سؤال حير الأشاعرة وظن الوهابية أنهم يعرفوه [ أين الله] ؟!
تم طرح سؤال في في "شبكة صوفية حضرموت" في ركن "الحوار مع الأشاعرة و الماتريدية" ، الغريب أن الموضوع تداول بضعة وستون مشاركة و لم يتخللها جواب علمي مقنع من قبل الأشاعرة ، يبطل إدعاء الوهابية بأنهم يعرفون إجابته و السؤال مكون من كلمتين " أين الله" ؟؟ ! ..
وإجابته عن الوهابية من كلمتين " في السماء" ...
وكانت أفضل إجابة من اشعري مفوض كانت من كلمتين " لا أعلم" ...
لكنهم تجاهلوا نصف العلم وهو "لا أعلم" وتجاهلوا حقيقة أن من قال لا أعلم فقد أفتى ...
واعتبروا أن هذه الإجابة تهرب أو هروب مما يظنوه حقيقة دامغة وهي حصر الله في السماء ؟؟؟ !! ...
علماً أننا إذا أردنا أن نفرض مجازاً أن كنه الذات الإلهية موجود في الكون فلن يكون محصور في السماء فقط بل وبالأرض أيضاً ...
لقوله تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ )[الزخرف : 84]...
طبعاً إذا ما أخذنا بظاهر هذا النص القرآني بحرفيته دون تأويل ؟ ! ..
ونكون بذلك قد دلفنا إلى معتقد هم أنفسهم ينكروه وهو معتقد "وحدة الوجود" ؟؟ !! ...
وإن قلنا لهم أنه لا وجود لله في الكون بذاته قالوا أننا جهمية أو معتزلة ...
وإن قلنا لهم أنه قد أجمع أهل السنة الأشعرية و الماتريدية و ربما حتى الطحاوية على القول :
[ أن الله متجلي في الكون بعلمه وقدرته ، متعالي عنه بذاته ] ...
عادوا وسألوا إذا [ أين الله ؟؟؟ ! ] ...
وسؤالي الآن لأهل التمكين من الأشاعرة و الماتريدية المتحققين العاقلين ...
أين الله ؟؟؟ !!! ...
كإثبات وجودي وليس ليس كتقيد تجسيمي أو حصر بحيز أو جهة ؟! ..
تم طرح سؤال في في "شبكة صوفية حضرموت" في ركن "الحوار مع الأشاعرة و الماتريدية" ، الغريب أن الموضوع تداول بضعة وستون مشاركة و لم يتخللها جواب علمي مقنع من قبل الأشاعرة ، يبطل إدعاء الوهابية بأنهم يعرفون إجابته و السؤال مكون من كلمتين " أين الله" ؟؟ ! ..
وإجابته عن الوهابية من كلمتين " في السماء" ...
وكانت أفضل إجابة من اشعري مفوض كانت من كلمتين " لا أعلم" ...
لكنهم تجاهلوا نصف العلم وهو "لا أعلم" وتجاهلوا حقيقة أن من قال لا أعلم فقد أفتى ...
واعتبروا أن هذه الإجابة تهرب أو هروب مما يظنوه حقيقة دامغة وهي حصر الله في السماء ؟؟؟ !! ...
علماً أننا إذا أردنا أن نفرض مجازاً أن كنه الذات الإلهية موجود في الكون فلن يكون محصور في السماء فقط بل وبالأرض أيضاً ...
لقوله تعالى : ( وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ )[الزخرف : 84]...
طبعاً إذا ما أخذنا بظاهر هذا النص القرآني بحرفيته دون تأويل ؟ ! ..
ونكون بذلك قد دلفنا إلى معتقد هم أنفسهم ينكروه وهو معتقد "وحدة الوجود" ؟؟ !! ...
وإن قلنا لهم أنه لا وجود لله في الكون بذاته قالوا أننا جهمية أو معتزلة ...
وإن قلنا لهم أنه قد أجمع أهل السنة الأشعرية و الماتريدية و ربما حتى الطحاوية على القول :
[ أن الله متجلي في الكون بعلمه وقدرته ، متعالي عنه بذاته ] ...
عادوا وسألوا إذا [ أين الله ؟؟؟ ! ] ...
وسؤالي الآن لأهل التمكين من الأشاعرة و الماتريدية المتحققين العاقلين ...
أين الله ؟؟؟ !!! ...
كإثبات وجودي وليس ليس كتقيد تجسيمي أو حصر بحيز أو جهة ؟! ..
وإنما أعلى منهم مكانة ونفوذاً وحكماً فيهم بلا منازع.. هذا مع أن الله تعالى ليس له سرير ولا كرسي ولا سجادة ولا مفرش ولا أي شئ من ذلك ... كل هذه أجسام وحاجيات لنا نحن كمخلوقين, وأما هو فليس بجسم أصلاً كي يكون على جسم أو تحت أو بجانب , وهذا ما لا يريد ان يفهمه الوهابية اليهود لشدة تغلغل التهود المادي فيهم, ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ( وأنت الظاهر فليس فوقك شئ , وأنت الباطن فليس دونك شئ ) والنفي هنا مطلق , وهذا ما لا يريد أن يفهمه الوهابية .. وكل آيات الصفات ليس هدفها أن تعرف مكان ربك وتشير لمن يسأل عنه وعن عظمته بأصبعك : هذا هو هنا ساكن في أول كرسي على يمينك .. أو فوقك أو تحتك.. كل هذا عبث يهودي وبله من بقايا طفولة البشرية في عهدها الأول حين كانت تعبد الأصنام, وعقائد الوهابية هذه هي الأثر والراسب الوحيد من رواسب الوثنيين في عقائد المسلمين .. كان القاضي أبو يعلى الحنبلي يقول : ألزموني كل شئ إلا اللحية والفرج
تعليق