الرسالة الوافية للامام ابى عمرو الدانى امام القراءات هدية لاهل السنة الاشاعرة انشروها

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #1

    الرسالة الوافية للامام ابى عمرو الدانى امام القراءات هدية لاهل السنة الاشاعرة انشروها

    مع ملاحظة ان محقق الكتاب دائم الاعتراض على اقوال الامام ابى عمرو الدانى الاشعرى .ولا اعلم

    اذا كانت عقيدة الامام ابى عمرو مخالفة لعقيدتهم لماذا يحققون الكتاب.ارجو من الله ان

    يقيد لهذة الرساله من ينشرهادون اعتراضات وتعقيبات المخالفين لاهل السنة والجماعة.لان

    هذة الرسالة شوكة فى حلوق المخالفين لاهل السنة
    الملفات المرفقة
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي الكريم أسامة جزاك الله خيراً،

    لم يفتح الكتاب عندي وقد جرَّبته بعدد من البرامج...

    فلعلَّ خللاً في الملف نفسه؟

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #3
      هل واجه الجميع نفس المشكلة فى تحميل الكتاب؟؟؟؟

      تعليق

      • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
        مـشـــرف
        • Jun 2006
        • 3723

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        جزاك الله خيراً أخي الكريم...

        فقد صلحت الآن عندي!

        أكرمكم الله.
        فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          أخي أسامة،

          الأمر حقّاً كما قلتَ!

          فإنَّ المحقِّق عند تقديمه لرسالة الإمام الدَّاني يقول إنَّها سلفيَّة بل (من أعظم كتب العقيدة السلفيَّة، وأشهر كتاب أظهر عقيدة ومنهج اهل السُّنَّة والجماعة)...

          ومع هذا ففي كلِّ مسألة يخالف فيها السادة الأشاعرة المجسمة نرى الإمام الدَّاني يوافق الأشاعرة!

          فكيف ينسب هذا المحقِّق المسكين الإمام الدَّاني إليهم؟!

          والله إنَّه إمَّا جاه لا يدري أنَّ ما به يخالف الإمام مذهبهم كثير كبير أو انَّه يتعمَّد الكذب على المسلمين بأنَّه موافقهم!

          ثمَّ يُلاحظ أنَّ ابن قيِّم الجوزيَّة -الذي ينقل عنه محقِّق الكتاب- قد قال في نونيَّته:

          وانظر إلى ما قاله ذو سنَّة وقراءة ذاك الإمام الدَّاني!

          فذا من ابن قيِّم الجوزيَّة كذب متعمَّد!

          فكيف يكون كلام الإمام الدَّاني مرجعاً له وهو في طول نونيَّته وعرضها يعارض معتقده ويذمُّه؟!

          ما هذا الاستغباء؟!

          ثمَّ إنَّ الإمام الدَّاني رحمه الله ورضي عنه قد تلمذ على الإمام أبي بكر الباقلّانيّ رضي الله عنه، ونقل عنه في عقيدته هذه عن سيدنا الإمام الشيخ أبي الحسن الأشعريِّ رضي الله عنه!

          فهل هناك شكٌّ ضئيل في كون الإمام الدَّاني على أيِّ قرب من اعتقاد المجسِّمة؟!

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          • جلال علي الجهاني
            خادم أهل العلم
            • Jun 2003
            • 4020

            #6
            ليت همة بعض إخواننا تدفعهم إلى إعادة كتابة هذه الرسالة للإمام الداني، حتى يتم التخلص من ضلالات أهل الضلال في التعليقات على أصل الكتاب فيما سموه تحقيقاً!!

            اللهم يسر وأعن..
            إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
            آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



            كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
            حمله من هنا

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              وجزاك الله خيراً أخي أسامة على التَّنبيه على الرِّسالة فإنَّها رائعة رائقة!
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • أشرف سهيل
                طالب علم
                • Aug 2006
                • 1843

                #8
                عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                جاء في موضوع على الأزهريين أنقل بعضه :


                رجوزة جمع فيها الإمام عدة علوم..
                عنوان الكتاب: "الأرجوزة المنبهة على أسماء القراء والرواة وأصول القراءات وعقد الديانات" [دار المغني- الرياض/ط1]

                يقول الإمام أبو عمرو الداني في معرض ذكره لمسألة الإيمان [بيت رقم 560]:

                وزعم الإمام الأشعري**وصحبه وكلهم مرضي
                بأن الإيمان هو التصديق**وذاك قد يعضده التحقيق


                وقال :


                والعلم لا تأخذه من صُحْفِيِّ**ولا حروف الذكر عن كتبيِّ
                ولا عن المجهول والكذاب**ولا عن البدعي والمرتاب


                وقال قبل ذلك أيضا [بيت38-41]:

                وجملة الذين قد كتبت**عنهم من الشيوخ إذ طلبت
                من مقرئ وعالم فقيه**ومعرب محدث نبيه
                تسعون شيخا كلهم سني**موقر مبجل مرضي
                مهذب في هديه نبيل**مستمسك بدين جليل

                ولتنظر تعليقا المحقق في الأصل




                وما حالهم إلا كحال جاهل وقع في يديه الكتاب للعلامة القدوري ، وظنه شافعيا
                فما كان منه إلا أن تعجب وعلق على كل مسئلة خالف فيها الشافعية !!

                وما هو متفق عليه بينهما لم يتعرض له !

                وهل كان ليحصل هذا إلا لنوم حنفية وشافعية بلاده ؟؟



                وعليه ، أكان ليحصل هذا لول غفلة أهل السنة عن تراث أسلافهم العقدي ، من الفقهاء والمحدثين خاصة ؟
                إذ جل التركيز على الأئمة المتكلمين ، كالباقلاني ، وابن فورك وإمام الحرمين ، والغزالي ، والرازي ، والآمدي ، والبضاوي ، والسعد والسيد وغيرهم رضي الله تعالى عنهم

                وترك بقية السادة الأعلام للمبتدعة يتخطفهم وينسبونهم إليهم

                إذ لو فعلوا لما تنبه أحد !

                فما أحوجنا للانشغال بكتب السلف ، كاعتقاد أهل السنة لالللكائي مثلا ، والبيهقي، وتفسير الطبري ، وغيرها

                وإلا لتخطفوا بقية العلماء منا ، ونسبوهم إليهم بهتانا وزورا

                ولظلت العامة ظانة أن الأشاعرة مغايرة لما كان عليه السلف !
                وأن الأشعري ليس سلفيا !

                وأحب أن أختم بهذا النقل المحبب إلي عن شيخ الإمام أبي عمرو رحمه الله ، القاضي أبي بكر الباقلاني ، الذي لو انتشر هو وغيره من النقولات لتغير الحال كثيرا

                قال أبو الوليد الباجي في كتاب " اختصار فرق الفقهاء " من تأليفه، في ذكر القاضي ابن الباقلاني :

                لقد أخبرني الشيخ أبو ذر وكان يميل إلى مذهبه، فسألته : من أين لك هذا ؟
                قال: إني كنت ماشيا ببغداد مع الحافظ الدارقطني، فلقينا أبا بكر بن الطيب فالتزمه الشيخ أبو الحسن، وقبل وجهه وعينيه، فلما فارقناه، قلت له: من هذا الذي صنعت به ما لم أعتقد أنك تصنعه وأنت إمام وقتك ؟ فقال: هذا إمام المسلمين، والذاب عن الدين، هذا القاضي أبو بكر محمد بن الطيب.

                قال أبو ذر: فمن ذلك الوقت تكررت إليه مع أبي، كل بلد دخلته من بلاد خراسان وغيرها لا يشار فيها إلى أحد من أهل السنة إلا من كان على مذهبه وطريقه. اهـ
                انتهى النقل عن الذهبي من سيره 558/17

                والله أسأل أن يوفقنا لنصرة دينه
                اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                تعليق

                • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                  مـشـــرف
                  • Jun 2006
                  • 3723

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                  جزاكم الله خيراً أخي أشرف...

                  ولذلك صار الإمام أبو ذرٍّ مالكيَّ المذهب تبعاً للإمام الباقلاني مع أنَّه من هراة!
                  فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                  تعليق

                  • أشرف سهيل
                    طالب علم
                    • Aug 2006
                    • 1843

                    #10
                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته



                    المشاركة الأصلية بواسطة جلال علي الجهاني
                    ليت همة بعض إخواننا تدفعهم إلى إعادة كتابة هذه الرسالة للإمام الداني، حتى يتم التخلص من ضلالات أهل الضلال في التعليقات على أصل الكتاب فيما سموه تحقيقاً!!

                    اللهم يسر وأعن..


                    تفضوا شيخ جلال :
                    http://www.aslein.net/showthread.php...5016#post85016
                    اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

                    تعليق

                    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                      مـشـــرف
                      • Jun 2006
                      • 3723

                      #11
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                      العبارة التي قالها الإمام أبو عمرو الداني رحمه الله تعالى هي: "قال شيخنا أبو بكر محمد بن الطيب: قال أبو الحسن الأشعري رحمه الله: من قال: لفظي بالقرآن مخلوق، فهو ضال مبتدع، وقائل بما لم يقل به أحد من سلف الأمة.
                      قال أبو بكر: وكذلك نضلل ونبدع من قال: لفظي به غير مخلوق".

                      فهي نصٌّ بأنَّ الإمام أبا بكر محمد بن الطيِّب الباقلانيَّ رحمه الله تعالى ورضي عنه شيخ للإمام أبي عمرو الداني رحمه الله تعالى ورضي عنه.
                      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                      تعليق

                      يعمل...