تعقيب على كلمة لابن باز ..

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان محمد النابلسي
    طالب علم
    • Apr 2008
    • 438

    #1

    تعقيب على كلمة لابن باز ..

    بسم الله الرحمن الرحيم , الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين , وعلى آله وصحبه أجمعين , وبعد :

    فمما لا يخفى على أحد أن الوهابية يطعنون في كبار أئمة الإسلام من أهل السنة الأشاعرة والماتريدية , بالتصريح حيناً وحيناً بالتلميح , وينسبونهم إلى المعتقد الفاسد , ويتهمونهم بالشرك , ويقولون بأنهم يعبدون عدماً , إلى غير ذلك من ترهاتهم ...

    إلا أنّ المصبة العظمى والطامّة الكبرى , أنهم يثنون على عقائد المشركين ويزكونها أكثر من ثنائهم على عقائد أهل السنّة , فيصفون عقائد الجاهليين من عبّاد الأوثان بأوصاف استكثروها على أهل السنّة والجماعة!!

    وإليكم نموذجاً من تلك النماذج , يتضح من خلالها مدى الانحراف الفكري الذي أصيب به القوم , فقد قال الشيخ ابن باز في "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" ج2-ص72:

    ( أما كونه سبحانه ربَّ الجميع , وخالق الخلق , ورازقهم ، وأنه كامل في ذاته , وأسمائه , وصفاته , وأفعاله ، وأنه لا شبيه له ، ولا ند له , ولا مثيل له ، فهذا لم يقع فيه الخلاف بين الرسل والأمم!! ، بل جميع المشركين -من قريش وغيرهم- مقرون به! ..

    وما وقع من إنكار فرعون وادعائه الربوبية فمكابرة ، يعلم في نفسه أنه مبطل ، كما قال له موسى : {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ} ، وقال سبحانه فيه وفي أمثاله : {وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا } وقال تعالى : { قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ } وهكذا ما ادعته الثانوية من إلهية النور والظلمة ، فمكابرة أيضا ..الخ) .


    وهذه كلمة قالها , ولم يتأمّل ما لها , ولو علم وبالها , لقال : ما لي ومالها ! فاعتقادههم بإيمان المشركين في الربوبية قادهم إلى مثل هذا!!

    فهل من قال للناس "أنا ربكم" يصح أن يعتبر موحّداً في الربوبية ؟!
    فرعون يقول "أنا ربكم" وسيدنا موسى يرد عليه ويقول له "وأهديك إلى ربك" , ثم يقال هذا؟!
    فهل من كابر في ربوبية الله تعالى يصح أن يعتبر موحّداً فيها؟ سبحان قاسم الأفهام !!

    فانظر كيف جعل المشركين الذين يسبون الله تعالى سباباً , ويكذبون بآياته كذاباً , وينسبون إليه النقائص , وتُعظّم قلوبهم أصنامهم أكثر منه , ويقدمونها عليه في أقل الأمور , ويعتقدون عجزه عن البعث والنشور , ويقول قائلهم (أعل هبل) , وآخر منهم يقول : (هذا الإله الذي تدعو إليه ، أمن فضة هو؟ أم من نحاس هو؟) , ويسألون النبي صلى الله عليه وسلم- بأن ينسب لهم الله تعالى حتى نزلت سورة الإخلاص, وأَمَرهم الله تعالى بقوله: (فلا تجعلوا لله أندادا) , جعل هؤلاء مقرين ومعتقدين بكمال الله تعالى في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله!! وأنه لا شبيه له ولا ند له ولا مثيل له!!! فما أصفى عقائدهم وأنقاها!

    وانظر كيف يمدح هؤلاء الوهابية المشركين بصفاء عقائدهم في ذات الله تعالى وأسمائه وصفاته وأفعاله , ثم يصفون المؤمنين الذين ينزهون الله تعالى عن سمات المخلوقات بالإلحاد في أسماء الله وصفاته!! ويرمون الموحدين بالشرك والكفر الأكبر!!

    وابن باز لم يأت بهذا القول من تلقاء نفسه , بل كان مقلداً فيه لابن تيمية في إيمان المشركين بالربوبية , وابن تيمية لمّا تكلّم عن أئمة الإسلام لم يثن عليهم بما أثنى به على المشركين من إيمانهم الكامل بالربوبية!! , فقد قال في حق سلطان العلماء الإمام العز بن عبد السلام :

    ( وَأَبُو مُحَمَّدٍ وَأَمْثَالُهُ قَدْ سَلَكُوا مَسْلَكَ الْمَلَاحِدَةِ , الَّذِينَ يَقُولُونَ : إنَّ الرَّسُولَ لَمْ يُبَيِّنْ الْحَقَّ فِي بَابِ التَّوْحِيدِ! , وَلَا بَيَّنَ لِلنَّاسِ مَا هُوَ الْأَمْرُ عَلَيْهِ فِي نَفْسِهِ , بَلْ أَظْهَرَ لِلنَّاسِ خِلَافَ الْحَقِّ! , وَالْحَقُّ : إمَّا كَتَمَهُ وَإِمَّا أَنَّهُ كَانَ غَيْرَ عَالِمٍ بِهِ!!! ) (مجموع الفتاوى 4/159) .

    وجعل ابن باز اليهود والنصارى الذين وصفوا الله تعالى بأحقر الأوصاف من البخل والعجز والفقر , والذين نسبوا النقص إلى ذات الله تعالى وجعلوه مركباً من الأقانيم الثلاثة , وقالوا بتجسده وحلوله بالمخلوقات , واعتقدوا في أنبيائهم كثيراً من صفات الربوبية , واعتقدوا أن الله تعالى لا يفعل أمراً إلا بعد مشاورة أنبياء بني إسرائيل , وأنّ أنبيائهم يصارعون الرب تعالى ويصرعونه , جعل هؤلاء المجرمين في مرتبة سامية من مراتب الاعتقاد زلت فيها بعض الفرق الإسلامية كالمجسمة والمشبهة!! سبحانك هذا بهتان عظيم ..

    فقوله باعتقادهم كمالَ الله تعالى في ذاته مخالف لكثير من النصوص , قال الإمام الألوسي في تفسيره عند الآية "15" من سورة الزخرف :
    ({وَجَعَلُواْ لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءا } متصل بقوله تعالى : { وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ } إلى آخره , فهو حال من فاعل { لَّيَقُولَنَّ } بتقدير قد أو بدونه ، والمراد بيان أنهم مناقضون مكابرون حيث اعترفوا بأنه عز وجل خالق السموات والأرض , ثم وصفوه سبحانه بصفات المخلوقين , وما يناقض كونه تعالى خالقاً لهما , فجعلوا له سبحانه جزأً وقالوا : الملائكة بنات الله سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيراً ، وعبر عن الولد بالجزء لأنه بضعة ممن هو ولد له كما قيل : أولادنا أكبادنا ، وفيه دلالة على مزيد استحالته على الحق الواحد الذي لا يضاف إليه انقسام حقيقة ولا فرضاً ولا خارجاً ولا ذناً جل شأنه وعلا...الخ) .


    فاعتقادهم بوجود الأبناء لله تعالى مخالف لكونه رباً , والآيات الدالّة على اعتقادهم ذلك كثيرة منها :

    - قال تعالى : ((وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ)) .

    - وقال تعالى : ((وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَهُ وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ))

    - وقال تعالى : ((فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (149) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ (150) أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (152) أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (153))

    - وقال تعالى : ((أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ))

    وأمّا كونه تعالى كاملاً في أسمائه فلم يكن المشركون يعتقدون به , فقد قال الإمام ابن كثير في تفسيره :
    (ثم قال تعالى منكرا على المشركين الذين يسجدون لغير الله من الأصنام والأنداد: (وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن) أي: لا نعرف الرحمن. وكانوا ينكرون أن يُسمى الله باسمه الرحمن، كما أنكروا ذلك يوم الحديبية حين قال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - للكاتب: "اكتب بسم الله الرحمن الرحيم" فقالوا: لا نعرف الرحمن ولا الرحيم ، ولكن اكتب كما كنت تكتب: باسمك اللهم ) .


    وأمّا اعتقادهم بكمال الله تعالى في صفاته فباطل أيضاً ..
    قال الإمام الطبري في تفسيره :

    (فيقول أي ذلك المشرك-: "مَنْ يحيي هذه العظام وهي رميم"؟ إنكارا منه لقُدرة الله على إحيائها!! ) .


    ولم يكونوا يعتقدون بكمال الله تعالى في أفعاله , فقد جحدوا كثيراً من أفعال الله تعالى :

    - قال تعالى : ((زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا)) .

    - وقال تعالى : ((وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا))

    - وقال تعالى : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ)) ..

    قال الطبري في تفسيرها :
    (وهذا احتجاج من الله على الذي أخبر عنه من الناس أنه يجادل في الله بغير علم، اتباعا منه للشيطان المريد ، وتنبيه له على موضع خطأ قيله، وإنكاره ما أنكر من قدرة ربه!...) .

    وكذلك كونهم لم يجعلوا لله شبيها غير سديد , ققد قال الإمام البغوي في تفسيره :
    ({ وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلا }: بما جعل لله شبهًا ) .

    وقال الإمام الطبري عند تفسير الآية "17" من سورة الزخرف :

    (( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلا)) يقول تعالى ذكره: وإذا بشر أحد هؤلاء المشركين الجاعلين لله من عباده حزءا ((بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلا)) يقول: بما مثل لله ، فشبهه شبها ، وذلك ما وصفه به من أن له بنات..) .

    وقد بيّن الله تعالى أنّ المشركين قد اتخذوا من دون الله أنداداً :

    - قال تعالى : ((وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ))

    - وقال تعالى : ((قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ))

    - وقال الإمام الطبري في تفسير الآية "21" من سورة البقرة :

    (فنبههم بذلك على قدرته وسُلطانه، وذكَّرهم به آلاءَه لديهم، وأنه هو الذي خلقهم، وهو الذي يَرزقهم ويكفُلُهم، دون من جعلوه له نِدًّا وعِدْلا من الأوثان والآلهة ) .

    وقد جعلوا لله تعالى مثلاً , فقال الإمام الماوردي في تفسيره :
    ({ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ } أي يجعلون له مع هذه النَّعَمْ عِدْلاً ، يعني مثلاً ) .


    وأزيدك أخرى , أمرّ وأدهى , وهي أن المشركين لو كانوا على هذه العقيدة لكانوا أصح منه اعتقاداً , لأنه يعتقد بأن الله تعالى على صورة الإنسان حقيقة , وذلك في تقدمته لكتاب : (عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن!!) والعياذ بالله تعالى من الخذلان والحرمان , فما هو إلا عقيد أهل التشبيه والزيغان , فقد أعاد الضمير إلى الله تعالى في قول النبي ص- : "خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا " .

    أمّا جميع المشركين على زعمه فلا يعتقدون بتشبيهه تعالى بأحد!

    وقد أقر الألباني في شريط مسجل له بوقوع ابن باز ومؤلف الكتاب في التشبيه , فقال عن ابن باز ومؤلف الكتاب التويجري: ( إذاً.. هم الآن يقعون في التشبيه , إذا آمنوا بهذا الحديث الصحيح ولا سبيل لهم إلا أن يؤمنوا معنا به- لأنه في صحيح البخاري , فحينئذ.... إذا أصروا على إعادة الضمير الأول "على صورته" إلى الله نخرج بنتيجة.. طول الله ستون ذراعاً!!! وهذا هو تمام التشبيه , هاللي .. قد يستوحيه بعضهم من إعادة الضمير إلى الله في الحديث الصحيح أيضاً : "خلق الله آدم على صورته ستون ذراعاً في السماء" .. هذا من تمام التشبيه ..) (شريط مسجل على الإنترنت) .
    فسبحان من جلّ عن إدراكه العقول والأفهام , وتعالى أن تصل إلى سرادق عزه وجلاله التخيلات والأوهام .

    وقارن بين ما ذكره ابن باز من إقرار المشركين بكمال الله تعالى في ذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله , وما قاله إمامه ابن القيّم في هداية الحيارى حيث قال (ص364) :

    (كما أن من عبد معه إلها غيره لم يقدره حق قدره , معطل جاحد لصفات كماله ونعوت جلاله وارسال رسله وانزال كتبه , ولا عظمه حق عظمته) .

    وقال أيضاً (ص370) :
    (ويكفي في ذلك عبادتهم العجل الذي صنعته ايديهم من ذهب , ومن عبادتهم أن جعلوه على صورة أبلد الحيوان وأقله فطانة , الذي يضرب المثل به في قلة الفهم..... .

    فأي معرفة لهؤلاء بمعبودهم !!ونبيهم وحقائق الموجودات , وحقيق بمن سأل نبيه ان يجعل له الها فيعبد الها مجعولا بعد ما شاهد تلك الآيات الباهرات , أن لا يعرف حقيقة الاله ولا اسماءه وصفاته ونعوته ودينه , ولا يعرف حقيقة المخلوق وحاجته وفقره , ولو عرف هؤلاء معبودهم ورسولهم لما قالوا لنبيهم لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة...الخ) .


    وقال أيضاً (ص365) :
    ( فالرسول -صلوات الله وسلامه عليه- إنما جاء بتعريف الرب تعالى بأسمائه وصفاته وأفعاله , والتعريف بحقوقه على عباده , فمن أنكر رسالاته فقد أنكر الرب الذي دعا اليه وحقوقه التي أمر بها) .

    ومن المعلوم أن ابن القيم في ردّه على اليهود والنصارى يعتمد على قواعد أهل السنة ..

    فانظر أيها السنّي إلى فكر هؤلاء القوم , واحمد الله تعالى أن لم يجعلك متشبهاً بالخوارج في حسن الظن بالمشركين والطعن بالمسلمين!
    فكُن من الإيمان في مَزِيد = وفي صفاءِ القلبِ ذا تَجديد
    بكَثْرة الصلاةِ والطاعاتِ = وتَرْكِ ما للنَّفس من شَهْوَات
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    جزاكم الله خيراً سيِّدي...

    أمَّا ابن قيِّم الجوزيَّة فالظَّنُّ أنَّه قد انتحل مصنَّف غيره في الرَّدِّ على الكتابيِّين...

    إذ فيه أن قال مصنِّفه إنَّ اتِّفاق الأديان قد حصل على نفي التَّغير عن الله تعالى -وهذا بالمعنى لا باللَّفظ-!

    ومحال أن يكون ابن قيِّم الجوزيَّة قد انقلب أشعريّاً تلك اللَّحظة!

    بل هو منتحل كتاب غيره كما في عدد من الكتب.

    ثمَّ إنَّ كلام الشخ الألباني رحمه الله في غاية الأهمِّيَّة...

    وهو مظهر أنَّ المجسِّمة على درجات.

    فلو وضعتم عنوانه.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • عبدالعزيز عبد الرحمن علي
      طالب علم
      • Apr 2010
      • 760

      #3
      الحمد لله , جزاكم الله خيراً

      تعليق

      • محمد علي محمد عوض
        طالب علم
        • Feb 2011
        • 348

        #4
        يا احبابي لماذا لا نتوقف عن هذا الاسلوب في الدعوة للحق
        لماذا لا نستخدم اسلوب علمي بحت بدون تجريح
        لماذا اخونا الحبيب الكريم صاحب الموضوع لم يقل مثلا: ايها المسلمون اريد ان ابين بعض الامور التي زلت فيها قدم بعض المسلمين في الاعتقاد ثم يذكر الخلل وبين الحق بشكل علمي موضوعي من غير خطابة ولا تجريح
        والله لو اكثرنا من استخدام هذا الاسلوب الراقي وابتعدنا عن اسلوب المصارعة والخطابة والتثريب لاستقطبنا الى الحق الكثير
        اما اسلوب انت ضال خاطيء مكابر لا تعقل ثم اطلب منه ان يتبع الحق فهذا لن يجدي ابدا
        وسامحني يا اخي الكريم الحبيب صاحب الموضوع ومنك اتعلم
        يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ


        جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! متى الساعة ؟ قال " وما أعددت للساعة ؟ " قال : حب الله ورسوله . قال " فإنك مع من أحببت "

        تعليق

        • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
          مـشـــرف
          • Jun 2006
          • 3723

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          أخي محمد علي،

          يجب التَّنبُّه إلى أمور:

          الأوَّل: أنَّ ابن باز رحمه الله يحسِّن اعتقاد الكفَّار أنفسهم في ذات الله تعالى وصفاته!

          الثَّاني: أنَّه -تبعاً لابن تيميَّة- يلزم أن يفضِّل توحيد هؤلاء في الرُّبوبيَّة على توحيد المسلمين بأنَّهم عنده معطِّلة!

          الثَّالث: أنَّه معارض نصوص الآيات الكريمة التي أورد سيدي عثمان جزاه الله خيراً.

          وعلى هذا فالضَّلال بعيد...

          والتَّنبيه على بُعده فوق كونه ضلالاً واجب شرعيٌّ.

          فهل هناك أوقح ممَّن يصحِّح اعتقاد المشركين في الله تعالى إلا من حيث عبادة غيره؟!

          والسلام عليكم...
          فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

          تعليق

          يعمل...