هذا فقد ابكيت ملائكة السماء وملائكة الارض فان الله قد تاب عليك فقم ولا تعاودن شيئا مما فعلت ) الكافي " 7 /201 "
        _ عن عبيد الله الدابقي قال دخلت حماما بالمدينة فاذا شيخ كبير وهو قيم الحمام فقلت يا شيخ لمن هذا الحمام فقال لابي جعفر محمد بن علي بن الحسين "ع" فقلت كان يدخله قال نعم فقلت كيف كان يصنع قال كان يدخل فيبدا فيطلي عانته وما يليها ثم يلف على طرف احليله ويدعوني فاطلي سائر بدنه فقلت له يوما من الايام : الذي تكره ان اراه قد رايته فقال : كلا ان النورة ستره ) !!!
        " الكافي " 6 / 496
        ورواية اخرى ( عن ابي الحسن الماضي " ع" قال العورة عورتان القبل والدبر فاما الدبر مستور بالاليتين فان سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة وقال في رواية اخرى واما الدبر فقد سترته الاليتان واما القبل فاستره بيديك !!!
        " الكافي " 6 / 501 " عوالي اللئالي " 3/ 77
        _ عن ابي عبد الله "ع" قال : النظر الى عورة من ليس بمسلم مثل نظرك الى عورة الحمار ) !!
        " الكافي " 6/ 501
        عن ابي جعفر " ع" قال : ( والله يا ابا حمزة ان الناس كلهم اولاد بغايا او قال اولاد زنا ما خلا شيعتنا ) " الكافي " 8 / 135 "
        القمي ذكر عصمة رواياته في التفسير

        ( روى عن الصادق: لما اقبل يعقوب u إلى مصر خرج يوسف u ليستقبله، فلما رآه يوسف هم بأن يترجل ليعقوب ثم نظر إلى ماهو فيه من الملك فلم يفعل، فلما سلم علي يعقوب نزل جبرئيل u فقال له: يا يوسف ان الله تبارك وتعالي يقول لك: ما منعك ان تنزل إلى عبدي الصالح؟ ما أنت فيه
        ابسط يدك، فبسطها فخرج من بين اصابعه نور، فقال: ما هذا يا جبرئيل؟، فقال: هذا أنه لا يخرج من صلبك نبي أبدا عقوبة لك بما صنعت بيعقوب اذ لم تنزل إلي) . " تفسير القمي " 1 \ 357
        _ نقل الصدوق عن الرضا "ع" في قوله تعالى " واذ تقول للذي انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك " قال ( ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قصد دار زيد بن حارثة في امر اراده فرأى امراته زينب تغتسل فقال لها سبحان الذي خلقك ) !!! " تفسير القمي " 2/150 "
        قذف نساء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالزنا

        ( في قوله تعالى " ضرب الله مثلا للذين كفروا امراة نوح وامراة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما " فقال والله ما عنى بقوله فخانتاهما الا بالفاحشة وليقيمن الحد على فلانة فيما اتت في طريق وكان فلان يحبها ، فلما ارادت ان تخرج الى قال لها فلان لا يحل لك ان تخرجي من غير محرم فزوجت نفسها من فلان )
        " تفسير القمي " 2/ 377

        الصدوق قال بعصمة كتابه وأنه يعتقد بما فيه

        وهذه رواية في كتابه " وكذا شأن سيدنا سليمان u، فقد روى الصدوق في قول الله U: ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب * إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد * فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب * ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والاعناق - ص - 30 33 . ان سليمان u كان يحب الخيل ويستعرضها، فعرضت يوما إلى ان غابت الشمس، وفاتته صلاة العصر، فاغتم من ذلك غما شديدا، فدعا الله U ان يرد عليه الشمس حتى يصلي العصر، فرد الله سبحانه عليه الشمس إلى وقت العصر حتى صلاها، ثم دعا بالخيل فاقبل يضرب اعناقها وسوقها بالسيف حتى قتلها كلها " .
        من لايحضره الفقيه، 1/202 مجمع البيان، 8/475 - تفسير القمي، 2/207 البحار، 14/98،101
        نور الثقلين، 4/455 البرهان، 4/47

        تعليق

        يعمل...